جميع فصول : الفصل -الفصل 30

37 فصول

الفصل الحادى و العشرون

بعد قليل و بعد أن أخذها جايسون إلي الكافيه الخاص بالمكان و قد طلب له و لها كوبان من القهوة قال بجدية و هو يرجو منها التفهم " أتمني ألا تغضبي مما حدث فمارك حساس جدا بخصوص تلك القضية الخاصة بوالدك .. فهذه كانت أخر عملية له بالإستخبارات الدولية كعميل سرى و كما تعلمين فهو ضحي بكشف هويته من اجل تلك المهمة و بعد ذلك الكل عرف طبيعة عمله حتي عائلته لذا حاولى تفهمه قليلا فهو كان مهم جدا للبلاد و يعمل بسرية تحت التخفى و قد أمسك عدد كبير من المجرمين الدولين و الإرهابيين فهو كان من أفضل العملاء لكنه فقد كل هذا بلحظة فهو كان شغوف بمهنته ..... و قد إلتحق بقوات الشرطة بعد إلحاح كبير من سلطات عليا فإن لم يكن قد قبل كانت ستبقي خسارة قومية فهو محترف بعمله و بالطبع يمكنك توقع كيف أبلي جيدا و حل قضايا لم يكن أحد يتخيل أن تحل فإنضمامه كان شرفا عظيما لقوات الشرطة والكل يفتخر بوجوده معنا فهو يعرف ما يفعل تماما لذا أرجو منكي التعاون و نسيان الماضي الأليم الذي بينكما و إفعلي كما فعلت أنا و تغاضيت عن ماضي والدك " ردت أخيرا و هى تتنهد بضيق " سيدى على الرغم أنه والدى البيولوجى لكنى لم أعش معه منذ أن كنت طفلة و ل
last updateآخر تحديث : 2026-06-13
اقرأ المزيد

الفصل الثاني و العشرون

" أجل انها شرطية و هى من تم اختيارها للمهمة التى نعمل عليها و أنا لا أريد التحدث عن الأمر لذا لا أريد أى جدال أو أى تضييع أخر للوقت لذا هيا لتتناقش بأمر المهمة " انه يهينها أمام الجميع و كأنها حشرة تبا له ذلك الوغد من يعتقد نفسه جلست بضيق و هى بداخلها تود لو تخرج من هذا المكان الموحش وجدت عدة رجال جالسون بمقاعدهم بهدوء و ينتظرون مارك لبدء الاجتماع و قد حدقوا بها بفضول فهى ستكون اللاعب الأساسى بالمهمة سمعت مارك يقول بجدية شديدة " كولومبس يسكن بالحى *** و على ما يبدو أن الطعام بالمطعم المجاور للمنطقة يعجبه كثيرا فهو خلال مراقبتنا له يذهب بصورة شبه يومية الى ذلك المكان فى تمام الساعة الثالثة عصرا لتناول غداؤه لذا تواجده مضمون بذلك الوقت يوميا ... لذا لقد فعَّلنا لصوفيا هوية جديدة تماما و قد نسقنا كل شئ و هى ستذهب للعمل بهذا المطعم كنادلة .. " كانت صوفيا تسرح قليلا بخيالها و هى تفكر كيف ستساعد بهذه المهمة و كانت تحدق فى الفراغ فى تلك اللحظة انتبه لها مارك ليقول بحدة " صوفيا هل سمعتى ما قلت للتو " قالت بتردد " أجل ... فهمت كل شئ " نظرت اليها سيلفيا بسخرية و استحقار أما مارك تنهد بضيق فهو ت
last updateآخر تحديث : 2026-06-13
اقرأ المزيد

