เข้าสู่ระบบأمل باستغراب:
ـ فين ريم وساندي؟
تقى:
ـ ريم قالت إنها تعبانة وعاوزة تنام... وساندي شبطت إنها تنام معاها، فأخدتها وطلعت... وقالت أقولكم إن ساندي هتنام عندها النهارده.
عمر، على قد ما فرح إن ساندي متعلقة بريم لدرجة إنها لأول مرة هتنام بعيد عنه، إلا إنه زعل إن ريم طلعت وهي متضايقة، وكان نفسه يقعد معاها ويحكيلها حكايته ويعتذر لها.
طلعت ريم وهي متضايقة، وبعدما نامت ساندي، فضلت قاعدة جنبها تمسح على شعرها بحنان... وكانت متضايقة من كلام إبراهيم، ومن ميرنا، ومتضايقة من نفسها أكتر من أي حاجة... لأنها سابت مشاعرها تتعلق بعمر.
هي مش فاهمة طبيعة مشاعرها، ولا إيه اللي خلاها تتضايق أول ما شافت ميرنا وهي ماسكة إيد عمر.
مكنتش عارفة تحكم على مشاعرها، لكن كل اللي عرفاه إنها لازم تبعد عن عمر.
ريم لنفسها:
ـ لما إنت خاطب وهتتجوز... بتحاول تتقرب مني ليه؟ عاوز إيه؟ معقول شايف إني بنت من إياهم، وممكن تلعب بيا وبمشاعري؟ بس لا... أنا مش هسمحلك، ولازم أعمل حدود بينا... وهبعد عنك.
فضلت ريم تحاسب نفسها وتكلم نفسها لحد ما نامت من التعب.
وصحيت بعد ساعتين على خط الباب ودخول حسن وتقى وهاجر اللي طلعوا بقيتوا معاهم دخل حسن قطه وهاجر وتقى راحوا يناموا في الاوضه مع ريم ساندي
وفي اليوم التالي، راح عمر وشريف وحسن يصلوا الجمعة.
كانت ريم وتقى نايمتين على المرتبه اللي حطوها على الارض علشان يعرفوا يناموا وخافوا ان هاجر تعمل مقلب وقعهم على الارض تاني،
هم نايمين على المرتبه على الارض دخلت هاجر وساندي بهدوء وهما بيتسحبوا، ومعاهم كيس كبير مليان بلالين فيها مياه.
قربوا من ريم وتقى براحة، وبدأوا يحدفوا عليهم البلالين وهم نايمين... وغرقوهم مياه.
قامت ريم وتقى وهما بيصرخوا وبينطوا على علي المرتبه ، بينما هاجر وساندي بيضحكوا. وبيحدثوهم بالبلالين لما غرقوهم ميه
ريم:
ـ آآآه... حرام عليكم! كفاية كده يا ساندي!
تقى:
ـ والله لأموتك يا هاجر! بطلوا بقى، غرقتونا!
هاجر وساندي، بعدما خلصت المياه، جريوا برة.
و ريم وتقى يجرو وراهم.
طلعت أمل على صوت صراخهم وضحك هاجر وساندي، و ريم وتقى بيجروا وراهم.
فتحت ريم الباب لأمل وهي غرقانة مياه.
أمل بستغراب:
ـ إيه ده؟ إيه اللي عامل فيكي كده؟
ريم بغيظ:
ـ اتفضلي يا طنط... دي هاجر وساندي.
هاجر وهي بتضحك:
ـ أنا غرقتهم مياه ببلونة!
تقى بعصبية:
ـ فرحانة؟ بس أمسكك وأنا هموتك! تعالي هنا!
وفضلت تجري وراها من جديد، بينما أمل بتضحك.
أمل:
ـ وساندي فين؟
بصت ريم تحت الكنبة.
ساندي وهي بتضحك:
ـ مستخبية من ريم.
