All Chapters of يا قاسي هل لقلبك من سبيل : Chapter 31 - Chapter 40

100 Chapters

الفصل الواحد و الثلاثون

" اللعنة أين كنتي بحق الجحيم الثلاث أيام الماضية لقد أغلقتي هاتفك و إختفيتي تماما "قال هذا مارك بغضب لصوفيا فهى قد ذهبت للمكوث مع كونر و جوليا لمدة ثلاثة أيام بعد أن تنكرت ثانية لتذهب إليهما و قد أغلقت هاتفها فهى كانت تريد الاستجمام بشدة و عندما عادت اليوم لسكنها وجدت الحفلة بالداخل و فريق العمل ينظرون لها و كأنهم وجدوا ضالتهم فتعجبت من ردود أفعالهم فسمعت مارك يطربها بغضبه الهادر قائلا تلك الكلمات .. ردت هى بكل برود العالم " ما به الأمر إن كولومبس ليس هنا لذا لا يهم أين كنت بالأيام الماضية " أكمل مارك بغضب هادر" كيف تكونى بهذا الإستهتار لقد قلق الفريق بأكمله لقد ظننا أن كولومبس قد اكتشف أمرك و إختطفك و أنتى بكل بساطة و صفاقة تتحدثين و كأن شيئا لم يكن "هى قد فهمت سر تلهفهم لدى رؤيتهم لها فقد ظنوا أنها مختطفة لا تدرى للحظة أرادت الضحك من تفكيرهم و لا تدرى لما لكنها تحكمت بافكارها لتقول بهدوء و برود" لا تقلق بشأن المهمة فهو قد اتصل بى اليوم عندما فتحت الهاتف و أخبرته أنه كان يوجد عطل بهاتفى و قد أخبرني بموعد مجيئه أيضا " حرك مارك خصلات شعره بعنف من برودها ليقول بحنق و غضب " و لما
Read more

الفصل الثاني و الثلاثون

" إهدأى قليلا صوفيا إنه الأن بغرفة العمليات لقد قال الطبيب انها الزائدة الدودية و إن لم أحضره فى الحال لكانت انفجرت داخله ومات حمدا لله أننى تصرفت سريعا " أما صوفيا قالت بألم و هى منهارة بالدموع " يا إلهى لا أصدق كونر حبيبي كاد أن يموت " ربطت جوليا على كتفها بحنان " لا تقلقي لقد أخبرتني الممرضة أن العملية تسير على ما يرام بالداخل و سيخرج قريبا إهدأى يا عزيزتى " نكست صوفيا رأسها و هى تبكي و لا تصدق ما يحدث ولدها فلذة كبدها كاد أن يضيع منها وجدت نفسها تبكي بهيستيرية و هى تقول " أنا أم سيئة تبا لى .. " فجأة شعرت بمن يجذبها إلى صدره بحنان بالغ ففتحت عيناها بصعوبة من أثر الدموع و الحزن فوجدت سيد جايسون فتعجبت من وجوده لكنها إتكأت على صدره و سمعته يقول " كل شئ سيكون على ما يرام يا عزيزتى إهدأى ارجوكى " فقالت جوليا بفضول " من أنت ؟ " فرد هو بدبلوماسية " أنا جايسون فيرني زميلها بالعمل " فأومأت براسها تحييه بود و هى تقول " شكرا لمجيئك بهذا الظرف " أما صوفيا ابتعدت عنه قليلا و هى تقول بضعف " كيف أتيت إلى هنا و كيف عرفت بالأساس مكاني " فرد هو بهدوء و قال " لقد كنت بالجوار و كنت سأتى لمتابعة سير
Read more

