Share

بداية الحلم

last update Tanggal publikasi: 2026-06-28 11:31:13

الفصل الثالث والأربعون

"بداية الحلم"

توقفت سيارة آدم أمام بوابة الفيلا الكبيرة.

كانت الفيلا مضاءة بالكامل، والزينة البيضاء تملأ المكان، والورود منتشرة في كل ركن، بينما تتلألأ الإضاءات الذهبية في الحديقة الواسعة.

وقفت فيروز تنظر أمامها بذهول.

همست بصوت خافت:

— كل ده... عشاني؟

ابتسم آدم وهو يفتح لها باب السيارة.

— لا...

ثم مد يده إليها.

— عشاننا.

نظرت إلى يده لثوانٍ...

ثم وضعت يدها بداخلها.

ابتسم وهو يساعدها على النزول.

وفي اللحظة التي وقفت فيها بجواره...

توقفت أنفاس كل الموجودين.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الوردة الضائعة   بداية الحلم

    الفصل الثالث والأربعون "بداية الحلم" توقفت سيارة آدم أمام بوابة الفيلا الكبيرة. كانت الفيلا مضاءة بالكامل، والزينة البيضاء تملأ المكان، والورود منتشرة في كل ركن، بينما تتلألأ الإضاءات الذهبية في الحديقة الواسعة. وقفت فيروز تنظر أمامها بذهول. همست بصوت خافت: — كل ده... عشاني؟ ابتسم آدم وهو يفتح لها باب السيارة. — لا... ثم مد يده إليها. — عشاننا. نظرت إلى يده لثوانٍ... ثم وضعت يدها بداخلها. ابتسم وهو يساعدها على النزول. وفي اللحظة التي وقفت فيها بجواره... توقفت أنفاس كل الموجودين. كانت ترتدي فستانها الأبيض البسيط، وشعرها منسدل حول كتفيها، وملامحها الهادئة جعلتها تبدو كأنها خرجت من لوحة مرسومة. أما آدم... فلم يرفع عينيه عنها. كان ينظر إليها وكأنه يراها لأول مرة. حتى جنى همست وهي تقف بجوار سيف: — أبيه خلاص... راح فيها. ضحك سيف بخفوت. — من زمان أصلًا. ابتسم الجد وهو يراهما يقتربان. ثم قال بسعادة حقيقية: — الحمد لله... الحمد لله اللي شفت اليوم ده. اقترب آدم من جده. فقبّل يده. ابتسم الخطيب وربت على كتفه. — ألف مبروك يا ابني. — النهارده أسعد يوم في حياتي. ابت

  • الوردة الضائعة   ليلة العمر

    الفصل الثاني والأربعون"ليلة العمر"غادرت سيارة آدم الفيلا بسرعة، بينما كان عقله منشغلًا بتفاصيل كثيرة.لم يكن يشعر بأي خوف...بل بحماس لم يشعر به من قبل.أخرج هاتفه مرة أخرى واتصل بأحد أشهر محال فساتين الزفاف.— عاوز أحسن فستان عندكم...ويوصل المزرعة خلال ساعتين.ثم أجرى اتصالًا آخر بمصففة شعر وخبيرة تجميل.— كل حاجة تكون جاهزة قبل العصر.أنهى اتصالاته، ثم ابتسم وهو يتمتم:— النهارده...هتبقي مراتي.---في المزرعة...كانت فيروز تساعد العاملة في ترتيب الأطباق، بينما كانت جنى تجلس على الرخامة تأكل قطعة من الشوكولاتة.فجأة...رن هاتف جنى.نظرت إلى الشاشة.ثم ابتسمت.— أيوة يا أبيه.جاءها صوت آدم:— عملتي اللي قولتلك عليه؟— لسه.— طيب اسمعي...أنا باعت كل حاجة على المزرعة.وقبل ما تسأليه أي حاجة...بلغي فيروز إن النهارده فرحها.فتحت

  • الوردة الضائعة   قرار لا رجعة فيه

    الفصل الحادي والأربعون"قرار لا رجعة فيه"دخل آدم المزرعة بخطوات هادئة بعدما ترك فيروز داخل السيارة للحظات.اتجه مباشرة إلى الداخل، وهو ينظر حوله.ساد المكان هدوء الصباح، ولم يكن يُسمع سوى أصوات العصافير القادمة من الخارج.ابتسم بخفة وهو يتمتم:— أكيد القردة الصغيرة لسه نايمة.اتجه إلى الغرفة التي تنام فيها جنى، وفتح الباب بهدوء.كانت نائمة وهي تحتضن الوسادة، وتغطي نفسها بالكامل بالبطانية.اقترب منها، ثم جلس على طرف السرير.— جنى...لم يصله أي رد.هز رأسه بيأس.— يا جنى... اصحي.تمتمت وهي مغمضة العينين:— لا يا آدم حرام عليك... خمس دقايق...بس سيبنىابتسم بخبث.ثم سحب البطانية دفعة واحدة.شهقت جنى وهي تنتفض من مكانها.— يا نهار أبيض!فتحت عينيها بسرعة، وما إن رأته حتى عقدت حاجبيها.— أنت! بتعمل اى رفع حاجبه وهو يبتسم.— صباح الخير.أمسكت الوسادة بسرعة، وألقتها نحوه.— مفيش صباح خير!— هو أنا كل ما أنام ألاقيك فوق دماغي؟ضحك وهو يلتقط الوسادة.— الساعة بقت عشرة.اتسعت عيناها.— عشرة؟!قفزت من السرير.— ليه محدش صحاني؟قال وهو يتجه نحو الباب:— حاولت أكون محترم... بس واضح إنه مينفعش معا

