All Chapters of رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى: Chapter 81 - Chapter 90

128 Chapters

الفصل السابع والسبعون

الفصل السابع والسبعون•••••••••••••••••••••ارتمت ريماس بين ذراعي فهد وكأنها وجدت أخيرًا المكان الذي تنتمي إليه. أغمضت عينيها براحة لم تعرفها من قبل، وأسندت رأسها إلى صدره تستمع إلى دقات قلبه المنتظمة، بينما التف ذراعاه حولها بحنانٍ غريب عليه، وكأنه يخشى أن يتركها فتختفي.ابتسم دون أن يشعر، ثم همس بصوتٍ خافت:"مرتاحه؟"هزت رأسها بإيماءة صغيرة وهي تتمسك بقميصه أكثر، قبل أن ترفع وجهها إليه ببطء.ما إن التقت عيناه بعينيها الزرقاوين حتى تجمد مكانه.ظل ينظر إليهما طويلًا... كأنه يرى البحر لأول مرة، أو يغرق فيه دون مقاومة. شعر بحرارةٍ غريبة تسري في أوصاله، وقلبه يخفق بعنف حتى ظن أنها تسمعه.ابتلع ريقه بصعوبة، ثم اقترب منها ببطء شديد، يمنحها الفرصة لتبتعد إن أرادت.لكنه وجدها ثابتة في مكانها... تنظر إليه بعينين امتلأتا بالمشاعر.لامست جبهته جبهتها للحظة، ثم طبع قبلة قصيرة ورقيقة على شفتيها، قبلة خاطفة لم تدم سوى ثوانٍ.وحين وجدها تغمض عينيها دون أن تبتعد، ابتسم ابتسامة صغيرة، وعاد يقترب منها مرة أخرى، يقبل جبينها هذه المرة برفق، ثم احتضنها أكثر، حتى استندت برأسها إلى كتفه.مرت لحظات صامتة لم
Read more

الفصل الثامن والسبعون

الفصل الثامن والسبعون ••••••••••••••••••••استيقظت جوان ببطء، وما إن فتحت عينيها حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة دافئة. كان أيهم نائمًا إلى جوارها، يحتضنها بين ذراعيه وكأنها أغلى ما يملك، وملامحه الهادئة جعلت قلبها يخفق بعشق أكبر.رفعت يدها ببطء شديد حتى لا توقظه، ومررت أطراف أصابعها على خده برقة، تتأمل قسماته التي اشتاقت إليها كثيرًا. ثم اقتربت أكثر، وطَبعت قبلة خفيفة على خده.ابتسم أيهم دون أن يفتح عينيه في البداية، ثم فتحهما ببطء، لتلتقي عيناه بعينيها مباشرة. نظر إليها بحبٍ وعشقٍ لم يحاول حتى إخفاءه، وقال بصوتٍ أجش من أثر النوم:ـ وحشتيني يا جوجو...لم تستطع جوان منع نفسها، فألقت بذراعيها حول عنقه واحتضنته بقوة، وهي تهمس بالقرب من أذنه:ـ وإنت كمان... وحشتني أوي.شدها إليه أكثر، ودفن وجهه في شعرها للحظات، وكأنه يعوض كل لحظة ابتعدا فيها عن بعضهما.ثم ابتعد قليلًا لينظر إلى وجهها المشرق، وقال بابتسامة غامضة:ـ على فكرة... أنا قررت.رفعت حاجبيها باستغراب وهي تنظر إليه:ـ قررت إيه؟ابتسم أيهم باتساع، ثم أمسك يدها وشبك أصابعه بأصابعها وقال بثقة:ـ قررت إننا نعمل فرحنا بعد أسبوعين يا جوجو
Read more

