الفصل التاسع والخمسون وهو قلبي في عشقها ••••••••••••••••••••في المساء، دخلت جوان إلى غرفتها بخطوات مترددة، تتأمل المكان بعينيها في صمت. كانت الغرفة واسعة ودافئة، يغمرها ضوء خافت يمنحها شعورًا غريبًا بالأمان، لكنها رغم ذلك لم تستطع التخلص من الخوف الذي استقر داخلها بعد كل ما مرت به.لم تمضِ سوى لحظات حتى انفتح الباب بهدوء، ودخل أيهم وهو ينظر إليها بابتسامة مطمئنة.قال وهو يشير إلى الغرفة: أيهم: "دي أوضتك... وأنا أوضتي اللي جنبك على طول. لو احتجتي أي حاجة، في أي وقت، ناديني... ماشي؟"أومأت له بصمت، بينما كان يستدير استعدادًا للمغادرة، لكنها أسرعت تمسك بطرف كُمِّه بخجل.التفت إليها، فوجدها تنظر إليه بعينين ممتلئتين بالخوف.قال برفق: أيهم: "في إيه يا جوان؟"همست بصوت خافت يكاد لا يُسمع: جوان: "ممكن... تفضل معايا؟ أنا... خايفة أقعد لوحدي."ارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة، ابتسامة حملت كل الحنان الذي يكنّه لها.اقترب منها قليلًا وقال بهدوء: أيهم: "طبعًا. بس روحي خدي شاور وغيري هدومك، وأنا كمان هروح أغير وأرجعلك على طول... متقلقيش، مش هتسيبك لوحدك."هزت رأسها بخفة، لتراه يغادر الغرفة بعد أ
続きを読む