جميع فصول : الفصل -الفصل 100

107 فصول

الفصل الواحد والتسعون

الحقيقة بين الواقع والخيال ما هي الحقيقة وما هو الخيال وهل بإمكان الخيال أن يصبح حقيقة, تصوراتنا عن الزمن والمستقبل هل يمكن أن تتحقق؟؟.. رحلة حقيقية للمستقبل هل كانت حلم!!.., أو وهم !!..,أم مجرد سراب!!..., كانت هذه مقدمة كتبتها دانا بعد أن عادت لمنزلها فرؤيتها لبيت وتجاهله لها وكأنها شيء غير مهم وغير مفيد جعلها تشعر بالقهر وعندما وصلت للمنزل وجدت أمها مازالت غاضبة منها رغم كل محاولتها أن تجعلها تصفح عنها فلم تجد متنفس سوي بالكتابة ووجدت نفسها انتهت بمقال عن الحب والخيال والمستقبل والسفر بالزمن وفي النهاية وجدت نفسها كتبت مقالا مكتمل الأركان فقرأته مجددا وفكرت هل تعرض هذا المقال علي الناشر؟؟... فهو مقال جيد ولن يدري أحد أن ما كتبته عبارة عن حقيقة كاملة وليست مجرد وهم لذا في ظهيرة اليوم التالي كانت أمام الناشر تعرض عليه المقال فنظر إليه لبعض الوقت ثم نظر إليها وما لم تكن تتوقعه مطلقا أن يصيح بها قائلا :- - "هل تعتقدين أن مجلتنا تهتم بالخيال العلمي فما هذا الذي تكتبينه؟؟ ....انسيتي انكي مسئولة عن صفحة المجتمع والناس ؟؟...لذا اكتبي فقط ما أطلبه منكي لا أكثر ولا أقل هيا اذهبي الآن "
اقرأ المزيد

الفصل الثاني والتسعون

الحفلة الليلة الساعة التاسعة مساءا على يخت كبير وأنا لم أستطع الحصول على دعوة لكي و لروبرت لكن عليكى التصرف ودخول الحفل بأي طريقة - " نظرت دانا لرئيس التحرير بغضب انه يطلب منها عمل لقاء صحفي مع رجل من أكبر رجال الأعمال وهو لا يحب اللقاءات الصحفية ويرفضها دوما ورئيسها يقول لها أنها بإمكانها أخذ معلومات عنه والتحدث إليه دون أن يعرف أنها صحافية في تلك الحفلة الضخمة وأيضا دون دعوة لابد انه يمزح معها أليس كذلك؟؟... فنظرت له بغيظ قائلة:- "ما تطلبه منى غير معقول بالمرة فكيف سأحضر الحفل حتى دون دعوة؟ " ابتسم لها بطريقة مقيتة قائلا:- - "عزيزتي دانا أنتي فتاة جميلة ألم يسبق لكي استخدام جمالك في لحظات كهذه ؟؟... " ردت قائلة بغضب بسبب منطقه السخيف الذي يجعلها تشعر بالقرف :- - "ما الذي تقصده يا سيدي؟؟... أنا لم يسبق لي أستخدام تلك الأساليب الحقيرة " عقد حاجبيه بطريقه غاضبة وقال لها بحدة وكأنه لم يطلب شيء غير معقول للتو من صحافية :- - "أنا لا اطلب منكي فعل شيء فاضح فقط لو استخدمت احد المدعوين الذين ليس لهم رفيق سيكون هذا جيد ..كل ما أريده هو أن يكون المقال على مكتبي غدا في الصباح مع ب
اقرأ المزيد

