الجزء العاشر: كمين المحل الخفي ونهاية "ائتلاف الأسنّة البيضاء"لم ينتظر سعيد؛ ارتدى سترته وتوجه إلى محل عادل. تظاهر بأنه يريد شراء شاحن لهاتفه، وجلس قريباً من مكتب عادل الخلفي حيث كان الأخير مجتمعاً مع المحاسب مدحت ووسيم التيك توكر، وهم يضحكون بصوت عالٍ مستمتعين بنجاح خطتهم (حسب ظنهم).قال عادل وهو يفرك يديه بخبث: "العسكري الآن يشتعل غيرة في الصحراء! غداً صباحاً سأذهب إلى الحاج مصطفى وأخبره أن خالد اتصل بي وهددني، وأنه شخص غير متزن نفسياً ولا يصلح للزواج من نور!"كان سعيد يسجل كل هذا الكلام عبر هاتفه المخفي في جيبه، وقام بإرسال التسجيل الصوتي فوراً إلى خالد والمستشار "شاكر" في العاصمة عبر تطبيق الواتساب.في هذه الأثناء، كان المستشار شاكر يتابع اللعبة بجدية. فالأمر لم يعد مجرد صراع على قلب فتاة، بل أصبح محاولة لابتزاز عسكري يؤدي واجبه الوطني على الحدود وتشويه سمعته. اتصل المستشار شاكر بقائد شرطة الحي وقال بنبرة صارمة: "هناك مجموعة من الأشخاص يقومون بابتزاز وتزوير إلكتروني ضد أحد ضباط صف المنظومة الأمنية الجديدة. أريد تحركاً فورياً."في صباح اليوم التالي، توجه عادل بكامل أناقته وأسن
Last Updated : 2026-06-07 Read more