All Chapters of حُب من رَماد: Chapter 1 - Chapter 10

12 Chapters

الفصل الأول

" مساء الخير وودي " " مساء الخير والورد والفل " ابتسمت ليديا ابتسامة مشرقة للمسؤول عن البناء فبدت حقاً كوردة متفتحة ربيعية ولمعت عيناها الخضراوين برقة و هي تعبر مكتب الاستقبال في الردهة نحو المصعدوقفت تنتظر وصوله تتنهد متعبة تحمل سترتها الرقيقة بيد فيما حقيبتها تستريح على كتفها الايمن ونظرت للاعلى نحو الارقام وشعرها الاسود الاملس معقود لخلف رقبتها .. ها هوذا .. لقد اقترب .. فتح الباب الحديدي وتقابلت مع جارتها السيدة وينسلوت وابنهاالصغير مما جعل الابتسامة تعود الى شفتيها" ليديا " " اهلا اهلا .. سيدة وينسلوت كيف حالك ؟" " باتم حال عزيزتي "وتبادلتا كلمات سريعة ثم استقلت المصعد نحو شقتها ..كانت تحتل الشقة B في الطابق السابع داخل مبنى مترف جديد وسط العاصمة الصاخبة .. وقد اعتادت الجو الروتيني المحيط بها فهي اغلب الاوقات تعيش الاحداث نفسها تذهب للجامعة منذ الصباح الباكر .. تقضي وقت ممتع مع اصدقائها ثم تعود الى هنا فتاكل شيء ما .. وتدرس واجباتها ..وقد تخرج احياناً برفقة الاصدقاء الى مقهى او ملهى ليلي للحصول على بعضالمرح .. فتح الباب اخيراً ودخلت .. تتخطى الرواق الصغير ن
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more

الفصل الثاني

عضت شفتها السفلى وهي تتململ لتواجهه تماماً واجابت :" هناك .. أ .. دكتور بالجامعة .. دكتور لمادة مهمة جداً .. وهو لئيم .. يقال بانه لا يعطي علامات نجاح للطالب ان لم يعجب به .. وهو .. حسناً .. أ .. ( وزفرت ) حصلت بيننا مشادة الاسبوع الماضي .. "" و .. ؟. " وعبس مستفهماً فتابعت :" لقد نظر الي تلك النظرة .. "" اي نظرة ؟. " " تلك التي تعني سراً .. ساريك .. ستندمين .. عرفتها ؟. " هز راسه بالايجاب وهو جالس بقربها هادئ منصت ومستمتع ايضاً " هو يريدني ان ارسب .. سوف يحصل هذا .. اما متاكدة .. "" لكنك مجتهدة وذكية .. لن ترسبي "تراجعت قليلاً ترمقه بانزعاج وهتفت :" هو لا يهتم .. الا تفهم ؟. اذا ارادني ان ارسب فسوف ارسب .. الامتحان بعد يومين ..انا خائفة "" لا داع للخوف ( ولامس خصل شعرها يغلغل اصابعه فيه )ماذا تريديني ان افعل ..اقتله ؟! " " لا ..!!. ليس لهذه الدرجة .. ( وابتسمت بخبث ) ربما لاحقاً .. هه .. اريدك ان تضمن لي النجاح .. رغماً عنه تحدث مع عميد الجامعة .. قل له ان ينجحني رغماً عن ذلك النذل .. "التوت شفته بابتسامة فازداد جاذبية وقال :" تريديني ان اتوسط لك لضمان النجاح ..!. الا
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more

