رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

83 チャプター

الفصل التاسع والستون

الفصل التاسع والستون••••••••••••••••••••كانت جوان تقف أمام نافذة غرفتها، شاردة النظرات وهي تتأمل الحديقة الهادئة التي تحيط بالقصر، تحاول أن تُلهي عقلها عن ذلك الاضطراب الذي لم يفارقها منذ أيام.لكن انتباهها انجذب فجأة إلى سيارة بيضاء فاخرة توقفت أمام البوابة الرئيسية.ضيقت عينيها وهي تتابع المشهد باهتمام، لتفتح باب السيارة وتنزل منه سارة، ابنة خالة أيهم، تحمل حقيبتين كبيرتين، وخلفها شاب وسيم يساعدها في إنزال بقية الأمتعة.عقدت جوان حاجبيها بدهشة."سارة؟! هي مش سافرت من أقل من عشر أيام؟! إزاي رجعت بالسرعة دي؟!"لم تمنح نفسها فرصة للتفكير أكثر، ارتدت حجابها على عجل، ثم غادرت غرفتها متجهة إلى الطابق السفلي.---ما إن دخلت غرفة الجلوس حتى توقفت خطواتها.كانت سارة تجلس بجوار أمل، تبكي بحرقة، بينما احتضنتها أمل تربت على ظهرها بحنان، في حين كانت ريم تنظر إليها بشفقة واضحة.قالت جوان بهدوء:ـ "مساء الخير."رفعت سارة رأسها ببطء.وما إن التقت عيناها بعيني جوان حتى تجمدت ملامحها للحظة.تلك الفتاة...التي كانت السبب في ابتعاد أيهم عنها بعد ان كانت علي بعد بعض الخطوات من الحصول علية.ابتسمت ريم
続きを読む

الفصل التاسع والستون

الفصل التاسع والستون••••••••••••••••••••كانت جوان تقف أمام نافذة غرفتها، شاردة النظرات وهي تتأمل الحديقة الهادئة التي تحيط بالقصر، تحاول أن تُلهي عقلها عن ذلك الاضطراب الذي لم يفارقها منذ أيام.لكن انتباهها انجذب فجأة إلى سيارة بيضاء فاخرة توقفت أمام البوابة الرئيسية.ضيقت عينيها وهي تتابع المشهد باهتمام، لتفتح باب السيارة وتنزل منه سارة، ابنة خالة أيهم، تحمل حقيبتين كبيرتين، وخلفها شاب وسيم يساعدها في إنزال بقية الأمتعة.عقدت جوان حاجبيها بدهشة."سارة؟! هي مش سافرت من أقل من عشر أيام؟! إزاي رجعت بالسرعة دي؟!"لم تمنح نفسها فرصة للتفكير أكثر، ارتدت حجابها على عجل، ثم غادرت غرفتها متجهة إلى الطابق السفلي.---ما إن دخلت غرفة الجلوس حتى توقفت خطواتها.كانت سارة تجلس بجوار أمل، تبكي بحرقة، بينما احتضنتها أمل تربت على ظهرها بحنان، في حين كانت ريم تنظر إليها بشفقة واضحة.قالت جوان بهدوء:ـ "مساء الخير."رفعت سارة رأسها ببطء.وما إن التقت عيناها بعيني جوان حتى تجمدت ملامحها للحظة.تلك الفتاة...التي كانت السبب في ابتعاد أيهم عنها بعد ان كانت علي بعد بعض الخطوات من الحصول علية.ابتسمت ريم
続きを読む

الفصل التاسع والستون

الفصل التاسع والستون••••••••••••••••••••كانت جوان تقف أمام نافذة غرفتها، شاردة النظرات وهي تتأمل الحديقة الهادئة التي تحيط بالقصر، تحاول أن تُلهي عقلها عن ذلك الاضطراب الذي لم يفارقها منذ أيام.لكن انتباهها انجذب فجأة إلى سيارة بيضاء فاخرة توقفت أمام البوابة الرئيسية.ضيقت عينيها وهي تتابع المشهد باهتمام، لتفتح باب السيارة وتنزل منه سارة، ابنة خالة أيهم، تحمل حقيبتين كبيرتين، وخلفها شاب وسيم يساعدها في إنزال بقية الأمتعة.عقدت جوان حاجبيها بدهشة."سارة؟! هي مش سافرت من أقل من عشر أيام؟! إزاي رجعت بالسرعة دي؟!"لم تمنح نفسها فرصة للتفكير أكثر، ارتدت حجابها على عجل، ثم غادرت غرفتها متجهة إلى الطابق السفلي.---ما إن دخلت غرفة الجلوس حتى توقفت خطواتها.كانت سارة تجلس بجوار أمل، تبكي بحرقة، بينما احتضنتها أمل تربت على ظهرها بحنان، في حين كانت ريم تنظر إليها بشفقة واضحة.قالت جوان بهدوء:ـ "مساء الخير."رفعت سارة رأسها ببطء.وما إن التقت عيناها بعيني جوان حتى تجمدت ملامحها للحظة.تلك الفتاة...التي كانت السبب في ابتعاد أيهم عنها بعد ان كانت علي بعد بعض الخطوات من الحصول علية.ابتسمت ريم
続きを読む

