แชร์

البارت الحادي عشر

ผู้เขียน: نبض القلوب
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-16 11:02:10

دخل إبراهيم إلى الجنينة، وبرفقته ميرنا ومايا. وما إن دخل حتى وجدوا الجميع جالسين يضحكون ويتسامرون.

توقفت عيناه على عمر، الذي كان واقفًا أمام ريم شاردًا فيها، وكأنه لا يرى أحدًا غيرها.

أما ميرنا، فقد ظهر الغضب واضحًا على ملامحها، وكانت تكاد تنفجر من الغيرة.

لم تكن غيرة حب...

بل غيرة أنانية...

هي لا تحب عمر، لكنها تنظر إليه على أنه ملكية خاصة لها وحدها...

فكيف تجرؤ فتاة أخرى على التفكير في أخذ شيء تراه ملكًا لها؟

قال إبراهيم بضيق محاولًا إخفاءه:

ـ مساء الخير.

التفت عمر وريم معًا نحو مصدر الصوت، كما التفت جميع الجالسين.

ابتسم إبراهيم ابتسامة مزيفة وقال:

ـ إيه ده؟ عندكم حفلة ولا إيه؟ كويس إننا جينا دلوقتي يا ميرنا... أهو نحتفل معاهم.

وقفت أمل وهي تشعر بالاختناق والضيق من ظهورهم المفاجئ، واتجهت نحوهم وبرفقتها شريف.

بينما ظل عمر واقفًا مصدومًا ينظر إلى ريم.

أما ريم، فقد نظرت إليه بعينين حزينتين، ثم أخذت الآيس كريم وابتعدت عنه، واتجهت إلى تقي وهاجر وساندي وحسن وجلست معهم.

قالت أمل بضيق:

ـ أهلًا يا إبراهيم... إيه المفاجأة دي؟

اقترب منها إبراهيم وقال:

ـ وحشتيني... جيت أشوفك.

صافحته أمل وهي تتحدث بسخرية:

ـ وحشتك؟! طيب قول حاجة تتصدق.

ضحك إبراهيم بصوت عالٍ:

ـ بتظلِميني دايمًا يا أمل... ما إنتِ عارفة إن اللي بيمنعني عنك الشغل.

نظرت إليه أمل بضيق وقالت:

ـ ربنا يقويك يا إبراهيم... إزيكم يا بنات؟ عاملين إيه؟... إزيك يا مايا؟ من زمان ما شفتكيش.

قالت مايا بضيق، فهي جاءت معهم غصبًا عنها:

ـ I am fine.

قال شريف:

ـ إزيك يا خالي؟ عاش من شافك.

اقترب إبراهيم ووضع يده على كتف شريف:

ـ وشافك يا شريف... ما فيش مرة تقول أروح أشوف خالي، ولا أطمن على مايا بنت خالك.

قال شريف باستهزاء:

ـ كفاية عليك عمر بيطمن يا خالي... وأهو بيطمنّا.

ضحك إبراهيم وقال:

ـ وأنا عاوزك إنت وعمر يا ابن أختي... هو إنت هتلاقي أحسن مني فين؟

ثم نظر إلى عمر الذي كان ما يزال شاردًا، وعيناه معلقتان بريم التي أعطته ظهرها وجلست بعيدًا عنه.

لاحظ إبراهيم نظراته فقال بغيظ:

ـ بتبص فين يا عمر؟ إحنا هنا... إيه؟ مش هتسلّم علينا؟ طب لو مش هتسلّم عليّا... سلّم على خطيبتك.

اقترب عمر بضيق وقال:

ـ أهلًا يا خالي... إزيك يا ميرنا؟ عاملة إيه يا مايا؟

اقتربت ميرنا منه ووقفت تكاد تلتصق به.

وقالت بدلال:

ـ زعلانة منك ومخاصماك... ما سألتش عليّا طول الأسبوع اللي فات... إيه؟ موحشتكش؟!

ثم وضعت رأسها على صدره وأكملت:

ـ كل يوم أقول النهارده هيسأل، النهارده هييجي... لكن إنت لا سألت ولا جيت... وكل يوم أنام معيطة عشان إنت نسيتني.

أبعدها عمر عنه ونظر إليها بضيق:

ـ معلش... كنت مشغول شوية الفترة اللي فاتت.

أمسكت يده مجددًا وأسندت رأسها على كتفه:

ـ خلاص سامحتك... بس لازم تعوضني... وتخرجني النهارده نتعشى ونسهر.

