الفصل السابع والسبعون•••••••••••••••••••••ارتمت ريماس بين ذراعي فهد وكأنها وجدت أخيرًا المكان الذي تنتمي إليه. أغمضت عينيها براحة لم تعرفها من قبل، وأسندت رأسها إلى صدره تستمع إلى دقات قلبه المنتظمة، بينما التف ذراعاه حولها بحنانٍ غريب عليه، وكأنه يخشى أن يتركها فتختفي.ابتسم دون أن يشعر، ثم همس بصوتٍ خافت:"مرتاحه؟"هزت رأسها بإيماءة صغيرة وهي تتمسك بقميصه أكثر، قبل أن ترفع وجهها إليه ببطء.ما إن التقت عيناه بعينيها الزرقاوين حتى تجمد مكانه.ظل ينظر إليهما طويلًا... كأنه يرى البحر لأول مرة، أو يغرق فيه دون مقاومة. شعر بحرارةٍ غريبة تسري في أوصاله، وقلبه يخفق بعنف حتى ظن أنها تسمعه.ابتلع ريقه بصعوبة، ثم اقترب منها ببطء شديد، يمنحها الفرصة لتبتعد إن أرادت.لكنه وجدها ثابتة في مكانها... تنظر إليه بعينين امتلأتا بالمشاعر.لامست جبهته جبهتها للحظة، ثم طبع قبلة قصيرة ورقيقة على شفتيها، قبلة خاطفة لم تدم سوى ثوانٍ.وحين وجدها تغمض عينيها دون أن تبتعد، ابتسم ابتسامة صغيرة، وعاد يقترب منها مرة أخرى، يقبل جبينها هذه المرة برفق، ثم احتضنها أكثر، حتى استندت برأسها إلى كتفه.مرت لحظات صامتة لم
Leer más