تجمدت نرمين في مكانها، فلطالما كانت مدللة ولم تصفع من قبل قط، فكيف بصفعة من والدتها وبكل هذه القوة؟ كان الألم الجسدي على وجهها محتملا، لكن الشرخ الذي أصاب روحها جعلها عاجزة عن استيعاب ما حدث."أمي، تضربينني؟"رأت ليلى نظرة البراءة في عيني ابنتها، وشعرت أيضا أنها بالغت في الضرب قليلا، لكن نظراتها بقيت حادة جدا، حدقت في ابنتها، ومدت يدها لتمسح على وجه ابنتها، ولما رأتها تتفاداها، قالت: "ماذا قلت لكن من قبل؟ طالما أن والدكن لم يعد، فليس من حقكن العودة للمنزل. كنت أريد منكن أن تعدنه إلي. هو يخاصمني، لكنه لا يمكن أن يسيء إليكن يا صغيراتي، وأنت... عدت وحدك! ثم اسمعي جيدا، أنت من صلبي، ومن غيري يعلم من هو والدك أكثر مني؟ تذكري هذا جيدا: هاني هو والدك، ولا أحد غيره."أرادت نرمين أن تتمرد، لكن هيبة أمها كانت طاغية جدا، فلم تستطع استجماع الشجاعة.بعد أن وبختها بعدة جمل، ازدادت اختناقا وكبتا، لكنها تمسكت بآخر ذرة من عنادها: "لكن... لكن تقرير فحص الأبوة موجود، والنتائج تقول إنني لست ابنته!""هذا مزيف!""أتقولين إن التقرير الذي جلبه هاني مزيف؟""وماذا يكون غير ذلك؟ أنت ساذجة فقط، لقد انطلت عليك الخ
Read more