ログインليث… ذلك الرجل الذي اعتاد أن يفرض سيطرته على الجميع دون رحمة، لم يكن يعلم أن قلبه القاسي سيقع أسيرًا لفتاة استطاعت أن تهز عالمه بالكامل. بين عشقٍ يتحول إلى هوس، وقلبٍ يخشى الاستسلام للمشاعر، تبدأ حكاية مليئة بالصراعات والأسرار والغيرة القاتلة. فكلما اقترب منها أكثر، ازدادت رغبته في امتلاكها، بينما كانت هي تحاول الهروب من ذلك العشق الذي قد يدمرها قبل أن ينقذها. فهل يستطيع الحب أن يغير قلب رجل مثل ليث؟ أم أن قسوته ستكون النهاية لعشقٍ لم يكن مقدرًا له أن يبدأ؟ "وهو قلبي في عشقها (عشق الأيهم)" رواية رومانسية درامية مليئة بالإثارة، والغموض، وصراع المشاعر بين قلب يعشق بجنون… وآخر يخشى الانكسار.
もっと見るالفصل الاول من روايه
وهو قلبي في عشثها
للكاتبه ايه بدوي عبدالعال
٭٭٭٭٭٭٭
فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة.
"هو انا لازم انزل يا يوسف".
" مقدمناش حل تاني يا جون صدقيني ده انسب حل في الوقت الحالي ".
" بس انا مش عاوز امشي واسيبك ". قالتها بصوت حزين وعينيها ترقمت بها الدموع رافضه النزول.
" صدقني والا انا عاوز كده مجبور انزلك ". التفت علي صوت بكائها" جوان ارجوكي بلاش عياط انا ولله مش مستحمل ".
" مش عاوزاسيبك لوحدك هنا يا يوسف ".
" ومين قال اني لوحدي يا بنتي ما انا معايه الياس وماما ".
" يعني انت مش زعلان اني همشي ".
" لا يا ستي زعلان طبعا ".
انتهي من جملته لتصدر صاله المطار اعلا عن بدايه رحله الزهاب الي القاهره، نهضت متجه الي مكان ااثعود ولوحتله بشوق، بينما الاخر وقف يرقبها حتي اختفت خلف الابواب.
(يوسف مهران: شاب في السادس والعشرين من عمره، شاب حنون ولكن لا يظهر عليه هذا الجانب الي مع عائلته، طويل القامه وسيم يمتلك مجموعات شركات مهران، حاد الزكاء وسريع الغضب)
(جوان احمد مصطفى المنشاوي: في الخامس والعشرين من العمر ذات جمال اخاذ وعينين زرقوتين تأسر الانظار عبقريبه في مجالالحواسيب تعتني بابنه شقسقتها الصفيره حكيمه ولكنها سريعه الغضب".
نظرت الي السماء من نافزه الطائره بشرود، حكم الحزن علي تعبيرها وهي تنظر الي التفله التي غقدت حنان ولدتها باكرا جدا، ضمت الطفله الي حضنها بقوه قائله بحزم" مش هخلي حاجه تقرب منك وهربيكي ذي ما ديما. كانت هتعمل بضبط ".
(ديما مهران: توفيت منذ ثلاث سنوت الاخت التوام ليوسف مهران ورفيقه جوان المقربه قتلت علي سد زوجه عندما اكتشفت انه تاجر مخضرات".)
فى مكان اخر..
دخل احد القصور في القاهره، قصر مصطفي المنشاوي احد اكبر العائلات واغنها في مصر دخل غرفه الاستقبال كانو احفاد المنشاوي مجتمعين ينتظرون ابنه اصغر ابناء المنشاوي احمد مسطفي المنشاوي.
" ايهم فك شوب ياابني انت علي الوضع ده من امبارح ".
" افك اذي يعني ياجاسر مش شايف الي عمك بيعملو، قال ايه بنت اخوي اخوه مين الي ساب العيله من سته وعشرين سنه وسافر افتكر دلوقتي بنتو تيجي ".
" ايهم انت اكتر وحد عارف ان ابوك عمرو ما هيعمل حاجه تضر بالعيله ".
" لما نشوف بس قسما عظما لو حسيت بحاجه مش مضبوطه فيهو لطؤدها ومش هيهمني حد ".(ايهم جمال المنشاوي الحفيد الاكبر والمسيطر علي امور العائله رجل قيادي صارم حنون يعم في المخابرات برتبه رائد يتميز بذكاء حاد وفطنه جعلته وحد من اكفأ الضباط الموجدين في المقر يبلغ من العمر وحد وثلاثون عام).
