فكر "ليث" في الأمر؛ إن حضور هذا التجمع لمجرد تلبية الواجب لن يستغرق أكثر من ساعة وبضع دقائق، لذا آثر ألا يذكر لها تفاصيله. "حسنًا، انشغلي بعملكِ إذن، وعندما تنتهين اتصلي بي، هل آتي لأقلكِ؟" إلا أن "رغد" أجابت قائلة: "استوديو التصوير هنا مليء بأشخاص من الوسط الفني، أو ممن يضعون قدمًا فيه على الأقل. من الأفضل ألا تأتي، فحضورك سيثير الكثير من القيل والقال إذا رأوك." قطب "ليي" حاجبيه وقال: "وهل أنا شخص يُخجل من رؤيته؟" "ليس الأمر كذلك بالطبع، لكنني أخشى وجع الرأس والمتاعب." أوضحت "رغد" بنبرة حذرة قائلة: "حينها سيبدأون بالتأكيد بمقارنتي والادعاء بأنني صعدت واعتليت المكانة بفضل رجل. هلا سمحت لي أولًا بإظهار مهاراتي وموهبتي الخاصة، أرجوك؟" كانت نبرة صوتها ناعمة ورقيقة، كقطة صغيرة تتدلل. ولأن "ليث" لم يلمسها منذ فترة، فقد أثار كلامها هذا رغبته الكامنة على الفور. "يمكنني الموافقة على شرطكِ، ولكن بشرط أن تطيعيني وتستمعي إلي الليلة." بالتأكيد، كانت "رغد" تدرك تمامًا ما يدور في عقله ونيته. فنعتته بـ "المنحرف" قبل أن تغلق الهاتف في وجهه مباشرة. ولم يشعر "ليث" بالانزعاج من إغلاقها الخط، ب
Read more