الفصل الثالث والتسعون

"هل تبكي الآن ؟؟... حسنا اهدئي لن أدعو رجال الأمن لذا لا تبكي..." إنه لا يفهم لا أحد يفهم فهي لن تهتم لو طردها الآن من الحفل تماما ولم يعد العمل يهمها بل تريد أن تختفي الآن لتركي بقهر علي قلبها المسكين الذي خفق لمن لا يهتم مثقال ذرة بها فقالت دانا له بحسرة :- - "ومن يهتم لرجال الأمن ؟؟... فقط دعني وشأني " ثم استجمعت دانا شجاعتها وهدأت نفسها قليلا ونظرت حولها تبحث عن بيت ولم تجده فقالت للرجل بسرعة :- "أنا أسفه أين المرحاض ؟؟... أريد أن أعدل زينتي فلابد أنني أصبحت بشعة الآن " أشار إليها يسارا وهو مازال يبدو عليه الذهول من ردة فعلها وقال كي يهدئها : - كلا أنت لازلت تبدين جميلة ..بل جميلة جدا في الواقع و..." لكنها لم تهتم كي يكمل كلامه بل رحلت من أمامه ،وهناك في المرحاض صاحت بصوت عالي غاضب ... فهي لا تستطيع النوم كل ليلة بسبب التفكير به وهو يقضى وقت طيب مع بريدجيت القاسية التي ذاقت منها دانا الآمرين... وربما يقضى الليل بين ذراعيها... ذلك الوغد اللعين ...الحيوان... لن تبكى لأجله مجددا أبدا ...عدلت زينتها وقالت لنفسها بحماس:- - "سأخرج الآن ولن أبالى به مطلقا..." لكن قب
اقرأ المزيد

الفصل الرابع والتسعون

"ثلاث كؤوس وقد تغير مزاجك يبدو انكي سوف تنالين إعجابي حقا" سحبته دانا إلي حلبة الرقص ورقصت معه وبدأت رأسها تدور من الخمر إنها تريد أن تنسي وتتخطي ذلك الحب الذي يدمرها كليا من الداخل فمن كان يتوقع أن تقع رأسا في حب ذلك القاسي الذي لا يأبه بها أبدا لكن الذي يغيظ حقا هو إن بيت كان يضحك ويبتسم ولا يأبه لها مما جعلها تود الموت وعندما انتهى الرقص وانشغل شبيه روجر بالتحدث مع شخص ما ...أرادت هي الذهاب إلى زاوية فقط والموت فيها لذا دون تفكير اتجهت إلى داخل اليخت وأرادت العثور على مكان هادئ خالي لتهدئة أعصابها فيه دون أن يراها أحد فمزاجها معمر كليا فلا هي فاحت في العمل الذي وكله لها رئيس التحرير ولا حتي فاحت في جذب أنظار بيت إليها فدخلت إحدى الغرف وكانت إحدى غرف النوم في اليخت فجلست على الفراش غاضبة للغاية كيف بإمكان بيت فعل هذا لها ؟؟... وإذلالها هكذا ذلك الوغد... لماذا فقط لا ينتهي هذا اليوم فهي لا تحتمل مراقبة بيت وبريدجيت معا ، كم هي حزينة ..وفجأة سمعت صوت خطوات لشخص يقترب من الغرفة فنظرت بسرعة وهي تتساءل عن الشخص الذي يقترب؛ فوجدت روجر يقف علي باب الغرفة وهو يبتسم قائلا بخبث :- - "حسن
اقرأ المزيد

الفصل الخامس والتسعون

يبدو أنني سأضطر لقضاء الليلة هنا معك أنتي... " نظرت له وأوشكت على الصراخ بوجهه لهذا الحد يكره وجوده معها فقالت بغضب وهي لا يمكنها الاحتمال أكثر:- - "أنا أكرهك بيت ويليامز حقاً أكرهك" وظلت تضرب الباب بغضب وهي تحاول أن تفتحه بعنف وهى تقول بصوت هادر وصياح :- - "النجدة فليخرجني أحدهم من هنا " أما هو فقد جلس واضعاً ساق فوق الأخرى وقال لها باستفزاز :- - "كُفى عن هذا لن يسمعنا أي شخص " ذلك البارد إنها لا تطيقه في هذه اللحظة فليبتعد عنها لا تريد سماع صوته ولا تقريعه لها لذا لم ترد عليه وظلت تضرب علي الباب أكثر ،وأكثر وتصيح بصوت هادر ،وصاخب فوجدته ينهض ويمسك يدها التي ألمتها من الضرب على الباب وقال بغضب:- - "قلت كُفى عن هذا فلن يسمعنا احد فقط سوف تهدرين قوتك بلا فائدة" دفعته عنها وهي لا تهتم قائلة بغضب:- - "دعني أنا لا أريد أن أبقى معك هنا ألا تفهم أنا أكرهك " يبدو إن كلماتها قد استفزته كثيراً فلقد جذب يدها ووضع يداه حول كتفها مديرا إياها إليه في مواجهته وقال بسخرية :- - "الآن تريدين الأبتعاد عني ولا تطيقين رؤيتي حقا !!.. ألم أكن قبل قليل الرجل الوحيد الذي يه
اقرأ المزيد

