Todos los capítulos de رفضت ابنة عمى... ثم اصبحت زوجتى: Capítulo 41 - Capítulo 50

83 Capítulos

الفصل الواحد والاربعون

الفصل الواحد والاربعونوهو قلبي في عشقها••••••••••••نظرت له رغد بصدمه من تبك الكمله التي قالها منذ قليل، قالت قبل ما خرجت الكلمة من فم يوسف، كانت هالة واقفة عند الباب، وعينيها متسمرة على إيده وهي بتمسح دموع رغد، ووشها اتحول لقناع من الغل والحقد.شهقت بخفوت وهي تقول بحدة: "إنتوا... بتعملوا إيه؟"انتفض الاثنان ينظران إليها، بينما سحب يوسف يده في هدوء، لكن ملامحه كانت قد تحولت إلى صلابة مخيفة، وعيناه اشتعلتا غضبًا من طريقتها في اقتحام المكتب.قال بحدة وهو يرمقها بنظرة قاسية: "إنتِ إزاي تدخلي المكتب بالشكل ده؟ خبطتي حتى؟"ارتبكت هالة للحظة، لكنها سرعان ما أخفت اضطرابها وقالت بصوت منخفض: "آ... آسفة يا فندم... بس الوفد كان بيبلغني إن حضرتك عندك اجتماع تاني بعد نص ساعة."زفر يوسف بضيق وهو يمرر يده في شعره، ثم قال بنبرة لا تقبل النقاش: "اطلعي... وأجلي أي اجتماعات النهارده. أنا ماشي.""حاضر يا فندم."خرجت الكلمة منها بصعوبة، بينما كانت تكاد تطحن أسنانها من شدة الغيظ.انتظر يوسف حتى أغلقت الباب، ثم التفت إلى رغد التي كانت لا تزال واقفة مكانها، شاحبة الوجه.مد يده إليها وهو يقول بهدوء: "يلا...
Leer más

الفصل الثاني والاربعون

الفصل الثاني والاربعونوهو قلبي في عشقها•••••••••••••جلست ريم في غرفة الجلوس، تقبض على هاتفها بين يديها بقلق بالغ، بينما كانت عيناها معلقتين بباب المنزل منذ أن غادر جاسر مسرعًا بعد اتصال اللواء إسماعيل به.كانت تشعر بأن شيئًا سيئًا قد وقع، لكن أحدًا لم يخبرها بما حدث.نهضت للمرة العاشرة وهي تتمتم في قلق:"يا رب... طمني."دخلت نوال إليها، فوجدتها قد انتهت من جمع حقيبتها.قالت نوال بهدوء:"إنتِ هتمشي؟"هزت ريم رأسها وهي تحاول كبح دموعها."آه... لازم أروح القصر. قلبي مش مطمن خالص."وقبل أن ترد نوال...خرجت هالة من غرفتها، وقد التمعت عيناها فور أن رأت حقيبة ريم.كانت قد رأت جاسر يغادر على عجل، وأدركت أن وجوده في قصر المنشاوي يعني فرصة جديدة تقترب منها، ولن تسمح بتضييعها.اقتربت من ريم، ورسمت على وجهها ابتسامة مليئة بالحنان المصطنع."ريم يا حبيبتي... هروح معاكي."نظرت إليها ريم باستغراب."تتعبي نفسك ليه؟"ابتسمت هالة وهي تربت على كتفها."أسيبك تمشي لوحدك في الظروف دي؟ مستحيل. أنا هكون معاكي."ضيقت هيام عينيها وهي تنظر إلى هالة، فقد كانت تعلم جيدًا أن كل هذا الاهتمام ليس من أجل ريم، بل
Leer más

