All Chapters of حُب من رَماد: Chapter 21 - Chapter 29

29 Chapters

الفصل الواحد والعشرون

وجلس على حافة سريره وسط الظلام يتعلق بالهاتف اكثر :" لا يهم .. اللعنة .. انا فقط .. س .. ( واختفى صوتها لثانية وعاد ) اين كنت ؟. اه نعم .. سارحل .. لكي نرتاح .. كلانا .. ها .. ما رايك ؟ "" هل انت .. ثملة ؟! "" اه هيا .. انها مجرد زجاجة واحدة .. لا تكن بخيل .. اخذتها من مكتبك مع الهاتف .. لقد ..عثرت عليه في الدرج .. ( وشخرت ساخرة ) مخبأك المعتاد يا غبي " وبدت كانها تسير فانفاسها غير ثابتة :" اين انت ؟ "وترك سريره يضع خفه في قدميه ويتجه نحو باب الغرفة :" في مكان بعيييييييد .. عالي .. عالي جداً " اندفع في الممر الى غرفتها وهو يهتف :" من الافضل لك ان تكوني في سريرك ليديا " وفتح باب غرفتها بعنف واضاء الضوء .. ضحكت ليديا بقوة حينها .. الغرفة كانت فارغه .. ليديا ليست هنا .. وشعر بجسده يرتجف بذعر .. " مؤكد لن اكون في سريري يا احمق .. وداعاً غاريت " عاد ليسير في الممر متجه الى السلالم وهو يتهف بها :" اين انت ؟ "" انا .. لا .. اسامحك " وصل للاسفل وهو يلهت ليبحث عنها :" اين انت ؟. فقط اخبريني .. دعينا نتحدث وجهاً لوجه .. ها ؟. ليديا " وفتح باب غرفه المكتب .. الظلام في
Read more

الفصل الثاني والعشرون

ترقرت الدموع في عينيها وهي تنصت اليه يعترف بحبه لها .. تشعر بقلبها يكاد يغادر مكانه لشدة ضرباته .. وضمت فمها ببكاء :"غاريت "" احبك .. اقسم .. احبك كما لم احب احد .. فقط انت ..فقط.. احبك ... واتنفس لاجلك فقط "شهقت باكية واقتربت سريعاً تضع وجهها في حضنه وتضمه بذراعيها ودموعها تنساب بخلاص .. كم انتظرته ليقول هذا لها !! " هذا ليس حلم .. لا اريده ان يكون حلم .. ارجوك "" ولا انا ملاكي "وضغط فمه على صدغها يقبلها :" انت تحبني .. يا الهي .. "" انت نقطة ضعفي الوحيدة .. اردتك كما لم ارد احد .. انتظرتك لعامين وظللت اراقبك من بعيد حتى كبرت .. اضطررت للبقاء بعيداً عنك حتى لايكشف سري .. لم ارد لاحد ان يعرف انني تزوجت حتى لا تصبحي هدفاً لهم "تراجعت تنظر اليه من جديد ودموعها تملا وجنتيها فلامس وجهها بلطف يمسح دموعها ويسمعها تهمس :" ليتك اخبرتني بهذا .. ليتك قلت شيء .. ما كنا وصلنا الى هذا الحد .. لو انك فقط ..!""اعرف .. سامحيني .. لقد كتمت مشاعري وخوفي .. كتمت شوقي المميت لك فقط لحمايتك .. اردتك بعيدة عن كل هذا .. اقسم .. سامحيني لما فعلته .. سامحيني "" هش .. كفى ( ولامست باصبعها
Read more