الفصل الثالث و الثلاثون

فى اليوم التالى صباحا " كيف حال كونر طمئنينى عليه من فضلك " قالت صوفيا هذه الكلمات بعصبية و توتر و هى تتصل بجوليا لتطمئن على ولدها فردت جوليا بهدوئها المعتاد و هى تقول " عزيزتي إنه الأن بأفضل حال و قد استفاق تماما و سنذهب للمنزل الليلة " قالت صوفيا باهتمام و فرحة " أحقا هل تحدث معكى و أصبح أفضل " ابتسمت جوليا و هى تقول " سأضعه على الهاتف لتصدقين كلماتى " و بعدها وضعت الهاتف على أذن كونر ليقول بصوت ضعيف بعض الشئ " ماما لقد إشتقتك أين أنتي " نزلت دموعها رغما عنها و هى تشعر بألم فى صدرها و هى تعلم أنها لن تستطيع أن تكون بجوار ولدها كأى أم صالحة بسبب تلك المهمة اللعينة أخذت أنفاسها بهدوء لتقول له بحب " حبيبي ماما مشغولة بإمساك المجرمين و لن أستطيع أن أتى لرؤيتك حاليا " فرد ببراءة طفل و حماس " ماما سوبر ومان " مسحت دموعها لتبتسم بحب و هى تقول له بحزن " حبيبي كيف تشعر الأن هل تتألم بأى مكان " قال كونر " نعم ماما معدتى تؤلمني بعض الشئ لكنى سأكل جيدا لأصبح أقوى كما تقول جدتي جوليا و سوف أكون سوبر مان " قالت صوفيا و هى تضحك على كلمات ابنها البريئة " كونر حبيبى أقوى رجل بالعالم إسمع كلمات جوليا
Read more

الفصل الرابع و الثلاثون

عندما عادت للسكن ردت على الهاتف فسمعت مارك يقول بصرامة و عملية شديدة " غدا عليكي الذهاب لمنزله بأى طريقة لذا عليكي أن تبادرى بتقبيله و تجعليه يفقد صوابه فيطلب منكي الذهاب لمنزله " قال هذا و لم يذهب لغرفتها تحسبا من رجال كولومبس الذين كانوا يحومون حول المكان صباحا أما هى انتحبت بصمت فما يطلبه منها شئ هى حقا لا تريد أن تفعله لكن ما باليد حيلة كما قال مارك فهى كالغبية أقحمت نفسها فى أمر لم تكن تدرك أبعاده و خطورته فليس لديها حق للإعتراض الأن خصوصا بعد أن كادت تفسد المهمة بسبب ذهابها لكونر بالمشفى فأحست بضيق يجثم على صدرها و هى تتخيل نفسها تفعل ما يقول مارك فشعرت بالغثيان و الاشمئزاز .. بلعت ريقها بصعوبة و هى ترد بضعف و حزن ظهر جليا على نبرة صوتها " حسنا سأحاول أن أفعل كما تقول " قال بعملية و بصيغة الأمر " بل ستفعلين ما أمرك به هذه المرة بدون جدال عقيم فلو لم تتهورين و ترحلين بهذا الشكل الفوضوى كان الأمر انتهى بالفعل لذا تلك الفرصة الوحيدة لإنهاء المهمة لذا إفعليها بشكل صحيح تلك المرة " تشعر بقلبها يؤلمها فالرجل الذى تحبه يطلب منها أن تقبل رجل أخر بكل بساطة بل و هو لديه إمرأة أخرى شعرت بأ
Read more

الفصل الخامس و الثلاثون

فى اليوم التالى ليلا كانت صوفيا مع كولومبس يتنزهون بالسيارة و يتحدثون بعد أن إصطحبها لعشاء فاخر و بعدها أوصلها أسفل البناية التى تقطن بها .. اللعنة لقد حانت اللحظة الحاسمة شعرت بإنقباض صدرها و بألم يعصف بكل جسدها .. عليها الأن المبادرة و محاولة تقبيله حتى تجعله يصطحبها إلى منزله .. تذكرت مجئ مارك للمطعم صباحا و كان جالسا يتناول طعامه فإقتربت منه بحذر تريد معرفة ما الذي يريد إخبارها به و جعله يأتى شخصيا ليحدثها بدلا من أن يحدثها بالسماعة , و حدقت به بكل غضب بارد نظرا لفعلته الدنيئة بها البارحة عندما قبلها بكل ذلك الشغف و بعدها أخبر كلا جايسون و سيلفيا بكل برود بأنهما كانوا يتدربون على المبادرة أة من ذلك الوغد فهى خاب أملها به قبل أن يبدأ فهى اعتقدته قد إنجذب لها .. وجدته حدق بها بعمق ثم قال بصوت خفيض " قابليني بالردهة الجانبية بعد دقيقة " و عندما ذهبت إليه مد يده إليها و أعطاها شئ ما فسألته ببرود " ما هذا " قال بجدية " هذه حبوب منومة فحينما تذهبى إلى منزله حاولى وضعها له بمشروبه" و بعدها تحرك و ذهب من أمامها لقد تعامل معها بكل برود لكن بالرغم من هذا تنهدت بارتياح و شعرت ببعض الإطمئنان
Read more

