All Chapters of حُب من رَماد: Chapter 11 - Chapter 20

29 Chapters

الفصل الحادي عشر

خطت ليديا للامام تحاول ايقافه تهتف باسمه نادمة لكنه كان قد اختفى فتنهدت وشتمت حظهاسالت ديانا مساء اليوم نفسه عن العشاء فاحابت بانها حضرت عدة اطباق بسبب وجود ضيفة " ضيفة ؟ "" نعم .. تدعى شيفا وهي صديقة السيد سولتر ..لقد جاءت قبل قليل لتزوره وطلب منها البقاء على العشاء "" امم فهمت .. و .. شيفا هذه هل هي حبيبة السيد سولتر ؟ " تنقلت ديانا امامها في المطبخ لتنهي التحضيرات واجابت :" لا اعرف بالضبط .. هما يخرحان معاً .. تزوره احياناً .. يرافقها للحفلات في بعض المرات .. وهكذا " " هذا يعني انهنا حبيبين ديانا "وضغطت شفتيها بقسوة " سولتر ليس لديه حبيبة معينة .. اظنك توافقيني بهذا .. هو رجل متقلب ولا يثبت على راي .. هنالك الكثيرات لكن .. ولا واحدة منهن خاصة ..الكل يعرف ذلك .. ولا يهتم " " و .. الن يتزوج يوماً ؟ " " غاريت سولتر وزواج ؟! هه ..لا اظن بنيتي ..لم تخلق بعد من ستضع سولتر في سجن الزواج "قررت التوقف عن طرح الاسئلة فقد سمعت الكثير بسبب فضولها المقيت وتركت المطبخ تغلي سخطاً" اذا .. انت ابنة صديق غاريت .. من العاصمة ؟ "" صحيح " وابتسمت ليديا بتصنع فيما النار تشتعل داخلها
Read more

الفصل الثاني عشر

نزلت ليديا السلالم حذرة تستمع لصوت تافف غاريت وهو ينتظرها في صاله الدخول " لقد انتهيت .. توقف عن التافف " استدار للخلف ويديه في جيبي بنطال بدلته الرسمية السوداء ووقعت نظراته عليها .. حذائها الاسود اولا ثم صعوداً نحو قماش ثوبها البنفسجي الحريري .. ينساب بنعومة على ثنايا جسدها بسيط الى حد كبير ويتجمع عند صدرها ليمر من تحت ابطيها ويترك كتفيها عاريين وعنقها مزين بعقد فضي صغير .. شعرها الاسود مرفوع للاعلى وارتدت قرطين ماسيين مع قليل من مساحيق التجميل لتناسب ما ترتديه تابعت سيرها نحوه متمهلة كي لا تقع تلحظ الطريقة التي راح يتابع فيها ادق التفاصيل المتعلقة بها تشعر بالسرور لعينيه اللامعتينالمتاثرتين :" اعجبك ؟ " واستدارت حول نفسها بغروراوما براسه يحاول ان يخفي تاثره بملامح باردة جامدة :" جميلة .. يليق بك هذا اللون .. والان هيا .. لقد تاخرنا بسببك "" انت من اصر على ان ارافقك .. كان بامكاني الذهاب مع فين .. كما تعرف "" لن ترافقي احد سواي .. خصوصا بثوب كهذا " وفتح لها باب السيارة فصعدت مبتسمة تنتظره ليستدر ويصعد بقربها وتقول له :" انت ايضاً تبدو .. امم .. ( وتاملته فرفع حاجبي
Read more