قال عمر بضيق:

ـ إن شاء الله... بس مش النهارده لأني اتعشيت خلاص.

قال إبراهيم بغيظ، بعدما شعر بطريقة عمر مع ميرنا، والتي أكدت له أنه بدأ يبتعد عنها:

ـ هو إحنا هنفضل واقفين هنا ولا إيه؟

ثم اتجه نحو المكان الذي تجلس فيه ريم والباقون، ولحقت به أمل ومن معهم.

اقترب منهم، فنهضت ريم، كما وقف الجميع.

قال إبراهيم:

ـ مش هتعرفونا على ضيوفكم؟

قالت أمل بضيق:

ـ ضيوف مين يا إبراهيم؟ إحنا معندناش ضيوف... دول أصحاب البيت.

قال إبراهيم بسخرية:

ـ أصحاب بيت برضه؟! مفيش فايدة... مش هتتغيري يا أمل... هتفضلي طول عمرك طيبة. طب بنات عبد الحميد عارفهم...

ثم نظر إلى ريم وحسن بغيظ واشمئزاز وقال:

ـ بس دول وشوش جديدة...

ثم التفت إلى أمل:

ـ أمال ليه بتقولي ما فيش ضيوف؟

وقفت تقي بجوار ريم وقالت:

ـ دول مش ضيوف... دول ولاد عمي عبد الرحمن يا أنكل... وده يبقى بيتهم زينا بالظبط.

قال إبراهيم باستهزاء:

ـ بجد؟! هو إنتوا لقيتوهم؟

اقتربت أمل من ريم ووقفت بجوارها، ثم نظرت إلى إبراهيم بقوة وقالت بغضب:

ـ الحمد لله... الشمل اتلم من تاني يا إبراهيم.

عقد إبراهيم حاجبيه وقال:

ـ آه... الشمل اتلم! أمال فين عبد الحميد ومديحة؟ مش شايفهم يعني.

قال شريف بضيق:

ـ عمي عبد الحميد وعمتي مديحة مسافرين.

قال إبراهيم بسخرية:

ـ آه... هو يروح يتفسح هو ومراته، ويقعدكم إنتوا بولاده وولاد أخوه؟ إيه يا أمل؟ إنتِ بقيتي دادة؟

ساد الصمت للحظة، وشعرت ريم بالاختناق والضيق.

فأمسكت تقي بيدها وقالت بغضب:

ـ دادة؟! ده على أساس إن إحنا أطفال؟! عاوزين الرضعة ولا حد يغير لنا؟! إحنا كبار يا أنكل وقاعدين في بيتنا.

مد إبراهيم يده وأخذ من الآيس كريم الموضوع على الطاولة، ثم أكل منه وقال بسخرية:

ـ بيتكم؟! والله حاجة حلوة أوي.

قالت أمل بضيق شديد:

ـ آه بيتهم يا إبراهيم... خير يا إبراهيم؟ إيه اللي فكرك بينا؟

قال إبراهيم بغضب:

ـ هنتكلم كده قدام الناس الغريبة؟! عاوزين نقعد إحنا وأولادك لوحدنا... من غير ما يكون فيه حد غريب وسطينا.

شعرت ريم بالإهانة والحرج، وتغير وجهها بوضوح.

وكانت سوف تمشي، لكن يد أمل التي أمسكت بها بقوة أوقفتها.

ثم نظرت إلى إبراهيم بغضب وقالت:

ـ إنت اللي جاي عليهم وهم قاعدين في بيتهم. أختك زي ما بتقول، ففضل نطلع شقتنا نتكلم فيها من غير ما نضايق أصحاب البيت.

ضحك إبراهيم بسخرية وقال:

ـ كمان إحنا اللي هنمشي ونطلع ونسيب الغُرب في الجنينة براحتهم؟

فاشتعل غضب عمر وقال بصوت مرتفع:

ـ أظن إحنا قلنا إن ما فيش حد غريب يا خالي... ولو حضرتك حابب تتكلم مع ماما في شيء يخصكم كإخوات، اتفضل شقتنا فوق... إحنا زي ما ماما قالت، إحنا اللي نطلع ونمشي، مش حد تاني.

وقف إبراهيم وقال باستهزاء:

ـ وماله يا ابن أختي... نطلع إحنا فوق، مع إني ما بحبش كتمة الشقق...