الفصل السادس والتسعون

- "لا تقترب منى ابتعد عنى لا تلمسني" لكنه لم يستمع لها بل جذبها بين ذراعيه ليهدئها فظلت هي تضرب بصدره بغضب وهي تشعر بالرخص والدونية كيف يمكن أن يكون هذا تفكيره لقد ظنت إنه لن يفعل ذلك معها إلا لو كان حقا يحبها ويرغب بها لكن أن تكتشف إنه لم يكن يريد سوي كشف كذبها بكونها غير بريئة وفقط يتسلي معها قليلا فقط هذا مهين ولا يمكنها تقبله كانت تشعر بالجنون وتوالت ضرباتها علي صدره بقدر القهر والمذلة التي تشعر بها تريد أن تألمه كما ألمها وجرحها ،وقد كانت تصرخ به بقهر قائلة :- - "هل كنت لتشعر بالراحة لو كنت الآن غير بريئة وهل كنت لتتركني بعدها قائلا وداعا مثلما فعلت بعد انتهاء المهمة ولا أريد أن أراكي مجددا أهذا ما كنت تنوى فعله؟؟... وهل كنت لتخبر بريدجيت بما فعلته أم كنت ستكمل علاقتك بها وكأن شيئا لم يكن؟!... " سمعته يتنهد في شعرها وهو يقول بلطف محاولا أن يجعلها تهدأ :- - "اهدئي يا دانا أنها غلطتي بالكامل وأنا على كامل الاستعداد لتحمل المسؤولية كاملة وسوف أفعل ما تطلبينه منى دون نقاش" تحمل المسؤلية !!.. نظرت إليه دانا رافعة وجهها إليه بذهول وقالت بغضب وهي تشعر بجسدها كله ينتفض أنتف
اقرأ المزيد

الفصل السابع والتسعون

لا يوجد ما نتحدث بشأنه" وبدأت ترجع بالسيارة للخلف بالفعل فوقف سايمون شاردا ومندهشا لما حدث بينهما.. بينما لماذا يتحدث إليها القائد وماذا يحدث ؟ وهنا راي شيء غريب جدا فقد قفز بيت برشاقة عبر النافذة وفى لحظة واحدة أصبح داخل السيارة وأصبح بجانب دانا فنظرت له هي بغضب ،وشعرت بألم شديد وقرصه مؤلمه بقلبها عندما تذكرت كل ما يشعره نحوها هل يشفق عليها الآن؟؟.. هل بسبب الشفقة يريد التحدث إليها ؟.. يجب أن تبدو قوية أمامه فهي لن تسمح بأن تنهار أمامه مجدداً فقال لها بحدة :- - "هل تهربين منى الآن؟؟..." فنظرت أمامها وهى تبلع غصة مريرة وقالت بطريقة قاسية :- - "نعم ...من فضلك انزل من السيارة الآن فأنا متعبة وأريد الذهاب لعملي" لكنه بدأ إنه لن يستسلم ولن يتركها لحالها فلقد قال مقاطعا إياها بجدية :- - "كلا ما سأقوله أهم من العمل وأهم من أي شيء أخر" تعرف ذلك فهل هناك أهم من قلبها ومشاعرها فابتسمت بحزن وحاولت أن تكون ساخرة وقالت :- - "لا تعطى لنفسك أهمية لا تستحقها ...ولا تقلق بشانئ أنا فتاة ناضجة ولست بقاصر كي تلوم نفسك بما حدث فأنت لم تجبرني على شيء" كان هذا الكلام يؤلمها كثيرا
اقرأ المزيد