الفصل الثالث عشر

كادت ليديا تدخل من باب المكتب المشقوق لكن الحديث استوقفها فلم تفعل وظلت واقفه بمكانها تنصت لصوت غاريت وديانا : " اريدك ان تعتني بها جيداً " " مؤكد سيدي " " راقبيها مجدداً كي لا تحاول ايذاء نفسها مجدداً " " هل تظنها ستفعل ذلك ؟ " " بصراحة لااعرف ديانا .. لكن .. ذلك يقلقني ولولا اضطراري للرحيل لما تركنها تغيب عن ناظري " " حسناً .. لا تقلق .. ساراقبها جيداً لكن سيدي .. ربما من الافضل لك ان تعيدها الى والدها .. كي لا تتحمل انت اللوم ان حصل مكروه ما لها " " هذا ليس من شانك ديانا .. حسناً " " أ .. أعتذر سيدي " " حسناً .. وان حصل لها اي مكروه .. ان اصابها اي شيء " " ساتصل بك على الفور .. لا تقلق " " جيد .. على كلن انا ساغيب لعدة ايام فقط .. في نهاية الاسبوع ساكون هنا .. لكن احرصي على تنفيذ ما اتفقنا عليه " تململت ليديا في وقفتها تعض شفتيها : " هل ستقصد العاصمة سيدي ؟ ..فهناك بعض الاغراض التي اود ارسالها لابني " " لا ديانا لن اقصد العاصمة ليس لي بها عمل حالياً .. لكن جهزي الاغراض وساطلب من احدهم توصيلها اليه " " حسنا .. شكراً لك سيدي " هنا طرقت
Read more

الفصل الرابع عشر

كان عليها ان تراه .. ان تتفقد حاله .. لذلك طرقت باب غرفته برويد كي لاتزعجه وهي تعرف يقيناً بانه لايريد رؤية اي احد .. فقد دخل غرفته لوحده وطلب الا يزعجه شيء . لكنها لم تستطع الوقوف بعيداً .. لا تستطيع وفتحت الباب ودخلت .. وجدته واقف عند النافذة وحالما اقتربت استدار ليعرف من زائره ثم تضيقت عينيه الزرقاوتين عليها وهي تقترب " اردت الاطمئنان عليك " " انا بخير ليديا ( وعاد نحو الامام وملامحه لا تتغير ولا تلين ) انها مجرد رصاصة "وقفت عند جانبه الايسر تحدق في كتفه المرفوع وسالت :" ما الذي حدث ؟ "رفع غاريت يده يفرك جبينه ويبدو متعب واجاب :" لا شيء مهم .. "" لم لا تستلقي لترتاح اذاً .. ها ؟. تبدو متعب " " انا بخير ولست طفل صغير بحاجة رعاية "ملات الدموع عينيها من جديد رغماً عنها وهي تتامله لكنه لم يستدر نحوها :" غاريت .. ارجوك "" لا تتصرفي وكانك تهتمين ليديا .. بحق السماء "" لكنني اهتم .. انا .. "" غير صحيح (واستدار نحوها يقاطعها بحدة ) لا تهتمين .. انت تكرهيني .. رغم كل ما افعله لاجلك .. انت تكرهيني .. اعرف ذلك جيداً كما تعرفينه انت "" انا ... " " الم تكن هذه كلماتك ؟. انك
Read more

الفصل الخامس عشر

فيما ترتفع يده لتمسك براسها ليتخلل باصابعه خصل شعرها ويقربها منه اكثر وهو يطلق تنهيدة راضية تراجعت عنه قليلاً وجبينها يستند الى جبينه ونظرا الى بعضهما وانفاسهما لاهثة ثم وصلها صوته الاجش المرتجف :" اريدك ليديا .. اكاد افقد عقلي .. لقد مر وقت طويل .. دعيني ..( واقترب اكثر ) دعيني فقط .. ولو لمرة واحدة .. ان احصل عليك "" غاريت "" اريدك بجنون .. وكل ما افكر به هو انت " " وقسمك لي " " فليذهب القسم الى الجحيم .. رغبتي بك فاقت حد الصبر .. اريد ان ...."قاطعه صوت طرقات على الباب فاطلق شتيمة عنيفة فيما تراجعت ليديا عنه سريعا ووقفت عن السرير .. " ادخل "قالها بانزعاج وهي تحمل صينية الطعام بيدين مرتجفتين فتحت شيفا الباب متحمسة باسمة ودخلت كعاصفة ثلجية بينهما :" حبيبي .. حبيبي .. انت بخير "تراجعت ليديا خطوتين للخلف وقد طعنها الم شديد وهي ترى تلك الحقيرة تجلس على حافة سريره وتنحني لتقبل وجنته " شيفا !! .. كيف عرفت ؟. " " الاخبار السيئة تنتشر بسرعه ( واستدارت نحو ليديا تبتسم ممتنه لها ) شكراً لاعتناءك به صغيرتي .. ساستلم انا المهمة الان .. يمكنك ان ترتاحي "وعادت نحوه تدا
Read more

