บททั้งหมดของ يا قاسي هل لقلبك من سبيل : บทที่ 41 - บทที่ 50

100

الفصل الواحد و الأربعون

بعد أربعة أيام " يا إلهى لقد ظننت أنه معسكرا للترفيه فقط و لم أتوقع كل هذه الصعوبات التى نمر بها " قالت هذا صوفيا بأنفاس متقطعة بسبب مجهود مفرط فهى للتو قد أنهت بعض التمارين الشاقة لكنه لم يكن بصعوبة المهام الأخرى التى قاموا بها كالإختباء بالغابة و تبادل إطلاق النيران و كيفية إصابة الأهداف لقد أرهقها الأمر كثيرا فقالت تلك الكلمات لأحد زملائها بالشرطة فرد عليها قائلا بحماس " كلا ليس للترفيه على الإطلاق و قد إختلف كثيرا عن كل عام فالقائد مارك هو من ينظمه و الأمر يبدو فى ظاهره شاق كثيرا لكن إن أمعنتى النظر ستجدينه مفيد فهو ينمى من مهارات كل شرطى " جزت على أسنانها لذكر ذلك المتعجرف الذي تعامل معها بكل برود و فقط يعطيها الأوامر لتنفيذ المهام مثلها مثل كل من بالمكان و كأنه لا يعرفها معرفة شخصية قبلا تبا له تريد خنق رقبته يا ليتها رفضت المجئ لذلك المعسكر ففى غرفتها تلك الحرباء و على الرغم أنها لم تعد تضايقها بعد ما حدث بينهم اخر مرة لكن مجرد وجودها يثير غضبها و الأن تلك التمارين الشاقة ومعاملة مارك الجافة لها .. ردت أخيرا قائلة بغيظ " أجل أعتقد أنه مفيدا لنا جميعا " و بعدها مطت جسدها المرهق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني و الأربعون

اليوم التالى وقت استراحة الغداء كانت صوفيا بالغرفة وحدها و قد تحممت و ارتدت المنشفة و هى تمسك بأخرى صغيرة تجفف شعرها الطويل فسمعت دقات على الباب فذهبت لتفتح الباب لتلك اللعينة سيلفيا تبا لها لماذا لا تستخدم مفتاحها هل نسته بالداخل ! و فتحت الباب بلا مبالاة حتى أنها لم تنظر لها و قالت بسخرية " هل نسيتى مفتاح الغرفة " و تحركت سريعا تجاه السرير لتتناول ملابسها حتي ترتديها بالحمام لكنها جفلت حينما سمعت صوت رجولى أجش تعرفت عليه فى الحال و قلبها يدق كالطبول فى حضوره الطاغي " أين سيلفيا " تمسكت بالمنشفة بتوتر و هى تراه بطوله الشاهق واقفا أمامها يحدق بها بوقاحة و تعلو نظراته السخرية من حركتها التي فعلتها لتحاول إخفاء جسدها .. بلعت ريقها بصعوبة بسبب جفاف حلقها فالمنشفة قصيرة لا تغطي الكثير ردت أخيرا بغضب لكن التوتر تخلل نبرتها " كيف لك أن تقتحم الغرفة هكذا دون استئذان من فضلك اخرج حالا " اقترب منها بتمهل و هو يقول بسخرية "كيف أقتحمت الغرفة و أنتي من فتح لى الباب للتو " اللعنة هذا صحيح لقد فتحت له دون أن تنظر لوجهه ظهر التوتر على محياها و كانت تضم يديها عاقدة ذراعيها حول جسدها لتحاول إخفاءه عنه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث و الأربعون

