Semua Bab حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة: Bab 691 - Bab 700

771 Bab

فصل 691

ظل تعبير وجهه كما هو، هادئًا لا يشي بأي غضب أو استياء. كان "سمير" يراقب ذلك بعينيه، ورغم أنه كان معجبًا بصلابته في باطنه، إلا أنه في الوقت ذاته كان يرى أن هذا الشاب يتمتع بعقلية عميقة للغاية يصعب التحكم فيها أو السيطرة عليها. بعد أن غادر "ليث"، لم يبقَ إلى جانب "سمير" سوى "ريان". وفي الحقيقة، لم يكن هناك الكثير ليقال بينهما، فكان الحوار أشبه بحديث متكلف ومحرج. قال "ريان": "جدي، لا داعي لكل هذا. لا داعي لمثل هذه الأسئلة؛ ففي الماضي لم تكن تسأل عن حالي أو تمنحني أدنى اهتمام، والآن، بعد كل هذا الوقت، لا معنى لمثل هذه الأسئلة. في الواقع، بصرف النظر عن الدم الذي يجمعنا، نحن في الحقيقة غرباء تمامًا عن بعضنا البعض." تجمد "سمير" للحظة؛ لقد أدرك أن هذا الآخر أيضًا ليس شخصًا سهل المراس. لكن لا يهم، فهو لم يعقد آمالًا على بناء رابط عاطفي مع هذا الشخص الذي يصعب ترويضه. أضاف "ريان": "على أية حال، لن أحضر العشاء." وكان يهم بالمغادرة.
Baca selengkapnya

فصل 692

لم تكن الدوائر المخملية في هذه المدينة واسعة، فكل حركة يقوم بها أصحاب النفوذ تحت المجهر. وسرعان ما انتشرت أخبار هذا التجمع كالنار في الهشيم، حتى وصلت إلى مسامع "فيفي". قالت "فيفي" غاضبة وهي تتحدث إلى "رغد": "إن جد ليث' لا يطاق حقًا! أنتِ و'ليث' في علاقة طبيعية، فلماذا يصر على استخدام كل هذه الأساليب الملتوية؟ لقد حاول من قبل منع علاقتكما، والآن يحاول الضغط على 'ليث'. وبأي منطق؟ بأسباب واهية لا يقبلها عقل! أنا لا أتقبل هذا الظلم أبدًا؛ فقبول علاقتكما هو الأمر الطبيعي، أما 'ريان' هذا... فما هو أصلًا؟" لم تكن "فيفي" تطيق فكرة الأبناء غير الشرعيين، وكان ذكرهم يشعل في نفسها غضبًا عارمًا؛ فوالدها نفسه كانت له تجارب سابقة خارج إطار الزواج، وهي عقدة لم تندمل في نفسها أبدًا. لكن في حالتها، كانت الأمور تختلف قليلاً عن وضع عائلة "حكمي"، ومع ذلك، لم تكن أفضل حالاً. ففي هذه الأوساط المخملية، يبدو أن "النزوات العاطفية" هي السمة الملازمة للرجال، ولا يمثل أشخاص مثل "ليث" أو شقيقها "مراد" سوى است
Baca selengkapnya

فصل 694

أمام تدللها الرقيق، شعر "ليث" تماماً بما قد يشعر به الملوك الذين يضحون بكل شيء من أجل ابتسامة معشوقاتهم؛ فقد منحها قلبه بالكامل، فما الذي يهمه من "صعوبة" بعد ذلك؟ إن كان الأمر لا يتعدى خسارة بعض ماء الوجه أو الدَّين للآخرين، فهو مستعدٌ لأن يستدين مجدداً من أجلها. أجابها قائلاً: "الأمر ليس بالصعوبة التي تتخيلينها، لكنني لم أستطع التواصل مع خالد طوال الفترة الماضية. سألت زملاءه، فأخبروني أنه في مهمة ولا يعلمون متى سيعود". عندها أدركت "رغد" الموقف؛ فخالها "فراس" غالباً ما يختفي عن الأنظار لفترات طويلة، ولا سبيل للتواصل معه حين يكون في خضم تنفيذ المهام. اضطرت "رغد" إلى حفظ تلك الأوراق بعناية، منتظرةً عودة "خالد". ولم ترغب في إحراج "ليث " بالطلب منه البحث عن شخص آخر، فهي تدرك أن مثل هذه الأمور حساسة، وكلما قلّ عدد المطلعين عليها، كان ذلك أفضل، لاسيما وأنها تنطوي على أسرار غاية في الخطورة. "لا بأس، لستُ في عجلة من أمري، سأنتظر حتى
Baca selengkapnya