الفصل التاسع والسبعون

الفصل التاسع والسبعون •••••••••••••••••••••كانت جوان تحدق في وجه أيهم بصمت، وعيناها تتنقلان بين ملامحه وكأنها تراه لأول مرة... أو كأنها تحاول التأكد أنه حقيقي وليس مجرد حلم. رفعت يدها المرتجفة وأمسكت بكفه بكلتا يديها، ثم انزلقت دمعة دافئة فوق خدها.همست بصوتٍ مختنق، وقد ارتجفت شفتيها من شدة التأثر:"أيهم... أنا... أنا افتكرت... افتكرت كل حاجة."اتسعت عينا أيهم بصدمة، وظل ينظر إليها غير قادر على استيعاب كلماتها.أكملت وهي تبكي أكثر، لكن هذه المرة كانت دموع فرحة:"افتكرتك يا أيهم... افتكرت كل حاجة بينا... أول مرة شوفتك... ضحكتك... خناقنا... حبنا... افتكرت كل ذكرياتي معاك."للحظة، تجمد أيهم في مكانه، وكأنه يخشى أن تكون تلك مجرد أمنية يسمعها في خياله.ثم، في ثانية واحدة، تحولت صدمته إلى فرحة عارمة.ضحك وسط دموعه، وانحنى بسرعة يحملها بين ذراعيه، ثم دار بها في المكان وهو يضحك كطفل وجد أغلى ما فقده."جواااان!"ظل يلف بها وهي تضحك من بين دموعها، بينما أخذ يقبل جبينها، وعينيها، ووجنتيها، وكل جزء من وجهها بعشقٍ ولهفةٍ لم يحاول حتى إخفاءها.قال بصوتٍ متحشرج من شدة تأثره:"وحشتيني... والله العظ
Read more

الفصل الثامنون

الفصل الثمانون••••••••••••••••أسرعت بخطواتها نحوه، حتى وصلت إلى حيث كان إلياس يستند إلى سيارته، واضعًا الهاتف على أذنه، يتحدث مع أحدهم بملامح هادئة.توقفت خلفه مباشرة، ثم مدت يدها الصغيرة وسحبت طرف قميصه برفق.شعر بالحركة، فالتفت إليها دون اهتمام في البداية، لكنه ما إن وقعت عيناه عليها حتى ارتسمت الدهشة على ملامحه.أغلق الهاتف على الفور، واستدار إليها بكامل جسده، ثم قال بقلق واضح:إلياس:"ملك! في إيه؟ بتعملي إيه هنا لوحدك؟"رفعت إليه عينيها الممتلئتين بالدموع، ثم قالت بصوتٍ مرتجف:ملك:"سبوني... كلهم مشيوا وسابوني هنا لوحدي."وما إن أنهت جملتها حتى انفجرت في البكاء، وأمسكت بقميصه بكلتا يديها وكأنها تخشى أن يتركها هو الآخر.انقبض قلب إلياس لرؤيتها بهذا الضعف.ولأول مرة... اعترف بينه وبين نفسه بحقيقة حاول تجاهلها طويلًا.ملك لم تعد مجرد فتاة صغيرة يعرفها...بل أصبحت مسؤوليته، وقطعةً من راحته، وشخصًا يؤلمه حزنه قبل أن يلمسه.لم يكن يعلم متى حدث ذلك، ولا كيف.كل ما يعرفه أن دموعها كانت تجرح شيئًا بداخله، وأن رؤيتها خائفة تثير داخله رغبة عارمة في حمايتها من العالم بأكمله.تنهد بهدوء، ثم
Read more

الفصل الثامنون

الفصل الثمانون••••••••••••••••أسرعت بخطواتها نحوه، حتى وصلت إلى حيث كان إلياس يستند إلى سيارته، واضعًا الهاتف على أذنه، يتحدث مع أحدهم بملامح هادئة.توقفت خلفه مباشرة، ثم مدت يدها الصغيرة وسحبت طرف قميصه برفق.شعر بالحركة، فالتفت إليها دون اهتمام في البداية، لكنه ما إن وقعت عيناه عليها حتى ارتسمت الدهشة على ملامحه.أغلق الهاتف على الفور، واستدار إليها بكامل جسده، ثم قال بقلق واضح:إلياس:"ملك! في إيه؟ بتعملي إيه هنا لوحدك؟"رفعت إليه عينيها الممتلئتين بالدموع، ثم قالت بصوتٍ مرتجف:ملك:"سبوني... كلهم مشيوا وسابوني هنا لوحدي."وما إن أنهت جملتها حتى انفجرت في البكاء، وأمسكت بقميصه بكلتا يديها وكأنها تخشى أن يتركها هو الآخر.انقبض قلب إلياس لرؤيتها بهذا الضعف.ولأول مرة... اعترف بينه وبين نفسه بحقيقة حاول تجاهلها طويلًا.ملك لم تعد مجرد فتاة صغيرة يعرفها...بل أصبحت مسؤوليته، وقطعةً من راحته، وشخصًا يؤلمه حزنه قبل أن يلمسه.لم يكن يعلم متى حدث ذلك، ولا كيف.كل ما يعرفه أن دموعها كانت تجرح شيئًا بداخله، وأن رؤيتها خائفة تثير داخله رغبة عارمة في حمايتها من العالم بأكمله.تنهد بهدوء، ثم
Read more

