บททั้งหมดของ يا قاسي هل لقلبك من سبيل : บทที่ 51 - บทที่ 60

100

الفصل الواحد و الخمسون

بعد عدة أيام " الليلة هى أخر ليلة لنا بالمعسكر لذا فلنلهوا جميعا أيها القائد ما رأيك "قال أحد الضباط هذا فى مساء اليوم الأخير لهم بالمعسكر فرد مارك تعليقا على كلماته " بالطبع سنفعل لقد أعددت لكم حفل شواء "تهلل الجميع و تحمسوا للحفل أما صوفيا كانت بواد أخر و هى تفكر أنها حقا تريد إنهاء ذلك المعسكر حتى لا ترى مارك مجددا فهو ملك لغيرها .. ملك لنارين لم يعد لديها أى فرصة معه من أى نوع فهو ملك لنارين يجب عليها أن تذكر نفسها بدل المرة ألف أنه أصبح ملك لأخرى حتى تستطيع أن تتجاوزه .. دق قلبها يعلن عزاؤه إلى أجل غير مسمى .. تنهدت بألم و هى تتذكر أنها تجنبته تماما الأيام السابقة على الرغم أنه كان يحدق بها كثيرا و بإهتمام و بفضول و تعجبت من نظراته الغامضة لها لكنها لن تعبئ به بعد اليوم و كانت تنزل للمعسكر لممارسة التمارين و عندما تنتهى تذهب إلي غرفتها .. و ما رفه عنها قليلا الأيام السابقة وجود جايسون الذي كان يغدق عليها بإهتمامه .. الليلة أخر ليلة لهم بالمعسكر و لن ترى مارك مجددا فهى بقسم الجرائم بالمبنى الآخر لذا لن ترى وجهه مجددا شعرت بوخزات تنقر بصدرها تؤلمها بشدة من فكرة عدم رؤيته مجددا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني و الخمسون

بعد قليل أنهى مارك مكالمته و ظل ينظر بعيناه يمشط المكان يبحث عن أحدهم و بعدها ذهب تجاه جايسون و قال بإهتمام و بنبرة متوترة بعض الشئ " جايسون أين صوفيا فأنا لا أجدها بالجوار " أما جايسون كان يبدو عليه أنه هو الأخر يبحث عنها فرد بهدوء " لا أعلم لقد كانت هنا منذ قليل و قد بحثت عنها لكنى لم أجدها حتى الأن " علا نظرات مارك التوتر و هو يقول بجدية مفرطة " اللعنة .. إن كولومبس لم يسافر مطلقا لقد رمى لنا الطعم و نحن إعتقدنا أنه خارج البلاد بسبب المعلومات التى جائتنا من الحدود و هو كان مختبئا هنا ذلك الحقير " رد جايسون بذهول مما سمع " كيف عرفت أنه هنا ! فلربما هو بالفعل خارج البلاد و إنها فقط معلومات خاطئة " قال مارك بحسم " لقد إستقبلت إتصالا منذ قليل من جاك روسو مساعدى الخاص فقد كنت وكلته ليبحث عن ذلك اللعين و ألا يترك الأمر فحياة صوفيا بخطر طالما هذا الوغد حرا طليقا .. لذا الأن ألا تفكر بما أفكر به .. صوفيا متغيبة يا إلهى " و وضع يده على وجهه و هو ينظر بكل مكان يبحث عنها فرد جايسون بقلق قائلا " كلا .. لا أريد حتى التفكير بالأمر أعتقد أننا سنجدها هنا أو هناك " فى تلك اللحظة تحرك مارك للبحث عن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث و الخمسون

