لم تدم الصدمة التي ألقاها أرسلان سوى أجزاء من الثانية في عقول ضباط النخبة. تبادل العقيد إيان (الشبح) والرائد مراد نظرة حاسمة جمدت الدماء في العروق؛ فالرئيس الأسبق للمديرية لم يكن يلعب، واستخدام غاز كيميائي أو تفجير بيولوجي عبر ياسمين وديالا يعني إبادة جنتهم بالكامل. انفجر مراد بغضب وحشي وطاغٍ، وتحرك كالنمر لحماية ميرا وجنينها، بينما استعاد إيان هيبته الشرسة كـالشبح الّذي لا يرحم. وبخطوات عسكرية خاطفة، تم سحب ديالا وياسمين المرتجفتين إلى القبو السفلي للقصر الملكي، حيث استخدم إيان مهاراته الطبية والعسكرية المتقدمة بالتعاون مع أرسلان لـعزل الشفرة البيولوجية مؤقتاً باستخدام مصل تكتيكي مضاد كان مخبأ في حقيبته السرية، مما منحهم بضع ساعات إضافية لتهدئة الأوضاع والفرار قبل الكارثة بعد تأمين الفتيات في القطاع السفلي المحصن من الغاز الكيميائي، سحب مراد "ميرا" إلى غرفة المراقبة الحديدية الملحقة بالقبو وأغلق الباب الفولاذي بعنف. كان صدره الفولاذي يعلو ويهبط من أثر الغضب والخوف على أنثاه الحامل التي تجرأت الغيرة عليها في الحفل قبل قليل. لم يمنحها فرصة للتحدث؛ بل حاصر جسدها النحيل ضد الجدار الحد
Last Updated : 2026-07-03 Read more