الفصل السادس عشر

ووضعت يدها على وجهها تخفي ملامحه الاليمة والسيارة تعبر فيها الطرقات عائدة باتجاه القصر .. دقائق مرت وهي تسند راسها نحو النافذة وتخفي وجهها براحتها تسمح لعقلها ان يتوقف عن العمل وتترك لقلبها حرية الشعور ... " اوقف السيارة .. هلا فعلت ؟ "همست للسائق وعلى الفور توقف .. فتحت ليديا الباب وخرجت تشعر بالاختناق .. لفحت وجههاالنسمات المنعشة وهي تقف مقابل البحر على الطريق الفرعي المرتفع والمطل على الصخورالكبيرة والشاطئ .. تاملت الشمس والافق بعيون لا ترى ... وذراعيها منسدلتين للاسفل بخلاص .. اهذا ما يفعله الحب بالمرء ؟. يسلبه الكبرياء والكرامة .. يتركه وحيداً تائه وضعيف .. ايجعل القلب متالم على الدوام بدون اي ذرة سعادة .. ورفت بجفنيها ودموعها تنساب .. انها لا تزال صغيرة ..يافعه ..لم تختبر الحياة بعد ولا تعرف كيف تتعامل مع هذا العذاب المميت الذي يمتلكها ويقتلها .. الن تجد الخلاص يوما ؟ الن ترتاح ؟ ايعقل هذا ؟ وضمت فمها المرتعش روي ظل واقف عند بابه يراقبها من بعيد فيما السائق لم يغادر مكانه .. صاميتن متفهمين لا يقولان شيء ولا يتذمران .. وكانهما يشعران تماما بما تعانيه زوجة سي
Read more

الفصل السابع عشر

اسبوع كامل مر كلمح البصر ..قضته بشكل تام مع صديقتها .. تتنزهان .. تسبحان .. تتسوقان وتتسليان معاً .. فيما غاريت بعيد .. لايريانه الا وقت العشاء حين ياكلون جميعاً ثم ينزوي في مكتبه تاركاً لهما حرية التصرف والتحدث .. بوجود جورجي لم تفتقد للصحبة ولا حتى لغاريت ولذلك اهملت كل شيء عدى صديقتها وهي تعرف يقيناً ان زوجها ليس سعيد بما يحصل في الليلة التالية سهرت مع جورجينا وميا وجيني وفين وادوارد في احد المقاهي يثرثرون ويضحكون وتاخروا جميعاً بالعودة لمنازلهم كما تاخروا في النوم ايضاً عندما استيقظت ليديا في اليوم التالي كان راسها يؤلمها بسبب السهر .. تفقدت حال صديقتها فوجدتها غارقة في النوم لذلك تناولت لوحدها كوب قهوة وبعض البسكويت ثم طلبت من ديال دواء مسكن فاعطتها طلبت عدم ازعاج جورجينا ابداً وارتدت بنطال وتيشرت سوداء بلا اكمام تخرج لتتمشى على طول الشاطئ تتنفس الهواء النقي عل الم راسها يرحل كان يوم الاحد لكنها لم تر غاريت في المنزل قبل خروجها .. ترى هل يعمل اليوم ايضاً ؟. وتنهدت لا تتذكر المرة الاخيرة التي نظرت فيها الى عينيه او تحدثت اليه بشكل منفرد .. مؤكد هو غاضب لاهمالها له
Read more

الفصل الثامن عشر

ورفعت حاجبيها متسائلة فظل صامت متردد :" حسناً .. كما تريد "وتحركت تبتعد عنه فامسك بها سريعاً يوقفها ويبقيها بقربه :" ماهو السؤال ؟ "" هل ستجيب عليه بصدق ؟ "" سوف نرى "اخذت ليديا نفس عميق .. هاقد حانت اللحظة التي تريدها ..عينيها في عينيه وجسديهما يكادان يتلاصقان وهمست اخيراً :" لماذا تزوجت بي ؟ "سمعته يحذب انفاسه وتوسعت حدقتيه فتابعت :" لم ليس كعشيقة ..لم زوجة غاريت ؟ "صمت لثوان لا يجيب .. يفكر ربما ..فيما نظراتها لا تتركه واخيراً .. نطق .. و صوته بارد كالثلج " كنت صغيرة .. لم ارد تلويث سمعتك بكونك عشيقة لي .. وانت في ذلك السن .. هل هذا يكفيك ؟ "" هذا هو السبب اذاً ! "اوما براسه وعضلة فكه مشدودة فاقتربت ليديا وارتفعت نحوه لتصبح ادنى واقرب وقالت بعيون جامدة حاقدة :" كاذب " ودفعته بجسدها وهي تتخطاه وتتجه نحو الباب لقد كذب عليها هي واثقة .. رجل مثله لن يهتم لسمعه فتاة .. لن يجعله سبب تافه كهذايقع اسير سجن الزواج :" توقفي "تسمرت قدميها حين ناداها ثم ارتد نحوها يراقب ظهرها الساكن ويجيب :" صحيح .. لقد كذبت "استدارت ليديا لتواجهه ترمقه ببرود وتنتظره وهو يطلق تنهيد
Read more

