فتحت ديما باب الحمام الزجاجي بخطوات مترددة، ليلفح وجهها بخار كثيف يعبق برائحة المسك وخشب الصندل الذكورية. كان الحمام أشبه بمنتجع ملكي من الرخام الأسود الفاخر، وفي منتصفه، داخل حوض استحمام غائر (جاكوزي) ممتلئ بالماء الدافئ والرغوة الخفيفة، جلس أمجد باسترخاء طاغٍ. كان عارياً تماماً تحت الماء، ذراعاه مفرودتان على حواف الحوض، وعضلات صدره الرياضية الصلبة تلمع بقطرات الماء تحت الإضاءة الخافتة. تقدمت ديما وهي ترتجف داخل الروب الوردي، والتقطت الإسفنجة. انحنت قليلاً وبدأت تمررها على كتفه العريض، لكن طرف كم الروب الوردي كان قد ابتل بالماء، وكلما تحركت، لامس القماش المبلل والبارد بشرة أمجد الساخنة. عقد أمجد حاجبيه بانزعاج، فقد أفسد هذا التلامس البارد انسجامه الحسي. أمسك معصمها فجأة وأوقفها قائلاً ببرود: "اخلعي هذا الروب... قماشه المبلل يلامس ظهري ويفسد حرارة الماء." ابتلعت ديما ريقها، وأطاعت فوراً. فكت الحزام وأسقطت الروب على الأرض، لتقف أمامه بملابسها الداخلية؛ حمالة صدر وسروال داخلي. مسح أمجد جسدها بنظرة مظ
Terakhir Diperbarui : 2026-06-12 Baca selengkapnya