الفصل الثالث والعشرون

" ارجوك سيرافقني حراس .. هو وحيد غاريت .. ولا اريد التخلي عنه وسط هذه الظروف .. ارجوك وافق "تامل عينيها المتوسلتين واطلق تنهيدة عاجزة :" اه منك .. حسناً سيرافقك حراس .. من منزل فين الى مكتبي على الفور .. سالتقي بك هناك ونخرج لتناول العشاء معاً .. موافقة ؟. لا مكان اخر .. ستلتزمين بالتعليمات "" حاضر موافقة "" جيد .. ساراك في المكتب عند الثامنة "" حسناً .. ( وكادت تحرره لكنها تذركت شيء اخر فعادت لتساله ) لكن .. هل تظن ان خبر زواجنا قد انتشر ؟ "رفع يده يلاطف خصل شعرها المتدلية ويجيب :" مؤكد .. لكن قد يظنها البعض اشاعه " " وماذا اقول لو سالوني ؟ "" اي شيء تريدينه ( وانخفض يداعب بانفه ارنبة انفها ) قولي زوجي وليس لاحد شان بالامر "" حسناً .. على كلن .. عشاء الليلة سيؤكد الخبر ""وليفعل .. لا يهم .. والان لقد تاخرت .. اتريدين شيء ؟ "" لا حبيبي .. كن حذر " واقتربت تقبله ثم داعبت ذقنه بقبلة اخرى وحررته باسمة :" اراك مساء "" مؤكد "ومنحها ابتسامة عذبة خاصة بها وغادر ظلت محط انظار الجميع في القصر طوال النهار ولاحظت بانها حين دخلت المطبخ بعد العصر عم الصمت فيه بشكل مضحك .." ديا
Read more

الفصل الرابع والعشرون

ورمته باهمال على الطاولة امامها فنهرها :" ليديا لا.. ""لا تدعني اقسم غاريت "" اللعنة .. لم تحاولين دائماً تعكير صفو جلستنا ؟"وفرك جبينه بسام فاجابت :" انت من ذكرني به .. ثم لن اسمح لزوجي بارغامي على ارتداء خاتم زواج في حين هو لايفعل"" اعيدي خاتمك الى اصبعك "" لا تحلم "وعادت لتاكل متحدية سطوته فرمقها بقسوة وزفر انفاسه :" ليديا .. اعيدي خاتمك ""انا لا اسمعك غاريت "" الهي من النساء ! .. "وترك كرسيه على عجل فرفعت وجهها مصدومة تراقبه وهو يغادر المكان .. اين ذهب ؟. هل تركها ؟. اللعنة ..هل غضب منها ؟. ربما ماكان عليها فعل هذا.. تباً لذلك وعادت لترشف من كاسها تطفئ نار مشاعرها .. لن تغادر خلفه .. لن تلحق به .. لا ..لن تهتم وليفعل مايشاء .. واكلت بهدوء مصطنع مجدداً .. خمس دقائق مرت وخمس اخرى وتنهدت اخيراً .. سوف تعود للمنزل فهي لم تعد جائعه باي حال .. ونزعت المنشفه عن قدميها ووضعتها على حافة الطاولة ثم قطبت وعادت بوجهها نحو الامام مندهشة ترى غاريت يجلس مكانه مجدداً وياخذ نفس عميق :" ظننتك رحلت .. كنت س.. "وعبست وهي ترى يده تمتد لتحمل خاتم زواجها ثم ترتفع وترميه في كاس الشرا
Read more