الفصل الثالث والاربعون

الفصل الثالث والاربعون وهو قلبي في عشقها •••••••••••••كانت خطوات ريم متسارعة وهي تعبر بوابة قصر المنشاوي، وقلبها يكاد يقفز من بين ضلوعها. لم تكن تنظر إلى شيء حولها، فكل ما يشغلها هو حال جوان بعد اختفاء أيهم دون أي أثر.أما هالة، التي دخلت خلفها بخطوات مترددة، فقد تجمدت عيناها على تفاصيل القصر المهيبة. الثريات الكريستالية، السلالم الرخامية، اللوحات الفاخرة، وكل زاوية تصرخ بالثراء والهيبة.ابتلعت ريقها وهمست لنفسها بدهشة:"يا نهار أبيض... هو في حد عايش كده بجد؟!"لم تستوعب أن ريم، الفتاة التي طالما سخرت منها وقللت منها، تعيش وسط هذه العائلة العريقة، وهي التي كانت تظن انها افضل منها.لم تنتبه ريم لها، واتجهت مسرعة إلى الصالون.كانت جوان تجلس على الأريكة، شاحبة الوجه، عيناها غارقتان في البكاء، وبين يديها مسبحة لا تتوقف عن تحريك حباتها وهي تردد الأدعية بصوت مرتجف.إلى جوارها جلست ملك تربت على كتفها بحنان، بينما كانت رغد تحتضنها ولدتها بعدما انهارت منذ ساعات من شدة الخوف.ما إن وقعت عينا جوان على ريم حتى نهضت بسرعة، فأسرعت ريم إليها واحتضنتها بقوة.ريم وهي تربت على ظهرها:"اهدي يا جوان.
Leer más

الفصل الرابع و الاربعون

الفصل الرابع والأربعون وهو قلبي في عشقها••••••••••فتحت عينها بخمول ولكن عزيمتها على التقاء بأيهم جعلتها تدرك ما حولها سريعا، اگرتفعت عينها اتجه أحد أركان الغرفة التي كان ملقى بها ايهم فاقد الوعي، لا تعلم من أين أتتها القوة لتنهض مسؤعه وتتجه له، رفعته بين يدها يحيط بوجهه بخوف وهي تهتف باسمه بصوت باكي.. فور ان سمعت صوت انينه حتي تهلل قلبها فرحا وقبلت جبينه قبلات متتالية ووجنتيه وانفه وختمت الأمر بقبله عميقه على شفتيه كانت تدرك انها المره الاخيره التي ترى بها، ضمته بقوه ضمت وجهه الي حضنه وستنشقت رائحته للمره الاخيره… ايهم بعدم وعي "جوان..". جوان بصوت باكي" انا اسفه انا اسفه اني دخلت حياتك حقق عليه علي كل اللي حصلك بسببي". ايهم "اهر. ربي.. ب. بسر. هة". جوان" ششش اهدي انا هنا، لازم تعرف اني في حياتي كلها محبتش حد قد ما حبيتك، بحبك اوي يا ايهم ". كان بين اليقظة والنوم ولكنه كان يستمع إلى كل حرف تقوله الي كل حركة الى كل لمسه منها.. . . . فتح باب المخزن الحديدي حتى ظهر إدوارد ارتجفت اوصالها فور أن وقعت عينها عليه انه هو، ولكن لم تترك نفسها للخوف بل وضعت جسد ايهم خلف ظهرها
Leer más

الفصل الخامس والاربعون

الفصل الخامس والأربعون وهو قلبي في عشقها ••••••••••••••••في المشفى...ثقلت جفون أيهم، وكأنها تحمل جبالًا فوقها، حاول فتح عينيه أكثر من مرة حتى نجح أخيرًا، لتستقبله إضاءة الغرفة البيضاء.كانت الرؤية ضبابية في البداية، لكنه سرعان ما ميز وجهين يحفظهما عن ظهر قلب...أمل...وجمال.ما إن رأت أمل عينيه مفتوحتين حتى شهقت بفرحة، وانهمرت دموعها دون إرادة، ثم اندفعت نحوه تحتضنه بقوة.ـ "حبيبي... أيهم... الحمد لله... الحمد لله إنك فوقت."رفع ذراعه بصعوبة واحتضنها هو الآخر، بينما اقترب جمال وربت على كتفه، قبل أن يضمه بقوة إلى صدره.قال بصوت اختنق من شدة التأثر:ـ "حمد الله على سلامتك يا بطل... رجعتلنا."ابتسم أيهم ابتسامة باهتة، ثم ابتعد عنهما قليلًا وهو يحاول الجلوس.أسرع جمال يساعده حتى استند إلى ظهر السرير.ساد الصمت لثوانٍ...قبل أن يرفع أيهم رأسه، وقال بصوت ما زال متعبًا:ـ "بابا... هي جوان فين؟"تجمدت أمل مكانها.واختفت ابتسامتها تمامًا.أما جمال... فانخفضت عيناه إلى الأرض، ولم ينطق بحرف.قطب أيهم حاجبيه باستغراب.ثم أعاد السؤال، وهذه المرة بقلق واضح:ـ "بابا... جوان فين؟"ظل الصمت سيد ا
Leer más