الفصل السبعون

الفصل السبعون •••••••••••••••••داخل قصر المنشاوي...ساد صمت ثقيل أرجاء القاعة، قبل أن يُكسره صوت باب القصر ودخول الياس الهادء، وقف جلال وخلفه ثلاثة رجال تتقد أعينهم بالغضب.لكن ما إن وقعت عينا أحدهم على إلياس حتى انتزع سلاحه في لحظة، ووجهه مباشرة نحو رأسه، صارخًا بغضب:الرجل: ـ هات بنتنا يا واطي!لم يتحرك إلياس من مكانه، بل ظل يحدق فيه بثبات، بينما اشتعلت نظرات رجاله المنتشرين في أرجاء القصر.وفي اللحظة التي أوشك فيها الجميع على رفع أسلحتهم...تقدم يوسف بسرعة، ووقف حاجزًا بين الرجل وإلياس، رافعًا كفيه في محاولة لتهدئة الموقف.يوسف بهدوء: ـ اهدوا... أرجوكم. كل حاجة هتتحل، بس بالطريقة دي مش هنوصل لحل. اتفضلوا جوه الأول، ونتكلم بعقل.تبادل الرجال النظرات، قبل أن يتقدم كبيرهم، جلال، بخطوات ثابتة، ثم قال بصوت غليظ يحمل وقار السنين:جلال: ـ إحنا مش جايين نأذي حد يا ولدي... إحنا جايين ناخد بنتنا وبس. خليه يجيب بنت ابن الله يرحمه... وإحنا هنلف ضهرنا ونمشي من غير مشاكل.ساد الصمت للحظة...ثم انفجر إلياس ضاحكًا بسخرية، قبل أن تتلاشى ابتسامته، ويحل محلها غضب مرعب.تقدم خطوة إلى الأمام، وعيناه
続きを読む

الفصل الواحد والسبعون

الفصل الواحد والسبعون••••••••••••••••فهدمع اقتراب فهد وريماس من بوابة القصر، شعر فهد بشيء غير طبيعي.كانت البوابة الخارجية مفتوحة على مصراعيها، وهو أمر لم يكن يحدث أبدًا دون سبب.أوقف ريماس سريعًا، ثم قال هو يقطب حاجبيه.فهد "خليكي وراية..". وقفت ريماس خلفه مباشرة، تنظر حولها باستغراب.ريماس: "في إيه يا فهد؟"لم يجبها.كانت عيناه تمسحان المكان بحذر، وغريزة الخطر داخله بدأت تستيقظ.تقدم ببطء نحو المدخل، وما إن تجاوز عتبة الباب حتى تجمد في مكانه.داخل بهو القصر...وقف الياس وعدد من رجاله، وقد أشهروا أسلحتهم في وجه مجموعة من الرجال الصعايدة الذين وقفوا بثبات، وكأنهم لم يخشوا البنادق الموجهة إليهم.ساد الصمت للحظة...حتى وقعت عين أحد الرجال الصعايدة على ريماس.اتسعت عيناه بصدمة وهو يهمس:الرجل: "دي... دي بت أخويا!"التفتت جميع الأنظار نحو ريماس.نظر إليها رجل آخر باستهجان، ثم قال بسخرية لاذعة:الرجل الثاني: "هي دي أمانة ياسين؟! هي دي التربية اللي مات وهو موصي عليها؟!"أشار إليها بازدراء.الرجل الثاني: "ماشية بشعرها... وواقفة ورا واحد غريب كمان!"اشتعلت ملامح رجل ثالث، وقال بغضب امتزج
続きを読む