دخل مارك مكتبه و هو يشعر بغضب جم على ذاته فما الذى فعله لماذا قبلها هل جن لماذا يتأثر بها من الأساس عليه تذكير نفسه جيدا أنها إبنة مجرم و لن ترقى أبدا حتى لتكون مجرد رفيقة بالفراش تبا له عليه التحكم بنفسه جيدا فهو لن يضعف أبدا مجددا قاطع أفكاره دخول جايسون الغرفة ليقول ببرود " إن رئيس الشرطة يتصل على هاتفك لأمر خطير لكنه مغلق فتواصل معى للوصول إليك " حدق مارك بجايسون بغضب و هو يتذكر أيامهم الخوالى فهو كان صديقه المقرب لكن انقطعت علاقتهما بسبب نارين وجد نفسه يقول بغضب نارى " لمتي ستستمر علاقتنا هكذا جايسون" رد جايسون بعمق حزين و كأن جرح قلبه إنفتح البارحة " أوتجرؤ لتسأل " أما صوفيا عندما وصلت الى مكتبه وجدت الباب نصف مفتوحا و وجدت جايسون بالداخل يتحدث مع مارك كانت على وشك الدخول لكن جذبها الحديث لتقف مذهولة تستمع لحوارهم فمارك كان يقول بنبرة غاضبة " هل ما زلت تعتقد أننى السبب فى فشل علاقتك بنارين " قال جايسون بعداء " و هل أنا خاطئ ؟ بالطبع أنت السبب " رد مارك بغضب " بل أنت غبى تماما فنارين لم تحبك يوما و أنت تعرف هذا جيدا بل أنت من ألحيت عليها لتقبل بمواعدتك و تعطيك فرصة وبعدها أنت من
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع و الأربعون

" صوفيا كيف حالك اليوم هل أنتى أفضل "قال جايسون هذا بعد يومان فهى قد اعتذرت عن أداء التمارين متصنعة المرض فى اليوم الذي تلى ما حدث لها و ما سمعته بين مارك و جايسون و قد بقيت فى غرفتها تبكي نفسها فهى كانت منهارة بالكامل و كانت حقا على شفير الجنون فلماذا يتلاعب بها الجميع و كأنها عروس الماريونيت و مارك ذلك المتعجرف يستهين بها كليا كونها إبنة مجرم و بعد كل تلاعبه بها و اقترابه الشديد منها و تقبيلها يخبرها أنها لا تعنى له أى شئ لقد جرحها فى الصميم لكنها شاكرة لكلماته القاسية فهى قد استفاقت من الوهم و توقفت عن الجنون الذي كانت سترتكبه فى حق نفسها فهى كانت كالحمقاء تحاول بإستماتة أن توقعه فى حبها تبا لغبائها فهى منذ اليوم لن تنساق مجددا لضعف مشاعرها و حبها لذلك اللعين فلتكتفى بهذا القدر من الألم .. عليها أن تتوقف عن حبه و عليها البدء فى نسيانه .. فكرت فى هذا و هى تنتبه لكلمات جايسون لترد عليه بنبرة باردة كالصقيع " أجل أنا بخير لا تشغل بالك عن إذنك "تعجب جايسون من معاملتها الباردة فأستوقفها قائلا " صوفيا انتظرى ما بكي "استدارت لتقول بجدية " لا شئ .. سأذهب لإكمال التمارين مع باقى الفري
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس و الأربعون

بعد ساعة و بعد أن إستلقت على الفراش تحيطها رائحته العطرية الرجولية التى إستفزتها و أزكمتها تؤلمها و تذكرها بوضعها السئ معه فقررت أخيرا أن تغادره على مضض لتذهب إلى غرفتها بالمعسكر و حاولت إستجماع قوتها و بالفعل تحركت بوهن و صعوبة لكنها أصبحت أفضل و عندما وصلت الغرفة وجدت بابها مفتوحا فإقتربت أكثر فرأت مارك بالداخل معطيا ظهره لها و سمعته يحدث سيلفيا قائلا بعملية " المهمة القادمة سنبدأ بها بعد ثمانية أيام بعد إنتهاء المعسكر" قالت سيلفيا له فجأة بتوسل " مارك دعك من العمل هل فكرت جديا فى عرض الزواج الذى طلبته منك " تنهد مارك ببطئ ليقول بملل و برود " سيلفيا أنتى تعرفين إجابتي جيدا فأنا لا أراكي سوى أختا لى قد أوصاني والدها للإعتناء بها و لا اراكي أبدا كإمرأة فقد أخبرتك بهذا مرارا و تكرارا لكن يبدو أنكى لا تملين أبدا و هذا لا يعجبني لذا توقفى عن هذا للأبد و لا تجتازى الحد بيننا و إلا سأضطر لقطع علاقتي بكي تماما حتي تدركين ما تفعلينه " قالت بضعف " أعلم هذا و هذا ما يقتلني فلا أستطيع تقبل الأمر و أطمح للمزيد .. مارك ألم تشعر بشئ عندما قبلتنى ذلك اليوم بالمول التجارى " قال بهدوء " هل تصدقين ما
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس و الأربعون