الفصل الواحد والثمانون

الفصل الواحد والثمانون•••••••••••••••••••في صباح اليوم التالي...وقفت ريم أمام نافذة الغرفة تتأمل المشهد الساحر الممتد أمامها. كان برج إيفل شامخًا يزين الأفق، تغمره أشعة الصباح الذهبية فيبدو وكأنه لوحة رُسمت بعناية. وصلوا إلى باريس مع أول خيوط الفجر، ورغم الإرهاق الذي كان يثقل جسدها، إلا أن النوم جفا عينيها.تنهدت بهدوء وهي تضع كفيها على الزجاج، لتشعر فجأة بذراعين دافئتين تلتفان حول خصرها من الخلف.ابتسمت تلقائيًا وهي تستند إليه، قبل أن يصلها صوته الأجش المليء بالحنان:جاسر وهو يقبل جانب رأسها برفق: "إنتِ لسه برضو منمتيش؟"لفت رأسها قليلًا نحوه وهمست بصوت ناعس:ريم: "لا... مش عارفة أنام."ثم استدارت إليه...لكنها ما إن رفعت عينيها حتى احمر وجهها بالكامل.كان يقف أمامها بشعره المبعثر من النوم، ولا يرتدي سوى شورت قصير، لتتجمد مكانها للحظة، بينما تسللت إلى ذاكرتها تفاصيل الليلة الماضية... همساته الهادئة، طريقته في احتوائها، ونظراته التي لم ترَ فيها سوى عشقٍ صادق جعل قلبها يخفق بعنف، صوته الهامس لها ليلة أمس يعترف من الحين الى الاخر بحبه المجنون لها.. ليلة أمس لم تكن مجرد علاقة أو اكت
Read more

الفصل الثاني والثمانون

الفصل الثاني والثمانون•••••••••••••••بعد مرور شهر...حل اليوم الذي انتظره الجميع طويلًا...يوم زفاف فهد وريماس.على عكس حفل جاسر وريم الذي أُقيم داخل أحد أفخم الفنادق، اتفق فهد وريماس منذ البداية على أن يكون زفافهما في المكان الأقرب إلى قلبيهما... حديقة قصر آل مهران.كانت الحديقة قد تحولت إلى لوحة ساحرة؛ آلاف الأضواء البيضاء تزين الأشجار، والممرات امتلأت بالورود، بينما توسطت منصة عقد القران المكان وسط ديكور راقٍ جمع بين الفخامة والبساطة، الأمر الذي أسعد فهد كثيرًا، فهو لم يكن يريد سوى أن يبدأ حياته معها وسط عائلته.في الطابق العلوي...كانت ريماس تجلس بين الفتيات بعدما انتهت آخر اللمسات لفستانها الأبيض، وقد أحاطت بها جوان، ورغد، وملك، وسارة، وانضمت إليهن ريم بعد عودتها منذ أيام من شهر العسل.ساد الضحك الغرفة، بينما كانت كل واحدة تحاول إخفاء دموعها من شدة التأثر.ابتسمت ريم وهي تنظر إلى ريماس وقالت بمزاح:ريم: "استمتعي بالهدوء ده... بعد ساعة هتبقي مدام رسمي."ضحكت الفتيات جميعًا، بينما احمر وجه ريماس بخجل، لتقترب منها جوان وتعدل طرحتها برفق.جوان: "تجنني... والله فهد أول ما يشوفك هيقف
Read more

الفصل الثالث والثمانون

الفصل الثالث والثمانون•••••••••••••••••••في المكتب...اندفع أيهم إلى الداخل بخطوات غاضبة، وعيناه تقدحان شررًا، حتى إن الجميع التفت إليه بصدمة.وما إن وقعت عيناه على مهند، حتى اندفع نحوه كالإعصار.لكمة قوية استقرت في وجهه، أطاحت به أرضًا بعنف.شهقت سارة وهي تصرخ باسمه، بينما لم يمنحه أيهم فرصة ليلتقط أنفاسه، فانحنى عليه، وقبض بعنف على ياقة قميصه، ثم جذبه إليه حتى أصبح وجههما متقابلين.صرخ بصوتٍ مرعب اهتزت له جدران المكتب:أيهم: "إنت يا وسخ... إزاي تتجرأ وتقرب من حد يخصني؟! انطق... إيه الوساخة اللي بتجري في دمك يا نجس؟!"رفع قبضته من جديد، مستعدًا لتوجيه ضربة أخرى...لكن سارة اندفعت سريعًا، وتمسكت بذراعه بكلتا يديها وهي تنتحب ببكاءٍ مصطنع.سارة: "والله هو ما كانش قصده يا أيهم... صدقني... ملك هي اللي فهمته غلط."التفت إليها أيهم ببطء، وكانت نظراته أبرد من الجليد.أيهم: "اخرسي... إنتِ كمان."ابتلع الجميع ريقهم بخوف، بينما أكمل بصوتٍ حاد:أيهم: "دي غلطتي... إني سمحت لاتنين زيكم يدخلوا بيتي من الأساس. دلوقتي حالًا تلموا حاجتكم وتطلعوا برّه القصر... ولولا إني ماسك نفسي، والله ما كنتوا خرجت
Read more

