الطريقة 27: والدة الصديق المقرب الفصل الثالث: اعترافات منتصف الليل أصبح التوتر في منزل ريفيرا لا يُطاق تقريبًا. كل نظرة متبادلة مع إيزابيلا كانت تحمل في طياتها شيئًا ما. كل حديث بريء كان يحمل في طياته شيئًا أعمق. حاولت التركيز على قضاء الوقت مع أليكس، لكن عقلي كان ينجرف باستمرار إلى والدته - طريقة تحركها في المطبخ، وصوت ضحكتها الخافت، والوحدة الهادئة التي رأيتها في عينيها عندما كانت تظن أن لا أحد يراها. في ليلة الجمعة، خرج أليكس مع بعض أصدقاء المدرسة الثانوية القدامى، ووعد بأنه سيعود متأخراً. وبقينا أنا وإيزابيلا وحدنا في المنزل مرة أخرى. كنتُ في غرفة المعيشة أشاهد فيلمًا وثائقيًا عندما نزلتْ إلى الطابق السفلي مرتديةً رداءً رماديًا فاتحًا مربوطًا بشكلٍ فضفاض عند خصرها. كان شعرها منسدلًا، ينسدل في تموجاتٍ ناعمة على كتفيها. بدتْ مرتاحة، جميلة، وجذابة بشكلٍ خطير. سألت بهدوء: "هل تمانعين انضمامي إليكم؟" "بالطبع لا." جلست في البداية على الطرف الآخر من الأريكة، ولكن مع مرور الدقائق، اقتربت تدريجياً حتى لم يتبق بيننا سوى مسافة صغيرة. شاهدنا الفيلم الوثائقي في صمت مريح لبعض الوقت قبل أ
Read more