แชร์

البارت الحادي عشر

ผู้เขียน: نبض القلوب
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-16 11:02:10

دخل إبراهيم إلى الجنينة، وبرفقته ميرنا ومايا. وما ان دخل حتى وجدوا الجميع جالسين يضحكون ويتسامرون.

توقفت عيناه على عمر، الذي كان واقفًا أمام ريم شاردًا فيها، وكأنه لا يرى أحدًا غيرها.

أما ميرنا، فقد ظهر الغضب واضحًا على ملامحها، وكانت تكاد تنفجر من الغيرة.

لم تكن غيرة حب...بل غيرة أنانية...

هي لا تحب عمر ، لكنها تنظر إليه على أنه ملكية خاصه لها وحدها...

فكيف تجرؤ فتاة أخرى على التفكير في أخذ شيء تراه ملكًا لها؟

قال إبراهيم بضيق يحاول ان يدريه:

ـ مساء الخير.

التفت عمر وريم معًا نحو مصدر الصوت، كما التفت جميع الجالسين.

ابتسم إبراهيم ابتسامة مزيفة وقال:

ـ إيه ده؟ عندكم حفلة ولا إيه؟ كويس إننا جينا دلوقتي يا ميرنا... أهو نحتفل معاهم.

وقفت أمل وهي تشعر بالاختناق والضيق من ظهورهم المفاجئ، واتجهت نحوهم وبرفقتها شريف.

بينما ظل عمر واقفًا مصدومًا ينظر إلى ريم.

أما ريم، فقد نظرت إليه بعينين ثم أخذت الآيس كريم وابتعدت عنه، واتجهت إلى تقي وهاجر وساندي وحسن وجلست معهم.

قالت أمل بضيق:

ـ أهلًا يا إبراهيم... إيه المفاجأة دي؟

اقترب منها إبراهيم وقال:

ـ وحشتيني... جيت أشوفك.

صافحته أمل وهي تتحدث بسخرية:

وحشتك ؟ـ طيب قول حاجة تتصدق.

ضحك إبراهيم بصوت عالٍ:

ـ بتظلِميني دايمًا يا أمل... ما إنتِ عارفة إن اللي بيمنعني عنك الشغل.

نظرت إليه أمل بضيق وقالت:

ـ ربنا يقويك يا إبراهيم... إزيكم يا بنات؟ عاملين إيه؟... إزيك يا مايا؟ من زمان ما شفتكيش.

قالت مايا بضيق، فهي جاءت معهم غصبًا عنها:

ـ I am fine.

قال شريف:

ـ إزيك يا خالي؟ عاش من شافك.

اقترب إبراهيم ووضع يده على كتف شريف:

ـ وشافك يا شريف... ما فيش مرة تقول أروح أشوف خالي، ولا أطمن على مايا بنت خالك.

قال شريف باستهزاء:

ـ كفاية عليك عمر بيطمن يا خالي... وأهو بيطمنّا .

ضحك إبراهيم وقال:

ـ وأنا عاوزك إنت وعمر يا ابن أختي... هو إنت هتلاقي أحسن مني فين؟

ثم نظر إلى عمر الذي كان ما يزال شاردًا وعيناه معلقتان بريم التي أعطته ظهرها وجلست بعيدًا عنه.

لاحظ إبراهيم نظراته فقال بغيظ:

ـ بتبص فين يا عمر؟ إحنا هنا... إيه، مش هتسلّم علينا؟ طب لو مش هتسلّم عليّا... سلّم على خطيبتك.

اقترب عمر بضيق وقال:

ـ أهلًا يا خالي... إزيك يا ميرنا؟ عامله ايه يا مايا

اقتربت ميرنا منه ووقفت تكاد تلتصق به.

وقالت بدلال:

ـ زعلانة منك ومخاصماك... ما سألتش عليّا طول الأسبوع اللي فات... إيه؟ موحشتكش؟!

ثم وضعت رأسها على صدره وأكملت:

ـ كل يوم أقول النهارده هيسأل، النهارده هييجي... لكن إنت لا سألت ولا جيت... وكل يوم أنام معيطة عشان إنت نسيتني.