اليوم التالىكان أغلب الضباط يسألونها عن حالها كونها فقدت وعيها و طمئنتهم على حالها فهى بالفعل عندما إنتهت مع جايسون و ذهبت للغرفة و وجدت سيلفيا غارقة بالنوم فأخذت حمام دافئ و بعدها إستلقت عالفراش و عندما إستيقظت وجدت نفسها أفضل كثيرا .. تحركت لتذهب لأداء التمارين مع البقية لكنها إصطدمت بأحدهم بسبب تفكيرها فرفعت رأسها لتعتذر لكنها وجدته مارك الذي قال لها بصيغة الأمر " لا تشاركى بالتمارين اليوم فلابد أنكى لازلتى متعبة "حدقت به بتحدى لتقول بثقة " شكرا لإهتمامك لكنى سأشارك بكل سرور "ابتسم بسماجة ليقول بسخرية لاذعة " أجل لقد نسيت فأنتي لن تكونين إمرأة بعد الأن لذا هنيئا لكي مشقة الرجال "و تحرك من جانبها ليزيح كتفها متعمدا الإصطدام بها حركة يفعلها الرجال مع بعضهم فشعرت بالغيظ و الحنق منه إنه يستهزأ بها ذلك المتنمر .. و بعدها فهمت كلمته عن مشقة الرجال فهو قد جعلهم يمارسون تمارين شاقة و قد علق على أدائها و أجهدها بالتمارين متعمدا و هو يحدق بها بتحدى و سخرية أما هى ندمت على كلماتها ليتها كانت إستمعت له و لم تشارك بالتمارين لكن كبريائها العتيد لم يخذلها و هى تتحامل على نفسها و تفعل التم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع و الأربعون

فى صباح اليوم التالي" لكن يا ترى من هذه المثيرة التى أشعلت الأرجاء البارحة "قالت إحدى الشرطيات هذه الجملة بفضول يتأكلها فشهقت زميلتها الأخرى لتقول بإستنكار" يا لكى من غبية إنها نارين مارون كانت أشهر عميلة بالمخابرات لكنها استقالت فجأة و قد إلتحقت بقوات الشرطة و بعدها غادرت البلاد بأجازة طويلة و أيضا سيد جايسون كان يعمل بالمخابرات معها لكنه إستقال هو الأخر .... "قالت الأخرى بفضول " لماذا إستقال "أكملت الشرطية كلامها " لقد سمعت من زميلة لى بسبب مارك أنهم وقعوا بمثلثحب "فقالت الأخرى " سيد جايسون وسيم و جذاب و كل شئ لكن بالطبع الكفة ترجح لسيد مارك فمن الحمقاء التى تتركه و تذهب لأى رجل فهو وسيم حد الجنون و ذات كاريزما عالية و يخطف قلب أى إمرأة لو فقط رأته مرة واحدة "شعرت صوفيا بأسي و هى تستمع لحديثهم الذى تعرفه بالفعل و هى ترثي حالها فقد خسرت مارك للأبد لقد بكت البارحة على فراشها و إنتحبت دون صوت و تقلبت على الفراش علها تستطيع النوم بلا فائدة أما سيلفيا بكت دون حياء أمامها لكن ما الفائدة من غبائها فهو لم و لن ينظر لها بجدية أبدا بنارين أو بدونها ليتها تستطيع إستئصال مشاعرها المخ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن و الأربعون

