All Chapters of ما خلف القناع: Chapter 51 - Chapter 60

72 Chapters

واحد وخامسن

لم تدم الصدمة التي ألقاها أرسلان سوى أجزاء من الثانية في عقول ضباط النخبة. تبادل العقيد إيان (الشبح) والرائد مراد نظرة حاسمة جمدت الدماء في العروق؛ فالرئيس الأسبق للمديرية لم يكن يلعب، واستخدام غاز كيميائي أو تفجير بيولوجي عبر ياسمين وديالا يعني إبادة جنتهم بالكامل. انفجر مراد بغضب وحشي وطاغٍ، وتحرك كالنمر لحماية ميرا وجنينها، بينما استعاد إيان هيبته الشرسة كـالشبح الّذي لا يرحم. وبخطوات عسكرية خاطفة، تم سحب ديالا وياسمين المرتجفتين إلى القبو السفلي للقصر الملكي، حيث استخدم إيان مهاراته الطبية والعسكرية المتقدمة بالتعاون مع أرسلان لـعزل الشفرة البيولوجية مؤقتاً باستخدام مصل تكتيكي مضاد كان مخبأ في حقيبته السرية، مما منحهم بضع ساعات إضافية لتهدئة الأوضاع والفرار قبل الكارثة بعد تأمين الفتيات في القطاع السفلي المحصن من الغاز الكيميائي، سحب مراد "ميرا" إلى غرفة المراقبة الحديدية الملحقة بالقبو وأغلق الباب الفولاذي بعنف. كان صدره الفولاذي يعلو ويهبط من أثر الغضب والخوف على أنثاه الحامل التي تجرأت الغيرة عليها في الحفل قبل قليل. لم يمنحها فرصة للتحدث؛ بل حاصر جسدها النحيل ضد الجدار الحد
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

٢ وخامسون

لم يكد أرسلان ينهي كلماته المصعوقة خلف رادار القيادة المركزية حتى تحرك العقيد إيان (الشبح) والرائد مراد بكامل هيبتهما العسكرية. باستخدام حاسوب الزورق الحربي المتقدم، قام إيان بربط الشفرة البيولوجية المنبعثة من قلادة ميرا بقاعدة بيانات المديرية الدولية المخفية. وكانت المفاجأة التاريخية التي صعقت الوحوش؛ الحمل لم يكن خطراً، بل كان "المفتاح الجيني الأخير". بمجرد تفعيل الشفرة عبر هرمونات حمل ميرا، انتقلت السيطرة المطلقة على كافة حسابات المديرية السرية، وثرواتها الملياراتية، وشفرات أسلحتها دولياً إلى "ميرا" وذريتها فقط! وبضغطة زر واحدة من أصابع إيان الخشنة، تم تشفير حسابات الرئيس الأسبق بالكامل وتجميد نفوذه، ليصبح العهد القديم مجرد حبر على ورق، وتتحول ميرا وجنينها إلى القوة العليا التي تحكم مصير النخبة. مع بزوغ خيوط الفجر الذهبية وتأمين حريتهم المطلقة للأبد، سحب الرائد مراد "ميرا" نحو الكابينة الملكية الفاخرة للزورق. كان صدره الفولاذي العاري يعلو ويهبط برتياح طاغٍ وجنون تملكي فجرته فرحة انتصار شرفه وتأمين مستقبلهما. حاصرها ضد الفراش الوثير، وجردها من ملابس الشاطئ الخفيفة بجرأة تملكية تا
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