الفصل الثالث

" غاريت !! " ارتد بنظره اليها بارد هادئ بشكل لا يوحي بالامان فاقتربت تنزع سترتها عنها :" لقد عدت ! " " اين كنت ؟ " صوته جاف جاد .. ووضعت سترتها على الاريكة تجيبه :" مع اصدقائي "وارتدت عنه نحو المطبخ بعدم اهتمام .. تقف هناك عند الحوض لتسكب كاس ماء وتهدا من وقع ضربات قلبها الجنونيه .. تباً لذلك .. انه يثير عاصفه هوجاء كلما حضر .. وحملت الكاس تتصنع الهدوء وعادت باتجاه الغرفة من جديد .. عيني غاريت اللامعتين ظلتا عليها تلاحقانها وتراقبانها بحنق وسمعته يقول :" اي اصدقاء ؟. و .. الم تلاحظي كم الساعه ؟. كيف تظلين في الخارج لمثل هذا الوقت ؟! "" الوقت لا يزال مبكر .. لا تتصرف كالعجائز .. ثم انا لست طفلة .. " وجلست على الاريكة المقابلة له وانحنت تضع كاس الماء الفارغ على الطاولة ..امسك غاريت بجهاز التلفاز ليطفئه وانزل قدميه نحو الارض باستعداد وكانه سيبدأ معركة ما:" لقد قلت لي عمل .. غريب .. عدت سريعاً " " فاجئتك .. اعتذر .. " رفعت كتفيها للاعلى بعدم اكتراث :" هذه هي المرة الاولى التي تعود بها بهذه السرعة .. يومين فقط .. غريب !! " وتراجعت بجلستها اكثر لتسترخي :" قلت لك ساعود س
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more

الفصل الرابع

وتلامست يديهما فوق صدره فعبث باصابعها كل واحد على حدا .. لثوان حتى توقف فجاة يقول مستغرباً جاداً :" اين خاتمك ؟. " احمرت وجنتيها لما تذكرت وعضت على شفتها :" واسال نفسي لم لا يعرف اصدقاءك انك متزوجة !! .. لم لا ترتدين خاتمك ؟! "" انت ايضاً لا ترتديه " " انا شيء اخر " تململت بسام وهتفت :" حقاً !! لم .. كي لا تكتشف عشيقاتك انك متزوج ؟! لن ارتديه حتى تفعل انت "نحاها عنه غاضباً وجلس على حافة السرير فعبست :" اللعنة على ذلك .. ساذهب لاشرب شيء ما " " هل تهرب ؟! .. غاريت !! " لكنه لم يتوقف لينصت تركها وحيدة وسط السرير وخرج .. لحقت به بعد دقائق وهي ترتدي سترته الطويله ورتبت خصل شعرها المبعثرة ثم دخلت المطبخ .. وجدته هناك واقف بجوار الحوض وبيده زجاجة شراب صغيرة مثلجة .. لم يلق عليها نظرة فاستندت الى حافة الباب تعقد ذراعيها وقضمت شفتها السفلى لتتشجع اخيراً " اه حسناً .. لقد اضعته " ارتد اليها متفاجئ فتحركت لتقترب وتتابع :" لقد وضعته على حافة المغسلة .. اقسم .. ولما بحثت عنه لم اجده .. لا اعرف اين اختفى " " متى حدث ذلك ؟ " " الاسبوع الماضي " واحمرت وجنتيها مرتبكة من ردة فعله ال
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more

الفصل الخامس

وترك راحتها يعود نحو وجه زوجته المحمر بارتباك :" تشرفت بمعرفتك " واقترب من زوجته يمد يده ليلف كتفيها بذراعه ويجذبها الى زاوية كتفه يضمها بتملك :" الشرف لي سيدي .. انا ذاهبة " " لاين .. ؟. اتفقنا على الغداء انسيت ؟. " " صحيح ولكن لقد " وصمتت مرتبكة فتدخل غاريت فوراً :" دعيني ادعوكما للغداء .. هيا لابد انكما جائعتين " " انا جائعة جداً غاريت "ونظرت اليه من الاسفل فادار عينيه نحوها يتاملها عن قرب ولمعت نظراته ثم سمعته يجذب انفاسه الثقلية" هيا جورجي .. تعالي معنا .. ارجوك " واقفت جورجيا اخيراً وصعدت معهما في السيارة جلست اخيرا بقربه الى الطاولة فيما صديقتها ترتاح مقابلاً لهما وفيما طلب غاريت النادل امتدت يده لخلف كرسيها بحركة طبيعية مسترخيه ومال بجسده نحوها " اذاً .. ما الذي قالته ليدي عني ؟. اخبريني " " لم اقل شيء سيد فضولي " ابتسمت جورجينا عليهما فيما غاريت ينظر الى ليديا بدقة وبشكل غريب :" متى موعد الامتحان ؟ " " بعد غد .. اه .. لا اصدق .. سننتهي اخيراً " ورفعت يدها لتبعد احدى خصل شعرها التي سقطت سهواً على عينيها لكن يد زوجها كانت اسرع فقد امتدت بخفة وفعلت ذلك لها
last updateLast Updated : 2026-06-07
Read more

