وجلس على حافة سريره وسط الظلام يتعلق بالهاتف اكثر :" لا يهم .. اللعنة .. انا فقط .. س .. ( واختفى صوتها لثانية وعاد ) اين كنت ؟. اه نعم .. سارحل .. لكي نرتاح .. كلانا .. ها .. ما رايك ؟ "" هل انت .. ثملة ؟! "" اه هيا .. انها مجرد زجاجة واحدة .. لا تكن بخيل .. اخذتها من مكتبك مع الهاتف .. لقد ..عثرت عليه في الدرج .. ( وشخرت ساخرة ) مخبأك المعتاد يا غبي " وبدت كانها تسير فانفاسها غير ثابتة :" اين انت ؟ "وترك سريره يضع خفه في قدميه ويتجه نحو باب الغرفة :" في مكان بعيييييييد .. عالي .. عالي جداً " اندفع في الممر الى غرفتها وهو يهتف :" من الافضل لك ان تكوني في سريرك ليديا " وفتح باب غرفتها بعنف واضاء الضوء .. ضحكت ليديا بقوة حينها .. الغرفة كانت فارغه .. ليديا ليست هنا .. وشعر بجسده يرتجف بذعر .. " مؤكد لن اكون في سريري يا احمق .. وداعاً غاريت " عاد ليسير في الممر متجه الى السلالم وهو يتهف بها :" اين انت ؟ "" انا .. لا .. اسامحك " وصل للاسفل وهو يلهت ليبحث عنها :" اين انت ؟. فقط اخبريني .. دعينا نتحدث وجهاً لوجه .. ها ؟. ليديا " وفتح باب غرفه المكتب .. الظلام في
Read more