ووضع يده على كتفي شريف وتحرك، ثم التفت إلى ميرنا:

ـ تعالي يا ميرنا نطلع... وإنت يا عمر هات أمك وتعالوا ورانا.

نظرت ميرنا إلى مايا بغيظ، بينما كانت الأخيرة مندمجة مع فيلم الكارتون.

ـ يلا يا مايا نطلع.

قالت مايا دون اهتمام:

ـ لا... أنا هقعد أستناكم هنا.

نفخت ميرنا بغضب وتحركت مع إبراهيم.

نظرت أمل إلى تقي وريم وحسن، وابتسمت وقالت:

ـ كملوا إنتوا الفيلم لحد ما نرجع... ونكمل سهرتنا.

ثم وضعت يدها على كتف ريم وقبلتها في خدها بحب وحنان وابتسمت لها:

ـ أنا آسفة يا ريم من أسلوب أخويا... حقك عليّا يا ريم... بس وحياتك لأجيبلك حقك... خلي معاكي ساندي لحد ما أرجع.

ابتسمت ريم وقالت:

ـ ما فيش حاجة تعتذري عنها يا طنط... وما تقلقيش على ساندي، هخلي بالي منها.

ربتت أمل على خدها بحنان، ثم نظرت إلى عمر وقالت:

ـ يلا يا عمر لما نطلع نشوف خالك عاوز إيه.

تحرك عمر خلفها بضيق، لكنه ظل ينظر إلى ريم.

كان يتمنى أن ترفع رأسها وتنظر إليه...

كان يريد أن يعرف ماذا يدور بداخلها...

لكن ريم كانت تتعمد النظر بعيدًا عنه حتى لا يرى الدموع المتجمعة في عينيها.

---

صعد إبراهيم وميرنا إلى الشقة، وبرفقتهم شريف، وبعد قليل جاءت أمل وعمر.

قالت أمل بضيق:

ـ في إيه يا إبراهيم؟ اللي إنت عملته وقلته تحت ده؟ هو إنت جاي تهزق الناس في بيتهم؟

قال إبراهيم بغضب:

ـ شوفي... هتجننيني وهتقوليلي برضه بيتهم؟! وهو إنتوا هتفضلوا فاتحين بيتكم لكل من هب ودب؟! لا وكمان بتكتبوا أملاككم باسمهم!

قال عمر بضيق:

ـ تقصد مين بـ"هب ودب"؟ وأملاك إيه اللي بنكتبها؟

قال إبراهيم بعصبية:

ـ أقصد اللي قاعدين تحت يا ابن أختي... طيب عبد الحميد وقلنا ماشي... أهو جوز عمتكم... لكن يروح يجيب ولاد أخوه ويقعدهم هنا معاكم؟! لا وكمان تكتبوا ليهم نصيب في الفيلا! وياخدوا دور زيهم زيكم!

قالت أمل بعصبية:

ـ حقهم... وبعدين إحنا ما كتبناش حاجة من أملاكنا لحد. دي أملاكهم وفلوسهم، محدش خد مننا حاجة.

ثم توقفت فجأة ونظرت إليه باستغراب:

ـ هو إنت عرفت منين إنه كتب لهم نصيبهم؟

ثم اشتد غضبها:

ـ إنت بترقبنا يا إبراهيم؟

قال إبراهيم بعصبية:

ـ اسمها بطمن عليكم يا أمل... ومش سايبكم للغُرب ياكلوكم... باخد بالي منكم علشان محدش يضحك عليكم ويأخذ فلوسكم... عبد الحميد طول عمره بيسرقكم... كل اللي عنده ده جابه من سرقته ليكم ولفلوسكم! ده كان شحات!

وقال بقسوة:

ـ تقدروا تقولولي وصل للي هو فيه إزاي؟ مش من فلوسكم؟!

قال شريف بعصبية:

ـ إحنا مش صغيرين ولا هبل علشان حد يسرقنا يا خالي، وعمي عبد الحميد مش حرامي ولا شحات. وعمره ما خد حاجة مش من حقه... وعمي عبد الحميد شريك لبابا الله يرحمه في الشركة من أول ما اتفتحت... وقفوا سوا، إيدهم في إيد بعض لحد ما كبروا الشركة.

قال إبراهيم باستهزاء:

ـ آه... شريك! ما ده الكلام الفارغ اللي أمكم فهمتهولكم... ما هي هبلة طول عمرها.