الفصل السادس

" الهراء هو ما فعلته بي .. الخوف الذي عشته لساعات بسببك .. ايها الوضيع ..لقد خطفوني ..قيدوني .. ووضعوني بمروحية .. هل تظن هذا هراء ها ؟. " اشتدت قبضته قسوة حولها وهو يبرر :" فعلت ذلك لاجلك .. لي اسبابي "" والتي هي ؟. " " لا علاقة لك بها .. اسباب خاصة " رفعت حاجبيها ساخرة باسمة :" حقاً !! " " انا لا اناقش اسبابي مع اي احد " رمقته بالم شديد وشتمت ضعفها مجدداً .. ثم تململت بين ذراعيه وهمست :" اتركني .. انت تؤلمني " رقت قبضته عليها فاستغلت ذلك للتراجع عنه قدر الامكان .. وجلست محبطة على اول اريكة تصادفها .. ساقيها لم تعد تحملأنها .. واهنتين ضعيفتين .. وسمعته يتابع بلهجته الجافه نفسها :" ستبقين هنا طوال الصيف .. اعتبريها اجازة .. حتى اقرر انا متى تعودين " احنت راسها تدفن وجهها بين راحتيها .. لا تصدق بعد ما الذي جرى .. تحاول ان تتمالك اعصابها وتهدأ " ستظلين معي .. في هذا القصر .. لكن .. احد لن يعلم هنا بانك زوجتي .. واضح ؟. " رفعت عينيها اليه بصدمة .. انفاسها توقفت وحدقت فيه مذهولة لا تستوعب ما نطق به ثم ردت:" ماذا ..؟! "تقدم باتجاهها يديه في جيبي بنطاله الاسود .. عينيه
last updateLast Updated : 2026-06-07
Read more

الفصل السابع

" اه يا الهي .. ماذا فعلت ؟! " وركضت ديانا نحوها تهزها وتبعد الشعر عن جبينها " انها باردة كالثلج .. يا الهي .. !!. استيقظي انستي .. افتحي عينيك .. يا الهي الرحيم .. انها ميتة !! " ورفعت عينيها المذعورتين نحو سيدها لاتدري ما العمل اقترب غاريت بخطوات مترددة خائفة وجثى عند جسدها يمسك بها ويلامس وجهها الشاحب البارد براحته .. ثم يهمس بصوت خافت مصدوم :" ليديا .. ليديا .. استيقظي " وهزها برويد .. لكنها كانت بلاروح .. بدا ذلك واضحاً " لقد ماتت يا سيدي .. الرب وحده يعرف منذ متى شربت الدواء هذا .. لقد .. ماتت " رمقها بنظرات رافضة قاسيه وهتف :" لا .. لا .. دعي السائق يحضر السيارة ..ساخذها للمشفى ..بسرعه " وعاد باتجاه زوجته وعينيه لامعتين خائفتين فيما تحركت ديانا فوراً وتركت المكان ليبقى وحيداً معها :" ليديا .. افتحي عينيك .. حبيبتي .. روحي .. ( وامال راسه نحوها ويده تلاطف وجنتها ) ارجوك .. استيقظي .. لاتتركيني .. ارجوك "وانحنى يقبل وجنتها وانفها ثم شفتيها الناعمتين وضمها الى حضنه يقف بها بعزم .. يحملها بين ذراعيه ويسندها الى صدره ..شعر بها باردة خاوية .. بلا حياة ولا نفس .. لقد
last updateLast Updated : 2026-06-07
Read more

