Todos los capítulos de رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى: Capítulo 51 - Capítulo 60

83 Capítulos

الفصل الخامسون

الفصل الخامسونوهو قلبي في عشقها••••••••••.---ارتمى إدوارد على حافة الجرف، ونظر بلهفة إلى مكان سقوط جوان، لكن لم يكن هناك أي أثر لها. كانت المياه في الأسفل تتحرك بهدوء، وكأنها ابتلعتها دون أن تترك خلفها دليلًا واحدًا.ظل يحدق في الماء لثوانٍ طويلة، غير مستوعب ما حدث، ثم انتفض واقفًا وهو يصرخ بأعلى صوته:إدوارد: «بسرعة... ابحثوا عنها! هيا!»دوى صوته في أرجاء المكان، وسرعان ما امتلأت المنطقة برجال إدوارد الذين انتشروا في كل الاتجاهات، بعضهم نزل إلى ضفة النهر، وآخرون أخذوا يفتشون بين الصخور والأشجار المحيطة، بينما استقل عدد منهم القوارب الصغيرة بحثًا عن أي أثر لها.مرت الدقائق ثقيلة...وكان إدوارد يتحرك بينهم كالمجنون، يبحث بعينيه في كل مكان، غير مصدق أنها اختفت بهذه الصورة. كان يقترب من حافة الجرف مرة، ثم يهبط إلى الأسفل مرة أخرى، وكأنه يرفض الاعتراف بأنها سقطت واختفت دون أثر.وبعد وقتٍ طويل...اقترب مارك منه وقال بصوت خافت:مارك: «سيدي... لم نجد شيئًا.»استدار إليه إدوارد ببطء، وكانت عيناه تمتلئان بالغضب والصدمة في آنٍ واحد، ثم صاح بانفعال:إدوارد: «كيف؟! كيف لم تجدوها؟!»خفض مارك
Leer más

الفصل الوحد و الخمسون

الفصل الواحد والخمسون وهو قلبي في عشقها ••••••••••••كان الألم يفتك بجسدها الصغير، وهي تهذي باسم أيهم، بينما وقف ذلك الشاب ينظر إليها باستغراب، إذ لم يفهم شيئًا من لغتها.التفت إلى والدته التي كانت تضع الضمادات على جرحها، وقالت بقلق:والدة داني: "يا بني، أعتقد أنها ليست من هنا، فلغتها لم أسمع بها من قبل."داني وهو يرمق جوان بنظرات متفحصة:"أجل... أظن ذلك."لم تهدأ جوان، بل ازدادت هذيانًا، تهمس تارة باسم أيهم، وتارة أخرى باسم يوسف، بينما تتأوه من شدة الألم، وكأنها تعيش كابوسًا لا ينتهي.وفي تلك الأثناء...كانت الجزيرة بأكملها تعيش حالة من الاستنفار، بعدما انتشر رجال يوسف وأيهم في جميع أرجائها، يفتشون كل شبر فيها، بينما انضم إليهم دييغو رايس، زعيم مافيا الذئب، ليُطبقوا حصارًا خانقًا حول قصر إدوارد.وفي داخل القصر...اندفع مارك إلى المكتب وهو يلهث بعنف، وثيابه ملطخة بالغبار، وسلاحه لا يزال قابضًا عليه بقوة.رفع إدوارد رأسه ببطء عن الأوراق التي كانت أمامه، وقال ببرود:إدوارد: "ما الذي جعلك تدخل بهذه الهيئة؟"ابتلع مارك ريقه وقال بصوت متقطع:مارك: "سيدي... لقد وصلوا."قطب إدوارد حاجبيه.
Leer más

