الفصل التاسع والستون••••••••••••••••••••كانت جوان تقف أمام نافذة غرفتها، شاردة النظرات وهي تتأمل الحديقة الهادئة التي تحيط بالقصر، تحاول أن تُلهي عقلها عن ذلك الاضطراب الذي لم يفارقها منذ أيام.لكن انتباهها انجذب فجأة إلى سيارة بيضاء فاخرة توقفت أمام البوابة الرئيسية.ضيقت عينيها وهي تتابع المشهد باهتمام، لتفتح باب السيارة وتنزل منه سارة، ابنة خالة أيهم، تحمل حقيبتين كبيرتين، وخلفها شاب وسيم يساعدها في إنزال بقية الأمتعة.عقدت جوان حاجبيها بدهشة."سارة؟! هي مش سافرت من أقل من عشر أيام؟! إزاي رجعت بالسرعة دي؟!"لم تمنح نفسها فرصة للتفكير أكثر، ارتدت حجابها على عجل، ثم غادرت غرفتها متجهة إلى الطابق السفلي.---ما إن دخلت غرفة الجلوس حتى توقفت خطواتها.كانت سارة تجلس بجوار أمل، تبكي بحرقة، بينما احتضنتها أمل تربت على ظهرها بحنان، في حين كانت ريم تنظر إليها بشفقة واضحة.قالت جوان بهدوء:ـ "مساء الخير."رفعت سارة رأسها ببطء.وما إن التقت عيناها بعيني جوان حتى تجمدت ملامحها للحظة.تلك الفتاة...التي كانت السبب في ابتعاد أيهم عنها بعد ان كانت علي بعد بعض الخطوات من الحصول علية.ابتسمت ريم
続きを読む