هتف عمر بغضب:

ـ خااالي!... أنا ما اسمحش لحد يغلط في أمي... حتى لو أخوها.

اقتربت ميرنا من إبراهيم وقالت:

ـ اهدى يا بابي.

ثم اتجهت إلى عمر وأمسكت يده:

ـ اهدى يا عمر يا حبيبي... بابي خايف عليكم... وعاوز يحميكم من اللي بيسرقكم.

انتزع عمر يده منها وقال بغضب:

ـ إحنا مش محتاجين حماية من حد... وأظن لا أنا ولا شريف صغيرين علشان حد يخاف علينا... إحنا رجال أعمال ولينا اسمنا في السوق... اسمنا اللي كل يوم بيكبر عن اليوم اللي قبله.

ثم التفت ونظر إلى إبراهيم وقال:

ـ خير يا خالي؟ أظن حضرتك مش جاي تتكلم عن فلوسنا وأملاكنا.

قال إبراهيم بضيق:

ـ يعني الحق عليّا اللي عاوز مصلحتكم؟! عبد الحميد ده كان شحات... ما يملكش حاجة... ولما راح لأبوكم هو اللي ساعده وشغله عنده.

قالت أمل بغضب:

ـ عبد الحميد مكنش بيشتغل عند محمد... عبد الحميد كان شريك مع محمد وليه نسبة في الشركة... هو جنب محمد وساعده لما لقاه مش عارف يكمل المشروع... واداله فلوسه وفلوس أخوه عبد الرحمن... وبنوا الشركة سوا، وهم كتفهم في كتف بعض.

قال إبراهيم بغضب:

ـ بقى الملاليم اللي دفعها تعمل كل الفلوس اللي عنده دي وتخليه شريك؟! ده بقى عنده ملايين ... كان بيسرق محمد ولسه بيسرقكم... انا قلت لكم ادوله فلوسه اللي دفعها ويخرج من الشركة، وأنا هدخل شريك مكانه.

قال عمر بعصبية:

ـ احنا مش عايزين شركه وعمي عبد الحميد عمره ما خد قرش مش حقه، ولا خد نصيب مش بتاعه... حتى الفيلا دي، يوم ما اتعملت هو وبابا اقسموا فلوسها على التلاتة... بابا، وعمي عبد الحميد، وولاد عمي عبد الرحمن... ودفعوا زي بعض بالظبط... وبانوا البيت ده مع بعض لان بابا وعمي عبد الحميد عمرهم ما اتعاملوا غير على إنهم إخوات، مش ولاد عم.

قال إبراهيم باستهزاء:

ـ ضحك عليكم... عبد الحميد ضحك عليكم... زي ما ضحك على أبوكم وأمكم... وبكرة تعرفوا الحقيقة... وتقولوا خالي إبراهيم قالنا ونصحنا.

قالت ميرنا بضيق:

ـ خلاص يا بابي... إنت قولتلهم، وهم حرين... خلينا في المهم بقى.

قالت أمل باستهزاء:

ـ وإيه هو المهم يا ميرنا؟

تنهد إبراهيم بغضب، وجلس وأخرج سيجارة وأشعلها، ثم نظر إليهم وقال:

ـ الفرح.

قالت أمل بستغراب:

ـ فرح ايه يا إبراهيم؟

نظرت إليها ميرنا وهي تميل على عمر وتحتضن ذراعه:

ـ فرحنا يا أنطي... حضرتك نسيتي إن فرحنا كمان شهر، وإحنا لسه مجهزناش أي حاجة.

انصدم عمر في تلك اللحظة، وتذكر أنه من المفترض أن يتزوج ميرنا بعد شهر واحد فقط.

شعر بالاختناق...وبالضيق من قربها منه...

وأخذ ينظر إلى أمل وشريف وكأنه يطلب النجدة، لكنهما بقيا صامتين، لأن الخطوبة كانت قراره هو.

قال إبراهيم:

ـ أنا كنت مستنيكم إنتوا تيجوا علشان نتفق على التفاصيل... ولما ما جيتوش قلت أجي أنا... مش هتفرق، ما إنت ابني برضه.

ثم جلس واضعًا ساقًا فوق الأخرى وقال:

ـ أنا جاي علشان نشوف الفيلا اللي هتتجوزوا فيها... جهزت ولا لسه... ونشوف هنعمل الفرح فين.