53

بعد عودة التوأم المشاكس (الصغير إيان وأخته) من يومهما الأول في الحضانة ونومهما بسلام عميق في غرفتهما المؤمنة، تحول الجناح الشرقي للعقيد إيان (الشبح) إلى واحة من الرومانسية الفاخرة. استغل إيان الهدوء ليفاجئ زوجته الملائكية "رؤيا"؛ فزين الفراش الملكي ببتلات الورد الأبيض، وأحضر طبقاً من التوت والفراولة المغمورة بالشوكولاتة الدافئة. أما رؤيا، فكانت تنتظره مرتدية فستان نوم قصير جداً من الحرير الأحمر الناري، الّذي تلوى بدلال حول خصرها النحيل وأبرز بياض بشرتها المرمري الساخن. دخل الشبح ببنيته الفولاذية الفارعة المليئة بنشوة الانتصار؛ وتجمدت عيناه الشاحبتان عند تفاصيل أنوثتها الطاغية. اشتعل عروقه بهوس وتملك ذكوري جائع. سحبها برقة حادة إلى الفراش الملكي، وأطعمها الفراولة بشفتيه قبل أن يمزق الحرير الأحمر عنها بضربة واحدة من يديه الخشنتين ليعري أنثاه بالكامل تحت ضوء الشموع الخافت. ومارس معها لقاءً جسدياً وحشياً، صادماً، وشديد الشغف (+18)؛ تغلغل في أعماق أنوثتها بلوعة أذابت تمردها، ونزل بشفتيه يعض عنقها وصدرها المرمريين بشهوة تركت علاماته القانية كوشم دائم تعبيراً عن سيطرته، لتملأ تأوهاتها الصر
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

54

إيان ورؤيا: وفي الجناح الشرقي، حاصر الشبح رؤيا العارية تماماً ضد زجاج الشرفة الكبيرة المطلة على الحديقة المظلمة. القبض على معصميها الناعمتين وثبتهما برقة حادة خلف ظهرها ضد الزجاج البارد، واعتلاها ببنيته الفارعة المليئة بالندوب. ومارس معها لقاءً جسدياً وحشياً، صادماً، وشديد الشغف (+18) زلزل كيانها؛ تغلغل في أعماق أنوثتها بلوعة وحرارة حارقة أطلقت صرخات متعتها المكتومة، وانحنى يعض بشرة عنقها المرمري الساخن وصدرها بـشهوة وحشية تركت علاماته القانية كوشم دائم تعبيراً عن سيطرته المطلقة، لتستسلم بالكامل لعرشه وتملكه الذكوري الّذي لا يرحم.2. في حديقة القصر: جلسة تصوير الحمل وجنون غيرة مراد (+18)في اليوم التالي، خططت ميرا لعمل جلسة تصوير خاصة في أطراف الحديقة المعزولة لتخليد ذكرى جنينها الجديد، وارتدت لأجل ذلك فستاناً حريرياً ناعماً باللون الأبيض الثلجي، شبه مكشوف من الأعلى ليبرز كتفيها وصدرها الممتلئ بأنوثة حارقة. حضرت مصورة محترفة (امرأة) وبدأت في التقاط الصور، لكن الرائد مراد الّذي كان يراقب المشهد عن بعد ببنيته الضخمة وعروقه البارزة، لم يتحمل رؤية مفاتن أنثاه وتفاصيل بشرتها الساخنة تبرز أ
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

خمسه وخ

تلاقت نظرات العقيد إيان (الشبح) والرائد مراد أمام الصندوق الخشبي القديم القابع فوق طاولة التحكم الرخامية العريضة في غرفة العمليات المركزية المحصنة أسفل القصر. برزت عروق رقبة مراد بغضب مرعب، بينما تحولت عينا إيان الشاحبتان إلى كتلتين من الجمر. لم يكن هناك أي مجال للخوف؛ بل كانت وحشية ذكورية مستعدة لإحراق العالم لحماية أطفالهم. بدأت أصابع إيان الخشنة تتحرك بسرعة فائقة على لوحة التحكم الرقمية المرتبطة بالصندوق، ليفك الشفرة الأمنية المعقدة في ثوانٍ، لتظهر مفاجأة تاريخية هزت الأرجاء؛ الصندوق لم يكن قنبلة، بل كان يتطلب بصمة صوتية مزدوجة لـ "ميرا ورؤيا" بالذات! فالمديرية القديمة كانت قد سجلت نبراتهن كأمان أخير. تقدمت ميرا بخطوات ثابتة رغم حملها، وبجانبها رؤيا بملامحها الملائكية. ونطقتا معاً بكلمات الأمان المشفرة التي طلبها النظام التكتيكي. وفي كسر من الثانية، انفتح غطاء الصندوق بـنقرة ميكانيكية ناعمة، ليتسع ذهول الجميع؛ لم يكن هناك بارود، بل صكوك ملكية دولية، وثائق براءة واعتراف نهائي من الرئيس الأسبق بهزيمته النكراء أمام وحوش النخبة، موقعة بالدم والنار، لتعلن السقوط الأبدي للظل ونيل العائ
last updateLast Updated : 2026-07-07
Read more

