LOGIN> هو "إيان".. محقق بارع، يؤمن بالعدالة المطلقة ولا يهدأ حتى يضع القتلة خلف القضبان. وهي "رؤيا".. عميلة استخباراتية تعمل في الظلال، تصفي الحسابات برصاصة صامتة وتعدم الجواسيس باسم حماية الوطن. > عندما تتقاطع طرقهما، ينشأ بينهما حب جارف، لكنه حب مبني على حافة الهاوية. بينما يلهث إيان خلف خيوط سلسلة من الاغتيالات الغامضة، لا يعلم أن القاتل المحترف الذي يبحث عنه يشاركه فنجان قهوته الصباحي، ويبادله نظرات العشق. > صراع شرس بين الواجب والقلب، ولعبة قط وفأر خطيرة.. ماذا سيحدث عندما تنكشف الأقنعة، ويجد المحقق نفسه مجبراً على اعتقال المرأة الوحيدة التي أحبها؟ ---
View Moreكانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل عندما توقفت سيارة المحقق "إيان" بعنف أمام المبنى المهجور في أطراف العاصمة. كان المطر يهطل بغزارة، يغسل شوارع المدينة الباردة، لكنه لم يكن كافياً لغسل رائحة الموت التي تفوح من المكان.
أغلق إيان باب سيارته، ورفع ياقة معطفه الطويل ليحتمي من البرد، ثم تخطى الشريط الأصفر الذي وضعه رجال الشرطة. خطى داخل المبنى، حيث كانت أضواء كشافات الأدلة الجنائية الوميضية تكسر عتمة المكان. "ماذا لدينا هنا يا سليم؟" سأل إيان نائبه وهو يرتدي قفازاته الطبية الزرقاء. تقدم سليم، ممسكاً بملف غُلف بالبلاستيك لحمايته من المطر، وقال بنبرة متوترة: "الضحية هو 'ألكسندر إيفانوف'، رجل أعمال يدعي الاستثمار، لكن التحريات الأولية تقول إنه كان يتردد على أماكن مشبوهة. رصاصة واحدة في القلب، إيان. اخترقت الصدر بدقة جراحية من مسافة متوسطة. لا توجد آثار عراك، لا توجد بصمات، ولا حتى فارغ الرصاصة.. القاتل أخذ المقذوف الفارع معه." اقترب إيان من الجثة الملقاة على الكرسي الخشبي. نظر إلى عيني الضحية المتسعتين برعب، ثم إلى الجرح الصغير النظيف في منتصف صدره. شعر بقشعريرة مألوفة تسري في جسده. هذه هي الجريمة الرابعة خلال شهرين بنفس الأسلوب. قاتل محترف، شبح يتحرك في الظلام، يختار ضحاياه بعناية، وينفذ حكم الإعدام دون صخب. "هذا ليس مجرد قاتل متسلسل يبحث عن المتعة يا سليم،" تمتم إيان وهو يتفحص الغرفة بعينيه الصقريتين. "هذا شخص مدرب في أعلى المستويات العسكرية. شخص يقتل كأنه يؤدي وظيفة روتينية.. القاتل كان يعرف بدقة متى ستنطفئ كاميرات المراقبة في الشارع الخلفي. إنه يسبقنا دائماً بخطوة." وقف إيان مستقيماً، وشعر بضغط هائل يقع على عاتقيه. المدينة تغلي، والصحافة بدأت تتحدث عن "شبح الليل"، وهو كمحقق مسؤول عن القضية، يشعر بأن كبرياءه المهني في خطر. تنهد بعمق، وأخرج هاتفه المحمول ليتحقق من الوقت، ثم نظر إلى شاشة الهاتف حيث كانت هناك رسالة نصية وصلته قبل ساعات من "رؤيا": *(لا تنسَ موعدنا غداً صباحاً، أحتاج لرؤيتك).* بمجرد رؤية اسمها، انفرجت أسارير وجهه المتعب، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه، وكأن اسمها هو الملاذ الوحيد له من قذارة هذا العالم. في نفس الوقت، وعلى الجانب الآخر تماماً من المدينة، داخل قبو سري تحت مبنى حكومي مهمل، سارت "رؤيا" بخطوات واثقة وهادئة. كانت ترتدي ملابس سوداء ضيقة تسهل حركتها، وشعرها الأسود مربوط إلى الخلف. رغم ملامحها الملائكية وعينيها الواسعتين اللتين توحيان بالبراءة، إلا أن نظراتها كانت حادة كالشفرة. دخلت إلى مكتب القائد "أمجد"، رجل الاستخبارات ذو الشعر الشايب والنظرات الصارمة. وضعت رؤيا على مكتبه حقيبة جلدية صغيرة تحتوي