ريم:
ـ اتفقتي معاها عليا يا ساندي؟ إحنا مش متفقين إن أنا وإنتِ عليهم؟ كده تتفقي مع جوجو؟
ساندي:
ـ ما إنتِ نايمة ومش عاوزة تصحي.
أمل وهي تضحك:
ـ روحوا غيروا هدومكم لتبردوا... وإنتِ تعالي يا قردة أغيرلك.
طلعت ساندي، وأول ما طلعت مسكتها ريم، وفضلت تزغزغها وتعض بطنها وهي بتضحك، بينما ساندي بتصرخ من الضحك.
ساندي:
ـ خلاص، خلاص يا ريم! مش هعملها تاني!
ريم وهي تضحك:
ـ يعني حرمتي؟
ساندي:
ـ حرمت.
ريم:
ـ طيب قومي غيري بسرعة.
أخدتها أمل تغير لها، بينما كانت تقى قد أمسكت هاجر وفضلت تقرصها وتزغزغها.
وبعدها نزلوا يغيروا هدومهم.
أما ريم فدخلت أخدت شاور، وصلت، وغيرت هدومها... وقعدت فهي كانت مش عارفة تعمل إيه، هي مش عاوزة تنزل وتقابل عمر.
خبط الباب.
راحت ريم تفتح.
حسن:
ـ السلام عليكم.
ريم:
ـ وعليكم السلام، تقبل الله.
حسن:
ـ منا ومنكم. قاعدة هنا ليه؟ طنط مستنياكي وبتقولك انزلي عشان يتصلوا على عمي عبد الحميد. ونطمن على ماما
ريم بفرحة:
ـ طيب يلا عشان أطمن على ماما.
نزلت ريم، وجريت عليها ساندي، فمسكت إيدها وراحوا للمكان اللي الكل متجمع فيه... لكنها كانت بتحاول متبصش لعمر، اللي أول ما شافها فضل مبتسم وعينه عليها.
أمل:
ـ اتأخرتي ليه يا حبيبتي؟
ريم:
ـ كنت بصلي يا طنط.
أمل بابتسامة:
ـ تقبل الله. يلا يا عمر اتصل على عمك عشان نطمن عليهم.
اتصل عمر واطمن عليهم، وكلهم كلموهم.
أما ريم ففضلت للآخر، وكلمت مامتها واطمنت عليها، وفضلت توصّيها تاخد بالها من صحتها، ثم أغلقت المكالمة.
ريم:
ـ الحمد لله. صوتها احسن بكثير شكلها مرتاحه ومبسوط
أمل:
ـ يا رب يكمل شفاها على خير... وترجع بألف سلامة.
ريم:
ـ اللهم آمين.
شريف:
ـ هااا... ناوين تعملوا إيه النهارده؟
حسن:
ـ أنا هطلع ألبس وهروح التمرين.
ريم بقلق:
ـ لوحدك؟
شريف:
ـ لا، متقلقيش، أنا هكون معاه.
حسن وهو بيقعد جنبها:
ـ ما تيجي معانا يا ريموا وتشوفيني وأنا بتمرن، وشوفي أخوكي وهو مبهدلهم كلهم.
ريم تضحك:
ـ ولو خسرت بقى؟ تكسفني؟
حسن:
ـ اخسر دا ايه عيب عليكي، دا أنا حسن أبو علي.
تقى ابتسامه وهي بتبص لريم:
ـ ما تيجي صحيح يا ريم، نروح النادي معاهم ونشجعه.
هاجر:
ـ وأنا أروح معاكم.
ساندي:
ـ وأنا كمان.
عمر:
ـ طيب ما نروح كلنا... وأهو نتغدى هناك. إيه رأيك يا ماما؟
أمل:
ـ معنديش مانع. أنا عاوزة أشوف حسن وهو بيلعب.
حسن بفرحة:
ـ يا ريت بجد تيجوا كلكم بس تشجعوا بقوة.
تقى:
ـ هنظبطك، متقلقش.
شريف:
ـ طيب يلا، الكل يطلع يلبس.