أبعدها عمر عنه ونظر إليها بضيق:

ـ معلش... كنت مشغول.شويه الفترة الفاتت

أمسكت يده مجددًا وأسندت رأسها على كتفه:

ـ خلاص سامحتك... بس لازم تعوضني... وتخرجني النهارده نتعشى ونسهر.

قال عمر بضيق:

ـ إن شاء الله... بس مش النهارده لأني اتعشيت خلاص.

قال إبراهيم بغيظ:بعد ان شعر بطريقة عمر مع ميران التي تأكد انه بداء يبتعد عنها

ـ هو إحنا هنفضل واقفين هنا ولا إيه؟

ثم اتجه نحو المكان الذي تجلس فيه ريم والباقون، ولحقت به أمل ومن معهم.

اقترب منهم، فنهضت ريم، كما وقف الجميع.

قال إبراهيم:

ـ مش هتعرفونا على ضيوفكم؟

قالت أمل بضيق:

ـ ضيوف مين يا إبراهيم؟ إحنا معندناش ضيوف... دول أصحاب البيت.

قال إبراهيم بسخرية:

ـ أصحاب بيت برضه؟! مفيش فايدة... مش هتتغيري يا أمل... هتفضلي طول عمرك طيبة.طب بنات عبد الحميد وعرفهم 

ثم نظر إلى ريم وحسن بغيظ واشمئزاز وقال:

ـ بس دول وش جديدة..

ثم التفت إلى أمل:

ـ أمال ليه بتقولي ما فيش ضيوف؟

وقفت تقي بجوار ريم وقالت:

ـ دول مش ضيوف... دول ولاد عمي عبد الرحمن يا أنكل. ودا يبقي بيتهم زينا بالظبط

قال إبراهيم باستهزاء:

ـ بجد؟! هو إنتوا لقيتوهم؟

اقتربت أمل من ريم ووقفت بجوارها، ثم نظرت إلى إبراهيم بقوة وقالت بغضب:

ـ الحمد لله... الشمل اتلم من تاني يا إبراهيم.

عقد إبراهيم حاجبيه وقال:

ـ آه... الشمل اتلم ! امال فين عبد الحميد ومديحة؟ مش شايفهم يعني.

قال شريف بضيق:

ـ عمي عبد الحميد وعمتي مديحة مسافرين .

قال إبراهيم بسخرية:

ـ آه... هو يروح يتفسح هو ومراته، ويقعدكم إنتِم بولاده وولاد أخوه؟ إيه يا أمل؟ إنتِ بقيتي دادة؟

ساد الصمت للحظة، وشعرت ريم بالاختناق والضيق

فأمسكت تقي بيدها وقالت بغضب:

ـ دادة !ده على أساس إن إحنا أطفال؟! عاوزين الرضعة ولا حد يغير لنا؟! إحنا كبار يا أنكل وقاعدين في بيتنا.

مد إبراهيم يده وأخذ من الآيس كريم الموضوع على الطاولة، ثم أكل منه وقال بسخرية:

ـ بيتكم؟! والله حاجة حلوة أوي.

قالت أمل بضيق شديد:

ـ اه بيتهم يا ابراهيم خير يا إبراهيم؟ إيه اللي فكرك بينا؟

قال إبراهيم بغضب:

ـ هنتكلم كده قدام الناس الغريبة؟! عاوزين نقعد إحنا وأولادك لوحدنا... من غير ما يكون فيه حد غريب وسطينا.

شعرت ريم بالإهانة والحرج، وتغير وجهها بوضوح. وكانت سوف تمشي لكن يد امل التي امسكت بها بقوه واوقفتها 

ونظرت الى ابراهيم بغضب انت اللي جاي عليهم هم قاعدين في بيتهم اختك زي ما بتقول فضفضل نطلع شقتنا نتكلم فيها من غير ما نضايق اصحاب البيت

ابراهيم بضحكه سخريه: كمان احنا اللي هنمشي ونطلع ونسيب الغرب في الجنينه براحتهم

 عمر فاشتعل غضبًا وقال بصوت مرتفع:

ـ اظن إحنا قلنا معندناش ان ما فيش حد غريب يا خالي... ولو حضرتك حابب تتكلم مع ماما في شيء يخصكم كإخوات... اتفضل شقتنا فوق... إحنا زي ما ماما قالت احنا اللي نطلع ونمشي، مش حد تاني.