الفصل الثامن

" صحيح عزيزي .. ما هو ردك ؟. (ورفعت حاجبيها ) هل ستعطيني وعداً ؟. " تراجع للخلف ويده تفرك ذقنه النامية يقول : " ما الذي يجعلك واثقة باني لن احنث بوعدي ؟ " " انت رجل عصابات .. وانتم معروفون بكلمات الشرف .. لو مهما حصل لن تتراجعوا عنها " ضغط على فكه بشكل واضح وقد اصابت كلماتها به وتراً حساس " عدني بانك لن تتدخل بي .. لن تقترب مني .. لن تلمسني ولن تقيم معي علاقة وانا .. ساحرص على تنفيذ كافة التزاماتي اتجاه هذا الاتفاق " " واذا غيرت رايك يوماً ما .. وتوسلتي الي لالمسك ..؟. " " سوف نرى من سيتوسل اولاً .. وربما ساشفق عليك لمرة او واحدة .. او .. لن افعل " حل الصمت .. نظراتهما متقابلة وغاريت غارق في افكاره فيما هي تنتظر رده .. ثوان مرت حتى اوما براسه اخيراً وقال بصوت اجش غير مقتنع : " حسناً .. لك وعدي " " لا غاريت .. لا .. ليس هكذا .. قل العبارة كاملة " " الا تثقين بي ؟ " ورفع حاجبيه مندهشاً فالتوت شفتها بابتسامة جريحه : " اظنك تعرف الجواب فلا تسال " زفر انفاسه حانقاً " بحق السماء .. حسناً اعدك .. لن اقترب منك ..لن اتدخل بك .. لن المسك .. ولن اقيم معك ..علاقة جسد
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more

الفصل التاسع

رفعت اصبعها تشير به موافقة " هذه هي .. هذا ماحصل لي .. احببته منذ رايته ..قبل ان اعرف بانه اسوء كابوس لي " عبس فين مستغرباً جاداً " لهذه الدرجة !! "" كنت اصغر بعام وكان يصفني بالحمقاء الصغيرة على الدوام .. كان على حق .. فانا حمقاء لمجرد حبي له .. لكنني ( وهامت عينيها الحزينتين ) مع مرور الوقت صرت لا ارى فيه شيء سوى الالم .. كلما نظرت في عينيه .. تتصارع مشاعر كثيرة داخلي .. كره .. حزن .. وعذاب .. ولا يبقى للحب مكاناً حتى "" ما الذي فعله بك ؟! "" لا شيء .. وهذا هو اكثر ما المني .. انه لم يكن شيء في حياتي كماكنت انا "" الم يكن يحبك ؟ 'بللت شفتيها وثقل كبير يقبع على صدرها وهي تجيب :" لا اظنه احب احداً يوماً "" الهي .. واين هو الان ؟. "" لا اعرف .. لم اعد اجده .. بات غريب .. حتى عندما كان قريب مني كان غريب .. والان .. انظري حولي ولا اراه .. لا اجد الرجل الذي احببته .. ربما هو لم يكن موجود اصلاً ..هه " ورفت بجفنيها تطرد الدموع بعيداً وتنفض الحزن الذي كسى ملامحها ثم تهتف :" دعك مني .. قل لي .. هل صحيح ما لاحظته ذلك اليوم ؟ "" اي يوم ؟. ما الذي لاحظته ؟ ،"" تلك النظرات الغ
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more

الفصل العاشر

كانت قد ارتدت بنطال جينز وتيشرت واسعه الاكتاف .. شعرها مضفور لجهة واحدة وقد اخفته اسفل قبعه شبابية سوداء اللون ...بدت كسائحة غريبة وهي تسير متمهلة وتتنقل بين الاماكن اخيراً تعبت من السير وقصدت المطعم الافضل في الجزيرة .. جلست على الشرفة الخارجية فالجو حار ثم طلبت كاس عصير مثلج ونزعت قبعتها تضعها جانبا بجوار حقيبتها المكان هنا رائع جداً لقضاء عطلة صيفية لكن .. ليت هنالك من يشاطرها هذا الجمال .. شخص مقرب منها كصديقتها جورجيا وشعرت بالحنين لها ..صحيح هما تتحدثان كل يوم تقريباً وتتبادلان الاحاديث والاحداث الجارية الا انها افتقدت الجلوس بقربها والنظر الى عينيها المتفهمتين ادارت عينيها بسام نحو الجهة الاخرى للطريق ثم تضيقت حدقتيها .. لمحت غاريت يخرج من سيارته وقد وافته امراة شابة على الفور وتقدمت لتضع ذراعها حوله تطبع قبله على وجنته جعلت حلق ليديا يجف ومعدتها تنقلب بقرف ربما هي عشيقته في هذا المكان ولذلك لا يريدها ان تعرف بامر زواجه .. وضغطت شفتيها حانقه " تعال لناكل شيء ما .. هيا .. على حسابي "" انا مستعجل شيفا "" اه .. لا تتهرب "وجذبته من ذراعه وقطعا الشارع .. في تلك اللحظة
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status