الفصل الخامس والعشرون

بابها الخلفي فتح ..يد عنيفة امسكت بها ثم رمتها ارضاً بقوة فوقعت بقرب السيارة وجسدها مرتخ وعينيها مغلقتين .. الدم يملا قميصها الابيض وينساب كخط صغير من فمها .. كانت بلا روح .. ولا حتى نفس واحد خرج من جسدها " اظنها ماتت "" ممتاز .. هيا بنا ""هل نقتل حارسها ؟ "اجابه الرجل الاخر بصوت خشن :" لا ..دعه .. نريده ان يخبر سيده بما جرى .. وكيف قتلنا زوجته بدم بارد .. هه .."" هو فاقد للوعي على اية حال "" جيد .. لنغادر قبل وصول الشرطة ورجال سولتر .. هيا "" حسنا .. سنتصل بردوريك في طريقنا الى اليخت "" سنفعل .."صعد الجميع في السيارات وبظرف ثوان اختفى اي اثر لوجودهم .. وفي تلك اللحظة افتحت ليديا عينيها السماء مادت فوقها ورفت بجفنيها تشعر بالدموع تملا مقلتيها .. تضغط بيد مرتجفه مكان الالم عند بطنها .. شيء حار لزج ملا اصابعها وراحتها ولما رفعتها للاعلى الفت بالدماء فارتجفت اكثر .. جسدها لم يتحرك ..لم تكن قادرة على تحريكه .. .. كل مافيها كان عاجز عن الشعور الا يديها .. الم عميق قوي اصاب داخلها .. احشائها وشرايينها .. كانت تتنفس بصعوبة تشعر بالبرد يتسلل الى اطرافها .. كانت تموت .. عرف
Read more

الفصل السادس والعشرون

(( " اراك مساءملاكي الصغير " .. " ستفعل " .. " احبكِ جدا.. جداً ." .. " وانا احبكَ .. اكثر من الحياة " .. " هل ستشتاق الي ؟. " .. " ربما سوف نرى ".. "انا .. احبكَ .. كثيراً .. " .. " اردتك ان ..تعرف ..هذا .. انا احبكَ .. " ... " سامحني .. غاريت " .. )) " سيد سولتر " وعى من شروده ورفع عينيه للاعلى .. نحو الطبيب المنتظر .. يلاحظ نظرات التاثر في وجهه وفمه المضموم بحسرة وكان ما سيقوله سيكون نهاية الحياة بالنسبة له .. وهز راسه رافضاً والدموع تملا مقلتيه وهمس :" لا .. لا .. "" سيدي .. كانت بحالة خطيرة .. لقد نزفت كثيراً و .. "" لا .. ارجوك "" لقد حاولنا .. و .. "" يا الهي !.. "وتوقفت انفاسه بعجز يشعر بالاختناق .. يشعر بالم عميق مميت يطعن قلبه .. كل شيء انتهى .. قصة حبهما .. زواجهما .. كل شيء .. كله بات الان مجرد ذكرى .... *************** " سيدي "دخلت ديانا غرفة المكتب متمهلة متوترة .. تبحث بعينيها وسط الظلام عنه .. حتى عثرت عليه جالس على اريكة بعيدة وبيده كاس شراب عينيه شاردتين بشيء غير موجود عند حدود النافذة .. كان على هذه الحالة منذ اسبوعين .. منذ عرف بخبر موت زو
Read more

الفصل السابع والعشرون

" حقاً غاريت ؟! "ورفع حاجبيها مذهولة فهز براسه مؤكداً " ولكن .. ماذا بشان خبر وفاتي .. والحزيرة والقبر ؟! "" ساسوي كل شيء . لاداع للقلق ها ؟ "" افعل لانني اريد زيارة الجزيرة من جديد في كل صيف "" حسناً "اقتربت تقبل فمه بامتنان ثم ذقنه وخده وضمته اليها تتنهد بارتياح :" لا اريد الابتعاد عنكَ ابداً "" ولا انا .. عشت الجحيم خلال هذين الاسبوعين .. خفت ات تصابي باذى وانا بعيد .. لكنها كانت الطريقة الوحيدة لاحميك من ذلك السافل "" اتعرف شيء ؟ ( وتراجعت براسها ويدها على ذقنه ) حين تعرضت للطلق الناري و .. تحدثت اليك .. ( وارتعشت بخوف للذكرى فقربها اليه اكثر ) لقد ظننت بانني ساموت حينها .. شعرت بانها النهاية وكل ما تمنيته كان رؤيتك لمرة واحدة اخيرة فقط .. دعيت ربي بتضرع ليستجيب لي .. ثم فقدت الوعي وعرفت بانني لن اراك "" حبيبتي "لمعت عينيها متاثراً ولامس وجهها :"لكنني افتحت عيني من جديد .. ورأيتك امامي .. ""لقد ظننتك ميتة حين لم تردي علي و .. عرفت بان شيء سيء حصل لك .. لقد فقدت عقلي .. الهي كانت اصعب لحظات مرت علي في حياتي كلها ""انا بخير الان .. بفضل خطتك "" بفضل خطة روي ت
Read more

