جميع فصول : الفصل -الفصل 90

107 فصول

الفصل الواحد والثمانون

سوف أهدم المعبد علي رؤوس الكل لذا علينا أن نقاتل القتال الأخير في هذا الزمن ". بلغت دانا ريقها بعصبية لقد أن أوان المواجهة وهذا أمر خطير جدا تسلق الجميع الجدار بحذر وقد أفاق دافيد ووليم وأدركوا ما يحدث وكانت استجابتهم سريعة للأحداث عكس دانا التي كانت الوحيدة تقريباً التي أوشكت علي فقد أعصابها وشعرت بتوقف عقلها من التفكير تماماً و...بول ذلك المسكين لقد تم الأمر بسرعة وبطريقة لا تصدق فبدأت تنتحب بلا صوت وعندما وصلوا للجانب الأخر قال بيت :- - "سأخرج أولاً وعند أشارتي أتبعوني واحد تلو الأخر " ثم خرج من الحمام أولاً وبعد قليل أعطاهم الإشارة فخرج الجميع بحذر وتبعوه بصمت وهم يراقبون كاميرات المراقبة وكل لحظة يوقفهم بيت بالتوقف ثم يعيد الإشارة للمسير وكانت هذه اللحظات الأكثر توتراً بحياة دانا كونها تعرف أنهم علي وشك خوض حرب لن تفوز بها وأول مرة تخوض أمر كهذا فلقد كانت هذه الرحلة مرهقة بجميع الأحوال وتعرضت لأمور لم تواجه مثلها بحياتها كلها والآن هي معرضة للموت بأي لحظة أو ...تنجح خطة بيت وتعود لعالمها ....الذي سيصبح قاتم عندما تبدأ محاكمتها وإلصاق التهم لها كي يتخلصوا منها حتى لا تفش
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والثمانون

ضع الهاتف من يدك يا سيد بورتن " فوجدت بيت يقتحم الغرفة وكادت أن تطلق صيحة سعادة عندما وجدته أمامها وكان يرتدي نفس زى الجنود بالمكان وممسك بسلاح بيده فنظر بورتن له بغضب وذهول وقال :- - "بيت ..ما تفعله الآن ليس بصالحك ...والأفضل أن تستسلم و أعدك أننا لن نتخلى عنك وسأعفو عن فريقك أيضاً وأعتبر أن ما حدث الآن وكأنه لم يحدث هيا ضع سلاحك أرضاً " ابتسم بيت بسخرية وقال :- - "عرض مغري ...لكن هل تعتقد أنني سأقع بفخك ...أسف عرضك مرفوض ....فأنا الآن سأعود لعصري في التو واللحظة " فتحركت دانا ووقفت خلف بيت وهي تشعر بالنصر فقال بورتن بغضب :- - "الجهاز لم يكتمل كلياً ويمكنه أن يرسلك جزافاً بعصر مختلف عما تريده ...ثم من سيسمح لكم بهذا لقد أمرت بتشغيل الحماية القصوى وأن كنت لا تعرفها دعني أعرفك عليها لأنه يتم وضع الأشخاص المراد القبض عليهم ويتم قصفهم بمكان وجودهم مهما كان عن طريق الحمض النووي الخاص بهم لذا لا مجال للخطأ وأنت ورجالك لن تذهبوا لأي مكان " شهقت دانا برعب بينما قال بيت بسخرية :- - "هذه هي مساوئ التطور ...فأنتم أصبحتم تعتمدون علي التكنولوجيا بشكل كبير وهذا سيكون سبب هزيمتكم
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والثمانون

