LOGINكانت تقف أمامه ترتجف، بينما كانت عيناه الباردتان تخترقانها بلا رحمة. اقترب منها أيهم بخطوات ثابتة، ثم قال بصوتٍ حاد أشبه بالرصاص: "اسمعيني كويس... أنا مش معترف بيكي، ولا وجودك هنا فارق معايا. لكن من اللحظة دي، هتفضلي تحت حمايتي." ابتلعت جوان ريقها بصعوبة، قبل أن تهمس: "وليه..انا مش فهمة حاجة...؟" أجابها دون أن يرمش: "لأنك لو خرجتي من القصر، هتموتي.. وده انا استحاله اسمح بيه." ساد الصمت للحظات، قبل أن ينحني قليلًا نحوها ويقول بلهجة جعلت الدم يتجمد في عروقها: "ولو بسبب وجودك هنا حصل أي أذى لعيلتي... أقسم بالله هكون أنا أول واحد يقتلك بإيدي.. فهمه!!." "فهمه...ولله فهمه". نظرت إليه بصدمة، بينما استدار ورحل وكأنه لم يترك خلفه قلبًا يرتجف... ولا حربًا ستبدأ بين ضابط مخابرات لا يعرف الرحمة، وفتاة لم يكن يعلم أنها ستصبح نقطة ضعفه الوحيدة.
View Moreالفصل المائة والسادس عشر ••••••••••••••أكيد، هنا نخلي المواجهة تقيلة ومؤثرة، خصوصًا إن إلياس شايل جرح قديم تجاه إسماعيل، وجمال يحاول لأول مرة يخلّيه يسمع الحقيقة بدل ما يفضل عايش في الغضب.في أحد أركان القاعة...كان إلياس لا يزال واقفًا بمفرده، يحمل كوب العصير بين يده، حين اقترب منه إسماعيل بخطوات مترددة.توقف أمامه للحظات قبل أن يقول:— "إلياس."رفع إلياس عينيه إليه، وما إن وقعت عيناه على عمه حتى اختفت ابتسامته تمامًا.قال ببرود:— "خير؟"تنهد إسماعيل.— "أنا محتاج أتكلم معاك."— "مفيش بينا كلام."استدار إلياس ليغادر، لكن إسماعيل أمسك ذراعه برفق.— "استنى يا ابني."سحب إلياس ذراعه منه فورًا.— "قول اللي عندك."نظر إسماعيل إليه بحزن.— "أنا عايزك تسمحلي أشرحلك اللي حصل زمان."ضحك إلياس ضحكة قصيرة خالية من أي فرح.— "بعد السنين دي كلها؟"— "أيوه."— "فاكر إن كلمة هتغير اللي حصل؟"— "يمكن."صمت إسماعيل للحظات، ثم قال:— "بس على الأقل اسمعني."هز إلياس رأسه.— "مش عايز أسمع."استدار مرة أخرى ليبتعد.لكن صوتًا صارمًا أوقفه.— "إلياس."توقف مكانه.كان جمال يقف خلفه.اقترب منه بخطوات ثابت
الفصل المائة وخامس عشر••••••••••••••••••••في الفندق...كانت قاعة الزفاف قد امتلأت بأصوات الموسيقى وحركة المدعوين، بينما في الطابق العلوي كانت غرفة العروس تعيش أجواءً مختلفة تمامًا.ضحكات الفتيات تملأ المكان، ومستحضرات التجميل موزعة فوق الطاولة، وفستان جوان الأبيض ينساب حولها كقطعة من الحلم.وقفت جوان أمام المرآة بعدما انتهت الفتيات من تجهيزها.كانت تبدو مذهلة...فستان أبيض أنيق يحتضن قوامها برقة، وشعرها مصفف بعناية، بينما تركت بعض الخصلات الناعمة تنسدل حول وجهها. أما عيناها فكانتا تلمعان بمزيج من السعادة والتوتر.تأملتها رغد وريم بابتسامة واسعة.— "بسم الله ما شاء الله... أيهم هيغمى عليه أول ما يشوفك."ضحكت جوان بخجل.— "بس بقى يا رغد."وقبل أن تكمل حديثها...انفتح باب الغرفة.التفتت الفتيات جميعًا.كان يوسف يقف عند الباب.ارتدى بدلة سوداء أنيقة، وبمجرد أن وقعت عيناه على جوان...توقف تمامًا.لم يستطع الكلام.ظل ينظر إليها للحظات، وكأن عقله رفض أن يصدق أن تلك الفتاة التي اعتاد أن يراها أمامه أصبحت الآن عروسًا.لمعت الدموع في عينيه.لاحظت جوان ذلك فورًا.ابتسمت له، ثم اقتربت منه بخطوا
