كانت أعماله الأساسية في الماضي ترتكز على العقارات، والمجمعات التجارية، والفنادق، ثم توسع في السنوات التالية ليدير بعض المشاريع في قطاع الاتصالات وما شابهه، ولاحقًا تعاون مع "عاصم" في مشاريع النفط في الشرق الأوسط. بالنسبة له، كانت معظم هذه المشاريع تُدار بدافع الغريزة فحسب. تمامًا مثل حياته؛ كسب المال لم يكن يعني له سوى تغير مستمر في تلك الأرقام، وتحديث سنوي لحجم ثروته، وهو لم يكن يكترث بحسابها قط. لكن منذ أن دخلت "رغد" حياته، تغيرت الكثير من أفكاره. بات يفكر أحيانًا بأن الميزة الوحيدة لامتلاكه كل هذه الأموال هي أنها تتيح لها فعل كل ما يحلو لها دون قيود. فالآن، وبما أنها تحب التصوير والتصميم، يمكنه أن يضع بين يديها أفضل الموارد والمصادر. وهنا في باريس، كانت لديه القدرة على الوصول إلى أضخم موارد الموضة العالمية بكل سهولة. بقي لـ "رغد" عام ونصف لإنهاء دراستها، وعندما تنهي مسيرتها الأكاديمية تمامًا وتعود إلى أرض الوطن، ستكون قادرة على الوقوف في القمة. كل هذه الخطوات كان "ليث" قد رسمها وخطط لها بدقة. حينها، لن تعود تشعر بأنها تلك الفتاة المسكينة البائسة التي لا تملك شيئ
Read more