وقف إبراهيم وقال باستهزاء:

ـ وماله يا ابن أختي... نطلع إحنا فوق، مع إني ما ما بحبش كتمة الشقق...

وضع يده على كتفي شريف واخذوا وهو تحرك ثم التفت إلى ميرنا:

ـ تعالي يا ميرنا نطلع... وإنت يا عمر هات أمك وتعالوا ورانا.

نظرت ميرنا إلى مايا بغيظ، بينما كانت الأخيرة مندمجة مع فيلم الكارتون.

ـ يلا يا مايا نطلع.

قالت مايا بدون اهتمام:

ـ لا... أنا هقعد أستناكم هنا.

نفخت ميرنا بغضب وتحركت مع ابراهيم 

نظرت امل الى تقى وريم وحسن ابتسمت وقالت:

ـ كملوا إنتوا الفيلم يا لحد ما نرجع. نكمل سهرتنا

ثم وضعت يدها على كتف ريم وقبلتها في خدها بحب وحنان وابتسمت لها:

ـ انا اسفه يا ريم من اسلوب اخويا حقك عليّا يا ريم... بس وحياتك لأجيبلك حقك... خلي معاكي ساندي لحد ما أرجع.

ابتسمت ريم وقالت:

ـ ما فيش حاجه تعتزي عنها يا طنط وما تقلقيش على ساندي هخلي بالي منها

مرتبه تعمل على خدها بحنان ونظرت الى عمر وقالت يلا يا عمر لما نطلع نشوف خالك عاوز ايه

تحرك عمر خلفها بضيق، لكنه ظل. عينيه تنظر إلى ريم.

كان يتمنى أن ترفع رأسها وتنظر إليه...

كان يريد أن يعرف ماذا يدور بداخلها...

لكن ريم كانت تتعمد النظر بعيدًا عنه حتى لا يرى الدموع المتجمعة في عينيها .

---

صعد إبراهيم وميرنا إلى الشقة، وبرفقتهم شريف وبعد قليل جاء وعمر وامل.

قالت أمل بضيق:

ـ في إيه يا إبراهيم؟ اللي انت عملته قلته تحت ده هو انت جاي تهزق الناس في بيتهم

قال إبراهيم بغضب:

ـ شوف هل هتجنني وهتقول لي برده بيوتهم؟! وهو انتم هتفضلوا فاتحة بيتك لكل من هب ودب... لا وكمان بتكتبوا أملاككم باسمهم!

قال عمر بضيق:

ـ تقصد مين يا خالي؟بهب ودب واملاك ايه اللي بنكتبها

قال إبراهيم بعصبية:

ـ أقصد اللي قاعدين تحت يا ابن أختي... طيب عبد الحميد وقلنا ماشي... أهو جوز عمتكم... لكن يروح يجيب ولاد أخوه ويقعدهم هنا معاكم؟! لا وكمان تكتبوا ليهم نصيب في الفيلا! وياخدوا دور زيهم زيكم

قالت أمل بعصبية:

ـ حقهم... وبعدين إحنا ما كتبناش حاجه من املاكنا لحد؟ دي املكهم وفلوسهم، محدش خد مننا حاجة.

ثم توقفت فجأة ونظرت إليه باستغراب:

ـ هو إنت عرفت منين إنه كتب لهم نصيبهم؟

ثم اشتد غضبها:

ـ إنت بترقبنا يا إبراهيم؟

قال إبراهيم بعصبية:

ـ اسمها بطمن عليكم يا أمل... ومش سايبكم للغُرب ياكلوكم... باخد بالي منكم علشان محدش يضحك عليكم ويأخذ فلوسكم... عبد الحميد طول عمره بيسرقكم... كل اللي عنده ده جابه من سرقته ليكم ولفلوسكم؟! ده كان شحات!

وقال بقسوة:

ـ تقدروا تقولولي وصل للي هو فيه إزاي؟ مش من فلوسكم؟ الا طول عمره بيسرقها!