الفصل السادس والاربعون

الفصل السادس والاربعون وهو قلبي في عشقها ••••••••••••••خارج غرفة هالة...خرج جاسر ممسكًا بيد ريم، وأغلق باب الغرفة خلفهما بهدوء، ثم واصلا السير في الممر.رفعت ريم عينيها إليه وقالت بضيق:ـ "على فكرة... هي اللي كلمتني وحش."التفت إليها بطرف عينه، ثم قال بهدوء وهو يكمل سيره:ـ "وعلى فكرة... أنا ما سألتكيش."رمشت باستغراب، ثم عقدت حاجبيها.ـ "وما سألتش ليه؟"توقف جاسر، ثم لف ذراعه حول كتفيها وجذبها إليه برفق، قبل أن يبتسم ابتسامة صغيرة وهو يقول:ـ "عشان أنا عارف إنك مستحيل تغلطي في حد من غير سبب... وعارف إنك مستحيل تكلمي حد بأسلوب وحش."أنزل رأسه قليلًا ينظر إلى عينيها، ثم أكمل بحنان:ـ "إنتِ ملاكي يا ريم."ابتسمت ريم بخجل، وأراحت رأسها على صدره، بينما أخذ يكمل السير وهو يحتضنها.ظل الصمت بينهما للحظات، قبل أن تهمس بصوت خافت:ـ "جاسر..."ـ "عيونه."ـ "أيهم عامل إيه؟"تنهد جاسر تنهيدة طويلة، واختفت ابتسامته.ـ "مش كويس خالص."رفعت رأسها إليه بقلق، فأكمل بصوت مثقل بالحزن:ـ "كل ما يفوق يتجنن... ويقعد يطلب يخرج يدور على جوان. الدكاترة خايفين عليه من انهيار عصبي، وكل شوية يضطروا يدوله مهدئ
Leer más

الفصل السابع والاربعون

الفصل السابع والأربعونوهو قلبي في عشقها•••••••-•••••••••دخلت آمال إلى غرفة أيهم في المشفى، لتتفاجأ بخلوها، فأسرعت في الصراخ على جمال، ليأتي مسرعًا، فيتفاجأ الآخر باختفاء أيهم....بينما في هذا الوقت كان أيهم يقف أمام فريد، الذي أشار إلى الحراس كي يتحركوا خلف أيهم، الذي توجه إلى المطار...فريد: "أيهم بيه، ممكن أعرف أنت رايح فين؟"أيهم: "هرجع مراتي."أخرج هاتفه ونظر إلى اسم يوسف، الذي أجاب على الهاتف قائلًا:يوسف: "ألو."أيهم: "أنت فين؟"يوسف: "أنا في إيطاليا، ليه يا أيهم؟"أيهم: "أنا هجيلك."يوسف: "أنا مستنيك."أغلق أيهم الهاتف، ثم رفع عينيه إلى الأفق، وقد اشتعلت فيهما نار لم يعرفها أحد من قبل.همس ببرود قاتل:أيهم: "استنيني يا جوان... حتى لو وصل الأمر إني أحرق العالم، بس هلاقيكي."بعد ساعات...توقفت السيارة السوداء أمام المطار الخاص، وما إن ترجّل منها حتى كان طاقم طائرته يقف باستعداد كامل.اقترب قائد الطائرة وقال باحترام:الطيار: "كل حاجة جاهزة يا أيهم بيه."اكتفى أيهم بإيماءة بسيطة قبل أن يصعد الدرج المعدني بخطوات ثابتة، بينما دوّت أصوات المحركات في المكان، وما هي إلا دقائق حتى شقت
Leer más