الفصل الثاني والخمسون

الفصل الثاني والخمسونوهو قلبي في عشقها••••••••••••••••••••غادرت المروحية، تاركةً خلفها اثنين محطمين... أحدهما يبكي علي شقيقته، والآخر يبكي علي حبيبته وزوجته، وكأن الحياة قد انتزعت روحيهما في لحظة واحدة.في تلك اللحظة، أسرع إليهما إلياس وخلفه تيغو. اقترب من يوسف، الذي كان ينظر أمامه بشرود، وعيناه ممتلئتان بالدموع، بينما يردد الكلمة ذاتها وكأنه يرفض تصديق ما حدث...يوسف بعدم تصديق، وصوتٍ مرتجف:"لا... مستحيل... مش هتسبني... مش هتسبني... جوان..."اقترب منه إلياس بسرعة، وقد بدأ القلق يتسلل إلى ملامحه.إلياس بقلق:"يوسف... إيه اللي حصل؟ جوان مش موجودة هنا."رفع يوسف رأسه ببطء، وانهمرت الدموع على وجنتيه دون توقف، ثم قال بصوتٍ مخنوق من شدة البكاء:يوسف:"جوان ماتت... جوان سابتنا يا إلياس..."اتسعت عينا إلياس بصدمة، وتجمد في مكانه للحظات قبل أن يهتف بعدم استيعاب:إلياس بصدمة:"إنت بتقول إيه؟! مين اللي قالكم كده؟"كان أيهم يقف بصعوبة، يحاول أن يتمالك نفسه رغم الألم الذي ينهش صدره، ثم هز رأسه بقوة وكأنه يرفض الاعتراف بذلك المصير.أيهم وقد تمالك نفسه بصعوبة:"لا... جوان ممتتش... جوان لسه عا
Leer más

الفصل الثالث الخمسون

الفصل الثالث و الخمسون وهو قلبي في عشقها•••••••••••••••••••دخلت والدة داني إلى الغرفة بعدما ناداها ابنها، فتوقفت جوان تنظر إليها بشيء من الارتياح. شعرت أن وجود امرأة إلى جوارها جعل الخوف الذي كان يسيطر على قلبها يهدأ قليلًا، فلم تعد وحدها مع ذلك الرجل الغريب الذي لا تعرف عنه شيئًا.ابتسمت والدة داني بحنان، وكأنها قرأت ما يدور داخل عقل جوان، ثم قالت بصوت دافئ مليء بالأمومة:والدة داني: "لا تخافي يا عزيزتي... أنتِ معنا الآن، ولن يصيبك أي مكروه بإذن الله."تنهدت جوان بهدوء دون أن تنطق، بينما قال داني وهو يلتقط بعض الأشياء من فوق الطاولة:داني: "أمي، سأذهب لجمع بعض الأغصان."والدته: "حسنًا يا بني، انتبه لنفسك."غادر داني المنزل، بينما اقتربت والدته من جوان وربتت برفق على يدها، ثم قالت بابتسامة لطيفة:والدة داني: "هيا يا ابنتي، تعالي حتى تغيري ملابسك."نهضت جوان بصمت، وسارت خلفها بخطوات مترددة حتى وصلتا إلى غرفة خشبية صغيرة، وُضعت داخلها عدة دلاء كبيرة مملوءة بالماء، وكانت أشعة الشمس تتسلل من بين شقوق الجدران الخشبية لتنعكس فوق سطح الماء في منظر هادئ ومريح.أجلستها والدة داني على أحد ال
Leer más

الفصل الرابع والخمسون

الفصل الرابع والخمسونوهو قلبي في عشقها •••••••••••••••••••••أسرع إليها، وزرعها بين ذراعيه وكأنه يريد أن يُخفيها داخل ضلوعه، غير مصدّق أنها أخيرًا بين يديه... وأنها ما زالت على قيد الحياة. ضمها بقوة، وأغمض عينيه وهو يستنشق عبيرها بلهفة، كالغريق الذي وجد أنفاسه بعد اختناق طويل، بينما ارتجف جسده من شدة الانفعال.قال بصوتٍ مبحوح، اختلطت فيه الراحة بالبكاء:أيهم: "الحمد لله... الحمد لله إنك لسه معايا... كنت هموت من غيرك يا جوان."لكن، وعلى عكس ما توقعه الجميع...شعر بدفعة قوية أبعدته عنها. اتسعت عيناه بذهول عندما أدرك أنها هي من دفعته. تراجعت جوان عدة خطوات إلى الخلف، وهرعت تختبئ خلف داني، الذي وقف أمامها بغريزةٍ حامية، واضعًا يده على كتفها يطمئنها.نظرت جوان إلى أيهم بعينين امتلأتا بالذعر، وقالت بصوت مرتجف:جوان: "م... من أنت؟!"تجمد أيهم في مكانه، وكأن كلماتها سقطت فوق قلبه كسكينٍ بارد.أما إلياس، فلم تكن صدمته أقل منه، فتقدم إليها بخطوات مترددة وقال:إلياس: "جوان... إنتِ مش فاكرانا؟ أنا إلياس... وده أيهم... في إيه؟"ازدادت أنفاسها اضطرابًا، والتصقت أكثر بداني وهي تتمتم بخوفٍ واضح:جو
Leer más