الفصل الثاني والسبعون

الفصل الثاني والسبعون ••••••••••••••خيَّم الصمت على غرفة ريماس، بينما كانت تجلس فوق سريرها تضم ساقيها إلى صدرها، وعيناها غارقتان في الدموع.كلما تذكرت ما حدث قبل ساعات، وكيف رفض فهد الزواج منها أمام الجميع، شعرت بوخزةٍ مؤلمة تعتصر قلبها.لم تكن تبكي لأنه رفضها فقط...بل لأنها شعرت، ولأول مرة، أن وجودها لم يكن مرغوبًا فيه.مسحت دموعها سريعًا عندما سمعت طرقاتٍ خفيفة على الباب.طرق... طرق...ثم انفتح الباب ببطء، ودخل إلياس وهو ينظر إليها بابتسامة هادئة، لكنه ما إن رأى عينيها الحمراوين حتى اختفت ابتسامته.اقترب منها وجلس بجوارها على السرير، ثم سألها بحنان:إلياس: "مالك يا ماس؟"ظلت صامتة لثوانٍ، ثم رفعت عينيها إليه وهمست بصوتٍ مكسور:ريماس: "هو... أنا وحشة؟"اتسعت عينا إلياس بدهشة، ثم أمسك يدها وربت عليها برفق.إلياس: "إنتِ؟ وحشة! ده إنتِ أجمل واحدة يا ريماس."ابتسم ابتسامة مطمئنة وأكمل:إلياس: "وبعدين فهد مكنش يقصد يجرحك خالص."أخفضت رأسها وهي تقول بمرارة:ريماس: "لا... هو رفض... كأني حاجة مفروضة عليه."تنهدت بضيق، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت بعناد:ريماس: "وبعدين أنا أصلًا مش عاو
続きを読む

الفصل الثالث والسبعون

الفصل الثالث والسبعونوصلت سيارات آل المنشاوي تباعًا إلى السراية الخاصة بجلال، وما إن ترجّل الرجال منها حتى انعقدت الدهشة على وجوههم.لم تكن السراية تبدو وكأنها تستعد لكتب كتاب بسيط كما اتُّفق سابقًا، بل كانت أشبه بقصر يحتضن حفل زفاف أسطوري. الأضواء تزين كل زاوية، والورود تنتشر في الممرات، والمقاعد صُفَّت بعناية، بينما تعالت أصوات الموسيقى الشعبية من الداخل، والعمال يتحركون في كل اتجاه لإنهاء اللمسات الأخيرة.تبادل الجميع النظرات في صمت، قبل أن يقطع فهد ذلك الصمت وهو يدير بصره حول المكان بعدم استيعاب."هو مش المفروض ده كتب كتاب؟! أمال إيه كل ده؟"هز محمد كتفيه وهو يراقب التحضيرات."يمكن حبوا يعملوا فرح عشان البلد كلها تعرف إن ريماس رجعت."لكن إلياس لم يقتنع بكلمة واحدة. انعقد حاجباه، واتسعت نظراته بحدة وهو يتقدم بخطوات ثابتة نحو جلال الذي كان يقف في استقبال الضيوف بابتسامته المعتادة.توقف أمامه مباشرة وقال بصوت صارم:"إيه كل ده يا جلال؟ مش كان الاتفاق كتب كتاب على الضيق؟"ارتسمت على شفتي جلال ابتسامة خبيثة، ثم أجابه بهدوء أثار غضب الجميع."لا... أنا غيرت رأيي. كتب الكتاب هيكون مع الدخ
続きを読む