قالت ميرنا بدلال:

ـ أنا عاوزة فرحي في أكبر وأجمل مكان في مصر.

وقف عمر وابتعد عنها وقال بحدة:

ـ إحنا هنأجل الفرح. عمي عبد الحميد وعمتي مسافرين ومش هيرجعوا دلوقتي وانا مش هعمل اي فرح من غيرهم

وقفت ميرنا بعصبية:

ـ نأجل؟! هو إيه ده اللي نأجل؟! وانا مالي ومال عبد الحميد وعمتك يحضروا ولا ما يحضروش مش مهم أنا مش هأجل الفرح... أنا كل أصحابي عرفوا إن فرحي كمان شهر.

قال عمر بسخرية:

عمي وعمتي مش مهم واصحابك هم المهمين ـ ؟! هو إنتِ كل اللي يهمك أصحابك؟!

ابتسامه تستهزاء

 خلاص مش عايزة تأجلي؟ ابقي اعملي الفرح روحي احضريه لوحدك.

ومن هنا اشتعل الخلاف حتى وصل إلى لحظة الحسم...

قال عمر بغضب:

ـ هترجعي تقوليلي أصحابي؟! أنا مالي ومال أصحابك عرفوا ولا ما عرفوش؟ جهزوا ولا ما جهزوش؟ أنا اللي هتجوز مش هم... ولو مش عاجبك التأجيل يبقى نلغي الفرح خالص، وكل واحد يروح لحاله... ويبقى أحسن. لان بصراحه كده انا مش عايزه اكمل في الخطوبه دي

في تلك اللحظة كانت فرحة أمل وشريف لا توصف...

حتى إن الابتسامة ارتسمت على وجهيهما دون إرادة.

قال إبراهيم بغضب:

ـ إنت أكيد اتجننت... عاوز تسيب بنتي قبل الفرح بشهر؟! إنت عارف الناس هتقول إيه؟

قال عمر بهدوء:

ـ هيقولوا ما اتفقناش. احنا مش اول ناس هنفسيخ خطوبتنا. و أنا شايف إن كده أحسن ليها... ميرنا حياتها غير حياتي... هي عاوزة السهر والفسح والخروج، وأنا بخلص شغلي وبرجع بيتي أقعد مع بنتي وأرتاح. ونام عشان اعرف اصحى لشغلي من بدري... أنا مش هعرف أسعدها.

واقترب من ميرنا، التي كانت تقف بذهول، فهي لم تتوقع أن يأتي اليوم الذي يتركها فيه أحد.

فتح يديها عمر ووضع بهما الدبلة.

وقال بحزن:

ـ أنا آسف يا ميرنا... صدقيني مش أنا الإنسان اللي هيسعدك... وإن شاء الله تلاقي الأحسن مني.

وقف إبراهيم غاضبًا وقال:

ـ وهو إنت لسه واخد بالك إنك مش هتعرف تسعدها؟! 

واقترب من ميرنا التي كانت تنظر الى يديها بذهول وغضب وامسكني يديها وتحرك ثم التفت و نظر إلى عمر بوعيد:

ـ أنا مش هسكت... وهيبقي ليا تصرف تاني... وهدفعك تمن عملتك دي غالي أوي.

وغادر الشقة غاضبًا، وأخذ ميرنا التي كانت تتحرك بذهول، غير مستوعبة إلى الآن ما حدث.

ما إن أغلق الباب حتى قفز شريف على عمر وهو يصرخ بفرحة:

ـ أيووووه بقى!... أبوسك... أخيرًا خلصنا منها!

ابتسم عمر وقال:

ـ للدرجة دي فرحان إني مش هتجوز؟

قالت أمل بسعادة:

ـ إحنا فرحانين إنك مش هتتجوز حد ما يستاهلكش يا حبيبي... مش مهم فرحتنا إحنا، المهم إن إنت تكون مرتاح وحاسس إنك عملت الشيء الصح.

ابتسم عمر وقال:

ـ أنا فعلًا مرتاح... وحاسس إن في حمل كبير اتشال من على قلبي.

ثم ابتسم ونظر إليهم وقال:

ـ طب يلا ننزل نحتفل معاهم تحت ونكمل السهرة.

ابتسمت أمل:

ـ يلا يا حبيبي.

نزل عمر وأمل إلى الجنينة، ليجدا حسن وتقي وهاجر فقط يجلسون ويكملون مشاهدة الفيلم...