الفصل الثامن والعشرون

"حقاً .. ( وضغط فكه ) وهل كانت جيدة ملاكي ؟ "" يععع .. لاتذكرني .. لا اريد وصفها حتى "ولوت شفتها نافرة كارهة مما جعل غاريت يضحك بعدم احتمال وغادرت اثار الغضب ملامحه " اذاً بنظرك .. هذا كان مجرد رغبة .. لم تزوجتني حينها اذاً ؟ "" سبق واخبرتك ..اردتك لي لوقت اطول كنت واثق بانني ساحتاج اكثر من ليلة ومئة ليلة .. اردتك لوقت لا ادري قدره .. وكان الحل الوحيد هو الزواج "" وبعد ؟ "" الا يبدو واضحاً .. ؟. انتظرت وصبرت بلهفة تلك الليلة .. اردتك كما لم ارد شيء اخر طوال حياتي ..و .. حين حصلت عليك .. الهي .. كان ذلك حلم يتحقق كنت بريئة ناعمة .. رقيقة كنسمة هواء "تصاعدت الدماء لوجنتيها وهي تنظر اليه من الاعلى وهو يتابع :" كنت لي .. ملكي .. زوجتي .. وعرفت حينها بانني اتخذت القرار الصحيح "" ومتى دخل الحب المعادلة ؟. " " كان حب منذ البداية يا عشقي .. لكنني اعترفت لنفسي بالحقيقة يوم حاولت الانتحار .. شربت ذلك الدواء وفضلت تركي والرحيل .. ""يومها ؟! "" نعم .. كنت راقدة على الارض ..شاحبة كالموتى .. وحين حملتك بين ذراعي وصراخ ديانا يلاحقني بانك متِ .. اللعنة .. كدت افقد عقلي كنت سادفع اي
Read more

الفصل الأخير

انتظرت خروجه من الحمام على الاريكة في غرفة النوم .. بعد دقائق دلف من الباب يرتدي بنطال منامته فقط ويجفف شعره .. القى عليها نظرة عابرة ثم تجاهلها وتقدم ليرتدي سترته مما جعلها تهمس : " الا زلت غاضب ؟ " ادار ظهره لها وهو يجيب : " انا لست غاضب " " لا يبدو هذا .. لقد اعتذرت منك .. كنت متعبة جداً .. نمت ولم اعي على شيء .. وقد اتصلت بك و .. " " لا تبرري لي ليديا .. لا يهم " وعاد ليجفف خصل شعره بعد انتهائه من ارتداء منامته الكحلية فوقفت متمهلة تقترب منه : " اريد اخبارك بشيء " "ليس الان .. لست في مزاج جيد للاستماع " " غاريت " وامسكت ذراعه تجبره على الاستدارة لمواجهتها وتقابلت نظراتها بنظراته الجافة الجامدة : " توقف عن معاملتي هكذا " "هكذا كيف ؟. ها ..؟. ( ورفع حاجبيه ) يؤلمني ان ارى انك تهتمين باشياء اخرى اكثر من اهتمامك بي .. انك حتى لا تكلفين نفسك عناء الرد علي " " هذا غيرصحيح .. ثم .. ماذا تعني باشياء اخرى ؟! " نفض ذراعها جانباً عن يده وهتف بها : " دراستك اللعينة مثلاً " " دراستي .. ؟. اتقول بانني اهتم لدراستي اكثر منك ؟. انت هو من يهتم بعمله اكثر
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status