فصل 695

لقد أيقنت أنَّ روح أمها في السماء لن تلومها على ضياع أثرٍ مادي، فهي تدرك أنَّ حبها لها خالدٌ في أعماق قلبها، لا تتقيد بوجود قطعة حليّ أو غيابها. ستظل تلك القلادة حاضرة في وجدانها، ذكرى نقية لا يمسها زوال، لكنها اليوم تختار أن تعيش الحاضر بامتنان، محتضنةً الرجل الذي هو أمانُها ومستقرُّ قلبها." هذا الانتقال في شخصية "رغد" يضفي طابعاً إنسانياً مؤثراً على القصة، فهل تعتقد أن هذا "التصالح مع الفقد" سيكون هو الدافع الذي سيجعلها أكثر جرأة في مواجهة الألغاز القادمة، أم أنها ستصبح أكثر حذراً للحفاظ على ما تبقى لها؟ بمنظور "رغد" الحالي، باتت تنظر إلى أعمالها السابقة بعين النقد، حيث شعرت أن أغلبها لم يعد يرضي طموحها الفني. وبما أن الموعد النهائي للمسابقة كان لا يزال بعيداً بعض الشيء، قررت استغلال الوقت والاتصال بعارضات الأزياء للخروج والتصوير في مواقع خارجية (خارج الاستوديو). التصوير في المواقع الخارجية يعدّ تحدياً حقيقياً؛ ففي الا
Baca selengkapnya

فصل 696

ابتسمت "رغد" بهدوء، فهي لا ترى في ما فعلته شيئاً استثنائياً؛ بالنسبة لها، لم يكن الأمر سوى القيام بما يجب عليها فعله، لا أكثر. قالت مازحة: "إذا استمريتِ في المديح، سأصاب بالغرور!" لكن "فيفي" كانت صادقة في كل كلمة قالتها. فقد شعرت أن صديقتها التي عادت من فرنسا قد نضجت كثيراً؛ وكأنها قطعة من "الجاد" صُقلت بعناية فبات بريقها يزداد سطوعاً يوماً بعد يوم. يقولون إن الحب الحقيقي يصقل النفس، وقد كان ذلك جلياً في "رغد"؛ فقد أصبحت أكثر نضجاً ورزانة. وعندما كانت تنغمس في عملها بكل جوارحها، وتتوضأ بضوء الشمس المتسلل إلى عدستها، كانت تبدو وكأنها تحيا في عالمها الخاص، مشهدٌ كان من المستحيل على "فيفي" أن تصرف بصرها عنه. كانت "فيفي" تشعر بحسدٍ حقيقي؛ فلطالما تمنت أن تبلغ تلك المرحلة من النضج. ورغم أن علاقتها بالطبيب "معاذ" تبدو مستقرة في ظاهرها، إلا أن الزمن بدأ يكشف عن ثغرات بدأت تتسع مع مرور الأيام. فالمشكلات التي تُتجاهل لا تختفي، بل تظل كامنة، تتراكم وتبرز إلى ا
Baca selengkapnya

