الفصل الخامسونوهو قلبي في عشقها••••••••••.---ارتمى إدوارد على حافة الجرف، ونظر بلهفة إلى مكان سقوط جوان، لكن لم يكن هناك أي أثر لها. كانت المياه في الأسفل تتحرك بهدوء، وكأنها ابتلعتها دون أن تترك خلفها دليلًا واحدًا.ظل يحدق في الماء لثوانٍ طويلة، غير مستوعب ما حدث، ثم انتفض واقفًا وهو يصرخ بأعلى صوته:إدوارد: «بسرعة... ابحثوا عنها! هيا!»دوى صوته في أرجاء المكان، وسرعان ما امتلأت المنطقة برجال إدوارد الذين انتشروا في كل الاتجاهات، بعضهم نزل إلى ضفة النهر، وآخرون أخذوا يفتشون بين الصخور والأشجار المحيطة، بينما استقل عدد منهم القوارب الصغيرة بحثًا عن أي أثر لها.مرت الدقائق ثقيلة...وكان إدوارد يتحرك بينهم كالمجنون، يبحث بعينيه في كل مكان، غير مصدق أنها اختفت بهذه الصورة. كان يقترب من حافة الجرف مرة، ثم يهبط إلى الأسفل مرة أخرى، وكأنه يرفض الاعتراف بأنها سقطت واختفت دون أثر.وبعد وقتٍ طويل...اقترب مارك منه وقال بصوت خافت:مارك: «سيدي... لم نجد شيئًا.»استدار إليه إدوارد ببطء، وكانت عيناه تمتلئان بالغضب والصدمة في آنٍ واحد، ثم صاح بانفعال:إدوارد: «كيف؟! كيف لم تجدوها؟!»خفض مارك
Leer más