اليوم التالى ظلت صوفيا طوال اليوم بغرفتها بالمعسكر و لم تخرج أبدا و حمدت ربها أن سيلفيا قد غادرت المعسكر تماما بعد ظهور نارين لذا لو كانت موجودة لشمتت بها هى الأخرى يكفيها أن الكل الأن ينظر لها بدونية و إحتقار و الأسوأ من هذا حينما خرجت للعشاء بالأمس و عندما إقتربت لتناول الطعام تفاداها الجميع و إبتعدوا عن طاولتها بتنمر و وجهوا لها سيل من النظرات المحتقرة أما جايسون لم يظهر بعد أن إتفق معها ليأتى لها بعد العشاء تبا له هو الأخر الا يوجد شخص واحد ليدافع عنها و يزيل ذلك سوء الفهم و يبرأ ذمتها لماذا يجلدونها بأسياط أنظارهم المحتقرة دون أن يستمعوا لها قاطع أفكارها طرق قوى على باب الغرفة فذهبت لتفتح الباب فوجدته جايسون الذى ما أن فتحت حتى قال بقلق و إهتمام شديد " لقد سمعت ما حدث هل أنتي بخير " لم تستطع كبت دموعها و أحزانها أكثر من هذا فهى حقا تحتاج أحدا ليواسيها و تتكئ عليه لذا وجدت نفسها تنهار و هى تقول بتأثر و بكاء " كلا لست بخير على الإطلاق تبا لك لقد قلت أنك ستأتى على العشاء لماذا لم تفعل.. لماذا لم تمنعهم من التنمر على " جذبها على الفور لصدره ليهدهدها و هو يقول " صوفيا حبا بالله إهدأى
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع و الأربعون

" سنبدأ يومنا باللعب بالكرة " و بعدها تحرك بالكرة و هى حدقت به بغضب إنها غاضبة عليه إلى ما لا نهاية فهو المتسبب فى كسرة قلبها أما هو رد نظراتها ببرود و عدم إهتمام و هو يبعد نظراته عنها و بعدها لفت نظرها إنضمام تلك اللعينة نارين للمكان و هى ترتدى ملابس رياضية لكن ضيقة تظهر منحنيات جسدها شعرت صوفيا بالغضب و الكره تجاهها على ما فعلته بها و أيضا الغيرة فتلك المرأة مثيرة و جميلة جدا .. شعرت بوخزة بقلبها اللعين الذى لازال وفيا لحب ذلك المارك تبا له ليته فقط يدق ليضخ الدم لجسدها و يلتزم بوظيفته الفسيولوجية و فقط .. تحركت مع الجمع و قد إنقسموا إلى فريقين فهم بالأساس يرتدون ملابس ذات لونان و مقسمين إلى نصفين بالتساوى لذا لا توجد مشكله لمعرفة فريقك و تحركوا لبدء اللعب فشاركت صوفيا بلا روح و هى تلعب بلا مبالاة و تشعر بالملل فجايسون أخبرها أنه إضطر للرحيل مجددا بسبب قضية ما يعمل عليها و هو بالأساس يأتى للمعسكر خصيصا من أجلها و قد أخبرته ألا يجهد نفسه و يلتزم بقضيته لكنه أخبرها أنه سيأتى مجددا يا ليته يأتي اليوم فهو يهون عليها قليلا و ايضا هى شاكرة له و تريد شكره على إزالة سوء الفهم لدى الضباط قاط
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسون

كانت صوفيا بغرفتها بعد ما حدث و لم تنزل لإكمال باقى التمارينات مع الجميع و كانت مرهقة فبعد أن أوصلها جايسون للغرفة و إطمئن عليها شكرته قائلة " جايسون شكراً لك كثيرا على ما فعلت من أجلى و إزالة سوء الفهم مع الضباط فهم قد أتو و إعتذروا لى " حدق بها بعدم فهم و قال بهدوء " عفوا لم أفهم " فقالت بإمتنان " ألم تخبر الضباط بطبيعة علاقتى بوالدى و جعلتهم يعتذرون لى " رد بإهتمام " أحقا فعلوا هذا .. هذا جيد فأنا بالفعل كنت أنوى إخبارهم فلقد أتيت اليوم خصيصا من أجل ذلك الأمر " حدقت به بحيرة إذن من فعل هذا و أوضح سوء الفهم هل .. هل فعل مارك هذا ؟ مجرد التفكير شعرت بدقات قلبها تعلو و تعلو .. قاطع أفكارها قول جايسون الهادئ " صوفيا أنتى متعبة هيا إخلدى للنوم لنيل بعض الراحة و لا تفكرى كثيرا " و بالفعل غادر تاركا إياها فى حيرة من أمرها فلابد إنه مارك فهى لا تعرف أحدا هنا غير جايسون و مارك فهما يعرفان طبيعة حياتها و أمر والدها .. تذكرت أخر مرة رأته عندما كانت تجرى و عندما طلبت منه أن لا يتعامل معها مجددا و أنها لا تريد رؤية وجهه بعد المعسكر فشعرت بالخجل من فعلتها فهو كان لطيفا لدرجة أنه برر موقفها لزملا
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
10
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status