رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى のすべてのチャプター: チャプター 61 - チャプター 70

83 チャプター

الفصل التاسع والخمسون

الفصل التاسع والخمسون وهو قلبي في عشقها ••••••••••••••••••••في المساء، دخلت جوان إلى غرفتها بخطوات مترددة، تتأمل المكان بعينيها في صمت. كانت الغرفة واسعة ودافئة، يغمرها ضوء خافت يمنحها شعورًا غريبًا بالأمان، لكنها رغم ذلك لم تستطع التخلص من الخوف الذي استقر داخلها بعد كل ما مرت به.لم تمضِ سوى لحظات حتى انفتح الباب بهدوء، ودخل أيهم وهو ينظر إليها بابتسامة مطمئنة.قال وهو يشير إلى الغرفة: أيهم: "دي أوضتك... وأنا أوضتي اللي جنبك على طول. لو احتجتي أي حاجة، في أي وقت، ناديني... ماشي؟"أومأت له بصمت، بينما كان يستدير استعدادًا للمغادرة، لكنها أسرعت تمسك بطرف كُمِّه بخجل.التفت إليها، فوجدها تنظر إليه بعينين ممتلئتين بالخوف.قال برفق: أيهم: "في إيه يا جوان؟"همست بصوت خافت يكاد لا يُسمع: جوان: "ممكن... تفضل معايا؟ أنا... خايفة أقعد لوحدي."ارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة، ابتسامة حملت كل الحنان الذي يكنّه لها.اقترب منها قليلًا وقال بهدوء: أيهم: "طبعًا. بس روحي خدي شاور وغيري هدومك، وأنا كمان هروح أغير وأرجعلك على طول... متقلقيش، مش هتسيبك لوحدك."هزت رأسها بخفة، لتراه يغادر الغرفة بعد أ
続きを読む

الفصل الستون

الفصل الستون وهو قلبي في عشقها •••••••••••••••••••••في صباح اليوم التالي...استيقظت رغد مبكرًا كعادتها، لكن هذا الصباح كان مختلفًا تمامًا. فمنذ عودة يوسف، قررت أن تسبق الجميع إلى الشركة حتى تُعد كل شيء لاستقباله بعد غيابٍ طويل عن مكتبه.وصلت إلى الشركة قبل موعد الدوام بوقتٍ كافٍ، وما إن دخلت حتى حيّاها أفراد الأمن باحترام.أحد أفراد الأمن:"صباح الخير يا فندم."ابتسمت لهم برقة وأجابت:رغد:"صباح النور."صعدت إلى الطابق الأخير، فتحت مكتب يوسف بنفسها، وأخذت ترتب كل شيء كما اعتادت دائمًا؛ نظمت الملفات فوق مكتبه، وضعت جدول اجتماعاته، وتأكدت من أن كل شيء في مكانه، ثم وقفت تتأمل المكتب بابتسامة رضا.في تلك اللحظة، طرق الباب بخفة.رغد:"اتفضل."دخل أحمد، السكرتير الجديد، وكانت ملامح التوتر واضحة على وجهه.أحمد بتردد:"صباح الخير يا فندم."رغد بابتسامتها الهادئة:"صباح الخير يا أحمد... مالك؟ شكلك متوتر."حك مؤخرة رأسه في خجل وقال:أحمد:"الصراحة يا فندم... دي أول مرة هشوف يوسف بيه، وكل الناس بتقول إنه شخصية قوية جدًا."ضحكت رغد بخفة وهي تغلق أحد الملفات.رغد:"اطمن... يوسف بيه محترم جدًا،
続きを読む