الفصل الثامن والتسعون

- "دانا هل جننتي ما الذي تفعلينه؟؟.." أما بيت فاستدار حوله و رأى ما يحدث فظهر عليه بعض الإحراج وظهر عليه الغضب لكنه لم يرد عليها.. بل تابع طريقه للمبنى وكأنها لم تكن تحدثه فنظرت دانا لسايمون وقالت له بغضب:- - "اذهب لعملك يا سايمون فأنت لا تعرف أي شيء.." لكنه لم يهتم لكلامها وقال لها غاضبا :- - "ما الذي يحدث بينك وبين القائد يا دانا؟؟... يجب أن أعرف فالأمر كله مريب وغريب " أوشكت دانا أن تتجاهله وتذهب بالسيارة عندما قطع صوت ما ما تنوي فعله قائلاً: - "هذا ما أريد أن أعرفه أنا أيضا يا ويلسون .." تدخلت بريدجيت بهذا الكلام وكان يبدو عليها الغضب الشديد ؛ فنظرت لها دانا ،و أرادت أن ترد عليها بأسلوب فج لكنها منعت نفسها بقوة كي تكبح جماحها فمن المفترض إن بريدجيت لا تعرف شيئا عما حدث من قبل في تلك الرحلة الغريبة في السفر عبر الزمن لذا قالت ببرود وهي تتجاهلها :- - " لا شيء يهمك وداعا" وعادت كي تنطلق بسيارتها فليس لديها رغبة في نزاع جديد مع تلك المرأة التي تكون غريمتها اللدود لكن يبدو أن بريدجيت لم تقبل بكلماتها لأنها فتحت باب السيارة ومالت بجذعها داخل السيارة وقامت بشيء غر
اقرأ المزيد

الفصل التاسع والتسعون

مرحبا دانا ويلسون معي؟" - "نعم هو أنا ..من معي ؟؟.." "معك تشارلي وارن رئيس تحرير مجلة أفاق المستقبل " اندهشت دانا أنها لا تعرفه.. ومجلة أفاق المستقبل مجلة معروفه لماذا يتصل بها ؟؟..فهي منذ ما حدث عند الصباح من بيت و بريدجيت وهى تحاول شغل نفسها بأي شيء فكتبت بعض المقالات عن الخيانة والغدر والحب بلا أمل بمنظور شخصي.. وحتى سايمون حاول أن يدخل غرفتها ليتحدث معها لكنها أوصدت الباب متظاهرة بالنوم والآن هذا الاتصال الغريب.. فقالت بهدوء:- - "أهلاً كيف يمكنني خدمتك؟؟.." قال:- - "في الواقع أن موضوعك الذي نشرتيه على اليوتيوب قد أثار اهتمامي كثيرا وخاصة انه من المواضيع التي تهتم لها المجلة وأعجبني عرض أدائك الشخصي مع نظرة موضوعية على الموضوع كله لذا أحب أن أعرض عليكى أن تكتبي لمجلتنا بعض المواضيع الشيقة كهذا المقال .. أتحبين أن نتقابل رسميا لنتحدث بالأمر؟؟.. " صمتت قليلاً مندهشة من هذا العرض الذي لم تتوقع مثله وقالت بتوتر :- - "في الواقع ..أنا .." فقاطعها قائلاً:- - "أن كنتى سترفضين العرض تمهلي قليلاً وفكري جيداً ..فلمجلة التي تعملين بها لا أعتقد أنها ستحقق طموحاتك كونها مجلة
اقرأ المزيد

الفصل المئة

يجب أن اعرف حالا ما يحدث ولن اذهب من هنا حني تتحدثين" قال لها سايمون هذا الكلام عندما عادت وقد وصل لأخر حدود الصبر معها فنظرت له قائلة :- - "أنها حياتي الشخصية يا سايمون ولا شأن لك بها " صاح بها قائلاً:- - "ومن يأبه بحياتك الشخصية ؟؟..الأمر يتعلق بى أيضاً.. ألم تحدث كل هذه التعقيدات بعد أن انتحلت شخصيتي لذا من حقي أن اعرف" نظرت له دانا وقالت بغضب هي الأخرى:- - "لا استطيع إخبارك شيء يا سايمون ..لماذا لا تستطيع أن تفهم ؟؟.." قال بغضب:- - "أنتي تمزحين معي بلا شك ..بالأمس تصرفت بغباء وشتمتي قائدي بصوت عالي دون خجل.. والقائدة بريدجيت أخذتك غاضبة رغماً عنك لتتحدث معك بأمر ما.. أن هذا لا يعني سوي شيء واحد وهو أنهم اكتشفوا حقيقتك بينما بقية الفريق يتصرفون بطريقة طبيعية هناك أمر ما أنتي تخفينه عني " فجأة تذكرت دانا أمر دافيد فقالت مغيرة الموضوع :- - "صحيح أنت لم تخبرني عما فعله دافيد معك بعد عودتك للقاعدة " نظر لها وفهم ما تريد فعله لتغير الموضوع فقال لها:- - "الغريب في الأمر انه أصبح يكرهني كثيرا.. وطبعا الفضل لكي لكن الأغرب أن القائد استدعاه عندما كان علي وشك الشجار م
اقرأ المزيد
السابق
1
...
67891011
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status