دخل إبراهيم إلى الجنينة، وبرفقته ميرنا ومايا. وما ان دخل حتى وجدوا الجميع جالسين يضحكون ويتسامرون.توقفت عيناه على عمر، الذي كان واقفًا أمام ريم شاردًا فيها، وكأنه لا يرى أحدًا غيرها.أما ميرنا، فقد ظهر الغضب واضحًا على ملامحها، وكانت تكاد تنفجر من الغيرة.لم تكن غيرة حب...بل غيرة أنانية...هي لا تحب عمر ، لكنها تنظر إليه على أنه ملكية خاصه لها وحدها...فكيف تجرؤ فتاة أخرى على التفكير في أخذ شيء تراه ملكًا لها؟قال إبراهيم بضيق يحاول ان يدريه:ـ مساء الخير.التفت عمر وريم معًا نحو مصدر الصوت، كما التفت جميع الجالسين.ابتسم إبراهيم ابتسامة مزيفة وقال:ـ إيه ده؟ عندكم حفلة ولا إيه؟ كويس إننا جينا دلوقتي يا ميرنا... أهو نحتفل معاهم.وقفت أمل وهي تشعر بالاختناق والضيق من ظهورهم المفاجئ، واتجهت نحوهم وبرفقتها شريف.بينما ظل عمر واقفًا مصدومًا ينظر إلى ريم.أما ريم، فقد نظرت إليه بعينين ثم أخذت الآيس كريم وابتعدت عنه، واتجهت إلى تقي وهاجر وساندي وحسن وجلست معهم.قالت أمل بضيق:ـ أهلًا يا إبراهيم... إيه المفاجأة دي؟اقترب منها إبراهيم وقال:ـ وحشتيني... جيت أشوفك.صافحته أمل وهي تتحدث بسخرية
Last Updated : 2026-06-16 Read more