أين وليم ؟؟..." فقال بيت بحزن :- - "لم ينجو " شعرت دانا بالحزن الشديد خاصة عندما تذكرت بول وقالت بأسف :- - "أوه كلا ...وليم وبول دفعة واحدة ...هذا ليس عادلاً " وشرعت بالبكاء فقال بيت لها :- - "لنبكي فيما بعد ...فلا وقت للبكاء الآن فليس لدينا وقت كبير قبل أن ينجحوا بالسيطرة علي المكان " وبدأ في تشغيل الأجهزة فقالت بريدجيت :- - "لكن هل سنتمكن من السيطرة علي الجهاز من دون الكمبيوتر " قال بيت بحزم :- - "لا تقلقي كل شيء يمكن السيطرة علية يدوياً حتى الإحداثيات لكن سيأخذ الأمر وقت أطول لذل فلنسرع " وبالخارج كان سيد بورتن في أوج غضبه فقال له أحد رجاله :- - "لا تقلق يا سيدي ..سوف نستعيد السيطرة علي كل شيء قبل أن يتحركوا من مكانهم " فقال بغضب هادر :- - "هيا أسرعوا أكسروا الباب أو أنشروا الغاز السام أن لزم الأمر " فقال أحد رجاله :- - "لن نتمكن من نشر الغاز بلا تحكم آلي والباب مصفح يا سيدي وغير قابل للكسر " - "لابد أن له نقطة ضعف أحضروا لي خبير الآن ...." فاقترب منه أحد الرجال وقال :- - "لدي طريقة لفتح الباب يا سيدي لكنها ستحتاج بعض الوقت " - "أفعل أذن وسأع
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والثمانون

تململت دانا في الفراش وهي تشعر بالإرهاق ...أه لقد أصبحت الساعة الرابعة والنصف صباحاً والمفترض أن تستيقظ الآن ...شعرت بكل جسدها يؤلمها للغاية فكل المجهود الذي قامت به بالأمس جديد عليها ولن يمكنها احتمال يوم أخر بهذا الشكل ...تذكرت ما حدث بالأمس عندما قفزوا بالمظلات ...لقد أخفقت في أول تدريب حقيقي اللعنة لقد قسي عليها القائد كثيراً أنها تكرهه ذلك الرجل المتعجرف القاسي فجلست بفراشها وقالت بغضب مكتوم :- - "سوف أنتقم منك يا بيت أقسم أن أفعل " وتأوهت مجدداً وهي تنهض فقال لها براد :- - "ما بك يا سايمون أأنت مريض ؟؟..." فقالت وهي تخفي إرهاقها :- - "كلا يا براد أنا بأحسن حال ألن يخرج أدم من الحمام ؟؟..." خرج أدم في هذه اللحظة من الحمام قائلاً:- - "أن لم يعجبك الأمر أستيقظ مبكراً لتدخل أولاً " فنهضت من مكانها بحنق لتدخل الحمام وما أن فعلت حتى شعرت بصاعقة تضرب جسدها دفعة واحدة فشهقت بقوة وسقطت أرضاً ...وبعدها شعرت أن الرؤية مشوشة أمام عينيها...وسمعت صوت بدا لها بعيداً يقول لها :- - "سايمون ...سايمون ما بك أأنت بخير " وصوت أخر يقول لها :- - "يا ألهي لا أصدق لم ننفك نبدأ ال
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والثمانون

اﻵن استمعوا جيداً لمهمتكم التي ستقومون بها بالأعماق" قال القائد هذه الكلمات في حوالي الثالثة عصراً علي متن نفس السفينة وكان كل شيء كما كان تماماً لكن المختلف هنا أنها لم يكن لديها ما تقوله أو تفعله وهذا ببساطة لأنها تعرف كل ما سيحدث فسمعت بيت بلا مبالاة يشرح باقي المهمة التي تعرفها بالفعل لكن الغريب والمسلي بالأمر أن بريدجيت كانت تتصرف وكأن شيئاً لم يكن وهذا يعني طبعاً أنها بالفعل ماتت أثناء الانتقال لكن الأغرب أنها كانت تنظر لها من وقت ﻷخر مما جعل دانا تود أن تسألها عن سبب نظرتها وفجأة أفاقت علي كلمات القائد وهو يقول :- -"حسنا فليستعد الجميع ضعوا أسطوانات الأكسجين وليحمل كل فريق الصندوق الخاص به سوف نتقسم إلي ثلاث فرق وسنتقسم حسب موقعنا فبول وأدم في فريق وجيري ووليم في الفريق الثاني و ...". نظرت إليه دانا وهو يقسمهم وكادت أن تصرخ به... هل سيضعها مجددا مع براد ودافيد لكنها سمعته يقول :- -"وبراد ودافيد في الفريق الثالث ". فقالت بريدجيت له بدهشة :- "-وماذا عن سايمون ؟"- أما دانا فذهلت هل استثناها الآن؟؟... أحقا فعل !!...هذا رائع نظرت له وهي تكاد تطلق صيحة سعادة ونظر الآخرو
اقرأ المزيد