الفصل السادس و الثلاثون

" ابتعد عنى أيها الحقير " لكنه لم يكن يستمع لها و هو يحاول أن يجردها مما تبقي تماما فذعرت وشعرت بحلقها يؤلمها من كثرة الصراخ و الجنون هل سيتم إغتصابها ... فى نفس اللحظة كان مارك قد انتهي و خرج من الغرفة بحرص و وضع يده على سماعة الأذن يتفقدها فهو لم يعد يسمع ما يجرى مع صوفيا لكنه صدم عندما لم يجدها فبحث فى الأرجاء فوجدها ملقاة موضع وجود الحارسان اللذان تخلص منهم في البداية فتحرك ليأخذها لكنه سمع صوت أحدهم يقول " أين كلارك و سييد لقد تحدثت معهم و لكن لا أحد منهم يرد و هذا غريب و مثير للشك" فقال الأخر " إنهم كانوا يحرسون غرفة المكتب هيا لنبحث عنهم " و أمسكوا سلاحهم و هم يتحركون بحرص أما مارك اختبئ جيدا وراء الستارة الجلدية الموضوعة على الشباك و عندما تحرك الرجلان بجواره انقض عليهم لينجح فى النيل من أحدهم و لكمه بمنطقة حيوية أسقطته أرضا أما الأخر اشتبك مع مارك بقوة لكن مارك أنهى العراك بلكمة قوية تحت الحزام أسقطت الرجل أرضا يأن بألم فانهال عليه مارك بضربة قوية أفقدته وعيه على الفور و بعدها تحرك ليضع السماعة بأذنه و قام بفتحها و هاله ما سمع فهو قد سمع صراخ صوفيا بانهيار و هى تقول " دعنى أي
Read more

الفصل السابع و الثلاثون

سحبت يداها منه و هى تجلس على الأرض تضم نفسها و تبكى كالطفلة الباكية تشعر أنها ستفقد أعصابها فما حدث لها ليس بهين ابدا .. أما هو تنهد بعصبية و هو يراها هكذا و رق قلبه فهى حقا ستنهار عصبيا لو لم يدرك الأمر فليعتذر لها لعلها تغفر له تأخره عن نجدتها فقال بلين و هو ينزل إلى مستواها " أنا حقا أسف لم أتردد لحظة فى إنهاء المهمة إعتقادا أن الأمر كان تحت السيطرة و أنكى وضعتى له المنوم لم أكن أعلم أنه لم يتناول الشراب " قالت بغضب و هى تلسعه بنظراتها التى توجه له اللوم " كيف لم تعلم ؟ ألم تسمع صراخى و أنا أستنجد بك كيف فعلت هذا بي ! أم أن الأمر أنك لا تعبئ بي و أن المهمة اللعينة هى كل ما تفكر به " شعر بالدماء تفور داخله هل تعتقده جبان و نذل هكذا لربما هو أراد نجاح المهمة لكنه ليس عديم الرحمة لجعلها تدنس جسدها من أجل المهمة فهو بالأساس لم يرد إقحامها بالأمر منذ البداية لكنها هى من قبلت بتلك المهمة بحماقة أتقول أنه لا يعبئ بها ؟ كيف و هو كان يشعر بنيران حارقة داخل شرايينه و غضب و جنون يتملكه حينما رأها و ذلك الوغد يقبلها داخل السيارة فهو لا يدرى ما هذا الذي يشعر به فتحشرج صوته و هو يقول " كيف تقولي
Read more