أما ريم وساندي...

فلم تكونا موجودتين.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت23

    وفي فيلا عبد الحميد...على مائدة العشاء وصل هشام، وتعرّف على عمر وشريف.عمر بابتسامة:ـ أنا مش عارف أشكرك إزاي... وخصوصًا إنك ساعدتنا إننا نخلي الرجالة دول شهود، ويطلعوا من القسم.هشام بابتسامة:ـ مافيش شكر بينا... وبعدين ده واجبي وشغلي. بس أنا بصراحة مش فاهم ليه قلتوا إنهم رجالتكم، وبيشتغلوا معاكم، وكانوا بينفذوا أوامركم علشان يوقعوا صاحب الشركة؟شريف:ـ أولًا علشان ما يعترفوش على خالي... مع إني كنت نفسي يتعاقب، بس عشان خاطر أمي وصلة الرحم. وبعدين إحنا وعدناهم إننا مش هنسجنهم، وكمان نوفر لهم شغل محترم يعيشوا منه هم وأولادهم.هشام:ـ بس اللي زي دول الخيانة في دمهم... وممكن يخونوكم في أي وقت.عمر:ـ بالعكس... هم لما ننفذ وعدنا ليهم، ويشتغلوا شغل محترم، ويطمنوا على أولادهم، هيبقى ولاؤهم لينا. وبعدين إحنا مش هنمسكهم الشركة أو أي أماكن يقدروا يخونونا منها. هنشغلهم في شغل بعيد عن أي طمع، وهنوفر لهم رواتب محترمة، ونساعد أولادهم ونعلمهم... وعيننا هتفضل عليهم برضه.هشام بابتسامة:ـ أتمنى يقدّروا ده... ويمشوا في الطريق السليم.وفي تلك اللحظة دخلت ماجدة وأمل إليهم.ماجدة بابتسامة:ـ أهلًا يا هش

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 22

    ...وفي الليل، اجتمعت سمر وميرنا وحازم، ومعهم الهاكر.ميرنا بخبث:- عاوزاك تعمل الصور بطريقة مظبوطة... وأهو عندك صورها مع أخوها كلها أحضان وبوس. شيل أخوها وحط حازم مكانه.سمر:- وتغيّر خلفية المكان... وبعدين عاوزين شوية كلام بينهم على الإيميلات، ومواعيد كأنهم كانوا بيتقابلوا فيها.حازم:- بس الأول عاوزين بيت أو شقة نستخدمها ونكتب عنوانها، ويكون في مكان مقطوع. مش هينفع شقتي، عشان اليوم اللي تيجي فيه لو صرخت الناس هتتلم، وساعتها الخطة هتبوظ.سمر:- فعلًا، عاوزين مكان يكون في حتة بعيدة، وتبقى دي الشقة اللي بيتقابلوا فيها، ونكتب عنوانها في الرسائل ونحطه في خلفية الصور.ميرنا بابتسامة خبيثة:- أنا عندي مكان... إنجي عندها فيلا في مزرعة في .......... مكان هادي، وحواليه زرع، وكل اللي حواليه فيلات أصحابها ما بيروحوش غير للاستجمام كل فترة. كنا بنروح نعمل سهرات هناك. هاخد من إنجي المفتاح، وأقول لها إني هكون مع حد هناك، وهي هتعرف البواب اللي بيشتغل هناك، وهتبعده عن الفيلا وقتها. محدش ساعتها هيعرف يلحق الهانم... حتى لو صرخت للصبح.سمر مبتسمة:- قولي هو أنت تعرف تغيّر رقم على التليفون، بس يفضل بنفس