قال شريف بعصبية:

ـ احنا مش صغيرين ولا هبل علشان حد يسرقنا يا خالي وعمي عبد الحميد مش حرامي ولا شحات عمره ما خد حاجة مش من حقه... هو شغل فلوسه مع ابويا عمي عبد الحميد شريك لبابا الله يرحمه في الشركة من أول ما اتفتحت... وقفوا سوا إيدهم في إيد بعض لحد ما كبروا الشركة.

قال إبراهيم باستهزاء:

ـ آه... شريك! ما ده الكلام الفارغ اللي أمكم فهمتهولكم... ما هي هبلة طول عمرها.

هتف عمر بغضب:

ـ خااالي!... أنا ما اسمحش لحد يغلط في أمي... حتى لو أخوها.

اقتربت ميرنا من إبراهيم وقالت:

ـ اهدى يا بابي.

ثم اتجهت إلى عمر وأمسكت يده:

ـ اهدى يا عمر يا حبيبي... بابي خايف عليكم... وعاوز يحميكم من اللي بيسرقكم.

انتزع عمر يده منها وقال بغضب:

ـ إحنا مش محتاجين حماية من حد... وأظن لا أنا ولا شريف صغيرين علشان حد يخاف علينا... إحنا رجال أعمال ولينا اسمنا في السوق... اسمنا اللي كل يوم بيكبر عن اليوم اللي قبله ويلتفت وينظر الى ابراهيم خير يا خالي اظن حضرتك مش جاي تتكلم عن فلوسنا واملاكنا

تنهد ابراهيم بغضب وجلسه واخرج سيجاره وقد اشعلها ونظر اليهم وقال انا جايه اتكلم واشوف هنعمل ايه في الفرح 

امل بيضيق فرح مين يا ابراهيم

نظرت اليها ميرنا وهي تميل على عمر وتحتضن ذراعه:

ـ فرحنا يا أنطي... حضرتك نسيتي ان فرحنا كمان شهر وإحنا لسه مجهزناش اي حاجة.

انصدم عمر في تلك اللحظة وتذكر أنه من المفترض أن يتزوج ميرنا بعد شهر واحد فقط.

شعر بالاختناق...وبالضيق من قربها منه...

وأخذ ينظر إلى أمل وشريف وكأنه يطلب النجدة، لكنهما بقيا صامتين، لأن الخطوبة كانت قراره هو.

قال إبراهيم:

ـ أنا كنت مستنيكم انتم تيجوا علشان نتفق على التفاصيل... ولما ما جيتوش قلت أجي أنا... مش هتفرق ما إنت ابني برضه.

ثم واضعًا ساقًا فوق الأخرى:

ـ أنا جاي علشان نشوف الفيلا اللي هتتجوزوا فيها... جهزت ولا لسه... ونشوف هنعمل الفرح فين.

قالت ميرنا بدلال:

ـ أنا عاوزة فرحي في أكبر وأجمل مكان في مصر.

وقف عمر وابتعد عنها وقال بحدة:

ـ إحنا هنأجل الفرح .

وقفت ميرنا بعصبية:

ـ نأجل ؟! هو ايه ده اللي ناجل أنا مش هأجل الفرح... انا كل اصحابي عرفوا ان فرحي كمان شهر 

قال عمر بسخرية:

ـ اصحابك هو انت كل اللي يهمك اصحابك خلاص مش عايزه تاجلي... ابقي روحي احضري الفرح لوحدك.

ومن هنا اشتعل الخلاف حتى وصل إلى لحظة الحسم...

قال عمر بغضب:

ـ هترجع تقول لي اصحابي أنا مالي ومال أصحابك عرفوا ولا ما عرفوش؟ جهزوا ولا ما جهزوش؟ أنا اللي هتجوز مش هم... ولو مش عاجبك التأجيل يبقى نلغي الفرح خالص وكل واحد يروح لحاله ... ويبقى أحسن.

في تلك اللحظة كانت فرحة أمل وشريف لا توصف...

حتى إن الابتسامة ارتسمت على وجهيهما دون إرادة.

