" مساء الخير وودي " " مساء الخير والورد والفل " ابتسمت ليديا ابتسامة مشرقة للمسؤول عن البناء فبدت حقاً كوردة متفتحة ربيعية ولمعت عيناها الخضراوين برقة و هي تعبر مكتب الاستقبال في الردهة نحو المصعدوقفت تنتظر وصوله تتنهد متعبة تحمل سترتها الرقيقة بيد فيما حقيبتها تستريح على كتفها الايمن ونظرت للاعلى نحو الارقام وشعرها الاسود الاملس معقود لخلف رقبتها .. ها هوذا .. لقد اقترب .. فتح الباب الحديدي وتقابلت مع جارتها السيدة وينسلوت وابنهاالصغير مما جعل الابتسامة تعود الى شفتيها" ليديا " " اهلا اهلا .. سيدة وينسلوت كيف حالك ؟" " باتم حال عزيزتي "وتبادلتا كلمات سريعة ثم استقلت المصعد نحو شقتها ..كانت تحتل الشقة B في الطابق السابع داخل مبنى مترف جديد وسط العاصمة الصاخبة .. وقد اعتادت الجو الروتيني المحيط بها فهي اغلب الاوقات تعيش الاحداث نفسها تذهب للجامعة منذ الصباح الباكر .. تقضي وقت ممتع مع اصدقائها ثم تعود الى هنا فتاكل شيء ما .. وتدرس واجباتها ..وقد تخرج احياناً برفقة الاصدقاء الى مقهى او ملهى ليلي للحصول على بعضالمرح .. فتح الباب اخيراً ودخلت .. تتخطى الرواق الصغير ن
Last Updated : 2026-06-05 Read more