5 سته

بعد مضي ساعات طويلة من الاسترخاء الفاخر، كانت خيوط الشمس الذهبية لقبل الغروب تتسلل عبر الستائر المخملية لجناح الرائد مراد. استيقظت ميرا بدلال وهي تشعر بـنشاط متجدد، فارتدت فستاناً من الدانتيل الناعم باللون الكرزي، ضيقاً يلتصق بمنحنيات جسدها الممتلئ بفعل الحمل، ومكشوف الصدر بطريقة تفيض بالأنوثة الحارقة والدلال. لم يكد مراد يفتح عينيه ويراها تتحرك أمام الفراش بهذه الفتنة حتى اشتعلت عروقه فوراً بـهوس وتملك ذكوري شرس لا يرحم. تحرك بجسده الفولاذي الضخم، وسحبها من خصرها النحيل برقة حادة ليرميها أسفل بنيته الفارية فوق الفراش الوثير. لم يمنحها فرصة للمقاومة اللعوبة، بل مزق فستان الدانتيل الكرزي بضربة واحدة من يده الخشنة ليعري بشرتها الساخنة المتوردة بالكامل تحت ضوء العصر الدافئ. ومارس معها لقاءً جسدياً حاراً، عنيفاً، وجريئاً للغاية يراعي بطنها المنتفخ؛ تلاحمت أجسادهما اللاهثة بلوعة أخرست أنفاسها، ونزل بقبلاته الساخنة الجريئة يعض عنقها وصدرها الممتلئين بـشهوة طاغية تركت علاماته القانية كوشم دائم، ثم طبع شفتيه اللاهثتين فوق بطنها ليعلن سيطرته المطلقة والنهائية عليها وعلى نطفته الغالية وسط تأ
last updateLast Updated : 2026-07-07
Read more

57

في سهرة عائلية دافئة داخل الصالون الملكي الفاخر للقصر، ساد هدوءٌ يسبق العاصفة الشغوفة. كانت الموسيقى الكلاسيكية الهادئة تنساب بنعومة، بينما جلست ميرا ورؤيا على السجادة الصوفية العريضة تلعبان لعبة "النرد" والتحدي. وبـتأثير شقاوتهما الأنثوية المعهودة، التفتتا نحو الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) القابعين بهيبتهما الطاغية وبنيتهما الفولاذية على الأرائك الفخمة، ووجهتا لهما تحدياً لعوباً ومستفزاً بصوت يقطر دلالاً: *"الخاسر في هذه الجولة ينفذ طلب الفائز مهما كان.. هل تقبلون التحدي؟"*ابتسم الضابطان بملامح ذكورية حادة تقطر تملكاً وهوساً؛ وجلسا لخوض اللعبة. لم تمضِ دقائق حتى انقلب السحر على الساحر، وخسرت الملكات الجولة بفارق صارخ. لمعت عينا مراد الشرسة، بينما استحالت عينا إيان الشاحبتان إلى جمر ملتهب. تقدم مراد بخطوات مهيبة ممسكاً بخصر ميرا الحامل، بينما تحرك إيان كالشبح ليقبض على معصم رؤيا برقة حادة، وهتف مراد بصوته الرجولي الأجش الّذي جمد الدماء: *"العقاب سيكون هنا.. والآن.. إخضاع كامل وفوري لملكات القصر اللعوبات اللواتي تجرأن على التحدي!"*سحب مراد أنثاه "ميرا" خلف الستائر المخملية السميكة
last updateLast Updated : 2026-07-08
Read more