الفصل الرابع والسبعون

الفصل الرابع والسبعون••••••••••••••في الطابق السفلي...كان الغضب يسيطر على ملامح إلياس، بينما راقب فهد وجمال ويوسف بنظرات حادة، ثم قال بانفعال:"إنتوا إزاي تعملوا كده؟! إحنا كنا متفقين إنه هيكون كتب كتاب بس... يا جماعة!"تنهد جمال وهو يحاول تهدئته، ثم قال بثقة:"يا ابني، ريماس مش هتتجوز حد غريب. ده فهد. وإحنا واثقين فيه."وأضاف وهو ينظر إليه بجدية:"وبخصوص موضوع الدخلة... متقلقش. فهد مش هيلمسها."أومأ فهد برأسه وقال بهدوء:"وده اللي كنت بحاول أشرحهولك يا إلياس. أهم حاجة دلوقتي إن ريماس ترجع معايا قدام الناس، وبخصوص الدخلة... سيبها عليا. ثق فيا."تنهد إلياس، ثم نظر إليه طويلًا قبل أن يقول:"أنا واثق فيك يا فهد... إنما مش واثق فيهم هما."وأشار بيده نحو الخارج بازدراء."إنت متعرفش العادات هنا عاملة إزاي... دول جماعة متخلفين، وممكن يعملوا أي حاجة."ربت يوسف على كتفه وقال:"أيًّا كان يا إلياس... المهم الموضوع ده يخلص، وبعدها لكل حادث حديث."ظل إلياس صامتًا، لكن نظراته كانت تخبر الجميع أنه لا يزال يشعر بأن هناك شيئًا سيئًا على وشك الحدوث.---في الطابق العلوي...جلست ريماس فوق حافة الفراش
続きを読む

الفصل الخامس والسبعون

الفصل الخامس والسبعون ••••••••••••••تسللت خيوط الشمس الأولى عبر ستائر الغرفة، لترسم خطوطًا ذهبية على الجدران الهادئة.تحركت جوان ببطء فوق الفراش، ثم فتحت عينيها بتثاقل، وهي ترمش عدة مرات محاولة استيعاب ما حولها.عقدت حاجبيها باستغراب.نظرت إلى غرفتها... ثم إلى السقف... ثم جلست فجأة وهي تنظر حولها في حيرة."أنا...؟"اتسعت عيناها وهي تتمتم لنفسها:"أنا جيت أوضتي إمتى؟"حاولت استرجاع ما حدث.آخر ما تتذكره...أنها كانت تجلس في الحديقة مع سارة.تحدثتا قليلًا...ثم شعرت بدوار غريب.بعدها...لا شيء.فراغ تام.وضعت يدها على رأسها، لتنتفض فور أن اخترقها صداع حاد."آه..."أغمضت عينيها وهي تضغط بأصابعها على صدغيها."إيه الصداع ده؟"تنفست ببطء، تحاول تهدئة الألم، بينما أخذت تستعيد الأحداث مرة أخرى."أنا شربت النسكافيه... وبعدها حسيت بدوخة..."توقفت أفكارها عند تلك اللحظة.حاولت تذكر أي شيء بعدها...لكن عقلها كان خاليًا تمامًا، وكأن أحدهم محا الساعات الماضية من ذاكرتها.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها."هو... أنا أُغمى عليا؟"نظرت إلى ملابسها، ثم إلى الغرفة مرة أخرى.كل شيء كان مرتبًا...وكأن أحدًا
続きを読む

الفصل السادس والسبعون

الفصل السادس والسبعون ••••••••••••••••••••ساد الصمت للحظات بعد أن أنهى الحاج جلال حديثه، وكأن كلماته سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.تبادل إلياس وفهد ومحمد وجمال النظرات في ذهول، غير مستوعبين ما سمعوه للتو.كانوا يظنون أن الأمر سينتهي بدخول فهد وريماس إلى غرفتهما كأي زوجين طبيعيين...لكن الطلب الذي تفوه به جلال جعل الدماء تغلي في عروقهم.قطع فهد الصمت فجأة، وانطلقت منه ضحكة ساخرة خالية من أي مرح.فهد:"طيب... وإنت بقى فاكر إني هعمل كده في مراتي؟"رد أحد أبناء جلال بثبات:الرجل:"دي عوايدنا... وكل البلد هنا بتعمل كده."لم يتمالك جمال نفسه، فنهض بغضب وقد احمر وجهه.جمال:"عوايد إيه اللي بتتكلم عنها؟! ده تخلف وقلة أدب. إزاي تسمح لنفسك تقترح أصلًا حاجة زي دي؟! إنت فاكرنا إيه؟"تقدم حفيد جلال، الذي يحمل الاسم نفسه، وقال ببرود:جلال الصغير:"سبق وقلنا... دي عوايد البلد، والكل بيمشي عليها."ابتسم فهد بسخرية وهو يهز رأسه، ثم قال بصوت واضح سمعه الجميع:فهد:"لو إنت ديوث، وترضى إن رجالة تتدخل في حاجة خاصة بينك وبين مراتك، فدي مشكلتك... مش مشكلتي."تقدم خطوة للأمام، وعيناه تشتعلان غضبًا."أنا راجل..
続きを読む
前へ
1
...
456789
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status