الفصل الواحد والستون

الفصل الواحد والستون وهو قلبي. في عشقها ••••••–•••••••••••في حديقة القصر...بعد ساعات من إعلان أيهم قراره النهائي بالاستقالة من عمله، عاد إلى القصر وسط دهشة الجميع.كان أول من استقبله اللواء إسماعيل واللواء حمدي واللواء فاروق، وقد حاولوا للمرة الأخيرة إقناعه بالعدول عن قراره، لكنه تمسك برأيه، مؤكدًا أن تلك المرحلة قد انتهت بالنسبة إليه، وأنه لن يعود إلى ذلك العالم مرة أخرى.وحين دخل إلى الداخل، اجتمع أفراد العائلة حوله.نظر إليه محمد باستغراب وقال: محمد : "يعني بجد يا أيهم؟ قدمت استقالتك؟"ابتسم أيهم بهدوء وأومأ برأسه. أيهم: "أيوه... خلاص. قدمتها النهارده، ومن بكرة هتفرغ للشركة."تدخل فهد وهو يعقد ذراعيه أمام صدره. فهد: "وأنا كمان سبت الشغل هناك، وهتفرغ لشركاتي."رفع محمد حاجبيه ثم ابتسم. محمد : " وانت بقي يا جاسر مش هتسيب الشغل…". جاسر: " ما انا كمان يا بابا سيبت الشغل ". ساد الصمت للحظات، قبل أن يبتسم جمال ابتسامة واسعة وقال براحة واضحة: جمال: "الحمد لله... ده أحسن قرار سمعته من سنين."هزت أمل رأسها موافقة، وقد بدت الراحة جلية على وجهها. أمل: "والله يا ولاد، كنتوا كل ما تخرجو
続きを読む

الفصل الثاني والستون

الفصل الثاني والستون •••••••••••••••••••••قبل أن يكتمل شروق الشمس، كانت السماء لا تزال مكسوّة بخيوط الفجر الأولى، والهواء البارد يلف المكان بسكونٍ لا يقطعه سوى صوت خطوات ريماس المنتظمة وهي تركض على الطريق الحجري المحيط بالقصر.كانت ترتدي بنطالًا رياضيًا أسود يلتصق بساقيها، مع قميصٍ رياضي واسع قليلًا، بينما ربطت شعرها الذهبي الطويل على هيئة ذيل حصانٍ مرتفع يتمايل خلفها مع كل خطوة. وضعت سماعتيها في أذنيها، واندمجت مع الموسيقى حتى انعزلت تمامًا عمّا يدور حولها.خففت سرعتها قليلًا عندما شعرت بالإرهاق، لتتفاجأ برجلٍ يقف أمامها ويمنع طريقها.نزعت إحدى السماعتين وهي تنظر إليه باستغراب.ابتسم الرجل ابتسامة واسعة وقال: — "صباح الخير يا آنسة... أول مرة أشوفك هنا، شكلك جديدة."أومأت له ريماس باقتضاب وهي تعيد السماعة إلى أذنها.ريماس: "صباح النور."ثم تجاوزته دون أن تضيف كلمة أخرى.لكنها لم تكد تخطو خطوتين حتى شعرت بيده تمسك معصمها.انتفض جسدها بعنف، واستدارت إليه بعينين متسعتين.ريماس بغضب: "إيدك... شيل إيدك!"لم يتركها، بل ابتسم ابتسامة أزعجتها أكثر.— "استني بس... كنت عايز أتعرف عليكي."قبل
続きを読む

الفثل الثالث والستون

الفصل الثالث والستون••••••••••••••••في الصباح...أدار يوسف محرك سيارته، ثم انطلق بها بهدوء في شوارع المدينة.كان يجلس خلف المقود، بينما جلست رغد إلى جواره في المقعد الأمامي، أما جوان فكانت تجلس في المقعد الخلفي، تنظر من النافذة بصمت.كان بصرها يتنقل بين الطرقات والمباني والوجوه المارة، وكأنها تحاول التقاط أي شيء قد يوقظ ذاكرتها، لكن دون جدوى.قطع يوسف الصمت وهو ينظر إليها من خلال المرآة الأمامية.يوسف: "إيه رأيك تيجي معايا الشركة النهارده؟"رفعت جوان رأسها نحوه باستفهام.جوان: "الشركة؟"ابتسم يوسف ابتسامة مشجعة.يوسف: "آه... يمكن أول ما تشوفي مكتبك أو المكان اللي كنتي بتشتغلي فيه تفتكري أي حاجة."صمتت جوان لثوانٍ، ثم أومأت برأسها.جوان: "ماشي... نجرب."ابتسم يوسف، بينما نظرت رغد إليها بابتسامة مليئة بالأمل.بعد عدة دقائق...توقفت السيارة أمام مبنى شركة مهران.ترجل يوسف أولًا، ثم نزلت رغد، بينما خرجت جوان ببطء وهي ترفع رأسها تنظر إلى المبنى الشاهق أمامها.ظلت تحدق فيه للحظات، وكأنها تبحث داخله عن ذكرى ضائعة.لكن عقلها ظل صامتًا.دخل الثلاثة إلى بهو الشركة.وما إن وقعت أعين الموظفين ع
続きを読む