الفصل الثالث و العشرون

فى اليوم التالى بأصابع مرتعشة اتصلت صوفيا علي خالتها جوليا فهى بحاجه لأن تخبرها بما يحدث تحتاج أن تفضفض معها و ايضا لتحدث كونر ولدها فهى اشتاقته كثيرا لكم تحتاج أن تحتضنه فما هي ستقدم عليه صعب عليها جدا هل ستستطيع فعلا الاشتراك معهم بهذه المهمة دون أن تحدث مشاكل الكثير من الأفكار راودتها خصوصا و هى ترى ان مارك و سيلفيا يتفنون فى التقليل منها و بمقدرتها علي النجاح بتلك المهمة قاطع أفكارها رد جوليا عليها قائله بود ” صوفيا حبيبتي كيف حالك " ردت صوفيا بنبرة حزينة " كل شئ علي ما يرام انا بخير يا عزيزتى " ردت جوليا بقلق فهي تفهم صوفيا كثيرا " ما بكى يا حبيبتي . . . نبرة صوتك تحكى الكثير " ردت صوفيا بتردد " لقد . . . قابلت مارك من جديد " شهقت جوليا لتقول بذهول " مارك والد طفلك . . . . ما الذى حدث احكى لي " قصت صوفيا عليها الأمر قائلة " في الواقع ... لقد اتضح انه كان يعمل بنفس المبني الذى أعمل به . . . . . و رئيسي بقسم الجرائم سيد جايسون قد أوكلنى بمهمة سرية و ... عندما ذهبت اليه وجدت مارك هناك معه و اتضح أنه سيكون رئيسي بالمهمة الجديدة " قالت جوليا بفضول " اذن كيف كان اللقاء بينكما كيف تعامل
last updateآخر تحديث : 2026-06-13
اقرأ المزيد

الفصل الرابع و العشرون

( اللحظة الموعودة ) تحركت صوفيا و هى ترتدى ملابس كاجوال عبارة عن بنطال من الجينز الأزرق الفاتح يلتصق بجلدها و قميص حريري وردى بنصف أكمام يحدد جسدها بنعومة و دون إبتذال و بالطبع لم تطيع الأوامر فمن المفترض انها كانت سترتدى فستان مثير مبتذل يظهر أكثر مما يخفي و ستصطدم به أثناء مروره و هو ذاهب الى المطعم الذي سوف تلتحق به صوفيا للعمل و كما اتفق معها مارك ان تصطدم به و تبدى نفس رد الفعل الذي ابدته عندما تعركلت بمارك نفسه لكنها لم تفعل ما اخبروها به . . لابد أنهم الأن يراقبون ما تفعل و يستشيطون غضبا ارتسمت ابتسامة شامتة فهى لن تنساق ورائهم و ستفعل كل شئ وفق ما تريد و هى واثقة أنها ستصل لنفس النتيجة لكن على طريقتها هى و أيضا هى أزالت سماعة الأذن التى تتواصل بها معهم فهى تريد هدوء تام و لا تريد أى شئ يوترها او يزعجها . . وجهت نظراتها بالدور الثاني بالمطعم لتجد مارك و سيلفيا يحدقون بها بكل غضب العالم و كانوا يرتدون ملابس مدنية و يجلسون بهدوء و كأنهم يتناولون طعامهم الذي طلبوه بالفعل و كانوا يراقبون ما يحدث و جدت سيلفيا تنظر لها باستحقار و غضب و اشارت بيدها بغضب دلالة انها تطلب منها التراجع ال
last updateآخر تحديث : 2026-06-13
اقرأ المزيد

الفصل الخامس و العشرون

كانت صوفيا تجلس علي الصوفا بالسكن الذى تم اختياره لها و الذي يقع بالقرب من المطعم . . كانت شاردة للغاية و هى تفكر فى كلمات مارك و تتحسر علي حالها فهى قد تم دعسها كالحشرة بمهمة للإيقاع بوالدها دون أدنى اعتبار لها و كأنها ليست بشر . . هل كانت لحظات الحب التى عاشتها معه مجرد سراب لا تستطيع أن تصدق حتى الأن ليتها تستطيع نسيان ما حدث و تنهى الأمر و أكثر ما قتلها فى الصميم هو كلمات مارك لا يمكنها تخيل كم يكرهها و كم تحمل ليكمل المهمة و كيف تحامل على نفسه ليقبلها أو لينام معها . . شعرت بجنون يتلبسها و هى تقر أن مارك كان يشمئز منها ليتها تستطيع تخطي حبه هى لم تشعر بأمان او تشعر بالحب الا علي يده و كما اتضح ان كل شئ كان وهم و خداع و هذا اكثر ما يؤلمها و يجعلها غير قادرة علي نسيانه كيف تنسى اول قبلة لهما و أول لمسة حب منه لها و كيف تنسي الأمان الذى كانت تشعره بين ذراعيه و كيف تنساه و هى التى لم يدق قلبها طوال كل حياتها إلا له . . ربطت علي صدرها و هى تفكر هل يجب ان تنسحب فعلا من تلك المهمة و تنهى الأمور هى لا تريد رؤيته مجددا لتتجدد جراحها التي ردمتها دون معالجتها فجرحها غائر بقلبها . . سمعت صوت
last updateآخر تحديث : 2026-06-13
اقرأ المزيد

