“بالطبع لا.”انعقد حاجبا ليث قليلًا.في الحقيقة، لم تكن هذه الأحاديث غريبة عليه، فقد سمعها مرات لا تُحصى من قبل.في الماضي، لم يكن يبالي كثيرًا. كانوا يتحدثون، وهو يكتفي بالاستماع، يدخل الكلام من أذن ويخرج من الأخرى. لم يكن يوافق، لكنه أيضًا لم يرَ داعيًا للاعتراض أو الدخول في جدال مع كبار العائلة.فهو، منذ البداية، لم يفكر يومًا في الزواج، ولأجل راحته وهدوء حياته، كان يتركهم يقولون ما يشاؤون.لكن الأمور الآن… لم تعد كما كانت.حتى مجرد سماع هذا الموضوع بات يثير نفوره.ظهر الرفض جليًا على ملامحه، إلا أنه حافظ على لياقته واحترامه أمام الشيوخ، وقال بهدوء مهذب:“الآنسة نسمه فتاة ممتازة حقًا، ولطالما اعتبرتها أختًا صغيرة عزيزة.”ساد الصمت للحظة.تجمد سمير في مكانه.أما طلال جد نسمه فقد انعقدت ملامحه على نحو لا يُبشر بالخير.وحدها سلمه لم تستطع إخفاء ابتسامتها الساخرة، فجلست جانبًا تلتقط بعض الفاكهة، مستعدة لمشاهدة ما سيحدث، وكأنها تتفرج على معركة نمرين من فوق الجبل.كان لي
Baca selengkapnya