قال إبراهيم بغضب:

ـ إنت أكيد اتجننت... عاوز تسيب بنتي قبل الفرح بشهر؟! انت عارف الناس هتقول إيه؟

قال عمر بهدوء :

ـ هيقولوا ايه هيقولوا ما اتفقناش... انا شايف ان كده أحسن ليها... . ميرنا حياتها غير حياتي هي عايزه سهر والفسح وانا بخلص شغلي وبرجع بيتي اقعد مع بنتي وارتاح أنا مش هعرف أسعدها.. واقترب من ميرنا التي كان تقف بجهول فهي لم تتوقع ان ياتي اليوم الذي يتركها فيه احد فتح يديها عمر ووضع بهم الدبله. 

قمر بنت حزينه انا اسف يا ميرنا صدقيني مش انا الانسان اللي هيسعدك وان شاء الله تلاقي الاحسن مني

وقف إبراهيم غاضبًا وقال:

ـ وهو انت لسه واخد بالك اللي انت مش هتعرف تساعدها قومي يا ميرنا.

ثم نظر إلى عمر بوعيد:

ـ أنا مش هسكت... ليا تصرف تاني... وهدفعك تمن عملتك دي غالي أوي.

وغادر الشقة غاضبًا، وأخذ ابنتيه معه. التي كانت تتحرك بذهول وهي لا تستوعب الى الان ما حدث

ما إن أغلق الباب حتى قفز شريف على عمر وهو يصرخ بفرحة:

ـ أيووووه بقى!... أبوسك... أخيرًا خلصنا منها!

ابتسم عمر وقال:

ـ للدرجة دي فرحان إني مش هتجوز؟

قالت أمل بسعادة:

ـ إحنا فرحانين إنك مش هتتجوز حد ما يستاهلكش يا حبيبي. مش مهم فرحتنا احنا المهم ان انت تكون مرتاحه وحاسس انك عملت الشيء الصح

ابتسم عمر وقال:

انا فعلا مرتاحه وحاسس ان في حمل كبير اتشال من على قلبي ابتسم ونظر لهم وقالـ 

طب يلا ننزل نحتفل معاهم تحت و نكمل السهرة.

ابتسمت أمل:

ـ يلا يا حبيبي.

نزل عمر وأمل إلى الجنينة، ليجدا حسن وتقي وهاجر فقط يجلسون ويكملون مشاهدة الفيلم...

أما ريم وساندي...

فلم يكونا موجودين.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثاني عشر

    أمل باستغراب:ـ فين ريم وساندي؟تقى:ـ ريم قالت إنها تعبانة وعاوزة تنام... وساندي شبطت إنها تنام معاها، فأخدتها وطلعت... وقالت أقولكم إن ساندي هتنام عندها النهارده.عمر، على قد ما فرح إن ساندي متعلقة بريم لدرجة إنها لأول مرة هتنام بعيد عنه، إلا إنه زعل إن ريم طلعت وهي متضايقة، وكان نفسه يقعد معاها ويحكيلها حكايته ويعتذر لها.طلعت ريم وهي متضايقة، وبعدما نامت ساندي، فضلت قاعدة جنبها تمسح على شعرها بحنان... وكانت متضايقة من كلام إبراهيم، ومن ميرنا، ومتضايقة من نفسها أكتر من أي حاجة... لأنها سابت مشاعرها تتعلق بعمر.هي مش فاهمة طبيعة مشاعرها، ولا إيه اللي خلاها تتضايق أول ما شافت ميرنا وهي ماسكة إيد عمر.مكنتش عارفة تحكم على مشاعرها، لكن كل اللي عرفاه إنها لازم تبعد عن عمر.ريم لنفسها:ـ لما إنت خاطب وهتتجوز... بتحاول تتقرب مني ليه؟ عاوز إيه؟ معقول شايف إني بنت من إياهم، وممكن تلعب بيا وبمشاعري؟ بس لا... أنا مش هسمحلك، ولازم أعمل حدود بينا... وهبعد عنك.فضلت ريم تحاسب نفسها وتكلم نفسها لحد ما نامت من التعب.وصحيت بعد ساعتين على خط الباب ودخول حسن وتقى وهاجر اللي طلعوا بقيتوا معاهم دخل حس