الفصل الخامس والخمسون

الفصل الخامس والخمسونوهو قلبي في عشقها •••••••••••–•••••••••كانت والدة داني تبكي وهي تتمسك بذراع ابنها بقوة، وقد ارتسم الذعر على ملامحها وهي تحدق في وجوه الرجال الواقفين أمامها، ثم همست بصوتٍ مرتجف أنهكه الخوف:"سيقتلوننا يا بني..."ربت داني على يدها محاولًا تهدئتها، وقال بنبرة هادئة رغم توتره:"أمي العزيزة، لا تخافي... لن يؤذونا."اقترب إلياس منهما خطوة، ثم قال بصوتٍ اتسم بالهدوء والطمأنينة:"سيدتي، اطمئني. لن يمسكم أحد بسوء، نحن لا نريد إلا أن نعرف ما الذي حدث."توقفت السيارة عند حافة الشاطئ، وترجل منها إلياس أولًا، ثم أعقبه داني الذي ساعد والدته على النزول بحرص. وما إن رفعت المرأة رأسها حتى اتسعت عيناها دهشة وهي تحدق في ذلك اليخت الضخم الراسي فوق المياه، فقد بدا لها أشبه بقصرٍ عائم، يبعث في النفس رهبةً لا توصف.تبادلت هي وابنها نظراتٍ متوترة، ثم تقدما بخطواتٍ حذرة خلف إلياس. كانت السنوات الطويلة التي أمضياها في تلك الجزيرة النائية قد جعلتهما يعتادان العزلة، حتى إن رؤية هذا العدد من البشر أعادت إلى قلبيهما خوفًا ظنا أنه اندثر منذ زمن.صعد الثلاثة إلى متن اليخت، وما إن وطأت أقدامه
Leer más

الفصل السادس والخمسون

الفصل السادس والخمسونوهو قلبي في عشقها ••••••••••••••••••كان الجميع جالسين على سطح اليخت، حتى تقدم أحد رجال تيغو وقال باحترام:الرجل: "سيدي، لقد تأكدنا أن المعلومات التي أخبرونا بها كانت صحيحة."أومأ تيغو برأسه وقال:تيغو: "حسنًا... إذًا، هل ترغبون في البقاء هنا، أم ستأتون معنا؟"تنهدت والدة داني بحزن وقالت:والدة داني: "لا نستطيع مغادرة الجزيرة... ابني صادر بحقه حكم بالإعدام، وإن غادرنا فسيقبضون علينا."ابتسم تيغو ابتسامة مطمئنة وقال بثقة:تيغو: "لن يحدث ذلك، لا تقلقي يا سيدتي. ستكونون معي، وستعيشون في القصر، ولن يجرؤ أحد على الاقتراب منكم."نظر داني إلى والدته بتردد وهمس:داني: "أمي..."ابتسمت له والدته وربتت على يده بحنان قائلة:والدة داني: "يا بني... لا يمكنك البقاء هنا إلى الأبد. لقد آن الأوان لتبدأ حياة جديدة."صمت داني للحظات، ثم أومأ برأسه قائلًا:داني: "حسنًا... سنأتي معكم."أشار تيغو إلى رجاله بحزم وقال:تيغو: "إذًا... انطلقوا."بدأت المحركات تعلو أصواتها، وما هي إلا لحظات حتى تحرك اليخت مبتعدًا عن الجزيرة شيئًا فشيئًا، بينما كانت الأمواج تتلاطم بجانبيه، وكأنها تودع المك
Leer más

