الفصل الرابع: أصداء أبدية بدت أحجار قصر بلاكثورن العتيقة وكأنها تُصدر همهمةً خافتةً تُعبّر عن رضاها، بينما كان القمر البدر يرتفع عاليًا فوق المستنقعات الضبابية، مُلقيًا بضوءٍ فضيٍّ جعل المشهد يبدو وكأنه ينبض بأسرارٍ مُهمسة. وقفتُ على أعلى شرفة، يحمل نسيم الليل العليل عبير الخلنج، والتربة الرطبة، ولمسةٍ خفيفةٍ من سحرٍ جامح. أحاط بي أسيادي الثلاثة - فيكتور بجسده القويّ خلفي، وإلياس وكاسبيان بجانبي بلمساتٍ أصبحت ضروريةً كالتنفس. أسابيع من التدريب المُكثّف، والطقوس القديمة، وليالٍ من المتعة اللامحدودة، أعادت تشكيل ليس جسدي فحسب، بل روحي أيضًا. ما بدأ كمساومةٍ يائسةٍ لإنقاذ أختي، تحوّل إلى شيءٍ عميقٍ، أبديٍّ، ومُستحوذٍ تمامًا. أحاطت ذراعا فيكتور القويتان خصري، جاذبًا إياي إلى صدره العريض. استقر ذقنه على كتفي، ولامست أنفاسه الدافئة عنقي وهو يتحدث: "لم ينتهِ العام المنصوص عليه في العهد بعد يا إيلارا، لكن الحجاب قد أصدر حكمه. مكانكِ هنا - معنا - إلى الأبد." رنّ صوته العميق الآمر في داخلي، مُشعلًا تلك الحرارة المألوفة في أسفل بطني رغم برودة الجو. انحنى إلياس من جهة يساري، وتحولت ابتسامته ال
Read more