  • الوردة الضائعة   لأول مره أشعر بالأمان

    الفصل الأربعون توقفت السيارة أمام بوابة المزرعة الخشبية الكبيرة، بينما ارتفع بعض التراب خلفها.نزل سيف أولًا، ثم فتحت جنى الباب وقفزت للخارج بحماس وكأنها جاءت في رحلة لا في منتصف الليل.أما آدم...  فالتفت نحو فيروز.ثم قال:— جنى... دقيقة واحدة.  — هتكلم مع فيروز كلمتين وأجيلكم.رفعت جنى حاجبها بمكر.  — آه طبعًا.  — كلمتين بس.ثم سحبت سيف من ذراعه.  — تعالى معايا.  — شكلنا بقينا زيادة هنا.ضحك سيف وهو يتركهما وحدهما.وبعد أن ابتعدا قليلًا...  نظر آدم إلى فيروز.كانت تقف أمامه بصمت.  ورغم أنها بدت أهدأ من قبل...  إلا أن القلق ما زال ظاهرًا داخل عينيها.اقترب منها خطوة.  ثم قال بهدوء:— متقلقيش.  — هنا إنتِ في أمان.نظرت إليه.  فأكمل:— محدش يقدر يقربلك طول ما إنتِ هنا.  — والمزرعة كلها تحت الحراسة.تنهدت بخفة.  فابتسم مطمئنًا.  ثم أشار ناحية جنى التي كانت تجري خلف أحد الكلاب.

  • الوردة الضائعة   القردة الصغيرة

    الفصل التاسع والثلاثون "القردة الصغيرة"لم تمر أكثر من عشرين دقيقة...حتى ظهرت أضواء سيارة سيف من بعيد.توقفت السيارة بالقرب منهم.ثم انفتح الباب بسرعة.ونزلت فتاة عمرها 17 سنة ترتدي جاكيت واسع فوق ملابس النوم تقريبًا.وشعرها مربوط بعشوائية واضحة.وكانت ملامحها غاضبة جدًا.أول ما رأت آدم...تقدمت نحوه مباشرة.ورفعت حقيبتها الصغيرة.وضربته بها على كتفه.— آخ!صرخ آدم وهو يضحك.أما الفتاة فلم تهتم.— ده وقت تجيبني فيه؟!ضربته مرة أخرى.— الناس المحترمة بتنام دلوقتي! مش تفضل فى الشارع زيكضربة ثالثة.— وعاوز مني إيه أصلًا؟!— سيبني أنام يا مزعج!كان سيف واقفًا يضحك بصمت.بينما فيروز تراقب المشهد كله باستغراب.لكنها شعرت بشيء غريب داخلها.خصوصًا مع الطريقة العفوية التي تتكلم بها الفتاة مع آدم.وكأنها قريبة جدًا منه.لاحظ آدم نظرة فيروز فورًا.

  • الوردة الضائعة   اسمعي قلبي

    الفصل الثامن والثلاثون"اسمعي قلبي"ظلت فيروز تنظر إليه.وعيناها ممتلئتان بالصدمة.كأنها ما زالت غير قادرة على استيعاب ما سمعته.آدم...يحبها؟هي؟الفتاة التي قضت سنوات طويلة تقنع نفسها أنها لا تستحق أن تكون اختيار أحد؟ارتجفت شفتاها.ثم خرج صوتها ضعيفًا ومكسورًا:— آدم... أنا...لكنها لم تستطع إكمال الجملة.كانت الكلمات تختنق داخلها.أما هو...فنظر إلى دموعها للحظة.ثم مد يده برفق.وجذبها نحوه.لتستقر بين ذراعيه.تجمدت فيروز مكانها.لكنها لم تحاول الابتعاد.كانت مرهقة...ومتعبة...وتحتاج إلى هذا الأمان أكثر مما تعترف لنفسها.رفع آدم يده وربت على شعرها برفق.ثم قال بصوت هادئ:— هشش...أغمضت عينيها ببطء.فأكمل:— متتكلميش.— ولا تبرري.— ولا تقولي أي حاجة دلوقتي.تنفست بعمق.بينما كانت تسمع د

  • الوردة الضائعة   أول شرخ في القناع

    الفصل السابع والعشرون "أول شرخ في القناع"داخل فيلا الخطيب...دخل آدم البيت مستندًا قليلًا على سيف بسبب الجبيرة الموجودة في قدمه.الخطيب كان يمشي بجواره بينما محمد يفتح الباب بنفسه.— بالراحة يا ابني.رد آدم بضيق:— يا جماعة أنا عندي شرخ

  • الوردة الضائعة   إحساس لا يشبه أى شئ

    الفصل السادس والعشرون "إحساس لا يشبه أي شيء" فتحت فيروز عينيها ببطء شديد. كان كل شيء حولها ضبابيًا في البداية. أصوات متداخلة. إضاءة بيضاء. ورائحة المستشفى المعروفة. رمشت أكثر من مرة محاولة است

  • الوردة الضائعة   قرار اخطر من الخوف

    الفصل الخامس والعشرون"قرار أخطر من الخوف"كانت فيروز نائمة على السرير الموجود بجوار سرير آدم.وجهها شاحب بشكل أقلق الجميع.بينما كانت دينا واقفة بجوارها، تمسك يدها بتوتر واضح.أما آدم فكان يتابع كل حركة تصدر منها دون أن يشعر.بعد دقائق د

  • الوردة الضائعة   أكتر من مجرد صدفة

    الفصل الرابع والعشرون "أكتر من مجرد صدفة"داخل غرفة المستشفى...كان آدم مستلقيًا على السرير وهو متضايق من الجبيرة الموجودة في قدمه أكثر من الإصابة نفسها.أما محمد والخطيب فكانوا واقفين قدامه يطمنوا عليه.محمد عقد ذراعيه وقال بجدية:— فهم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status