الفصل الواحد والاربعونوهو قلبي في عشقها••••••••••••نظرت له رغد بصدمه من تبك الكمله التي قالها منذ قليل، قالت قبل ما خرجت الكلمة من فم يوسف، كانت هالة واقفة عند الباب، وعينيها متسمرة على إيده وهي بتمسح دموع رغد، ووشها اتحول لقناع من الغل والحقد.شهقت بخفوت وهي تقول بحدة: "إنتوا... بتعملوا إيه؟"انتفض الاثنان ينظران إليها، بينما سحب يوسف يده في هدوء، لكن ملامحه كانت قد تحولت إلى صلابة مخيفة، وعيناه اشتعلتا غضبًا من طريقتها في اقتحام المكتب.قال بحدة وهو يرمقها بنظرة قاسية: "إنتِ إزاي تدخلي المكتب بالشكل ده؟ خبطتي حتى؟"ارتبكت هالة للحظة، لكنها سرعان ما أخفت اضطرابها وقالت بصوت منخفض: "آ... آسفة يا فندم... بس الوفد كان بيبلغني إن حضرتك عندك اجتماع تاني بعد نص ساعة."زفر يوسف بضيق وهو يمرر يده في شعره، ثم قال بنبرة لا تقبل النقاش: "اطلعي... وأجلي أي اجتماعات النهارده. أنا ماشي.""حاضر يا فندم."خرجت الكلمة منها بصعوبة، بينما كانت تكاد تطحن أسنانها من شدة الغيظ.انتظر يوسف حتى أغلقت الباب، ثم التفت إلى رغد التي كانت لا تزال واقفة مكانها، شاحبة الوجه.مد يده إليها وهو يقول بهدوء: "يلا...
Leer más