وطلع الكل يجهز عشان يروح النادي.
لبست ريم ترنج نايكي رياضي عبارة عن تيشيرت طويل لحد الركبة نبيتي في رصاصي، وبنطلون رصاصي، وكوتشي، وطرحة رصاصي.
ونزلت هي وحسن، عدّوا على تقى وهاجر، وأخدوا هاجر، لأن تقى مكنتش خلصت لبس.
وكان كل اللي بتفكر فيه ريم إنها تركب العربية مع شريف وحسن... مش مع عمر.
لما نزلت كان عمر لسه منزلش، وشريف واقف يضبط العربية.
ريم:
ـ يلا يا جوجو بسرعة... نركب العربية ونحجز مكان قبل ساندي وتقى.
فرحت هاجر، ومسكت إيدها، وجريت زي الأطفال، وفتحت عربية شريف وركبوا.
شريف:
ـ مالك يا جوجو؟ بتجري ليه؟
هاجر بضحك:
ـ بحجز مكان قبل تقى وساندي... اركبي يا ريم بسرعة.
ضحك شريف وفتح الباب لريم.
شريف:
ـ اركبي يا ريم بسرعة.
ابتسمت ريم بخجل وركبت وفي الوقت ده كان عمر نازل وماسك إيد ساندي، وشاف شريف وهو بيضحك مع ريم وبيفتح لها باب العربية وهي ركبت... فكان هيتجنن.
وفي الوقت ده كان عمر نازل وماسك إيد ساندي، وشاف شريف وهو بيضحك مع ريم وبيفتح لها باب العربية وهي ركبت... فكان هيتجنن، ونزل هو وساندي بسرعة.
ساندي:
ـ هركب مع ريم!
وجريت ناحية عربية شريف.
شريف، وهو بيشيلها بضحك ويرفعها لفوق:
ـ هتركبي معايا؟ أخد بوسة كبيرة جدًا الأول.
باسَته ساندي بقوة.
شريف:
ـ آخراشي! ده إنتِ لو عاوزة تسوقي العربية هتسوقي!
عمر بضيق:
ـ إنتِ هتركبي معايا يا ساندي.
ساندي بزعل:
ـ لا... هركب مع ريم.
قرب عمر من باب العربية اللي قاعدة فيها ريم.
عمر:
ـ ريم، تعالي اركبي معانا... علشان ساندي.
هاجر مسكت دراع ريم بقوة:
ـ لااااا... ريم تركب مع جوجو.
بصت ريم لساندي وقالت:
ـ هاتها معانا، متقلقش عليها.
وفي الوقت ده نزلت تقى وأمل.
تقى:
ـ إيه الندالة دي؟ وسعوا شوية!
هاجر وهي بتغيظها:
ـ مفيش مكان... اركبي لوحدك.
تقى:
ـ بقى كده؟ طيب... أمّ وريتكم... تعالي يا ساندي معايا أنا.
ساندي بزعل وكانت هتعيط:
ـ لا... هروح مع ريم.
أمل وهي بتضحك:
ـ ركبها يا عمر معاهم أحسن، مش هنخلص.
كان عمر هيتجنن، وعاوز ينزل ريم من العربية وياخدها معاه.
شريف:
ـ ما تجيب البت يا عم، هو إحنا هناكلها؟
وراح شايل ساندي من عمر.
شريف:
ـ خديها يا ريم جنبكم... اركب يا حسن. يلا يا عمر خد ماما وتقى.
مشت تقى بغيظ:
ـ ماشي... ماشي... افتكروها.
ركب عمر عربيته وهو غيران، وتحركوا بالعربيات لحد ما وصلوا النادي.
راحوا المدرجات مع شريف، بينما حسن نزل التمرين.
ولما دخلت ريم لقت ناس كتير موجودة بتتفرج.
شريف:
ـ يلا اقعدوا عشان نتفرج.
دخلت تقى، فدخلت وراها ريم وهي شايلة ساندي، وعمر جي يدخل وراها عشان يقعد جنبها.