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 21

    وصل عمر وشريف وعماد إلى المخزن، وما إن دخلوا حتى وجدوا خمسة رجال مقيدين ومكتفين.شريف للأمن:- تسلموا يا رجالة.أحد أفراد الأمن:- رجالتكم يا باشا. إحنا لقيناهم بياخدوا الأدوية وبيحطوها في العربيات دي، وكان معاهم بنزين وكانوا ناويين يولعوا في المخزن.اقترب عمر منهم ونظر إليهم بحدة.عمر:- مين اللي بعتكم؟ساد الصمت، ولم يرد أحد.عماد:- شكلكم حابين تشيلوا الليلة لوحدكم. أنتم فاكرين إن اللي بعتكم هيصرف على بيوتكم وعيالكم؟ ده أنتم هتتسجنوا من هنا، وأهاليكم وعيالكم مش هيلاقوا حد يسأل عليهم ولا يأكلهم، وولادكم هيطلعوا حرامية زيكم. واللي بعتكم هيفضل قاعد في مكتبه المكيف، يحط فلوسه في البنوك، ويسفر عياله يتعلموا ويتفسحوا بره... وأنتم عيالكم هيضيعوا.أحد الرجال بضيق:- ما أنتم كده أو كده هتسلمونا... وهنتسجن وعيالنا هتضيع. تفرقوا إيه عنهم يعني؟عمر:- أنا عندي استعداد أتنازل وأقف جنب اللي عاوز يتوب منكم، ويشتغل ويأكل ولاده بالحلال. هشغله وأوفر له حياة محترمة هو وأولاده، وهقف جنبه وجنب عياله. واللي عنده ابن شاطر في الدراسة أو الرياضة هساعده لحد ما يحقق حلمه، واللي ملوش في التعليم هعلمه مهنة يعي

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العشرين

    سمر خرجت وطلعت إلى الدور العلوي، ثم نظرت من بعيد نحو الصيدلية، فوجدت ريم ونهى منشغلتين جدًا، والزحام يملأ المكان. فابتسمت بخبث واتجهت نحو العيادات.سمر: ـ عفاف!التفتت عفاف، وهي إحدى الممرضات بالمستشفى، ثم أسرعت نحوها.عفاف: ـ عيوني يا دكتورة سمر، تؤمري بإيه؟أمسكت سمر بذراعها وابتعدت بها قليلًا عن الأنظار.سمر بصوت منخفض: ـ عاوزاكي تعملي حاجة، وهديكي مية جنيه.عفاف بفرحة: ـ عنيا، عاوزة إيه؟سمر: ـ هتروحي الصيدلية... كأنك عاوزة حاجة من هناك، وتاخدي تليفون ريم من غير ما حد ياخد باله.كادت عفاف أن تعترض، لكن سمر قاطعتها سريعًا.سمر: ـ هي نص ساعة بس، هاخد منه حاجة ضروري وأرجعهولك. بس أهم حاجة محدش يعرف. هما مشغولين دلوقتي، وقدامها ساعتين على ما تلاحظ إنه اختفى. ها... تعرفي تعمليها ولا أشوف حد غيرك؟عفاف بابتسامة واسعة: ـ عيب عليكي! دي أنا عفاف. هجيبهولك... بس خليها مية وخمسين.سمر بضيق: ـ مية وخمسين إيه يا مفتريّة؟! هما المية اللي قولت عليهم. وإلا بلاش خالص وأشوف غيرك.عفاف بسرعة: ـ لا لا، خلاص يا دكتورة، موافقة.سمر: ـ يبقى خلصي وهاتهولي تحت في الصيدلية... وإوعي حد ياخد باله.ثم نزلت سم

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع عشر

    ركضت ريم إلى شقتهم وهي تكاد لا تشعر بالأرض تحت قدميها. كان وجهها متوردًا من الخجل، وقلبها يدق بعنف بعد اعتراف عمر بحبه لها.دخلت الشقة بسرعة، فوجدت حسن جالسًا أمام مكتبه يذاكر.حسن بقلق:ـ مالك يا ريم؟ بتجري ليه؟ ووشك أحمر كده ليه؟ إنتِ تعبتي تاني؟ابتسمت ريم محاولة إخفاء ارتباكها:ـ لا يا حبيبي، أنا كويسة. طمني، أخبار المذاكرة إيه؟حسن بضيق:ـ أهو بذاكر... بس اتخنقت وزهقت أوي.اقتربت منه ريم وربتت على كتفه بحنان.ـ هانت يا حبيبي... يلا خد راحة شوية، وانزل شوف سيمبا.حسن باستغراب:ـ سيمبا مين؟ريم بابتسامة:ـ الكلب الجديد بتاع ساندي.قفز حسن من مكانه بحماس.ـ كلب بجد؟! أنا بحبهم أوي!ثم اندفع خارج الشقة جريًا لينزل إلى الجنينة.أما ريم فدخلت غرفتها، صلت، وغيرت ملابسها، ثم نزلت إلى الأسفل.---بدأ الجميع يجهزون للاحتفال بعيد ميلاد ساندي.وكان عمر كلما اقترب من ريم ينظر إليها مبتسمًا، فتخفض رأسها خجلًا وتبتعد عنه، فيزداد هو سعادة كلما رأى ارتباكها.وبعد أن جلسوا جميعًا وتناولوا العشاء وسط أجواء من المرح والضحك...دخلت ريم إلى المطبخ لتحضر التورتة.وما إن حملتها واستدارت لتخرج، حتى فوجئت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن عشر