الفصل السادس و العشرون

أنهت نوبة عملها فى هدوء و ارتدت ملابسها التي ارتدتها في الصباح و التى كانت عبارة عن فستان أحمر نارى عارى الكتفين يصل لبعد الركبة بقليل و كانت على وشك الخروخ من المطعم و بالطبع ستذهب إلي السكن الذي تم استئجاره لها من أجل المهمة فهى محظورة للذهاب لأى مكان قريب من الشرطة فلربما أن يبعث كولومبس برجاله لمراقبتها أو أى شئ من هذا القبيل . . خرجت من المطعم و هى تتمنى من كل قلبها أن يعجب بها ذلك الوغد سريعا و ان تنتهى المهمة على خير و يا حبذا لو وجدته الأن بانتظارها ليدعوها على العشاء او أى شئ من هذا القبيل لتثبت لهم وجهة نظرها و خصوصا هى لم تفعل أى شئ مما طلبوه منها لذا إن تم المراد و أعجب بها الرجل فسيكون أحب شخصيتها و طريقتها البريئة و لتغيظ مارك ذلك الوغد الذى يقلل من أنوثتها مجرد التخيل اسعدها كثيرا .. توقفت عن المشى و هى تجفل فهى وجدت كولومبس أمامها يستند على سيارته و يحدق بها بشدة . . لقد استجابت لها السماء شعرت بالحماس و الفرحة هل أعجب بها الرجل ! . . رسمت الدهشة على وجهها و هى تنظر له و مرت من جانبه و تجاهلته و هى تفتح شنطتها بهدوء لتضع سماعة الأذن بعفوية سمعت أحدهم يقول بداخل السماعة
last updateآخر تحديث : 2026-06-13
اقرأ المزيد

الفصل السابع والعشرون

فى اليوم التالى تنهدت صوفيا بضيق و هى ترى مارك جالس على إحدى الأرائك بالمطعم و يطلب شئ ما لتناوله فقالت له بحدة " هل على أن أتصرف أمامك كنادلة أيضا و أحضر الطعام " أما هو رد بهدوء " أجل عليكي التصرف كواحدة لكن الأن قابليني عند الردهة الجانبية بالدور الثاني " فردت بفراغ صبر قائلة " أرجوك دعنى و شأنى فسأتكلف الأمر على طريقتى لذا رجاءا لا تتدخلوا " أما هو نظر لها نظرة مخيفة أرعبتها و قال بفحيح " قابليني بالردهة سأنتظرك هناك " و تحرك و سبقها لذا تحركت و تبعته فى هدوء و عندما وصلوا إلى الردهة بالدور الثاني قال بجدية " عليه معرفة عنوانك الليلة لكن لا تدعيه يدخل إتفقنا " قالت بهدوء " هذا ما كنت أنتوى فعله على أية حال . . هل من أوامر أخرى " فرد هو بحدة قائلا " إن لم تتعجلى الأمور و تغيرين الخطة لكنت فعلت المثل و جعلتك تتصرفين معه ببرود و أن تكونى معه صعبة المنال فهو صعب المراس و لا يعجبه المرأة السهلة " استمعت لكلامه بانتباه فسمعته يكمل باستفزاز و برود " لكن على الرجل أن يرى أمامه إمرأة جميلة و مثيرة فاتنة حتى يجعله هذا يراها كهدف ملح ليسعى خلفه و يطارده " بالطبع هو يتفنن في إهانتها كما اعتاد
last updateآخر تحديث : 2026-06-13
اقرأ المزيد

الفصل الثامن و العشرون

" لقد قلت لكى بكل وضوح ألا تزيلى تلك السماعة اللعينة لماذا فقط لا تطيعين الأوامر " كان مارك يعنفها بسبب عدم وضعها لسماعة الأذن فهم قد فقدوا التواصل معها تماما هى لا تنكر خطأها لكن هذا لا يعطيه الحق ليوبخها بتلك الطريقة أمام الجميع فهى عندما انتهت مع كولومبس ذهبت لتلك الغرفة التى بجانب غرفتها بالسكن و التى يجتمع بها أعضاء الفريق و عندما دخلت وجدت سيلفيا تشبك أذرعها و تراقب ما يحدث ردت اخيرا على كلمات مارك قائلة بحدة " إنها تزعجني كثيرا و لا أستطيع التركيز عندما أضعها على أذني " فقال ببعض الغضب " لقد فقدنا الاتصال بكى تماما و لم نعلم أين ذهبتي لولا اتصال سيلفيا لم نكن لنعلم أن كولومبس قد أتى بالفعل لاصطحابك على العشاء لذا لن تجادلين بذلك الأمر مجددا و ستضعين السماعة أفهمتى ؟ " تنهدت باستسلام فهى متعبة و أيضا هى تهابه فهو يلقي بالأوامر و عليها تنفيذها يكفى على الأقل أنه تركها تأخذ الأمور على طريقتها و لم يعترض و لكن ما أحزنها لم يعلق أحدا على نجاحها و إعجاب الرجل بها لقد اقتربت من تحقيق الهدف كثيرا فهى عندما جاءت توقعت أن يمدحها مارك لا أن يوبخها لكنه وغد و يستكثر عليها النجاح الذى حققته
last updateآخر تحديث : 2026-06-13
اقرأ المزيد