داخل السيارة كان مارك يركب السيارة مع الرجلان و قال لهما بهدوء يحسد عليه " أين ذلك المكان الذي نذهب إليه " رد أحدهم " سنصل عما قريب لا تستعجل " بعد ساعة تقريبا توقفت السيارة أمام مبني ضخم مهجور على طريق الصحراء بعيدا عن العاصمة نزل مارك مع الرجلان و هو ينظر بساعة يده و يفكر هل تحركت القوات أم ليس بعد فهو بعد أن أغلق الرجل الذى حدثه على الهاتف المكالمة تصنع أنه يحضر سترته من السيارة و لم يشك به الرجلان الذين يراقبانه و بخفة يد مد يده و الهاتف داخل السترة و اتصل على رقم جايسون فهو يضعه ضمن الأرقام المهمة التى يكن إختصارها برقم فضغط على زر أربعة لتبدأ المكالمة و عندما تأكد أن جايسون فتح المكالمة قال دون أن يحرك شفتيه حركة معتاد عليها بالعمل حتى لا يفهم أحد ما يقول " جايسون استمع لى جيدا تتبع هاتفى فإحداثياته متاحة لديكم و إحضر معك القوى الخاصة " و بعدها أغلق المكالمة و عندما تحرك بهدوء تجاه الرجلين أحدهم فتشه و أخذ الهاتف منه و أيضا أخذ سلاحه و حمدا لله لم يهتم الرجل ليغلق الهاتف أو يلقيه بعيدا فلابد أن القوات تتبعهم الأن ... تحرك للداخل ليجفل عندما رأى خوليو بالداخل يجلس على كرسي قديم ف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع و الخمسون

" صوفيا أرجوكى دعينى أهرب لا تتركينى أعود للسجن مرة أخرى " حدقت به دون حياة أيجرؤ أن يطلب منها شئ كهذا لقد كان سيقتل مارك إنه كاللعنة السوداء تحل دون معاد قالت له بعد طول صمت " إصمت لا أريد سماع صوتك .. لو كنت حقا لا تريد العودة لذلك السجن اللعين كان عليك الهرب بهدوء و لم يكن عليك ان تتحامق و الأن أنت موقوف بتهمة محاولة القتل جريمة أخرى تنضم لباقى إجرامك كما أنك هارب من السجن هنيئا لك أفعالك الشنيعة " لم تكد تنهى كلامها حتى وجدت صوت سارينة عربة الشرطة و وجدت القوات تقتحم المكان و حينما إلتفتت إستغل خوليو هذا و هو يركلها بقدميه ركلة قوية لتقع على الأرض و تحرك هو ليهرب مستغلا إنشغال القوات التى بدأت تأخذ الرجال الملقون أرضا لعربة الشرطة و كانوا يقبضون على الرجال حتى أن مارك إنشغل معهم هو الأخر لكنه لم يحسب أن نارين كانت متيقظة له لذا ما أن تحرك خطوتان حتى سمعوا جميعا صوت طلقة نارية سقط خوليو على أثرها على الأرض يلتقط أنفاسه بصعوبة فالضربة إخترقت صدره أما صوفيا شعرت بإنهيار و تحاملت على نفسها و هى تقترب منه تتأكد أنه مازال على قيد الحياة و لم تهتم للدماء التى كانت تسقط من صدره فهى لم تعد
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس و الخمسون

" أين صوفيا لم أراها منذ عودتنا للمركز " قال مارك ذلك بنبرة قلقة لأحد الضباط بعد أن رجعوا مركز الشرطة بالعاصمة ليغلقوا محضر قضية خوليو تماما فرد الضابط قائلا بعدم معرفة " لا أعلم ألم تكن بسيارة الشرطة معكم فهى لم تأتى معنا بسيارة الشرطة الأخرى " نظر له مارك بجنون و هو يحاول أن يستوعب ما يحدث فهناك كان ثلاث سيارات كبيرة للقوات واحدة تعطلت بالطريق و قد كان بها جايسون لهذا لم يكن معهم أثناء الإقتحام و الإثنان الأخران هو قد ركب أحدهم و لم تكن صوفيا معهم فإعتقد أنها بسيارة القوات الأخرى لكن قول الضابط هذا جعله يقول بغضب هادر " ما الذى تقول ؟ هى لم تكن بالسيارة معى لابد أنها كانت معكم بالسيارة الأخرى تكلم " تعجب الرجل من رد فعله لكنه قال بتوتر " أقسم لك يا سيدى لم تكن معنا " غرس مارك يده بخصلات شعره و قد إنسحبت دماؤه و هو يفكر بجنون أين يمكن أن تكون أيعقل أنها لازالت بذلك المكان المهجور ! فقام من مكانه ليتحرك بسرعة حتى يذهب ليحضرها لكنه توقف حينما دخل جايسون المكتب و هو يقول بلهفة " مارك إخبرنى أين صوفيا هل هى بخير " و كان جايسون يلتقط أنفاسه بصعوبة شديدة فهو ما أن تم إصلاح السيارة و جاءت إ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس و الخمسون