(جاسر محمد المنشاوي الابن الاول لمحمد المنشاوي والحفيد الثاني بعد ايهم يتميز بواء وزكاء وحكمه قليل الكلام يعشق ابنه عمته ريم ذو جسد عضلي وقامه طويله في التاسع والعشرين من العمر يعمل مع ايهم في نفس المجال".
(فهد محمود ال سعود ابن فاطمه المنشاوي والتي توفيت في سنمبكره فتولي مصطفي المنشاوي رعايته هو وشقيقته ريم يعمل مع كل من ايهم وجاسر شاب وسيم صارم ولكنه حنون).
" جاسر رنعلي بابا شوفو وصلو فين انا مش هستني النهار كلو عشان السنيوره ".
" حاضر بس خد. نفسك هطرشق من الغيظ، دانت فظيع ".
نظر له ايهم بنظره خارقه وقال بغضب" مش عارف انتو جيبين البرود ده منين ".
" عشان ده امى وقع يا ايهم وبعين سواء البنت حلوه ولا وخشه فهي في الاخر من العيله ووجب علينا نحميها زيها زي رغد وملك وريم واعتقد انو مش من الاصول نسيب حته مننا مرميه في بلد اجنبيه لوحدها ".
" فهد معاه حق يا ايهم وبعدين لو اسلوبها وحش ممكن يتغير هتتعلم تعيش ذينا يا ايهم فاهدي ".
" مش حاسس ان الموضوع بالبساطه دي ".
في الجه الاخره كانت الفتيت ينتظرن قدوم فرد جيدي بحماس شديد رغم تلك التنبهات التي لم يتوقف ايهمعن القائها عليهم ولكن مع هذا ماذلو في حماس لتعرف عليها...
" رغود اي رايك تفتكري هتكون عمل اذي ". كانت هذه هي (ريم محمود ال سعود الابنه الاصغر لفاطمه المنشاوي فتاه تتميز بجسد كرفي ممتلئ ووجه ابيضائري وعيين عسليه لمعه تعشق جاسر لطيقه وتحب المزاح).
" هتبقي عمل اذي يعني. يا ريم بني ادمه عادي ". (رغد جمال المنشاوي الابنه الاصغر ومدلله اخيها وابيها فتاه تتميز بملامح عربيه ناعمه وعينين سوداء تحط ا هاله من الرموش الكثيفخ تمتلك جسد ممشوق ولكنه قصيره بعض الشئ في الثاني والعشرين من عمرها لطيفه وحنون تدرس طب تخصث اطفال).
" هي المشكله دلوقتي في ايهم تقرببا هيولع في البيت او جتلبه هوت شورت "( نتعرف علي ادم محمد المنشاوي الاخ الاصغر لجاسر شاب مرح وسيم يعشق الفروسيه يدرس ادتره اعمال في التاسع عشر من العمر").
(ملك محمد المنشاوي اخت ادم التوام، فتاه ناعمه رقيقه هشه تكون محط اهتمام رجال العائله دوما وختصه شقيقها جاير الذي يسعي دائما لحميتها، تتميز بجسد ممشوف وبشره بيضاء كثلج وعين زرقاء مثل المحيط وشعر ذهبي لمع لجذب الانظار).
" تفتكرو ابيه ايهم هيعملها وحش ". قالتها ملك وهي تنظر الي ايهم الذي يقف بجور كل من جاسر وفهد".
رغد" متقلقوش استاحلهبعمل كده الي خاله بيعامل ساره كويس ".
ريم" معاكي حق ولله ".
في مكان اخر امام مطار القاهره الدولي وقف( جمال مصطفي المنشاوي الابن الاكبر لمصطفي المنشاوي رجل صرم وحنون في ذات الوقت يبلغ من العمر الوحد والستون كان ضابط سابق في المخابرت ولكن استقال في وقت مبكر بعد موت والده حتي يدير شركات ولده). بجوره
( محمد مصطفي المنشاوي الابن الاوسط يبلغ من العمر التاسع والخمسون يعمل مع شقسقه في الشركه رجل حنون جدا زيعشق زوجته واطفاله).
كانو امتظار ظهور ابنه اخيهم ، لم يصدقو عما توصل معهم يوسف واخبرهم بكل شئ وتفاجأ بموت شقيقهم الاصغر وحيدا في تلك البلاد البارده ولكنهم عزمو علي تعويض ابنته باي طريقه، نظر الاثنين الي جوان التي خرجت وهي تحمل تالا بين يديها وتتجه لخم عرفها علي الفر فقد سبق وان ارسال لهم يوسف صوره لها، تقدم منها جمال اولا وقال" جوان مش كده ".