هاجر بسرعة:
ـ لا، أنا هقعد جنب ريم.
وراحت شادة عمر، ودخلت هي مكانه، فاتغاظ جدًا.
أما أمل فكانت بتضحك على عمر، لأن مشاعره بقت واضحة قدامها، وحاسة بكل اللي بيدور جواه.
شريف:
ـ عمر، روح اقعد جنب تقى من الناحية التانية... وأنا هقعد هنا عشان محدش يضايقهم.
عمر:
ـ تمام... اتفضلي يا ماما.
وأثناء ما كان بيلف عشان يقعد، سمع صوت بيناديه.
مايا:
ـ عمر! مش معقول... بتعمل إيه هنا؟
عمر:
ـ إزيك يا مايا؟ جاي مع العيلة نتفرج على حسن في التمرين.
مايا:
ـ مين حسن؟
عمر:
ـ حسن ابن عمي اللي هناك ده... مش إنتِ شفتيه امبارح في الفيلا؟
مايا:
ـ أممم... ماخدتش بالي.
وبصت حواليها.
مايا:
ـ دي طنط أمل هنا؟ وكمان شريف؟
عمر:
ـ كل العيلة هنا... يلا أسيبك وأروح أتفرج.
وراح عمر وقعد جنب تقى، وكل شوية يبص ناحية ريم اللي كانت بتضحك علي ساندي وهاجر وهم بيشجع حسن.
في نفس الوقت...
ميرنا، كانت نايمه وتلفونها رن ، ردت على الموبايل بضيق:
ميرنا:
ـ عاوزة إيه؟ بتتصلي ليه؟ مش عارفة إني نايمة؟
مايا:
ـ قولت أساعدك... عشان صعبتي عليا بعد البهدلة اللي بابي بهدلها ليكي امبارح.
ميرنا:
ـ تساعديني إزاي يا فالحـة؟
مايا:
ـ عمر والعيلة كلها هنا في النادي... في ملعب كرة القدم بيتفرجوا على واحد اسمه حسن، قريبهم، في التمرين.
قامت ميرنا وقعدت بسرعة.
ميرنا:
ـ طيب اقفلي... أنا جاية.
راحت مايا قعدت مع اصحابها الا كانو بيتفرجوا
وكان حسن هايل في التمرين، وحماسه زايد بوجود عيلته، وكل اللي بيتفرجوا عليه لفت نظرهم مستواه، وبقوا يسألوا:
ـ مين ده؟
أما ريم، فكل ما تبص لتقى، تلاقي عمر بيبص لها... لكنها كانت بتتجاهل وتعمل نفسها مش واخدة بالها.
وعمر كان هيتجنن نفسه يتكلم معاها، لأنه حس إنها بتهرب منه.
وبعد ما التمرين خلص، وقف الكل يسقف.
شريف:
ـ تعالوا نروح نقعد بره ونطلب الغدا، على ما حسن يغير وييجي.
تقى:
ـ أيوه يلا، أحسن أنا جعانة أوي.
هاجر:
ـ أنا عاوزة بيتزا.
عمر:
ـ يلا نروح ونجيب كل اللي عاوزينه.
وأثناء ما كانوا ماشيين، كانت ريم ماسكة إيد ساندي وطالعين السلالم.
قرب عمر منها، ومسك إيد ساندي التانية.
فبصت له ريم.
لقته بيبصلها بحب وابتسامة هادئة.
فاتكسفت بسرعة ونزلت عينيها للأرض وكملت طلوع.
اقترب شريف من أمل وهو بيبص عليهم.
شريف:
ـ هو اللي أنا شايفه وحاسه بجد؟ ولا دي تهيؤات؟
أمل ابتسمت.
:
ـ أمال إنت فاكر عمر ساب ميرنا ليه؟
شريف :
ـ آآآه... قولتيلي
ثم ضحك.