    عادل باستغراب وهو يفتح عينيه على اتساعهما:ـ أووووب... إيه يا واد يا حسن؟! الصاروخ اللي بتنادي عليك دي! ده يخرب بيت كده!حسن بضيق:ـ سيبكم منها... دي عيلة غلسة هي وصحابها... يلا امشوا.أمسكه عادل من ذراعه وقال:ـ سيبك منهم إيه؟! لا عيب عليك يا أبو علي. وبعدين الموزة عمالة تنادي عليك... تعال نسلم عليها وعرفني بيها.حسن بضيق:ـ لا، مش هروح أسلم... سيبك منهم وامشي بقى.عبد الرحمن:ـ بس هي شافتنا وإحنا بنبص عليها، وعرفت إنك شوفتها. عيب نمشي كده... تعال نسلم ونمشي على طول.عادل بفرحة:ـ أهو ده الكلام! طول عمرك جدع يا بودي.ثم دفع حسن للأمام وهو يضحك.ـ يلا بقى، ما تبقاش غتت كده.فاتجهوا نحو الطاولة التي تجلس عليها مايا وأصدقاؤها.مايا بدلال:ـ هاي يا حسن... فينك؟ بشوفك بتتمرن، بس بعد التمرين بدور عليك ومش بلاقيك.حسن بضيق:ـ بروح على طول عشان أذاكر... الامتحانات قربت.فضحك جميع الجالسين.أحد أفراد الشلة ساخرًا:ـ هو لسه فيه حد بيذاكر يا أبو علي؟حسن بتريقة:ـ أمال هننجح إزاي؟ بالدعاء للوالدين؟ضحكت مايا وقالت:ـ لا، بس فيه طرق تانية... وبننجح بمجموع كبير كمان.اقترب عادل منها وجلس بجوارها.

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثالث عشر

    عمر بضيق وغضب:ـ اتأخرتِ عليَّ ليه يا ميرنا؟ هو إحنا كنا متفقين إننا نتقابل؟! إحنا مش سيبنا بعض امبارح والموضوع انتهى.اقتربت منه ميرنا بدلال وقالت:ـ إنت قولت يا نأجل الفرح يا نسيب بعض... وأنا مقدرش أبعد عنك يا حبيبي، وهفضل معاك، وهستنى لما أنكل عبد الحميد وطنط مديحة يرجعوا ونعمل فرحنا. إنت كان عن

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثاني عشر

    أمل باستغراب:ـ فين ريم وساندي؟تقى:ـ ريم قالت إنها تعبانة وعاوزة تنام... وساندي شبطت إنها تنام معاها، فأخدتها وطلعت... وقالت أقولكم إن ساندي هتنام عندها النهارده.عمر، على قد ما فرح إن ساندي متعلقة بريم لدرجة إنها لأول مرة هتنام بعيد عنه، إلا إنه زعل إن ريم طلعت وهي متضايقة، وكان نفسه يقعد معاها

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العاشر

    المدير بعصبية رفع السماعة: اديني عيادة الباطنة يا بني.بعد شوية...الممرضة: أيوه يا فندم.المدير: اديني الدكتور حازم.الممرضة بخوف: الدكتور حازم... مش في العيادة يا فندم.المدير بعصبية: شوفيه في أي داهية وجيبيه لي حالًا.---وفي مكتب سمر...حازم: ورحت بهدلتهم... وطلعت على المدير وعرفته كل اللي حصل.

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع

    أمل بخبث، تقرب من عمر وبصوت واطي محدش يسمعها غير عمر:ـ خليك يا عمر إنت... وخلي شريف هو يوصلهم... وروح إنت مشوارك أو روح لميرنا.عمر بغيظ:ـ لا يا ماما، أنا اللي هوصلهم... هم في طريقي.أمل عاوزة تغيظه:ـ طريقك إزاي؟ هو إنت رايح فين؟ وبعدين أنا عاوزة شريف هو اللي يوصلهم عشان...عمر يقطع كلامها ويتكل

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status