فصل 697

وقالت بصوتٍ متهدج: "هل تعتقدين أنني أصبحت فارغة؟ أنا أعلم أنه مشغول، وأعلم أنه لا يضيع وقته في اللهو، لكنني لست سعيدة. حتى حين توقفتُ عن مراسلته، لم يلحظ غيابي. هل وصلنا إلى مرحلة الفتور؟ هل فقدتُ سحري في عينيه؟" كان من المستغرب أن تتحدث "فيفي" بهذه الطريقة المشككة في جمالها، فهي التي كانت دائماً تردد "أنا الأجمل ولا مثيل لي"، وتتمتع بتلك الثقة المطلقة. وهي بالفعل تمتلك من الدلال والحضور ما يجعلها "الفتاة الغنية والجميلة" التي تجمع بين القوة والأنوثة. هزت "رغد" رأسها وقالت: "أظن أنكِ فقط تبالغين في الاهتمام بطبيبك 'معاذ'. كيف تشككين في جمالكِ وسحرك؟ الحقيقة أن الطبيب 'معاذ' مشغولٌ لا أكثر." ثم استدركت "رغد" بفكرة خطرت ببالها، فأخرجت هاتفها وقالت: "أوه، لقد كنت مشغولة في الأيام الماضية أيضاً، سأتصل بـ 'ليث' لأطمئن عليه، حتى لا تساوره الظنون." انفجرت "فيفي" في البكاء مجدداً قائلةً: "هذا لا يُحتمل! لا أريد أن أتناول 'طعام القطط' (التعبير الصيني للتدلل العاطفي المبالغ
Baca selengkapnya

فصل 698

تلك العهود القوية التي أطلقتها "فيفي" قبل لحظات، وتلك الشعارات النارية حول النضج والاعتماد على الذات والتحرر من هيمنة "الرجال"، تبخرت جميعها في أقل من ثلاث ثوانٍ بمجرد أن رأت اسم حبيبها على شاشة الهاتف. ضحكت "رغد" بخفة، وهي تهز رأسها بيأسٍ محبب، بينما نظرت إليها "لمياء" بابتسامةٍ ساخرة، وكأنها تقول: "هل كانت هذه هي تلك المرأة التي كانت تهدد بإلغاء اشتراكها البنكي منذ قليل؟" لم تبالِ "فيفي" بكل تلك التناقضات؛ فقد كانت غارقة في عالمها الخاص، تعدل خصلات شعرها وتجهز نفسها للمغادرة، تاركةً خلفها صديقتيها في حيرةٍ من أمرهما أمام مشهدِ انقلابِ المبادئ السريع. "لمياء، متى عدتِ؟ ألم يُقل إنكِ في مهمة خارج المدينة مؤخراً؟" جاء أحدهم يحيي "لمياء"، فابتسمت هي وقالت: "عدتُ للتو، وأخرجتُ مع صديقاتي لنستمتع ببعض الوقت". سأل الشخص الآخر: "السيدة 'ميرال' هناك، ألا ترغبين في الذهاب للترحيب بها؟ لِمَ لا تنضمين إلينا؟" ارتجفت رموش "رغد" قليلاً؛ هل يعقل أن ت
Baca selengkapnya

فصل 699

لقد كانت "ميرال" تحاول لعب دور "الحكيمة" التي تفرض النظام، لكن "ريان" لم يكن من النوع الذي تُنطلي عليه هذه الحيل. فبينما كانت "ميرال" تتبجح بكلمات مثل "القيم، والتقاليد، والمبادئ التجارية" في محاولة لـ "عزل" "رغد" وجعلها تبدو كأنها خارجة عن القانون، كان "ريان" يرى في كلماتها مجرد ضجيجٍ فارغ. بلمسة هادئة على نظارته ذات الإطار الذهبي، وبنبرة باردة كالثلج، وضع حداً لثرثرتها: "إذا كان هذا الكلب يتبعكِ، فأنتِ من يتحمل مسؤولية عضه.. اعتذري أنتِ". تحول وجه "ميرال" إلى اللون الأرجواني الداكن، تماماً كما يوحي اسمها. كان الموقف لا يُحتمل؛ فالموسيقى توقفت، والأنظار كلها -من زملاء وأصدقاء ومتربصين- كانت مسلطةً عليهم في صمتٍ مريب. كانت تعيش مأزقاً حقيقياً: إما أن تخسر ما تبقى من هيبتها بالاعتذار لـ "شي يو"، أو تواجه غضب " ريان" الذي لا يمزح. في لحظة خذلانٍ لا تغتفر، تخلت "ميرال" عن أتباعها وقالت بصوتٍ متهدج: "الذين أساءوا إليك، فلتتولَّ أنتَ معاقبتهم بالطريقة التي تراها مناسبة". لقد كانت تلك الكلمة بمثابة "طرد" م
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
6869707172
...
78
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status