شريف:
ـ وعشان كده قولتي قدامه إنها عروسة ليا! آآآه منك يا أمول... مش سهلة إنتِ.
أمل وهي بتضحك:
ـ المهم بس تكمل على خير... ويتكلم معاها.
ثم تنهدت.
أمل:
ـ أصل ريم لسه متعرفش إنه ساب ميرنا... وشكلها زعلانة من امبارح... وطول اليوم بتهرب منه... وهو هيتجنن.
شريف:
ـ سيبيها عليا... دي هظبطها.
أمل مسكت إيده وهي طالعة.
أمل:
ـ لما نشوف.
لكن قبل ما يخرجوا من المدرج...
لقوا ميرنا واقفة قدامهم.
وأول ما شافت عمر وريم طالعين وبينهم ساندي... اتضايقت جدًا.
وقررت إنها لازم تبعدهم عن بعض.
ومش واحدة زي ريم تاخده منها.
وافتكرت كلام أبوها:
«وعملة فيها البنت اللي هجيبها على ملي وشها... ومافيش زيها... وتيجي حتة بنت متساويش أربعة قروش تاخده منك في لحظة؟ طلعت أشطر منك!»
قربت ميرنا منهم فجأة، وتعلقت في ذراع عمر.
ميرنا:
ـ عمر، حياتي... سوري إني اتأخرت.
انصدم شريف وأمل.
وبقوا مش فاهمين هي تقصد إيه بـ«اتأخرت عليك»؟
خصوصًا إن عمر سابها قدامهم امبارح.
أما ريم...
فاتضايقت جدًا.
وسابت إيد ساندي، وراحت بسرعة ناحية تقى وهاجر اللي كانوا سابقينهم.
لكن ساندي سابت إيد عمر هي كمان وجريت ورا ريم.
وكان عمر هيعمل زيها...
لكن ميرنا مسكته.
وكان هيتجنن وهو شايف ريم بتبعد عنه.
أمل باستغراب:ـ فين ريم وساندي؟تقى:ـ ريم قالت إنها تعبانة وعاوزة تنام... وساندي شبطت إنها تنام معاها، فأخدتها وطلعت... وقالت أقولكم إن ساندي هتنام عندها النهارده.عمر، على قد ما فرح إن ساندي متعلقة بريم لدرجة إنها لأول مرة هتنام بعيد عنه، إلا إنه زعل إن ريم طلعت وهي متضايقة، وكان نفسه يقعد معاها ويحكيلها حكايته ويعتذر لها.طلعت ريم وهي متضايقة، وبعدما نامت ساندي، فضلت قاعدة جنبها تمسح على شعرها بحنان... وكانت متضايقة من كلام إبراهيم، ومن ميرنا، ومتضايقة من نفسها أكتر من أي حاجة... لأنها سابت مشاعرها تتعلق بعمر.هي مش فاهمة طبيعة مشاعرها، ولا إيه اللي خلاها تتضايق أول ما شافت ميرنا وهي ماسكة إيد عمر.مكنتش عارفة تحكم على مشاعرها، لكن كل اللي عرفاه إنها لازم تبعد عن عمر.ريم لنفسها:ـ لما إنت خاطب وهتتجوز... بتحاول تتقرب مني ليه؟ عاوز إيه؟ معقول شايف إني بنت من إياهم، وممكن تلعب بيا وبمشاعري؟ بس لا... أنا مش هسمحلك، ولازم أعمل حدود بينا... وهبعد عنك.فضلت ريم تحاسب نفسها وتكلم نفسها لحد ما نامت من التعب.وصحيت بعد ساعتين على خط الباب ودخول حسن وتقى وهاجر اللي طلعوا بقيتوا معاهم دخل حس