الفصل الثالث والثمانون

الفصل الثالث والثمانون•••••••••••••••••••في المكتب...اندفع أيهم إلى الداخل بخطوات غاضبة، وعيناه تقدحان شررًا، حتى إن الجميع التفت إليه بصدمة.وما إن وقعت عيناه على مهند، حتى اندفع نحوه كالإعصار.لكمة قوية استقرت في وجهه، أطاحت به أرضًا بعنف.شهقت سارة وهي تصرخ باسمه، بينما لم يمنحه أيهم فرصة ليلتقط أنفاسه، فانحنى عليه، وقبض بعنف على ياقة قميصه، ثم جذبه إليه حتى أصبح وجههما متقابلين.صرخ بصوتٍ مرعب اهتزت له جدران المكتب:أيهم: "إنت يا وسخ... إزاي تتجرأ وتقرب من حد يخصني؟! انطق... إيه الوساخة اللي بتجري في دمك يا نجس؟!"رفع قبضته من جديد، مستعدًا لتوجيه ضربة أخرى...لكن سارة اندفعت سريعًا، وتمسكت بذراعه بكلتا يديها وهي تنتحب ببكاءٍ مصطنع.سارة: "والله هو ما كانش قصده يا أيهم... صدقني... ملك هي اللي فهمته غلط."التفت إليها أيهم ببطء، وكانت نظراته أبرد من الجليد.أيهم: "اخرسي... إنتِ كمان."ابتلع الجميع ريقهم بخوف، بينما أكمل بصوتٍ حاد:أيهم: "دي غلطتي... إني سمحت لاتنين زيكم يدخلوا بيتي من الأساس. دلوقتي حالًا تلموا حاجتكم وتطلعوا برّه القصر... ولولا إني ماسك نفسي، والله ما كنتوا خرجت
Read more

الفصل الرابع والثمانون

الفصل الاربعه والثمانون•••••••••••••••••وقف فهد مكانه للحظة، لا يستوعب التحول المفاجئ في ملامحها.منذ ثوانٍ كانت تبتسم بين ذراعيه... والآن...تراجعت ريماس بسرعة إلى آخر الغرفة، واضعةً كلتا يديها على فستانها، وعيناها تمتلئان بالخوف والارتباك.ارتجف صوتها وهي تهز رأسها بعنف.ريماس: "م... متقربش مني... أنا... أنا عاوزة أرجع البيت."انقبض قلب فهد فورًا.اختفت ابتسامته، وحل محلها حزن واضح.خطا خطوة واحدة نحوها، لكنها انتفضت، فتوقف في مكانه فورًا، ورفع يديه أمامه في هدوء حتى يطمئنها.قال بصوت دافئ مليء بالحنان:فهد: "خلاص... خلاص يا ماس. والله مش هقربلك."لم تجبه.كانت دموعها تنساب في صمت، وجسدها يرتجف.ابتلع فهد غصته وقال برفق أكبر:فهد: "بصيلي... أنا عمري ما هعمل حاجة إنتِ مش مرتاحة ليها. تعالي يا روحي... متخافيش. والله مش هلمسك غير لو إنتِ اللي وافقتِ."رفعت ريماس عينيها إليه بتردد.كانت نظراته صادقة، خالية من أي ضغط، فقط قلق وخوف عليها.شيئًا فشيئًا بدأت أنفاسها تهدأ.تقدمت نحوه بخطوات بطيئة ومترددة، وكأنها ما زالت تحارب خوفها.ظل فهد ثابتًا مكانه حتى وصلت إليه.عندها فقط فتح ذراعيه ل
Read more
PREV
1
...
7891011
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status