داخل الشاحنة كانت صوفيا لازالت محتضنة ولدها بين ذراعيها حتى غفى تماما مستكينا بين أحضانها أما كولومبس كان معه ثلاثة رجال يجلسون معهم بالسيارة و كولومبس لم يكن قد وجه لها أى كلام بعد .. كانت مرعوبة فحياة ولدها بخطر لكن اللعنة عليه كيف علم بأمر كونر و أيضاً أمر والدها لابد أنه بحث عن أمرها بدقة شديدة تبا له .. لقد إختار نقطة ضعف لها فى الصميم .. سمعته يأمر الحارس أن يكممها هى و كونر و قبل أن تأخذ أى رد فعل كان الرجل يقيد يديها و يضع اللاصق على فمها بغلظة حاولت أن تقاوم حينما وجدته يضع اللاصع على فم كونر هو الأخر لكنها هدأت قليلا حينما وجدت أن كونر لم يستيقظ و بعدها سمعت كولومبس يوجه لها خطابه قائلا بصيغة الأمر " إختبئى أنتى و هو تحت المقعد حالا سنملئ البنزين ثم نغادر" فكرت صوفيا هل تستنجد بالمارة أم ماذا تفعل يجب أن تستغل تلك الفرصة لكنها سكنت لتتراجع فهذا خطير و أى خطأ سيدفع ولدها ثمنه لذا سمعت الكلام و إختبئت و قد حمل الرجل كونر بخفة ليضعه بجانبها و كانت هى تبتهل لله أن ينقذها من ذلك الموقف و يحفظ ولدها .. سمعت كولومبس يقول لأحد رجاله " هيا أنزل و إهتم بالأمر .. لا أريد إحداث أى جلبة
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع و الخمسون

" مارك هذا جيد لقد إقتربنا من المكان بشدة أتمنى أن تكون صوفيا و كونر بخير و ألا يؤذيهما ذلك الحقير " قال هذا جايسون بلهفة لمارك الذى كان يقود السياة بأقصي سرعه لديه فهو و جايسون ذهبا على الفور و معهم ثلاثة ضباط فقط و لم ينتظروا تحرك القوات عندما علموا بمراقبة ذلك الشرطى للشاحنة و قد تواصلوا معه مباشرة ليدلهم على العنوان فهو تتبعهم بدقة بالغة و لم ينتبهوا أنهم مراقبون و حينما وجدهم وصلوا ذلك المكان المهجور توقف على بعد أمتار كثيرة منهم ينتظر القوات ليقتحموا المكان .. رد عليه مارك " فلنأمل هذا " و كانت نظراته تشتعل من الغضب على ذلك الجبان الذى إختطف صوفيا و جال بخاطره فجأة محاولته سابقا الإعتداء عليها ففزع من مجرد التفكير و فقط ازاد سرعة السيارة حتى يسرع لينقذها و يتوعد ذلك الحقير .. بعد عدة دقائق كان مارك و جايسون و الرجال يقتحمون المكان بأسلحتهم و كما توقعوا وجدوا رجال كثيرون بالمكان أما مارك لم يحتاج إلى أى مجهود ليرى كونر حتى أنه وجد أحد الرجال يصيح به بغضب ليصمت و يلكزه لأنه كان يبكى بشدة .. لوهلة توقف مارك متناسيا المكان و الزمان و هو يحدق بذهول تام لذلك الطفل الذى يكون نسخة صغيرة
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن و الخمسون

Englishdina nasrTable of contentsالفصل 581045 words Update date:2026-06-16 21:39:06بعد ثلاثة أيام ظلت صوفيا تتقلب بالفراش و لم تستطع النوم كباقى اليومين الماضيين فعلى الرغم أنها كانت بإستراحة و لم تذهب للعمل و فقط مكثت مع كونر و جوليا و قد رفهت عن كونر كيثرا و أخذته للتنزه و حمدا لله تشعر أنه أصبح بخير تماما لكنها هى التى ليست بخير على الإطلاق فكلما تذكرت نظرات مارك لها قبل أن يغادر تاركا إياها هى و كونر خلفه ذلك اليوم عندما أنقذها من كولومبس تشعر بالجنون إنه لم يعبئ بها و لم ينتظر حتى يطمئن عليها أما الأمر مع نارين على النقيض تماما فهو قد فداها بجسده و قد تلمس جسدها بعاطفة و لهفة و قلق ليطمئن أن لا مكروه أصابها .. إنه حتي لم يعبئ بكونر و المفترض أنه بالفعل عرف أنه ولده كيف له أن يكون بذلك البرود إنه حتي لم يأتي ليراه أو ليراها هى .. تبا له لمتى تتعذب بسببه هكذا ! لمتي ستتألم كلما تفكر به إنه لعنة عليها كسرها لتستطيع أن تكمل حياتها قاطع أفكارها رنين هاتفها فدق قلبها بلهفة لترى المتصل لعله أن يكون مارك .. لكنها شعرت بخيبة الأمل و هى ترى إسم جايسون ينير الهاتف فردت بهدوء " مرحب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع و الخمسون