جوان بخجل" اه انت عمو جمال ". ابتسم لها جمال بحنان وفتح كلت يديه قائلا...
جمال" تعالي يا بنت الغالي ".
كان لقائ عتطفي وهي تستشعر ذلك الدفئ الذي خسرته منذ موت والدها ابتعد عنها جمال ليخذها محمد هو الاخر في عناق قوي" نورتي مصر يا جوان ".
في الطريق الي القصر نظر جمال الي تالا التي كانتتنظر من النافذه بفضول وقال.
جمال" وانتي بقي عندككام سنه يا قمر ".
تالا" عندي دول". اشارت بثلاث اصابع فمرر جمتل يده واخذها حتي جلست في حضنه " ياه دانتي كبيره بقي ".
تالا" ممم تالا كبير ".
جوان" عمو هو في حد اعترض علي وجودي ".
جمال" حبيبه عمو جمال انتي، متقلقيش استحالهحد منهم يعترض وبعيدن ده بيتك يا جوجو الي معطرد يمشي ".
جوان" انا قلقانه اوي ".
محمد" يا بنتي انتي مش غريبه ده بيتك وبيت باباكي يعني متقلقيش، يا ستي دول مستنينيك علي نار ".
جمال" شيفه اهو ده جاسر بيرن يشوفنا فين ".
جاسر" عمي انتو فين دلوقتي ".
جمال" احنا في الطريق كلها ربع ساعه وموصل ".
جاسر" تمام".
توققت سياره جمال امام البوابة الرئسية للقصر، دخلت الي الحديقه التي كانت تحيط بالقصر بمساحه كبيره، مررت عيمها علي تفاصيل القصر الذي كان يحمل ملامح قديمه اشبهه بالقصور الاثريه.
جمال "انزلي يا جوان".
نظرت الي عمها برهبه ولكن يد جمال التي كانت تمسك بيدخا جعلت التمأنينه تسكن قلبها، فتحت الخادمه لهم باب الغرفه ليظهر لها الجمبع الاول مره.
" اعرفكم جوان احمد مصطفي المنشاوي".
:الفصل الحادي عشرليثللكاتبة آية أحمد•••••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂كان يصعد كل درجتين معًا حتى يصل لها، عقله الذي بدأ في تصوير مشاهد مروعة له عن وضعها في الأعلى، وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة خوفه عليها.لم يتخيل أيهم يومًا أنه قد يشعر بهذا الخوف والذعر على أحد ما، نظر إلى الغرفة التي كان بابها محطمًا، وثقلت أنفاسه التي بدأت في التسارع، وقد أدرك أنهم وصلوا لها لا محالة.وضع قدمه ببطء وهو في انتظار أن يرى جثتها أمامه، ولكنه تفاجأ بجثتين أمامه ملقيتين على الأرض، وهناك الكثير من الدماء تملأ المكان.التفت على صوت شهقات ناعمة وبكاء جعل عقله يغيب، نظر نحو مصدر الصوت ليجدها جالسة أرضًا ممسكة بمسدس وعيناها مثبتتان على الدماء التي انتشرت على أرضية المكتب.جوان: "أ. أي. هم."عندما نطقت اسمه بصوتها الباكي أسرع نحوها حتى يطمئن قلبه أنها بخير، أخذها بين يديه بقوة بينما بكت الأخرى بصوت عالٍ وهي تردد أنها أصبحت قاتلة.أيهم: "جوان اهدي، كان لازم تعملي كده يا حبيبتي، إنتِ مش غلطانة، جوان ركزي معايا."جوان: "لا.. لا.. أ. أنا قتلتهم.. قتلتهم."أيهم: "جوان بس إنتِ مقتلتيش حد، كانوا هيموت