على وثائق مشفرة وفلاش ميموري. "تمت المهمة،" قالت رؤيا بصوت هادئ وخالٍ من أي تعبير. "ألكسندر إيفانوف لن يسرب أي معلومات أخرى للاستخبارات الأجنبية بعد اليوم. هذه هي الملفات التي كان ينوي بيعها غداً." أخذ أمجد الحقيبة، وتفحصها ثم نظر إلى رؤيا بنظرة تقدير: "عمل ممتاز كالعادة يا رؤيا. أنتِ الرصاصة الصامتة لهذا الجهاز. لكن.. هل واجهتِ أي صعوبات؟" صمتت رؤيا لثانية واحدة، وتذكرت ملامح الرجل وهو يتوسل إليها قبل أن تضغط على الزناد، لكنها نفت برأسها: "لا شيء يذكر. لكن المحقق 'إيان' كان في طريقه إلى موقع الجريمة وأنا أغادر. إنه ذكي جداً، وبدأ يربط بين القضايا." انحنى أمجد إلى الأمام، وقال بنبرة تحذيرية: "إيان محقق عنيد ولا يرحم، وإذا علم جهاز الشرطة بأننا نصفي الجواسيس دون محاكمات، ستحدث كارثة سياسية. احرصي على ألا يمسك بأي خيط يقوده إليكِ.. أو إلينا." شعرت رؤيا بوخزة في قلبها عند سماع اسم إيان. قناع البرود الذي ترتديه أمام جهاز الاستخبارات كاد أن يتشقق. هي تحب إيان، تحبه بصدق، وتجد معه الأمان الذي حُرمت منه طوال حياتها. لكنها في نفس الوقت تعيش حياة مزدوجة؛ في النهار هي الفتاة الرقيقة التي تعشقه، وفي الليل هي ملك الموت الذي يطارد الخونة. استدارت لتغادر وهي تقول في نفسها: *"أنا أحميك يا إيان.. أحمي هذا البلد الذي تحاول أنت حمايته بقوانينك العاجزة."* أشرقت شمس الصباح على استحياء، وانقشعت غيوم المطر تاركة خلفها بركاً من الماء تعكس ضوء النهار. في مقهى دافئ وصغير تفوح منه رائحة البن المحمص والكرواسون، كان إيان يجلس في الزاوية، واضعاً أمامه ملف القضية الأحمر، وعيناه محاطتان بهالات سوداء من قلة النوم. فُتح باب المقهى، ودخلت "رؤيا". كانت ترتدي معطفاً صوفياً بيج، وتبدو غاية في النعومة والرقة، وعطرها الهادئ يسبق خطوتها. تلاشت كل أفكار الموت والجثث من رأس إيان بمجرد أن رآها. "صباح الخير يا محققي المتعب،" قالتها وهي تجلس أمامه وتضع حقيبتها على الطاولة. أغلق إيان الملف الأحمر بسرعة، وابتسم لها وهو يمد يده ليمسك يدها الدافئة. كانت يداه باردتين من أثر السهر والتوتر، لكن ما إن تلامست أصابعهما حتى شعر بكهرباء دافئة تسري في جسده. سحب كفها الصغير ونثر عليه قبلة رقيقة وطويلة، ثم ثبّت نظراته المتيمة في عينيها. "صباح النور يا رؤيا. أعتذر لأنني أبدو بهذا الإرهاق.. القضية الجديدة تأخذ كل وقتي وعقلي، لكن رؤيتكِ الآن أعادت الروح إليّ." نظرت رؤيا إلى الملف المغلق، ثم نظرت إلى عينيه المتعبتين بأسف حقيقي. امتدت يدها الأخرى لتلمس وجنته برفق، وتتحسس ذقنه النامية الخشنة. شعرت برغبة عارمة في أن تأخذه بعيداً عن هذا العالم، أن تخبره بكل شيء وتتحلل من ذنوبها بين ذراعيه. "أنت تحمل العالم فوق كتفيك يا إيان،" قالتها بنبرة ناعمة تكاد تكون هامسة، وعيناها تلمعان بحنان جارف. "ألا يمكنك أخذ استراحة لليوم فقط؟ أن نكون أنا وأنت فقط، بعيداً عن الدماء والقضايا؟" تنهد إيان، وأمسك اليد التي تلمس وجنته وقبّل باطنها بعمق، مغلقاً عينيه وكأنه يستمد منها القوة: "أتمنى ذلك من كل قلبي يا ملاكي، لكن هناك قاتل طليق في المدينة. إنه محترف بشكل مخيف، يقتل الجواسيس والخونة.. في البداية اعتقدت أنه ينتقم، لكن الأمر يبدو أكبر من ذلك. إنه يقتل بنظام، كأنه يطبق قانوناً خاصاً به." ارتشفت رؤيا رشفة من كوب الشاي الخاص بها، وحافظت على هدوء أعصابها الذي تدربت عليه لسنوات، ثم قالت بنبرة بدت عفوية فلسفية، وعيناها معلقتان بعينيه: "وما أدراك.. ربما هذا القاتل يخدم العدالة بطريقته؟ ربما هؤلاء الأشخاص الذين يقتلهم يستحقون الموت لأن القانون لا يستطيع معاقبتهم؟ ربما يفعل ذلك ليحمي الأبرياء.. ليحميك أنت شخصياً؟" لمعت عينا رؤيا بنظرة غامضة، وحملت نبرتها شجناً مكسوراً وهي تسأله: "حتى لو كان هذا القاتل شخصاً قريباً منك؟ شخصاً تحبه؟" ابتسم إيان بخفة، ظاناً أنها مجرد مناقشة افتراضية تثيرها لحمايته من شدة الخوف عليه، فامتدت يده ليداعب خصلة من شعرها المنسدل: "حتى لو كان كذلك يا حبيبتي. القانون لا يعرف العواطف.. لكنني سأفعل المستحيل لأحميكِ أنتِ من أي خطر." في تلك اللحظة الدافئة، اخترق صوت رنين هاتف إيان هدوء المكان. قطب إيان حاجبيه واعتذر بنظرة من رؤيا قبل أن يجيب. كان المتحدث هو نائبه سليم، وجاء صوته لاهثاً ومتوتراً عبر السماعة: "إيان! عليك العودة فوراً.. عثرنا على كاميرا مراقبة سرية مثبتة على واجهة متجر قديم في الزقاق الخلفي لمبنى الأمس! الكاميرا التقطت ظلاً واضحاً للمشتبه به وهو يغادر. وقف إيان بسرعة، وعيناه تشعان بالحماس والجدية، متناسياً تعبه: "أنا قادم فوراً. تحفظوا على التسجيل ولا تلمسوا شيئاً حتى أصل." التفت إلى رؤيا، وانحنى فوق الطاولة ليطبع قبلة عميقة وسريعة على جبينها، ثم همس وهو يضغط على كتفها: "أنا آسف جداً يا حبيبتي، يجب أن أذهب فوراً. يبدو أن الشبح ترك خلفه أثراً هذه المرة، وسأقبض عليه قريباً." "بالتوفيق يا إيان.. انتبه لنفسك،" قالتها وهي تبتسم له برقة اصطنعتها بأعجوبة. ولكن بمجرد أن غادر إيان المقهى وأغلق الباب خلفه، اختفت ابتسامة رؤيا تماماً. تيبست ملامحها، وتحولت عيناها الملائكيتان إلى كتلتين من الجليد الحاد. شعرت بنبضات قلبها تتسارع، ليس خوفاً على نفسها، بل رعباً من المواجهة التي قد تجمعها بحبيبها خلف قضبان الاتهام. بلا أي تردد، أخرجت من جيبها الداخلي هاتفها السري المشفر، وضغطت على زر الاتصال السريع بالقائد أمجد.لم يدم السكون الدافئ فوق شرفة القصر الصيفي طويلاً؛ فمع انتصاف الليل، تغيرت ألوان السماء فجأة وهبت عاصفة بحرية حارة محمّلة برياح المحيط القوية التي ضربت النوافذ الزجاجية الفاخرة للقصر. انقطعت الإضاءة الرئيسية لتشتغل فوراً أنظمة الطوارئ الدافئة ذات اللون الخرماني الخافت، مما أضفى على أرجاء القصر هالة من الغموض والشغف المشتعل.كانت ميرا تسير بخطوات ناعمة نحو المطبخ الفاخر لتجلب كوباً من الحليب الدافئ لتهدئة حركة جنينها النشط، بينما كانت رؤيا تقف عند المدخل الزجاجي للشرفة تتأمل هول الأمواج وتعدل خصلات شعرها الغجري المبتل برذاذ البحر.لكن المظهر الأنثوي المثير للملكات تحت الإضاءة الحمراء الخافتة، مع صوت هدير البحر الثائر بالخارج، فجّرا مجدداً بركان الشوق والتملك في عروق الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح)؛ فرغم هدوء الأوضاع، إلا أن غريزة السيطرة الذكورية لا تنطفئ لدى الوحوش إلا بامتلاك أجساد نسائهم بالكامل.---### قطاع مراد وميرا: لوعة العشق فوق الرخام الأسود (+18)باغت مراد زوجته الحامل "ميرا" داخل المطبخ الملكي المغلق، وجذبها من خصرها برقة حادة ألصقت جسدها الساكن بصدره الفولاذي الصلب. لم ي
