فى اليوم التالى ليلا كانت صوفيا مع كولومبس يتنزهون بالسيارة و يتحدثون بعد أن إصطحبها لعشاء فاخر و بعدها أوصلها أسفل البناية التى تقطن بها .. اللعنة لقد حانت اللحظة الحاسمة شعرت بإنقباض صدرها و بألم يعصف بكل جسدها .. عليها الأن المبادرة و محاولة تقبيله حتى تجعله يصطحبها إلى منزله .. تذكرت مجئ مارك للمطعم صباحا و كان جالسا يتناول طعامه فإقتربت منه بحذر تريد معرفة ما الذي يريد إخبارها به و جعله يأتى شخصيا ليحدثها بدلا من أن يحدثها بالسماعة , و حدقت به بكل غضب بارد نظرا لفعلته الدنيئة بها البارحة عندما قبلها بكل ذلك الشغف و بعدها أخبر كلا جايسون و سيلفيا بكل برود بأنهما كانوا يتدربون على المبادرة أة من ذلك الوغد فهى خاب أملها به قبل أن يبدأ فهى اعتقدته قد إنجذب لها .. وجدته حدق بها بعمق ثم قال بصوت خفيض " قابليني بالردهة الجانبية بعد دقيقة " و عندما ذهبت إليه مد يده إليها و أعطاها شئ ما فسألته ببرود " ما هذا " قال بجدية " هذه حبوب منومة فحينما تذهبى إلى منزله حاولى وضعها له بمشروبه" و بعدها تحرك و ذهب من أمامها لقد تعامل معها بكل برود لكن بالرغم من هذا تنهدت بارتياح و شعرت ببعض الإطمئنان
آخر تحديث : 2026-06-14 اقرأ المزيد