الفصل السادس والثمانون

- "يا ألهي خبر هام وعاجل أيها الرفاق " دخل وليم غرفة الطعام وقت الغداء وهو يصيح بهذا الكلام ...وتوقعت دانا سلفاً ما هو الخبر العاجل فهي منذ عادوا بالأمس من رحلة الغوص وهي كئيبة وتنتظر أن ينتهي كل شيء بين ليلة وضحاها فقال جيري باهتمام :- - "ما الأمر ؟؟...هل حدث شيء مثير..." - "بل أكثر أثارة ...لقد حدث انفجار محدود في مبني الأبحاث في غرفة الجهاز وهم منذ الصباح علي قدم وساق " فقال أدم وهو يعقد حاجبيه باهتمام :- - "وما الذي يعنيه هذا ...هل سيلغو التجربة التي سنقوم بها ؟؟...." قال وليم وهو يلقي جسده بحزن علي المقعد الخشبي :- - "أعتقد هذا ...صحيح لم يقل أي شخص أي شيء ...لكن أمر كهذا سيحتاج وقت كبير وميزانية ضخمة لإصلاحه " تنهد دافيد وقال بغضب :- - "اللعنة لقد كنت أنتظر لحظة تجربة الجهاز بفارغ الصبر " فرد جيري عليه قائلاً:- - "ومن يسمعك فكلنا نشعر بالإحباط الآن ...لكن هل أنت متأكد يا وليم أنه ليس أمر عارض ؟؟..." - "كلا لقد سمعته من حارس الأمن هناك " فقال بول لدانا التي لم تهتم لمشاركتهم الحديث :- - "أتصدق هذا يا سايمون ؟؟...أن فرصتنا الحقيقية لندخل
اقرأ المزيد

الفصل السابع والثمانون

دانا أخيراً أنا لا أصدق... هاتف سايمون أصبح متاح أخيراً " كان هذا روبرت صديق دانا المصور الصحفي فلقد مر الوقت بسرعة وفي ذلك الصباح أتي الأمر بعودة الجميع و بريدجيت فقط من كانت موجودة والجميع كان محبط للعودة ...وعندما عادوا بالطائرة إلي ذلك المكان الذي انطلقوا منه أول مرة استعادوا هواتفهم النقالة وما أن فتحت هاتف سايمون حتى وجدت محاولات عديدة من روبرت بالاتصال فاتصلت به هي وما أن قال هذا حتى ابتسمت قائلة له :- - "كيف حالك يا روبرت ؟ لكم أفتقدتك يا رجل تعالي خذني من نفس المكان الذي أودعتني أليه " فقال روبرت بلهفة :- - "هل نجحتي بمهمتك ؟؟....وهل عرفتى طبيعة الجهاز ؟؟...ألم يكتشفك أحدهم ؟؟..." ضحكت قائلة :- - "هذه أسئلة كثيرة ولا تتوقع أن أجيبك علي الهاتف ...لذا لا تتأخر " فوجدت بول يقترب منها قائلاً:- - "سايمون تعالي لنذهب معاً فسيارتي هنا بالجراج " ابتسمت دانا وقالت له :- - "كلا لا داعي لهذا فأنا أنتظر صديق " وفجأة ظهر دافيد بوجهه البغيض وقال لهم :- - "لحسن الحظ انتهي الأمر... وليس علّي رؤية وجهكم البغيض كل يوم " فنظرت له دانا بتحدي قائلة :- - "أنه من حسن حظن
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والثمانون

أخيراً وصلتي ...أي عمل أحمق كنتى تقومين به خارج البلاد " ابتسمت دانا بمرح لسايمون وهي تقول :- - "انظروا أليه يقول كلام من وراء قلبه.. لماذا لا تقول فقط أنك افتقدتني ؟؟..." قالت دانا هذا لسايمون ما أن رأته فلقد ذهبت له بعد أن اغتسلت مباشرةً وتخلصت من مظهرها الرجولي وعادت لطبيعتها وكم شعرت بالسعادة لرؤية والدتها التي ما أن رأتها تدخل حتى ركضت أليها بشوق تعانقها وتقبلها فلقد مضي وقت طويل منذ رأتها أخر مرة وكم تفتقدها وتفتقد سايمون فقال لها سايمون وهي تعانقه وتقبله :- - "من هو الذي أفتقدك ؟؟...لقد كنت سعيد للتخلص من لسانك وتصرفاتك السخيفة " أمسكت به ونامت علي صدره قائلة بحب :- - "سأسامحك علي أي كلام مهما كان ...لأنني أعرف أنه من خلف ظهرك وأنك تحبني كثيراً " أبعدها عنه قائلاً:- - "ما بكي اليوم ...هل أخذتي الدواء الخاطئ؟؟... " ابتسمت له قائلة :- - "بل عدت لوعيي وعرفت كم أحبك وأحب أمي ..أنتم كل ما لدي بهذا العالم " فقالت والدتها وهي تضحك :- - "وهل كنتى برحلة للبحث عن الذات " فنظرت لأمها وشعرت كيف أن كلامها فيه جزء من الواقع فهي عادت لوعيها وأدركت خطأها ...لقد نالت ف
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والثمانون