الفصل الثامن والاربعون

---الفصل الثامن والأربعونوهو قلبي في عشقها••••••••••••••وقف يبتسم بثقةٍ مرعبة، وعيناه مثبتتان عليها بنظرةٍ بثت الرعب في أوصالها، ثم قال بهدوءٍ زادها خوفًا:إدوارد: «لا تقلقي يا حلوتي الشرقية... أنا لن أحصل عليكِ الآن.»كانت جملة قصيرة، لكنها كانت كفيلة بأن تبث الرعب في كل خلية من جسدها.لم تكن تخشاه بسبب كلماته فقط، بل بسبب تلك الثقة المخيفة التي نطقت بها عيناه، وكأنه يعلم جيدًا أن الهروب من بين يديه مستحيل، وأن الوقت وحده هو ما يفصل بينه وبين ما يريد. شعرت بقلبها يهبط إلى قدميها، بينما سرت قشعريرة باردة في أنحاء جسدها حتى ارتجفت أطرافها دون إرادة منها.ما إن أغلق باب الغرفة خلفه حتى انهارت على الفراش، وضمت جسدها المرتجف إلى نفسها وهي تنظر حولها بعينين مذعورتين، تشعر وكأن جدران الغرفة تضيق عليها شيئًا فشيئًا، حتى أصبحت عاجزة عن التقاط أنفاسها.أخذت تلتفت حولها بعينين زائغتين، تبحث عن أي نافذة، أي باب، أي منفذ قد يمنحها بصيص أمل للهروب، لكنها لم تجد سوى جدران صامتة وسكونٍ مرعب يزيد من اختناقها. وضعت يدها فوق صدرها تحاول تهدئة نبضات قلبها المتسارعة، لكن كلما تذكرت نظراته ازداد ارتجافه
Leer más

الفصل التاسع والاربعون

الفصل التاسع والاربعون وهو قلبي في عشقها••••••••••••••في شركة آل مهران...كانت أجواء الشركة هادئة كعادتها، ولا يُسمع سوى أصوات لوحات المفاتيح وتقليب الأوراق، بينما كانت رغد تراجع بعض الملفات فوق مكتبها بدقة شديدة. وما إن وقعت عيناها على أحد التقارير حتى انعقد حاجباها، وارتسم الغضب على ملامحها.رفعت الملف بيدها، ثم وضعته بقوة أمام هالة التي كانت تقف أمام المكتب بثقة، وقالت بحدة:رغد: «عاوزة أفهم... إيه ده؟»نظرت هالة إلى الملف بلا مبالاة، ثم قالت ببرود:هالة: «الملف اللي طلبتيه مني امبارح.»هنا ارتفع صوت رغد، وقد نفد صبرها من برود تلك الفتاة، وقالت بغضب واضح:رغد: «هو أنا بسألك على الملف؟ أنا بسألك على العَك اللي إنتِ عاملاه! إيه ده؟ ردي عليَّ. هو ده التقرير اللي طلبته منك؟ مراجعة الحسابات نصها غلط، والأرقام فيها أخطاء كارثية.»عقدت هالة ذراعيها أمام صدرها وقالت بعناد:هالة: «لا طبعًا... أنا عاملاه كله صح.»ضحكت رغد بسخرية وهي تقلب صفحات الملف أمامها، ثم قالت:رغد: «صح؟ فين الصح ده يا بني آدمة؟! ده لو التقرير ده اتقدم في اجتماع واحد، الشركة كلها هتبقى في مشكلة. دلوقتي تروحي على قسم
Leer más

الفصل الخامسون

الفصل الخامسونوهو قلبي في عشقها••••••••••.---ارتمى إدوارد على حافة الجرف، ونظر بلهفة إلى مكان سقوط جوان، لكن لم يكن هناك أي أثر لها. كانت المياه في الأسفل تتحرك بهدوء، وكأنها ابتلعتها دون أن تترك خلفها دليلًا واحدًا.ظل يحدق في الماء لثوانٍ طويلة، غير مستوعب ما حدث، ثم انتفض واقفًا وهو يصرخ بأعلى صوته:إدوارد: «بسرعة... ابحثوا عنها! هيا!»دوى صوته في أرجاء المكان، وسرعان ما امتلأت المنطقة برجال إدوارد الذين انتشروا في كل الاتجاهات، بعضهم نزل إلى ضفة النهر، وآخرون أخذوا يفتشون بين الصخور والأشجار المحيطة، بينما استقل عدد منهم القوارب الصغيرة بحثًا عن أي أثر لها.مرت الدقائق ثقيلة...وكان إدوارد يتحرك بينهم كالمجنون، يبحث بعينيه في كل مكان، غير مصدق أنها اختفت بهذه الصورة. كان يقترب من حافة الجرف مرة، ثم يهبط إلى الأسفل مرة أخرى، وكأنه يرفض الاعتراف بأنها سقطت واختفت دون أثر.وبعد وقتٍ طويل...اقترب مارك منه وقال بصوت خافت:مارك: «سيدي... لم نجد شيئًا.»استدار إليه إدوارد ببطء، وكانت عيناه تمتلئان بالغضب والصدمة في آنٍ واحد، ثم صاح بانفعال:إدوارد: «كيف؟! كيف لم تجدوها؟!»خفض مارك
Leer más
ANTERIOR
1
...
34567
...
9
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status