الفصل الثامن و الثلاثون

" أعتقد الأن يمكنك الذهاب فذلك الوغد كولومبس قد جائتنا أخبار مؤكدة أنه فر خارج البلاد و لم نتمكن من القبض عليه تبا للإجراءات القانونية التي أخرت فرصة الإمساك به " قال مارك ذلك لصوفيا التى مكثت بذلك المكان لمدة إسبوع و بعد أن تم تدبير أمر إقامتها بالطعام و الشراب و المؤن التى إحتاجتها و أيضا بعض الملابس فقد تم إرسال لها كل شئ من قبل أشخاص موثوقين و بالنسبة لمارك قد إنشغل بأمر القضية و لم يراها إلا اليوم و قد أخبرها للتو بالمستجدات أما هى حالتها كان يرثي لها بعد أخر ما حدث بينها و بين مارك و كانت مكتئبة كثيرا و كانت شهيتها تكاد تكون منعدمة و الذي رفه عنها قليلا إتصالاتها المستمرة بجوليا و كونر و قد بكت كثيرا على حالها فمارك قد صرح لها بكل وضوح أنها مجرد متعة جوفاء بالفراش بالنسبة له و ليس أكثر و عندما صرحت هى له كالحمقاء بحبها له رفض النوم معها و تراجع فهو لا يريد قبول مشاعرها نحوه فكرت هى بكل ذلك فى ثوان معدودة و هى ترد عليه بعصبية " تبا لهذا ماذا لو عاد لينتقم منى كيف لم تستطيعوا الإمساك به " حرك خصلات شعره الحريرى و هو يقول بحدة " كما تعلمين الإجراءات القانونية و إذن النيابة الذي خر
Read more

الفصل التاسع و الثلاثون

يوم الحفل نظرت صوفيا لنفسها بالمرٱه باستحسان فهى إرتدت فستان إسود أنيق عارى الأكمام طويل يظهر قامتها و جسدها بفتنة و رقى و قد أظهرت طول شعرها بذيل حصان فانسدل حرا خلف ظهرها و أنزلت بعض الخصلات على وجهها زادتها حسن و فتنة مع زينة وجهها البسيطة مع أحمر الشفاة الاحمر القانى الذى زينت به شفتيها و وضعت عطرها المفضل و خرجت و هى تحدث جوليا قائلة " ما رأيك بى "صفرت جوليا و هى تقول بإعجاب " تبدين جميلة جدا يا عزيزتى "تحركت صوفيا بالقرب منها و وضعت قبلة سريعة على جبهتها و هى تقول " سأذهب لقد تأخرت "ردت جوليا " انتبهى على نفسك "قالت صوفيا لها " سأفعل لا تقلقى بشأنى أين كونر هل هو نائم "" أجل لقد وضعته بالفراش منذ قليل " ودعتها سريعا و خرحت مسرعة لتأخذ سيارة أجرة للمكان ..و بعد بعض الوقت :كانت صوفيا قد وصلت إلى مكان الحفل و قد رأت بعض زملائها بقسم الجرائم الذين انبهروا بجمالها و علقوا على ذلك فابتسمت لهم بتكلف و هى تقف تتحدث معهم لكنها كانت تبحث عن مارك لماذا لم يأتى شعرت بقلبها يكاد يتوقف عندما وقعت عيناها عليه يدخل المكان ببزة أنيقة أظهرت وسامته و أعطته جاذبية فوق جاذبيته كان يبدو
Read more

الفصل الأربعون

بعد إسبوع " لقد تم إختيار بعض الشرطين من كل قسم لحضور المعسكر السنوى للشرطة و قد تم إختيارك أنتى أيضا " قال جايسون تلك الكلمات لصوفيا بمكتبه بعد أن أرسل أحدا لإستدعائها فشعرت بفرحة غصبا عنها فهى تعلم أن مارك سيكون القائد لذلك المعسكر هذا العام فهى قد سمعت حديثه مع جايسون حول هذا الأمر و هى أخيرا ستراه فهو لم يفارق مخيلتها منذ ذلك الوقت فقالت له بحماس لم تستطع إخفاؤه " حسنا سأذهب فأنا أسمع أن معسكر الشرطة مميز " فقال جايسون " أجل إنه نشاط ضخم ففيه يتم جمع الضباط من كل مدينة و قرية و يحضرون نشاطات مختلفة و الهدف منه توحيد الثقافات و تحسين الأداء العام " قالت " حسنا سأتجهز فأنا متحمسة للأمر " و بعدها حيته و ذهبت لتكمل باقى عملها . ************** بعد عدة أيام دخلت صوفيا غرفتها المفترضة بالمعسكر و التى كانت تشارك بها سيلفيا فهى الأخرى تم إختيارها لحضور المعسكر و عندما أتوا للمكان تجمعوا جميعا بصفوف و كان عدد لا بأس به من رجال و نساء الشرطة و بعدها حضر مارك و عندما رأته سقط قلبها و هى تراه يرتدى ملابس القائد الذى زاتدته وسامة و وقار فوق جاذبيته الطاغية و قد طلب منهم أن يعرف كل واحد منهم عن
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status