الفصل الرابع والستون

الفصل الرابع والستونوهو قلبي في عشقها ••••••••••••••••••في مكتب أيهم...جلس أيهم خلف مكتبه، غارقًا بين الملفات والأوراق التي تراكمت أمامه. كان يراجعها بدقة شديدة، يدوّن بعض الملاحظات، ويقلب الصفحات دون أن ينتبه لما يدور حوله، فقد استغرقه العمل تمامًا.مرّت دقائق طويلة...وقبل أن يمد يده نحو الملف التالي، لفت انتباهه اختفاء صوت جوان، التي كانت تتحدث معه بين الحين والآخر أو تعبث بهاتفها.رفع رأسه تلقائيًا يبحث عنها.فوجدها نائمة بعمق على الأريكة المقابلة لمكتبه.كانت قد استندت برأسها إلى طرف الأريكة، وانسدل بعض خصلات شعرها على وجهها، بينما ارتسمت على ملامحها براءة طفولية جعلت ابتسامة دافئة ترتسم على شفتيه.نهض من مقعده بهدوء، واتجه نحوها بخطوات حذرة حتى لا يوقظها.انحنى قليلًا، ثم عدّل وضعيتها برفق، حتى أصبحت مستلقية بشكل أكثر راحة.بعدها خلع حجابها بحذر شديد، حتى لا يضايقها أثناء النوم، ثم نزع حذاءها ووضعه بجوار الأريكة.ظل يتأملها لثوانٍ طويلة، وعيناه تمتلئان بحبٍ وحنانٍ لا يوصفان.مد يده يمسح برفق خصلة شعرٍ سقطت فوق عينيها، ثم انحنى وطبع قبلة هادئة على رأسها.همس بابتسامة:أيهم: "
続きを読む

الغصل الخامس والستون

الفصل الخامس والستون •••••••••••••••••••••••في شرفة قاعة الفندق...ما إن ابتعد يوسف بها عن أعين الجميع حتى أغلق باب الشرفة الزجاجي خلفهما، لتفصل بينهما وبين ضجيج الحفل لحظة من الصمت الثقيل.وقفت رغد أمامه، وما زالت الصدمة مرسومة بوضوح فوق ملامحها، بينما كانت عيناها تحدقان فيه وكأنها تحاول التأكد مما سمعته منذ دقائق.رفعت رأسها إليه وقالت بذهول:رغد: "إنت... إنت قلت إيه هناك؟! إزاي تقول لجاد إني خطيبتك؟"ظل يوسف ينظر إليها بثبات، ثم اقترب منها خطوة، حتى لم يعد يفصل بينهما سوى مسافة صغيرة.قال بنبرة هادئة، لكنها حازمة بصورة لم تعهدها منه:يوسف: "قلت الحقيقة... أو بالأصح قلت اللي هيبقى حقيقة أول ما نرجع البيت."ازدادت حيرتها، واتسعت عيناها أكثر.رغد: "يعني إيه؟"مد يده وأمسك يدها برفق، لكن قبضته كانت تحمل قدرًا واضحًا من الإصرار.يوسف: "يعني... إنتِ بتاعتي يا رغد، ومش هقبل بأقل من كده."تجمدت في مكانها.كانت كلماته حاسمة بصورة جعلت قلبها يرتجف بعنف، ولم تستطع تفسير ما تشعر به.أهي فرحة لأنها سمعت منه أخيرًا ما تمنّت سماعه طويلًا؟أم خوف من تلك الشخصية الجديدة التي ظهرت أمامها فجأة؟أم
続きを読む