دخل إبراهيم إلى الجنينة، وبرفقته ميرنا ومايا. وما ان دخل حتى وجدوا الجميع جالسين يضحكون ويتسامرون.توقفت عيناه على عمر، الذي كان واقفًا أمام ريم شاردًا فيها، وكأنه لا يرى أحدًا غيرها.أما ميرنا، فقد ظهر الغضب واضحًا على ملامحها، وكانت تكاد تنفجر من الغيرة.لم تكن غيرة حب...بل غيرة أنانية...هي لا تحب عمر ، لكنها تنظر إليه على أنه ملكية خاصه لها وحدها...فكيف تجرؤ فتاة أخرى على التفكير في أخذ شيء تراه ملكًا لها؟قال إبراهيم بضيق يحاول ان يدريه:ـ مساء الخير.التفت عمر وريم معًا نحو مصدر الصوت، كما التفت جميع الجالسين.ابتسم إبراهيم ابتسامة مزيفة وقال:ـ إيه ده؟ عندكم حفلة ولا إيه؟ كويس إننا جينا دلوقتي يا ميرنا... أهو نحتفل معاهم.وقفت أمل وهي تشعر بالاختناق والضيق من ظهورهم المفاجئ، واتجهت نحوهم وبرفقتها شريف.بينما ظل عمر واقفًا مصدومًا ينظر إلى ريم.أما ريم، فقد نظرت إليه بعينين ثم أخذت الآيس كريم وابتعدت عنه، واتجهت إلى تقي وهاجر وساندي وحسن وجلست معهم.قالت أمل بضيق:ـ أهلًا يا إبراهيم... إيه المفاجأة دي؟اقترب منها إبراهيم وقال:ـ وحشتيني... جيت أشوفك.صافحته أمل وهي تتحدث بسخرية
المدير بعصبية رفع السماعة: اديني عيادة الباطنة يا بني.بعد شوية...الممرضة: أيوه يا فندم.المدير: اديني الدكتور حازم.الممرضة بخوف: الدكتور حازم... مش في العيادة يا فندم.المدير بعصبية: شوفيه في أي داهية وجيبيه لي حالًا.---وفي مكتب سمر...حازم: ورحت بهدلتهم... وطلعت على المدير وعرفته كل اللي حصل.هالة باستغراب: ريم قاعدة بتتدلع عليه ومسك إيدها؟ لا طبعًا... مش ممكن.سمر بغيظ: هو إيه المش ممكن؟ بيقولك شافهم بنفسه... أنا قولت كتير البت دي داهية... ورسمة العفة علينا، أهو ربنا ظهر حقيقتها... وهتترفد لسوء أخلاقها.حازم بخبث: دي كانت بتتدلع عليه دلع... واللي يشتغلوا في الملاهي الليلية ما يعملوش كده... ولا هاممها إنها في مستشفى، ولا الناس الواقفة قدام الشباك وعاوزة علاج.الممرضة وهي بتجري: دكتور حازم، المدير عاوز حضرتك دلوقتي حالًا.حازم بابتسامة: هروح ليه؟ (ويبص لسمر وهالة) أكيد عاوز يشكرني... عشان أنقذت سمعة المستشفى.سمر بفرحة: روح يا حزومتي... وتعالى فرحنا بقرار فصلها.وخرج حازم وراح مكتب المدير.حازم بابتسامة: أيوه يا فندم، حضرتك طلبتني؟المدير بعصبية وصوت عالي مسمع للمستشفى كلها: إنت
أمل بخبث، تقرب من عمر وبصوت واطي محدش يسمعها غير عمر:ـ خليك يا عمر إنت... وخلي شريف هو يوصلهم... وروح إنت مشوارك أو روح لميرنا.عمر بغيظ:ـ لا يا ماما، أنا اللي هوصلهم... هم في طريقي.أمل عاوزة تغيظه:ـ طريقك إزاي؟ هو إنت رايح فين؟ وبعدين أنا عاوزة شريف هو اللي يوصلهم عشان...عمر يقطع كلامها ويتكلم بصوت واطي بغضب:ـ ماما شيلي الموضوع ده من دماغك خالص... ومتتكلميش فيه مع شريف أو أي حد تاني لو سمحتي.أمل بتصنع الحزن:ـ ليه بس يا عمر؟ أنا عاوزة أخطب ريم ليه؟عمر بغيرة وغضب:ـ ماما لو سمحتي... انسي الموضوع ده خالص.