الفصل التاسع و العشرون

فى اليوم التالى ليلا كادت صوفيا أن تأوى للفراش فهى قد ذهبت للمطعم اليوم للعمل و قد تدبر فعلا كولومبس أمر عملها فلم يجرؤ أحدا على توبيخها لإيقاع الحساء على زبون أو فعل أى شئ لها و لكن الغريب فى الأمر كولومبس لم يأتى اليوم على الإطلاق تنهدت باستسلام للنوم فهى متعبة و لكن سمعت هاتفها يرن برقم مارك فدق قلبها بجنون ما الذي يريده منها بذلك الوقت المتأخر ففتحت الخط لتقول بهدوء " مرحبا . . " لكنه قاطعها قائلا بتعجل " صوفيا إخرجي الأن من الغرفة بأى حجة فكولومبس الأن يصعد المبني فقد رأه أحد رجالنا " فقالت بذهول " اللعنة " فأكمل هو بجدية " هيا تحركى و عندما تقابليه لا تدعينه يدخل غرفتك مهما حدث فلا يمكن أن تجعليه يمتلكك فلو فعل و حصل على مراده لن يصطحبك لمنزله " شعرت بجمود و شلل بعقلها لثوان ما هذا الذي يتفوه به هل يقصد أنها فى مرحلة ما ستضطر لمعاشرة ذلك المجرم فقالت بغضب " ما هذا الذى تقوله اللعنة عليك " فقال هو بغضب من بطئها فهى لم تخرج بعد من الغرفة " هيا اخرجى من الغرفة أم هل تريدينه يدق علي بابك الأن " أغلقت معه الهاتف لترتدى سترة فوق قميصها المنزلى الطويل و فعلا خرجت من الغرفة و هى تفكر بج
last updateآخر تحديث : 2026-06-13
اقرأ المزيد

الفصل الثلاثون

بعد اسبوع " يا إلهى لا أصدق أنكم هنا معى أخيرا " قالت صوفيا تلك الكلمات لجوليا و كونر ولدها فهم قد انتقلوا معها للعاصمة بمكان قريب من محل عملها فهى بعد ما حدث أخر مرة بينها و بين كولومبس و محاولته لتقبيلها و الحصول عليها و سفره لرحلة عمل استغلت هى ذلك لتحضر سكن مناسب لها و لابنها و جوليا و بالفعل لم تفعل شئ بنفسها فلربما يبعث كولومبس أحد رجاله لمراقبتها أثناء تغيبه لذا احتياطا هى قد وكلت شخص ما ليبحث لها عن سكن مناسب و قد حضرت كل شئ عن بعد فأصبح السكن أخيرا جاهزا لقدوم خالتها و إبنها و لم تتغيب عن العمل فظلت تعمل بالمطعم صباحا لحتى المغرب و بعدها تذهب لسكنها الطبيعي و بالطبع لم ترى أى من مارك أو سيلفيا أو أى أحد من فريق العمل فالهدف الأساسي ليس متواجد فى الوقت الحالى و الذي علمته أنهم يراقبونه بالفعل و يتتبعون تحركاته لذا لم تعد ترى أحدا بالجوار و هذا قد أراحها كثيرا فهى حقا منهكة بعد أخر جدال بينها و بين مارك و انهيارها الذي شهده فهى أظهرت ضعفها و غبائها أمامه بعد أن تم دك كل حصونها و كانت حقا لا تريد رؤيته بعد الذي حدث لكن بعدها مارك قد اتصل بها و شدد عليها ألا تذهب لأى مكان سوى ال
last updateآخر تحديث : 2026-06-13
اقرأ المزيد
السابق
1234
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status