"الإعجاب لا يعرف الحسابات، من يهتم لكل هذا؟ وأين تراه عجوزًا؟ بل على العكس، أجد أقراني في مثل سني ساذجين للغاية." "هيه، لسانكِ سليط حقًا." وقبل أن يضيف الطرف الآخر أي شيء، جاء صوت عبر جهاز اللاسلكي. لم تدرك "رغد" ما حدث إلا بعد أن تحركت السيارة فجأة، وفجأة أُلقي كيس قماشي على رأسها، لتسمع صوتاً بارداً يتهكم بجانب أذنها: "لن نلتقي مجددًا". انتابها شعور قوي بانعدام الوزن، ثم دُفعت "رغد" خارج السيارة لتسقط على الأرض. كم كان الألم شديدًا! وفي تلك اللحظة، شعرت بيدين ترفعانها، ومع عودة بصرها، رأت وجه "ليث" المألوف، المليء بالقلق البالغ. شعرت بدفء يسري في عينيها، وتملكتها مشاعر مختلطة بين الشعور بالظلم والامتنان، حتى غصت عبراتها واشتعلت حمرة أنفها من التأثر. "لا بأس، لقد انتهى الأمر، أنا هنا." ضم "ليث" محبوبته إلى صدره، وربت على ظهرها برفق. كانت دموع "رغد" تبلل عنقه، وكأنها حمض كبريتيك يلامس جلده، يحرقه ألماً. حمل "ليث" "رغد" بين ذراعيه متجهاً بها إلى المستشفى لإجراء الفحوصات، والتأكد من عدم وجود إصاب
Baca selengkapnya