على بعد أمتار قليلة، وراء زجاج المطعم المطل على المسبح، كان إيان يقف بملابس نادل فخم. كانت ركوة العصير بيده، لكن عينيه الحادتين كانتا تشتعلان بنيران غيرة تكاد تحرق الجدران. كان يرى فيكتور وهو يتبختر بخطواته، متجهاً نحو زوجته. تشنجت أصابع إيان حول الصينية، وبرزت عروق عنقه من فرط التملك؛ ففكرة أن يتطلع رجل آخر إلى رؤيا، أو يحاول الحديث معها، كانت تثير وحشاً هائجاً في صدره، حتى وإن كان ذلك جزءاً من الفخ.اقترب فيكتور، وانحنى بقرب مقعد رؤيا، وقال بنبرة لزجة تفيض بالثقة والمغازلة:> "الجمال كمثل هذه الشمس يا آنسة لولو.. لا يمكن إخفاؤه بالظلال. يشرفني جداً أن أتعرف على نجمة تضيء عتمة بوخارست الليلة. ما رأيك بكأس من الشراب الفاخر في جناحي لنناقش الفن والأعمال؟"أرخت رؤيا نظارتها قليلاً، ورمقته بنظرة ساحرة ممتلئة بغموض أنثوي قاتل، وقالت بصوت ناعم ومغرٍ:> "الدبلوماسيون أمثالك يا سيد فيكتور يعرفون دائماً كيف يختارون كلماتهم.. سأقبل دعوتك، لكن بشرط.. أن يأتي الشراب من اختياري أنا.بعد نصف ساعة، كانت رؤيا داخل الجناح 402 الخاص بفيكتور. كان الجو هادئاً، والموسيقى الكلاسيكية تنساب ببطء. دخل إيان -
最終更新日 : 2026-06-12 続きを読む