الفصل المائة واربعه عشر •••••••••••••••...كانت جوان تجلس في شرفة غرفتها بالقصر، تستند بظهرها إلى المقعد، بينما كانت عيناها تتأملان الحديقة أمامها في هدوء.لم تعد تريد أن تتذكر الماضي.خصوصًا بعد أن أصبحت على بُعد أيام قليلة من زفافها من أيهم، وكأن الحياة منحتها أخيرًا فرصة لتبدأ من جديد.لكن صوت طرقات خفيفة على الباب جعلها تلتفت.دخل يوسف وإلياس معًا.ما إن رأت جوان وجهَي شقيقيها حتى شعرت أن هناك أمرًا ما.رفعت حاجبها باستغراب.— "في إيه؟ إنتوا داخلين كده ليه؟"تبادل يوسف وإلياس نظرة قصيرة، ثم جلس يوسف إلى جوارها.أمسك يدها برفق.— "جوان... إحنا جايين نقولك إن الموضوع خلص."عقدت حاجبيها.— "موضوع إيه؟"تحدث إلياس بهدوء:— "صلاح ومنصور اتقبض عليهم."اتسعت عيناها قليلًا.— "اتقبض عليهم؟"أومأ يوسف.— "أيوه. كل اللي كانوا بيعملوه اتكشف، والشحنة اللي كانت خارجة منهم اتمسكت، والشرطة لقت الأدلة اللي كانت كفاية لإدانتهم."ظلت جوان صامتة للحظات.لم تشعر بالفرح...بل بشيء يشبه الراحة.وكأن حملًا ثقيلًا أُزيل أخيرًا عن صدرها.سألت بهدوء:— "والحكم؟"أجاب إلياس:— "اتحكم عليهم بالسجن المؤبد."
الفصل المائة والثالث عشر ••••••••••••بعد أسبوع...لم يتبقَّ سوى اسابيع على زفاف جوان وأيهم.بينما كان القصر يعيش أجواء الاستعداد والفرحة، كانت الأجواء في مكان آخر مختلفة تمامًا...داخل شركة صلاح.كان صلاح يجلس خلف مكتبه، بينما وقف منصور أمامه يتحدث في الهاتف، قبل أن يتلقى مكالمة قلبت ملامحه في لحظة.— "إيه؟!"صمت للحظات، ثم ابتعد بالهاتف عن أذنه وكأنه لم يستوعب ما سمعه.رفع صلاح عينيه إليه بقلق.— "في إيه يا منصور؟"أنهى منصور المكالمة بيد مرتجفة، ثم نظر إليه.— "الشحنة..."نهض صلاح من مقعده.— "مالها الشحنة؟"— "اتمسكت."تجمدت ملامح صلاح.— "اتمسكت إزاي؟"— "الجمارك فتشت الحاوية... وكل حاجة اتضبطت."اقترب صلاح منه بعصبية.— "إنت بتقول إيه؟! مستحيل! الشحنة كانت متأمنة، وكل الإجراءات اتعملت!"— "أنا معرفش حصل إيه! بس القطع الأثرية كلها اتصادرت، وكمان لقوا الأسلحة."ضرب صلاح سطح مكتبه بقبضته.— "والفلوس؟!"نظر إليه منصور بوجه شاحب.— "فيه مشكلة أكبر... الحسابات اللي كنا بنستخدمها اتحط عليها تجميد."ساد صمت ثقيل.شعر صلاح بأن الأرض تضيق من حوله.كل شيء كان يسير وفق خطتهم.سنوات من الع
الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر
الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل
الفصل الرابعمن روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي•••••••♡•••••••••ابتسم للحياة تبتسم لك ☘️🦩في مقر المخابرات العامة الخاصة بالقوات المسلحة… يقع هناك مكتب اللواء إسماعيل البحيري، أحد الشخصيات الهامة في مجال عمله، يحترم عمله ويبذل به كل مجهوده، متزوج وكان لديه ابن، ولكن تم قتله في إحدى عمليات الا
تالفصل الثالث من روايهوهو قلبي في عشقه للكاتبه ايه بدوي #جوان#ايهم ••••••••♡••••••••☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بت
reviews