الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمناش حل تاني يا جون صدقيني ده انسب حل في الوقت الحالي ". " بس انا مش عاوز امشي واسيبك ". قالتها بصوت حزين وعينيها ترقمت بها الدموع رافضه النزول. " صدقني والا انا عاوز كده مجبور انزلك ". التفت علي صوت بكائها" جوان ارجوكي بلاش عياط انا ولله مش مستحمل ". " مش عاوزاسيبك لوحدك هنا يا يوسف ". " ومين قال اني لوحدي يا بنتي ما انا معايه الياس وماما ". " يعني انت مش زعلان اني همشي ". " لا يا ستي زعلان طبعا ". انتهي من جملته لتصدر صاله المطار اعلا عن بدايه رحله الزهاب الي القاهره، نهضت متجه الي مكان ااثعود ولوحتله بشوق، بينما الاخر وقف يرقبها حتي اختفت خلف الابواب. (يوسف مهران: شاب في السادس والعشرين من عمره، شاب حنون ولكن لا يظهر عليه هذا الجانب الي مع عائلته، طويل القامه وسيم يمتلك مجموعات شركا
Last Updated : 2026-05-24 Read more