الطريقة رقم 30: هوس أخي غير الشقيق الفصل الثالث: عطلة نهاية أسبوع الخطيئة كان جسد زيد الضخم لا يزال ملتصقًا بجسدي، وقضيبه الضخم مغروسًا عميقًا في مهبلي الممتلئ بالمني بينما كنا نحاول استعادة أنفاسنا. كانت رائحة الغرفة تفوح برائحة الجنس - العرق والمني والشهوة المحرمة. لامست أنفاسه الحارة مؤخرة عنقي بينما كانت يده تداعب جانبي بكسل. همس قائلاً: "ليس لديكِ أدنى فكرة عن المدة التي انتظرتها يا ليلى،" وهو يحرك وركيه ببطء، مُثيرًا شهوته الجامحة داخلي. "سنتان وأنا أمارس العادة السرية وأنا أتخيل ممارسة الجنس مع أختي غير الشقيقة. والآن أنتِ هنا، غارقة في منيّ على سريري القديم." تأوهتُ بخفوت، وأنا أدفعه للخلف رغم إرهاقي الشديد. كان الشعور بالذنب يسحقني – فهذا أخي غير الشقيق، الفتى الذي نشأتُ معه – لكن اللذة كانت أقوى. كان جسدي يتوق للمزيد. قبّل زيد كتفي، ثم انسحب ببطء. تدفق سائله المنوي بغزارة من فتحتي المتمددة، مغرقاً الملاءات. قلبني على ظهري وفرّق ساقيّ على اتساعهما، محدقاً في المنظر الفوضوي بين فخذيّ برضا خفي. "انظري إلى هذا،" همس وهو يمرر إصبعيه على السائل المنوي المتسرب ويدفعه إل
اقرأ المزيد