الفصل الثاني: جولة ثانية تحت الأضواءمشيت عائداً إلى قاعة الحفلات المزدحمة ويد ريان على أسفل ظهري. مع كل خطوة كنت أشعر بمنيه الدافئ وهو يتحرك داخل مهبلي. كان ممتلئاً جداً وزلقاً. تسرب القليل منه وسال على طول فخذي الداخلي، لكن الفستان الضيق أخفاه. كان وجهي لا يزال يشعر بالحرارة وساقاي كانتا ترتجفان قليلاً. لم يكن أحد حولنا يعلم أن زوجي قد ضاجعني للتو بقوة في غرفة المعاطف وملأني بجرعته.انحنى ريان بالقرب مني وهمس في أذني مجدداً: "أنتِ تبلي بلاءً حسناً يا حبيبتي. تتجولين ومنيي يقطر من مهبلك المتزوج. هل يجعلكِ ذلك مبتلة؟"أومأت برأسي قليلاً وابتسمت لامرأة لوحت لنا. في داخلي كنت أحترق. كانت حلمتاي لا تزالان منتصبتين وحساستين مقابل فستاني. قادني ريان نحو حلبة الرقص حيث كانت الأضواء أخفت والموسيقى أعلى. كان العديد من الأزواج يرقصون بالفعل. جذبني إليه وبدأنا في التحرك ببطء.كان جسده يشعر بالدفء والقوة. استقرت يد واحدة على خصري بينما انزلقت الأخرى ببطء إلى مؤخرتي. عصرها علانية الآن وقد خفت الأضواء. ضغطت ثدييّ مقابل صدره وشعرت بقضيبه يبدأ في الصلابة مجدداً داخل بنطاله."أنتِ لا تشبعين الليلة،"
Zuletzt aktualisiert : 2026-06-02 Mehr lesen