الفصل التاسع عشر

جلستا الى مائدة الطعام بانتظار وصول غاريت .. وشعوت ليديا بالحرج من جديد لمجرد تذكر اللحظات التي عاشا قبل وقت قصير ..بللت شفتيها الجافتين وعبثت بخصل شعرها مما اثار انتباه جورجينا فراحت تبتسم ساخرة عليها :" اسف على التاخير " وجلس في مكانه يبدو متنشط ووجه سعيد مرتاح .. رفع عينيه نحوها ومنحها ابتسامة متامله عذبة جعلت خديها يغدوان محمرين اكثر :" ما الغداء اليوم ديانا .. فانا جائع جداً " ذكرت ديانا الغداء لهم وتاكدت من حصول الجميع على ما يريده ثم تركتهم وانسحبت :اكلت ليديا من صحن السلطة امامها متمهلة وعينيها تعود لتدقق في زوجها المسترخ ياكل بجوع واضح :" سمعت بان ديال غادرت ! "ورغماً عنها غطت ملامح الانتصار وجهها فنظر اليها بمرح ورفع حاجبيه :" كانت خادمة ذو لسان طويل على اية حال " " صحيح "وضحكت مسرورة ففعلت جورجي المثل وضحكت معها محرجة غاريت قلب نظراته بين الشابتين وتضيقت حدقتيه ليستوعب :" هل هذا يعني بان .. ( وامال راسه نحو جورجينا ) اه طبعاً .. فهي صديقتك المفضلة .. كيف نسيت ؟ "وومنحها نظرة منزعجة فعضت شفتها واجابت :" اسفه لكن .. ليس لي احد سواها لاحكي له .. حديث فتيا
Read more

الفصل العشرون

" منذ اليوم بلى .. ستكونين سجينتي .. لن تخرجي لمكان ولن تحادثي احد .. "" علي محادثة اصدقائي ..خصوصا جورجي ..ستقلق ان لم اتصل بها .. "" لا يهمني ..ستبررين لها لاحقاً .. كما العادة "واقترب يحمل كوبه بيد هادئة ثم تراجع يرشف منه وعينيه لا تتركان عينيها .. ضمت ليديا فمها تشعر بالضياع ثم همست له :" لم تفعل هذا بي ؟ "" ليس بك ..لاجلك "" اه واضح .. واضح جداً .. لو كنت تفعل اي شيء لاجلي لكنت قلت ذلك .. واخبرتني بما يجري .. لكنك تتخذ هذا العذر على الدوام لتبرر الطريقة الحقيرة التي تعاملني بها وتفرض سيطرتك علي فيها .. " " ليديا "" حسناً غاريت .. حسناً .. احذر هدوئي وصمتي .. لانني اقسم ..ساجعلك تندم .. اقسم لك "" ماذا ستفعلين ؟ "وتضيقت حدقتيه بريبة :" انتظر .. الانتظار يجعل الامور اجمل واكثر اثارة ..لكني ساحعلك تبكي دماً ..تذكر هذا.." " ان قمت بايذاء نفسك ... ان فعلت شيء س.... "لكنها لم تنتظره لينهي عبارته فقد ارتدت على عقبيها غير ابهة وابتعدت نحو الداخل .. ثم الى غرفتها فيما الدموع تحرق مقلتيها مرت ثلاثة ايام ... لم تر غاريت ولا لمرة .. فاعتزلت غرفتها اما تقرا شيء او نائمة ا
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status