الفصل السابع والخمسون

ودالفصب السابع والخمسون وهو قلبي في عشقها•••••••••••••••••••ظلت راغد تنتظر أن يتحدث، بينما كان الآخر يكتفي بالنظر إليها بإعجابٍ واضح، وكأن عيناه تدرسان كل تفصيلة بها. شعرت بالانزعاج من تلك النظرات التي تراها وقحة وغير مريحة، فاعتدلت في جلستها وقالت بعملية:رغد: "أستاذ جاد، ممكن أعرف سبب وجود حضرتك؟"ابتسم جاد ابتسامة خفيفة قبل أن يجيب:جاد: "شركة مهران كانت مقدمة عرض إننا نمسك التصميم الداخلي للمشروع الجديد، لكن يوسف بيه مبعتش إيميل التأكيد ولا طلب اجتماع."هزت راغد رأسها بتفهم وقالت بهدوء:رغد: "فعلاً، كان المفروض الاجتماع يتم من فترة، لكن زي ما حضرتك عارف، يوسف بيه مش موجود بسبب ظروف عائلية، وعشان كده أنا بنوب عنه حاليًا. وطبعًا لو حضرتك حابب يتم الاجتماع مع أي مسؤول تاني مفيش أي مشكلة، لكن إن شاء الله كلها يومين ويوسف بيه يكون رجع بالسلامة."أومأ جاد برأسه وقال:جاد: "لا، أنا هستنى. وإن شاء الله أول ما يوصل بالسلامة يبعتلي رسالة، ونتفق على ميعاد الاجتماع."ابتسمت راغد ابتسامة رسمية وقالت:رغد: "تمام يا فندم، نورت الشركة، وأنا هوصل رسالتك لمستر يوسف بنفسي."تردد جاد للحظة قبل أن
Leer más

الفصل الثامن والخمسون

الفصل الثامن والخمسون وهو قلبي في عشقها ••—••••••••••••بعد ساعات طويلة من السفر...توقفت الباخرة أخيرًا عند الميناء، لتبدأ أولى خطوات العودة إلى الوطن.ترجل الجميع منها، وكان ديغو وداني و ولدته في انتظارهم لتوديعهم قبل المغادرة.احتضنت جوان والدة داني بقوة، رغم أنها لا تتذكر الكثير، لكنها تعلقت بها خلال الأيام الماضية.ابتسمت والده داني وهى تمسح دموعها وقالت:والده داني: "انتبهي الي نفسم يا ابنتي... ولا تنسينا اتفقنا ان اتاحت لكي الفرصه فتعالي لزيرتنا ."ابتسمت له جوان ابتسامة هادئة وقالت:جوان: "شكرا لكي علي كل ما فعلته لقد انقذتم حياتي... لن انساكم ابدا ."اقتربت والدة داني واحتضنتها بحنان.والدة داني: "اسال الله ان يعافيكيي يا حبيبتي..." ودعتها جوانا بابتسامة ممتنة، ثم صعد الجميع إلى الطائرة الخاصة التي أقلعت بعد دقائق متجهة إلى مصر.---وفي الوقت نفسه...كان قصر المنشاوي يعيش حالة من السعادة لم يشهدها منذ سنوات.الخدم يتحركون في كل مكان استعدادًا لاستقبال جوان، والزينة تملأ أرجاء القصر، بينما تجمع أفراد العائلة جميعهم في انتظار وصولها.حتى أصدقاؤها المقربون كانوا حاضرين...م
Leer más

الفصل الثامن والخمسون

الفصل الثامن والخمسون وهو قلبي في عشقها ••—••••••••••••بعد ساعات طويلة من السفر...توقفت الباخرة أخيرًا عند الميناء، لتبدأ أولى خطوات العودة إلى الوطن.ترجل الجميع منها، وكان ديغو وداني و ولدته في انتظارهم لتوديعهم قبل المغادرة.احتضنت جوان والدة داني بقوة، رغم أنها لا تتذكر الكثير، لكنها تعلقت بها خلال الأيام الماضية.ابتسمت والده داني وهى تمسح دموعها وقالت:والده داني: "انتبهي الي نفسم يا ابنتي... ولا تنسينا اتفقنا ان اتاحت لكي الفرصه فتعالي لزيرتنا ."ابتسمت له جوان ابتسامة هادئة وقالت:جوان: "شكرا لكي علي كل ما فعلته لقد انقذتم حياتي... لن انساكم ابدا ."اقتربت والدة داني واحتضنتها بحنان.والدة داني: "اسال الله ان يعافيكيي يا حبيبتي..." ودعتها جوانا بابتسامة ممتنة، ثم صعد الجميع إلى الطائرة الخاصة التي أقلعت بعد دقائق متجهة إلى مصر.---وفي الوقت نفسه...كان قصر المنشاوي يعيش حالة من السعادة لم يشهدها منذ سنوات.الخدم يتحركون في كل مكان استعدادًا لاستقبال جوان، والزينة تملأ أرجاء القصر، بينما تجمع أفراد العائلة جميعهم في انتظار وصولها.حتى أصدقاؤها المقربون كانوا حاضرين...م
Leer más
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status