58

لم يكن العقيد إيان (الشبح) ليرضخ لمهلة دولية أو يفرط في أمان توأمه وملكته. استعان بعبقريته التقنية الفذة، وقبع أمام الحواسيب المشفرة لغرفة العمليات، مقدماً على تزوير التقارير الطبية للأطفال عبر قمر صناعي تكتيكي معزول. بث للقيادة الدولية بيانات جينية مزيفة ومقنعة تماماً تثبت أن جينات الصغار عادية وخالية من أي شفرات تكتيكية، ليغلق ملف "البروتوكول صفر" للأبد ويسحق التهديد الدولي بدهاء صامت. بمجرد إرسال البيانات وتأكيد محو الإشارة، انقشع التوتر الرقمي ليحل محله هوس ذكوري جارف تملك أوصال الشبح. التفت نحو زوجته الملائكية "رؤيا" التي كانت تقف بجانبه ترتدي فستاناً ساتانياً ناعماً باللون الأسود، قصيراً جداً يبرز بياض ساقيها ونعومة جسدها المرمري الساخن. سحبها إيان برقة حادة من معصمها نحو طاولة الخرائط الإلكترونية العريضة، وثبتها أسفل بنيته الفارية الضخمة المليئة بالندوب. لم يمنحها ثانية واحدة لتستوعب الخلاص؛ بل مزق الفستان الساتان بضربة واحدة من يديه الخشنتين ليعري أنثاه بالكامل تحت الإضاءة الزرقاء الخافتة للشاشات. ومارس معها لقاءً جسدياً وحشياً، صادماً، وشديد الشغف (+18) زلزل كيانها الناعم؛
last updateLast Updated : 2026-07-08
Read more

تسعه وخمسين

انطلق الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) كالإعصار نحو الرصيف البحري، مدفوعين بغريزة تملكية ووحشية ذكورية لحماية شرف عائلاتهم وملكاتهم من دنس الماضي. كانت الأسلحة التكتيكية مشرعة في أيديهم، وعيونهم تقطر بروداً عسكرياً قاتلاً. وخلف زجاج الشرفة المحصنة، كانت ميرا ورؤيا تترقبان الموقف بأنفاس معدومة وقلوب ترتجف خوفاً على رجالهم. اقتحم الوحوش متن اليخت الأسود الضخم بـحذر تكتيكي شديد، لتكشف كشافات أسلحتهم عن مفاجأة مذهلة؛ اليخت كان خالياً تماماً من أي متمردين أو بشر، ومسيراً بالكامل عبر نظام ذكاء اصطناعي مشفر تابع للمديرية القديمة. وفي منتصف قاعة القيادة، كان هناك صندوق زجاجي مضاد للرصاص يفتح تلقائياً فور استشعار بصمة حضورهم، وبداخله "حقيبة ذهبية" فخمة. فتح إيان الحقيبة بعبقريته الرقمية، ليتسع ذهولهم؛ لم تكن هناك قنابل، بل كانت تحتوي على المصل البيولوجي النهائي والمؤكد، الّذي يضمن للأبد إبطال ومحو أي شفرات جينية أو تأثيرات بيولوجية قديمة زرعتها المديرية في أجساد نسائهم! كان هذا صك الأمان الأبدي والخلاص النهائي الّذي سحق شبح الماضي إلى الأبد، ليعلن انتصار النخبة المطلق والنهائي عاد مراد وإيا
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

ستون

لم تكن طائرات الهليكوبتر التي اخترقت الأجواء الغربية لتثير الرعب في قلوب الوحوش، بل فجّرت في عروقهم غريزة فتاكة لا ترحم. انقض الرائد مراد كـالبرق متوجهاً لتأمين ميرا والجنين في المخبأ السفلي، بينما تحرك العقيد إيان (الشبح) ببنيته الشاهقة وعيونه الشاحبة كـملك الموت نحو الجناح الشرقي ليقبض على ملكته "رؤيا" قبل أن تطأ أقدام الغزاة ذرة تراب واحدة من حصنهم.اقتحم إيان الجناح برقة حادة وعنفوان طاغٍ، ووجد رؤيا ترتعش خوفاً وهي ترتدي قميصاً ناعماً من الحرير الأسود المكشوف، يبرز ساقيها وبياض بشرتها المرمرية الساخنة. اشتعلت عروق الشبح بهوس وتملك ذكوري هستيري؛ فرغم أصوات الانفجارات واقتراب المروحيات، رفض أن يغادر جناحها قبل أن يذيقها طعم الخضوع التام ويؤكد سيطرته المطلقة على أنفاسها وجسدها وسط هذا الجنون.بلا مقدمات، حاصرها بجسده الصلد المليء بالندوب العسكرية ضد النافذة الزجاجية الكبيرة الفاخرة المطلة على ساحة المعركة المشتعلة بالخارج. مزق قميص الحرير الأسود بضربة واحدة صارخة ليعري أنثاه بالكامل أمام نظراته الجائعة الشغوفة. ومارس معها لقاءً عاطفياً صادماً، مكشوفاً، وشديد الشغف (+18) زلزل كيانها ا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status