هيا أغربي عن وجهي... وأن تكرر الأمر بهذه الطريقة أبحثي عن عمل أخر " كان هذا كلام ديرها بالجريدة باليوم التالي ...فما أن وصلت المكتب وعلم بقدومها حتى استدعاها وأسمعها كلام كثير سخيف وكانت هي تشعر بالغضب الشديد ...لماذا عليها الوقوف هنا والسماع لتهديده ...ولما لا تستقيل من الجريدة التي تدفن مواهبها ...كم هو مكان تافه فأن لديها مقالات وخواطر يقول عنها روبرت رائعة ...لماذا لا تحظي بعمودها الخاص ككاتبة صحفية ؟؟...فالمدير لم يهتم يوماً بكتابتها التي عرضتها علية ...وكل ما يهم هو مظهرها الجميل للقيام بحوارات ومقابلات مع أشخاص يختارهم هو ...والذي يغيظ أنه أعطاها مهمة سخيفة وهو لقاء مع مصممة أزياء تسمع عنها بكونها مغرورة ...فاتجهت هناك مع روبرت وأعصابها مشدودة للغاية ...وما ذاد الطين بله ...أن تلك المصممة تركتهم ينتظرون لمدة ساعتان قبل أن تقوم بالحوار ...لأنها كانت مشغولة بجلسة تصوير...وما أن تحدثت معهم أخيراً كانت غير صبورة ولم يعجبها أن تقوم بالحوار امرأة مثلها ...وعندما رأت روبرت ظلت تتحدث أليه باهتمام أكثر مما تحدثت معها ...لذا ما أن انتهت هي وروبرت قالت له باختناق :- - "لماذا يجب أن أت
اقرأ المزيد

الفصل التسعون

بينما أنتم ...معذرة لم يقل عنكم الكثير لذا أنا لا أعرفكم جيداً " فأدم منذ البداية كان يتجاهلها ومات سريعاً لذا لم تعرفه جيداً ...بينما براد فهو ندل وأناني لذا لا يهم قول شيء عنه فظهر الحنق علي كلاهم وقال أدم بحنق :- - "لقد خسرت الكثير أذن فلو كان تحدث عني كان أفاض في الكلام فأنا شخص مميز " ضحكت دانا لكلامه فقال لها سايمون بغضب :- - "والآن بعد أن قدمتي نفسك لزملائي هلا ذهبتي ولا تأتي مجدداً اليوم ...مفهوم ..." كيف له أن يتحدث لها هكذا أمام زملائه فشعرت بالحنق فقال بول له وهو يلكزه في ذراعه :- - "لا تكن قليل الذوق يا سايمون فشقيقتك وصلت للتو وهي لطيفة جداً لذا دعنا نتعرف بها بشكل أفضل " فقال سايمون بغضب :- - "وها أتيت لرؤيتي أم لرؤية شقيقتي ؟؟..." توتر بول وقال :- - "طبعاً لرؤيتك أنت ...لكن لا ضير بالتعرف بشقيقتك " فقالت دانا بتذمر :- - "حسناً ...حسناً أنا ذاهبة أيها الأحمق " وكشرت عن أنيابها له وخرجت بحنق لكن قبل أن تمد يدها لفتح الباب وجدت أحدهم سبقها وفتحة من الخارج ووجدت بيت أمامها يدخل الغرفة فتسمرت قدماها أرضاً ونظر لها بيت للحظة قبل أن يوجه نظراته للجميع
اقرأ المزيد
السابق
1
...
67891011
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status