بعد أيام من الاسترخاء في مزرعة الخيول، تلقت العائلة دعوة خاصة جداً لحضور حفل استعراض موضة حصري ومغلق أقامته إحدى أشهر دار الأزياء العالمية لصالح النخبة في القصر الملكي للعاصمة. كانت القاعة تعج بكبار المصممين وسفراء الدول والشخصيات المخملية، والعدسات تلتقط كل تفصيلة تحت أضواء الثريات الكريستالية. دخل الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) ببذلات التكسيدو السوداء ذات التفصيل العسكري الخاص، يمشون بهيبة وسلطة تصمت أمامها الأصوات. لكن الأنظار انشلت تماماً لحظة خطوات الملكات على السجادة الحمراء؛ تألقت ميرا بفستان حريري أحمر قانٍ بفتحة صدر راقية وإبراز فاتن لاستدارة حملها المتقدم بدلال أنثوي صارخ، بينما خطفت رؤيا الأنفاس بفستان فضي ضيق بدون أكمام يلتصق بجسدها المرمري كقطرة ماء وتكشف حافته عن ظهرها بالكامل. كانت النظرات والإعجاب الصريح من الحضور وبعض كبار رجال الأعمال تشعل جحيماً أسود في عروق مراد وإيان. البركان الذكوري والغيرة الشرسة وصلا إلى الذروة؛ فالوحوش لا يقبلون بأن تكون أنثواتهم مادة للتأمل حتى لو كان ذلك في أرقى المحافل الدولية. --- ### قطاع مراد وميرا: ثورة الغيرة في الجناح الملكي ال
صعدت السيارات الدفع الرباعي المصفحة التابعة للرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) الطريق الجبلي الوعر وسط هبوب رياح ثلجية عاتية. كانت وجهتهم كوخاً زجاجياً فاخراً يتربع على قمة إحدى الجبال النائية، صُمم ليكون حصناً من الحجر الصلب والزجاج المقوى العازل، ومجهّزاً بأعلى وسائل الرفاهية والأمان.مع وصولهم، اشتدت العاصفة الثلجية لتضرب القمم بقوة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي الخارجي واشتغال المولدات الذاتية الدافئة. ساد المكان جوٌّ من العزلة المطلقة؛ كان الموقد الحجري الضخم يرمي بألسنة اللهب البرتقالية لتعكس أضواءً دافئة على الفراء العريض والوسائد المخملية الممتدة أمامه.كانت "ميرا" تجلس بجانب الموقد ترتدي قميصاً صوفياً ناعماً يبرز معالم حملها المتقدم بجمال أنثوي دافئ، بينما استندت "رؤيا" على الأريكة المجاورة برداء ناعم يكشف عن عنقها وساقيها المرمريتين، تتبادلان الضحكات الخافتة والدلال الأنثوي مع ارتشاف الشاي الدافئ.لكن البرد الخارجي وعزلة الجبل فجّرا لدى مراد وإيان طاقة تملك وحشية؛ كانت عيونهم تتأمل حركة الشفاه والجسد الناعم تحت ضوء النار. لم يتردد الوحوش في كسر هذاتقدم مراد ببنيته الضخ
في قلب العاصمة، داخل القاعة الذهبية لفندق "الكريستال" الفاخر، كان المزاد الخيري المخصص لكبار رجال الأعمال والنخبة الدبلوماسية يعج بالشخصيات المرموقة والعدسات المصورة. تحرك الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) بين الحضور بـبَذلاتهم الرسمية السوداء ذات التفصيل العسكري النخبوي، ينضحان بـهيبة وحضور يخضع له الجميع بـاحترام وهيبة. لكن العيون في ذلك المساء لم تكن تصوب نحو نفوذ الوحوش، بل تحولت بالكامل نحو الملكتين لحظة دخولهن القاعة؛ ميرا كانت تتألق بـفستان سهرة أسود من المخمل الناعم يلتصق بخصرها ويبرز جمال حملها المتقدم بـدلال أنثوي فاتن وراقٍ، بينما خطفت رؤيا الأنفاس بـفستان حريري حر الظهر بلون الفضة ينساب على جسدها المرمري كـالماء الساخن. مشيت ميرا ورؤيا بـخطوات ناعمة وابتسامات ساحرة، وخلفهما بنيتان فولاذيتان تغليان كـالبركان. كانت نظرات بعض رجال الأعمال والنخب الحاضرة تبدي إعجاباً صريحاً بـأنوثتهن الطاغية، مما أطلق شرارة الغيرة الشرسة والتملك الهستيري في عروق مراد وإيان؛ فـالوحوش لا يتحملون حتى الهواﺀ الّذي يلامس نسائهم، فكيف بـعيون الغرباء لم ينتظر مراد ولا إيان انتهاء فقرات المزاد؛ بل أ