الفصل السادس والستون

الفصل السادس والستون•••••••••••••••••••••وقفت ملك في الحديقه، تضم دفترها إلى صدرها وكأنه يحمي اضطراب قلبها. كانت تدّعي الانشغال بتقليب صفحاته، بينما عقلها لم يكن حاضرًا مع أي كلمة مكتوبة.شعرت بخطواتٍ الياس تقترب منها. وقف أمامها مباشرة، وأدخل يديه في جيبي بنطاله، ثم تأملها طويلًا بابتسامته الهادئة التي كانت تربكها في كل مرة.أما هي...فاكتفت بخفض بصرها إلى الأرض، تحاول إخفاء ارتجافة أنفاسها.ظل ينظر إليها لثوانٍ، قبل أن يتحدث بصراحةٍ أربكتها أكثر.إلياس، بابتسامة خافتة: "ملك... انتي حاسة بحاجة ناحيتي؟"في تلك اللحظة...تجمدت.شعرت وكأن الزمن توقف.اتسعت عيناها قليلًا، بينما انعقد لسانها تمامًا.لم تكن تعرف الإجابة.بل لم تكن تعرف حتى ما الذي يحدث لها منذ دخل هذا الرجل حياتها.لماذا تبحث عنه بعينيها كلما دخل مكانًا؟لماذا يطمئنها مجرد سماع صوته؟ولماذا يصبح يومها أجمل بمجرد أن يبتسم لها؟هي نفسها لم تكن تملك تفسيرًا.رفعت عينيها إليه للحظة... ثم عادت تخفضهما سريعًا.وبقي الصمت سيد الموقف.أما إلياس...فلم يستعجلها.وقف مكانه بكل هدوء، وكأن الوقت بأكمله ملكٌ له، ينتظر منها كلمة... أ
続きを読む

الفصل السابع والستون

الفصل السابع والستون. •••••••••••••••••••••داخل غرفة جوان...ساد الهدوء أرجاء الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت جهاز قياس النبض، الذي كان يعلن باستمرار أن قلبها لا يزال يقاوم.جلست جوان على الفراش الطبي، غارقة في غيبوبة مؤقتة، بينما بدا الإرهاق واضحًا على ملامحها الشاحبة.أما أيهم...فكان يجلس إلى جوارها، ممسكًا بكفها بين يديه، وكأنه يخشى أن يتركها ولو للحظة واحدة.كانت عيناه لا تفارقان وجهها.بينما وقف الطبيب الخاص بها إلى جوار الفراش، يُنهي فحصها الأخير.ابتعد الطبيب قليلًا، ثم نظر إلى أيهم مطمئنًا.وقال:— متقلقش يا أيهم بيه... الحمد لله مفيش أي إصابة خطيرة.رفع أيهم رأسه إليه بسرعة.— أمال أغمي عليها ليه؟ابتسم الطبيب ابتسامة هادئة وقال:— ده مجرد هبوط حاد في الضغط... غير إنها ضغطت على نفسها جامد جدًا وهي بتحاول تفتكر. المخ كان لسه محتاج راحة، لكنها أجبرت نفسها تسترجع الذكريات مرة واحدة، وده خلا جسمها ينهار من الإجهاد.تنهد أيهم بارتياح، وكأن جبلًا أُزيح عن صدره.نظر إلى جوان بحنان بالغ.ثم انحنى ببطء...وطبع قبلة طويلة فوق مقدمة رأسها.وهمس بصوت لم يسمعه سوى قلبها:— ارتاحي يا قلب
続きを読む

الفصل الثامن والستون

الفصل الثامن والستون••••••••••••••••••••••داخل أحد أشهر محال المجوهرات...كان يوسف يسير إلى جوار رغد، بينما استقبلهما العاملون بحفاوة كبيرة.جلسا أمام واجهة زجاجية امتلأت بعشرات الدبل ذات التصاميم المختلفة، وأخذ أحد الموظفين يعرض عليهما أحدث الموديلات بابتسامة ودودة.ابتسم الموظف وهو يقول: "اتفضلوا يا فندم... دي أحدث الموديلات."بدأ يوسف يتأمل الدبل بهدوء، بينما كانت رغد تنظر إليها بخجل، غير قادرة على اختيار واحدة.لاحظ يوسف حيرتها، فابتسم وهو يلتقط إحدى الدبل البسيطة والأنيقة، ثم أمسك يدها برفق، ووضعها أمامها.يوسف "دي عجبتني... إيه رأيك؟"نظرت رغد إلى الدبلة، ثم إليه، قبل أن ترتسم ابتسامة خجولة على شفتيها.رغد "حلوة."يوسف "خلاص... يبقى هي دي."ابتسم الموظف وهو يدون المقاس."ألف مبروك مقدمًا."يوسف "الله يبارك فيك."خفضت رغد رأسها خجلًا، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة.وأثناء انتظار تجهيز الدبل، وقعت عينا يوسف على أحد الأطقم الفريدة ذات اللون السماوي الصافي. كان طقمًا راقيًا يتكون من عقدٍ حلزوني أنيق، وقرطين، وخاتم، وسوار، تزينها أحجار سماوية براقة خطفت الأنظار.أشار إليه د
続きを読む
前へ
1
...
456789
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status