الفصل العاشروهو قلبي في عشقهاآية بدوي••••••♡••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂إلياس: "أهلًا، أخيرًا وصلتي."انتفض جسدها برعب، ودقت أنفاسها بعدما سمعت صوت إلياس الذي خرج لها من العدم. وجهت نظرتها له بخوف، ولكن حاولت أن ترسم القوة حتى لا يشك بها أكثر.سارة: "وأنت مالك أنا وصلت ولا لأ؟"إلياس: "كان لازم أستناكي، أصل هعرف منك ليه رميتي جوان في البسين وحاولتي تقتليها."سارة: "أنت اتجننت؟ وأنا هرمي جوان ليه؟"إلياس: "ما هو ده اللي أنا بسألهولك، عملتي كده ليه؟"سارة: "أنت أكيد اتجننت، أنت عارف بتقول إيه؟"إلياس: "آه عارف أنا بقول إيه، بس واضح إنك إنتِ اللي متعرفيش مين أنا، وتبقي جوان بالنسبة لي إيه."أيهم: "في إيه؟"سارة بخوف: "الحقني يا أيهم، الراجل ده اتجنن."أيهم: "في إيه يا إلياس؟"إلياس: "بسألها ليه حاولت تغرق جوان في البسين."جمال: "أنت بتقول إيه؟"اقترب منهم جوان وأمل التي نظرت نحو سارة بصدمة، بينما التفتت عينا أيهم الغاضبتان نحو سارة التي ابتلعت ريقها بفزع حقيقي، ولكنها تماسكت وأظهرت القوة.سارة: "أنت كداب، أنا مستحيل أعمل كده."إلياس: "لا، عملتي كده."أمل: "عندك دليل على كلامك
الفصل التاسعوهو قلبي في عشقهاالكاتبة آية بدوي•••••♡•••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂حركت جوان يديها بقوة في محاولة منها للصعود إلى سطح الماء الذي كان يبتلعها إلى الأسفل بقسوة، لحظات مرعبة مرت بها وهي تحاول أن تصرخ أو تستنجد بأحد ولكنها لم تستطع، لم يخرج صوتها، فكلما حاولت فتح فمها ابتلعت الماء الذي يحيط بها من كل الاتجاهات، للحظة أغمضت عينيها وشعرت أنها النهاية.في ذلك الوقت كان أيهم يتحدث عبر الهاتف مع أحد أصدقائه الذي كان يقنعه بالقدوم إلى حفل عيد ميلاد أحد زملائهم، ولكنه كان يرفض، خرج إلى الشرفة ليشاهد جوان في تلك الحالة، فصرخ باسمها ولم يعطِ لنفسه لحظة تفكير، وقفز من شرفته التي كانت في الطابق الثامن ولكنها تقع فوق المسبح مباشرة.سبح نحوها سريعًا ورفعها بين يديه، في اللحظة التي أيقنت فيها جوان أنها النهاية لا محالة، امتدت يدا أيهم وانتشلتها من قلب الماء إلى الأعلى.أحاطت عنقه بقوة وكأنه طوق نجاتها، هو بالفعل كذلك، تعرفت عليه على الفور، رغم أن الماء كان يغطيهما إلا أن رائحته كانت مميزة، وصوته القلق وهو ينادي باسمها.أيهم: "جوان ردي عليا، انتي كويسة؟ جاسر... حارس... بابا."صاح من
الفصل الثامنوهو قلبي في عشقهاللكاتبة ♡ آية بدوي ♡•••••••••♡•••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂في صباح اليوم التالي...التفتت العائلة حول طاولة الإفطار باستثناء جوان التي رفضت الحضور بشكل قاطع بعد ما حدث بالأمس. نظر أيهم إلى مكان جلوسها المعتاد منذ مجيئها، والذي اتخذته سارة مكانًا لها بالفعل.رغد: "بابا، أنا هخرج أنا وريم."جمال: "ماشي يا حبيبتي، بس رايحين فين كده؟"رغد: "نعمل شوبنج، إنت عارف حفل السنوية قرب."سارة: "أنا كمان عاوزة أشتري كام حاجة كده، ممكن أروح معاكم؟"رغد: "أكيد."التفتت إلى ريم التي وكزتها في كتفها بحدة، مشيرةً إلى أنها لا تريد الذهاب معها، بينما تنهدت رغد بضيق، فهي أيضًا لا تحب الخروج برفقتها.جمال: "قولي لجوان، خليها تخرج معاكم."رغد: "رفضت، قالت إنها مش قادرة تخرج."سارة: "أكيد نفسيتها تعبانة من اللي حصل امبارح."مهند: "هو إيه اللي حصل امبارح؟"سارة: "هبقى أقولك بعدين."دخلت الخادمة وهي تمسك تالا، التي كانت عابسة، وتوجهت بخطوات صغيرة نحو جمال الذي حملها بين يديه.جمال: "صباح الخير يا توتا."تالا: "صباح النور، جدو. إنت مش قلت لبارني صباح الخير؟ كده هيزعل."