بعد عدة ساعات : أنهت عملها لليوم و كانت تتحرك لتخرج من مكتبها و قلبها كان يترقب لحظة ظهوره فهو أخبرها أنه سيصطحبها للعشاء لكنها بالطبع لن تذهب معه لأى مكان و حينما نزلت لمكان ركن السيارات لتأخذ سيارتها حتى تعود لمنزلها فأجأها بإنتظاره لها و هو يجلس على الجزء الأمامى من سيارته و يعقد ذراعيه و بالطبع تراقصت نبضات قلبها من وسامته الشديدة بملابسه الأنيقة جدا و شعره المهذب بعناية .. تجاهلت أفكارها الغبية لتقترب منه و هى تقول بسخرية " لا تقل أنك بإنتظارى هنا " حدق بها و هو يقوم ليقف قبالتها و قال " هيا بنا فلنذهب بسيارتى و عندما ننتهى سأعيدك لأخذ سيارتك " أما هى قالت و هى تنظر له بتحدى " أعتقد أنه ليس هناك داع للذهاب إلى أى مكان فيمكنك قول ما تريد هنا " تنهد بعصبية و هو ينفخ الهواء من فمه ليقول بحدة و بفارغ صبر و هو يفتح سيارته " فلتكفى عن عنادك الغبى هذا و هيا إركبى السيارة " لكنها قالت بحدة " أخبرتك بوضوح لا داعى للذهاب الى أى مكان فيمكنك قول ما تريد هنا لكن يبدو أنك لا تريد أن تتكلم لذا عن إذنك أنا راحلة " و تحركت من أمامه بثقة تستفزه بمشيتها الهوينة و فجأة شعرت به يجذبها بقوة ليلصقها با
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الستون

بعد قليل و عندما ذهبت إلى مكتبها بحثت فى الأرجاء عن شاحن لتستطيع تشغيل هاتفها لتحدث جوليا فهى متلهفة لمعرفة ما حدث بالضبط فرغم كل شئ هى فرحت لإهتمامه بكونر و بعدها إتصلت برقم جوليا لترد الأخرى قائلة " صوفيا أخيرا فتحتى هاتفك لقد حدث أمر غريب لن تصدقيه .." قاطعتها صوفيا قائلة بإقرار " مرحبا جوليا أجل لقد علمت بأمر مجئ مارك" ردت جوليا قائلة بغرابة " كيف علمتى " ردت صوفيا بتلهف قائلة " لقد قابلت مارك و قد قال أنه مر عليكى لذا إخبريني بالتفصيل بما حدث " ردت جوليا قائلة بتشويق " رن جرس الباب و لم أتوقع أبدا مجيئه و حينما رأه كونر قد جرى متجها نحوه و هو يرفع يده ليحييه قائلا" مرحبا سيدى لقد إفتقدتك" لم أكن أعلم أن إنقاذ مارك له سيترك ذلك الإنطباع لدى كونر أو ربما أنهما يتشاركان نفس الدماء المهم .. لقد رحب به كونر كثيرا خصوصا و قد أحضر مارك بعض الألعاب الرائعة له فأندمج معه كونر على الفور و يا إلهى كيف أصف لكي ذلك .. كان منظرهما رائعا و مارك يلاعبه بالألعاب و يجلس بجانبه كانا والدا و ولده بحق سار كل شئ على مايرام و حينما طلب منى أخذه للتنزه رفضت فورا فسأل عليكي فأخبرته أنكى لستى هنا و بعدها
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
45678
...
10
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status