أمل بتصنع الحزن:ـ طيب يا ابني على راحتك.ريم راحت تسلم على ساندي... اللي كانت واقفة قريبة من عمر، فبص عليهم.ساندي بابتسامة:ـ متتأخريش... وتعالي تاني.ريم بحنان تبوسها:ـ حاضر يا قلبي... وإنتِ كلي كويس عشان لما أجي نعمل فريق أنا وإنتِ... ونكسب تقي وجوجو.ساندي بفرحة:ـ ولو كسبنا تجيبيلي هدية؟ريم بابتسامة:ـ طبعًا يا روحي... الهدية اللي إنتِ عاوزاها... إنتِ عاوزة هدية إيه؟ساندي قربت من ودنها... وقالت لها هي عاوزة إيه من غير ما حد يسمع... وريم ضحكت لما سمعتها.(عمر وقف وسمعه
هاجر صحيت من النوم.... فتحت عينها لقت نفسها نايمة في النص بين تقي وريم..... وتقريبًا واخدة السرير كله.... ريم نايمة على الحرف اليمين.... وتقي الشمال...... راحت ضحكت بشقاوة وطفولية وفردت إيديها ورجليها..... فوقعت تقي وريم من على السرير، فنزلوا الاتنين....... مهبدين على الأرض وصرخوا.أمل ومديحة وفاطمة قاعدين يشربوا قهوة.... سمعوا صوت الهبدة وصريخ البنات....... قاموا يجروا يشوفوا في إيه، لقوا هاجر قاعدة تضحك على السرير...... وريم وتقي واقعين على الأرض.مديحة وهي بتضحك على شكلهم..... وهم التلاتة لابسين زي بعض....... وريم مسكة ضهرها وبتتألم....... وتقي مسكة راسها.... وهاجر هتموت من الضحك.مديحة بضحك: حسبي الله على إبليسك...... ليه كده يا هاجر؟أمل تضحك أوي وراحت تقوم ريم..... ومديحة بتشوف راس تقي.ريم وهي بتتألم وبغيظ: ماشي يا جوجو..... مفيش نوم جنبي تاني........ إنتِ وهي ناموا في شقتكم بعد كده.تقي بغيظ: آآآه يا راسي..... (وتبص لريم)..... وأنا مالي يا ست ريم، ما أنا وقعت..... زي زيك.هاجر بضحك: هنام هنا كل يوم عندكم إنتوا الاتنين....... وأوقعكم كل يوم.الكل مقدرش غير إنه يضحك..... على برا
مديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو أمل بعد ما أخد ورثها كله وعمل بيه الشركة اللي بيشتغل فيها دلوقتي، وطبعًا أمل شريكة فيها معاه... فهو عاوز الشركة ليه لوحده. وياريته عاوز شركته بس... كانت أمل تنازلت له عنها والله عشان تبعده عن ابنها... اللي عاوز يدمج شركته مع شركتنا. ومحمد كان رافض، وبعد موت محمد عبد الحميد وشريف وأمل رفضوا ووقفوا له ومنعه عمر... ففاكر إن مفتاح دخول الشركة هيبقى بجواز عمر من بنته.فاطمة: وأنتم رافضين ليه يبقى شريك معاكم؟مديحه: إبراهيم سمعته زفت في السوق، وشغله كله شمال ومش مظبوط، ومش يهمه الشركة... هو طمعان في فلوسهم.فاطمة: يا ساتر يا رب... طمعان في أخته وأولادها؟ دي أخته بنت أمه وأبوه.مديحه: إبراهيم كل اللي يهمه الفلوس وبس... إنتِ مش شايفة سايب مراته وعياله إزاي؟ وعمر بقى مش شايف غير إنها عكس فرح، وإن دي







