الفصل الثالث: انهياره أخيراًاستقر رأس قضيب ناثان السميك مباشرة مقابل مدخلي الغارق، مباعداً شفرات مهبلي المنتفخة. كنت أشعر به ينبض، ساخناً وثقيلاً، ويسيل منه سائل الإثارة على طياتي. دفعت للخلف ببطء، محاولةً استيعابه بداخلي، لكن قبضته على وركي اشتدت كالفولاذ، مثبتة إياي في مكاني."صوفيا... تباً،" زمجر بين أسنانه. "أحقاً ستجعلينني أفعل هذا؟""أنا لا أجبرك على فعل أي شيء،" أننت، محركة وركي بحيث انزلق رأس قضيبه صعوداً وهبوطاً على شقي الزلق. "أنت من بيده القضيب، ويضغط ضد مهبل زوجة أخيك المتزوج. فقط ادفع. أنا مبتلة جداً من أجلك."كان تنفس ناثان مضطرباً ويائساً. لما يقرب من دقيقة كاملة بقي متجمداً، يصارع أكبر حرب داخلية في حياته. ثم شعرت بعزيمته تتهاوى."ليغفر لي الله،" همس، واندفع للأمام.صرخت بصوت عالٍ بينما اخترقني قضيبه السميك بدفعة وحشية واحدة، ممدداً جدراني الضيقة على اتساعها. كان أكبر من مارك في كل شيء. كان الحرق لذيذاً. غرز نفسه حتى الخصيتين بداخلي وبقي هناك، يئن كحيوان جريح."تباً... أنتِ ضيقة جداً بشكل لا يصدق،" قال بصوت أجش، متقطع. "أكثر بللاً بكثير مما تخيلت."تراجع ببطء، تقريباً
Zuletzt aktualisiert : 2026-06-02 Mehr lesen