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الحادي عشر

    دخل إبراهيم إلى الجنينة، وبرفقته ميرنا ومايا. وما ان دخل حتى وجدوا الجميع جالسين يضحكون ويتسامرون.توقفت عيناه على عمر، الذي كان واقفًا أمام ريم شاردًا فيها، وكأنه لا يرى أحدًا غيرها.أما ميرنا، فقد ظهر الغضب واضحًا على ملامحها، وكانت تكاد تنفجر من الغيرة.لم تكن غيرة حب...بل غيرة أنانية...هي لا تحب عمر ، لكنها تنظر إليه على أنه ملكية خاصه لها وحدها...فكيف تجرؤ فتاة أخرى على التفكير في أخذ شيء تراه ملكًا لها؟قال إبراهيم بضيق يحاول ان يدريه:ـ مساء الخير.التفت عمر وريم معًا نحو مصدر الصوت، كما التفت جميع الجالسين.ابتسم إبراهيم ابتسامة مزيفة وقال:ـ إيه ده؟ عندكم حفلة ولا إيه؟ كويس إننا جينا دلوقتي يا ميرنا... أهو نحتفل معاهم.وقفت أمل وهي تشعر بالاختناق والضيق من ظهورهم المفاجئ، واتجهت نحوهم وبرفقتها شريف.بينما ظل عمر واقفًا مصدومًا ينظر إلى ريم.أما ريم، فقد نظرت إليه بعينين ثم أخذت الآيس كريم وابتعدت عنه، واتجهت إلى تقي وهاجر وساندي وحسن وجلست معهم.قالت أمل بضيق:ـ أهلًا يا إبراهيم... إيه المفاجأة دي؟اقترب منها إبراهيم وقال:ـ وحشتيني... جيت أشوفك.صافحته أمل وهي تتحدث بسخرية

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العاشر

    المدير بعصبية رفع السماعة: اديني عيادة الباطنة يا بني.بعد شوية...الممرضة: أيوه يا فندم.المدير: اديني الدكتور حازم.الممرضة بخوف: الدكتور حازم... مش في العيادة يا فندم.المدير بعصبية: شوفيه في أي داهية وجيبيه لي حالًا.---وفي مكتب سمر...حازم: ورحت بهدلتهم... وطلعت على المدير وعرفته كل اللي حصل.هالة باستغراب: ريم قاعدة بتتدلع عليه ومسك إيدها؟ لا طبعًا... مش ممكن.سمر بغيظ: هو إيه المش ممكن؟ بيقولك شافهم بنفسه... أنا قولت كتير البت دي داهية... ورسمة العفة علينا، أهو ربنا ظهر حقيقتها... وهتترفد لسوء أخلاقها.حازم بخبث: دي كانت بتتدلع عليه دلع... واللي يشتغلوا في الملاهي الليلية ما يعملوش كده... ولا هاممها إنها في مستشفى، ولا الناس الواقفة قدام الشباك وعاوزة علاج.الممرضة وهي بتجري: دكتور حازم، المدير عاوز حضرتك دلوقتي حالًا.حازم بابتسامة: هروح ليه؟ (ويبص لسمر وهالة) أكيد عاوز يشكرني... عشان أنقذت سمعة المستشفى.سمر بفرحة: روح يا حزومتي... وتعالى فرحنا بقرار فصلها.وخرج حازم وراح مكتب المدير.حازم بابتسامة: أيوه يا فندم، حضرتك طلبتني؟المدير بعصبية وصوت عالي مسمع للمستشفى كلها: إنت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع

    أمل بخبث، تقرب من عمر وبصوت واطي محدش يسمعها غير عمر:ـ خليك يا عمر إنت... وخلي شريف هو يوصلهم... وروح إنت مشوارك أو روح لميرنا.عمر بغيظ:ـ لا يا ماما، أنا اللي هوصلهم... هم في طريقي.أمل عاوزة تغيظه:ـ طريقك إزاي؟ هو إنت رايح فين؟ وبعدين أنا عاوزة شريف هو اللي يوصلهم عشان...عمر يقطع كلامها ويتكلم بصوت واطي بغضب:ـ ماما شيلي الموضوع ده من دماغك خالص... ومتتكلميش فيه مع شريف أو أي حد تاني لو سمحتي.أمل بتصنع الحزن:ـ ليه بس يا عمر؟ أنا عاوزة أخطب ريم ليه؟عمر بغيرة وغضب:ـ ماما لو سمحتي... انسي الموضوع ده خالص.أمل بتصنع الحزن:ـ طيب يا ابني على راحتك.ريم راحت تسلم على ساندي... اللي كانت واقفة قريبة من عمر، فبص عليهم.ساندي بابتسامة:ـ متتأخريش... وتعالي تاني.ريم بحنان تبوسها:ـ حاضر يا قلبي... وإنتِ كلي كويس عشان لما أجي نعمل فريق أنا وإنتِ... ونكسب تقي وجوجو.ساندي بفرحة:ـ ولو كسبنا تجيبيلي هدية؟ريم بابتسامة:ـ طبعًا يا روحي... الهدية اللي إنتِ عاوزاها... إنتِ عاوزة هدية إيه؟ساندي قربت من ودنها... وقالت لها هي عاوزة إيه من غير ما حد يسمع... وريم ضحكت لما سمعتها.(عمر وقف وسمعه

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن

    هاجر صحيت من النوم.... فتحت عينها لقت نفسها نايمة في النص بين تقي وريم..... وتقريبًا واخدة السرير كله.... ريم نايمة على الحرف اليمين.... وتقي الشمال...... راحت ضحكت بشقاوة وطفولية وفردت إيديها ورجليها..... فوقعت تقي وريم من على السرير، فنزلوا الاتنين....... مهبدين على الأرض وصرخوا.أمل ومديحة وفاطمة قاعدين يشربوا قهوة.... سمعوا صوت الهبدة وصريخ البنات....... قاموا يجروا يشوفوا في إيه، لقوا هاجر قاعدة تضحك على السرير...... وريم وتقي واقعين على الأرض.مديحة وهي بتضحك على شكلهم..... وهم التلاتة لابسين زي بعض....... وريم مسكة ضهرها وبتتألم....... وتقي مسكة راسها.... وهاجر هتموت من الضحك.مديحة بضحك: حسبي الله على إبليسك...... ليه كده يا هاجر؟أمل تضحك أوي وراحت تقوم ريم..... ومديحة بتشوف راس تقي.ريم وهي بتتألم وبغيظ: ماشي يا جوجو..... مفيش نوم جنبي تاني........ إنتِ وهي ناموا في شقتكم بعد كده.تقي بغيظ: آآآه يا راسي..... (وتبص لريم)..... وأنا مالي يا ست ريم، ما أنا وقعت..... زي زيك.هاجر بضحك: هنام هنا كل يوم عندكم إنتوا الاتنين....... وأوقعكم كل يوم.الكل مقدرش غير إنه يضحك..... على برا

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السابع

    مديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو أمل بعد ما أخد ورثها كله وعمل بيه الشركة اللي بيشتغل فيها دلوقتي، وطبعًا أمل شريكة فيها معاه... فهو عاوز الشركة ليه لوحده. وياريته عاوز شركته بس... كانت أمل تنازلت له عنها والله عشان تبعده عن ابنها... اللي عاوز يدمج شركته مع شركتنا. ومحمد كان رافض، وبعد موت محمد عبد الحميد وشريف وأمل رفضوا ووقفوا له ومنعه عمر... ففاكر إن مفتاح دخول الشركة هيبقى بجواز عمر من بنته.فاطمة: وأنتم رافضين ليه يبقى شريك معاكم؟مديحه: إبراهيم سمعته زفت في السوق، وشغله كله شمال ومش مظبوط، ومش يهمه الشركة... هو طمعان في فلوسهم.فاطمة: يا ساتر يا رب... طمعان في أخته وأولادها؟ دي أخته بنت أمه وأبوه.مديحه: إبراهيم كل اللي يهمه الفلوس وبس... إنتِ مش شايفة سايب مراته وعياله إزاي؟ وعمر بقى مش شايف غير إنها عكس فرح، وإن دي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status