بعد ساعة، دخلت الفتاتان إلى المتجر الكبير. تجولت ديما بين الأرفف، وتفاجأت بأن الملابس غالية جداً بشكل فاحش. نظرت إلى مدخراتها في محفظتها المهترئة بحسرة، وعبس وجهها، فقد أدركت أنها لا تكاد تشتري قميصاً واحداً. لكن ندى، التي غمزت لزميل عمر في المتجر، رفعت صوتها عمداً وسألت: "عفواً، هل يوجد لديكم أية تخفيضات اليوم؟" تلعثم الشاب قليلاً، ثم تذكر توصية عمر وقال بسرعة: "نـ.. نعم! نعم يا آنسة. يوجد لدينا عرض مؤقت... لهذا اليوم فقط. تخفيضات تصل إلى 90%!" أضاء وجه ديما وتهللت أساريرها: "يا لحظي الرائع! تخفيضات اليوم تحديداً؟" بدأت جولة التسوق الماراثونية. كانت ندى تختار ملابس مكشوفة وجريئة جداً، بينما تختار ديما ملابس واسعة ومحافظة جداً. تجادلتا طويلاً، حتى بدأتا تصلان لحلول وسطية تناسب أنوثة ديما وحشمتها في آن واحد. لم تسمح ديما لندى بفرض العري عليها، ولم تسمح ندى لديما بشراء ملابس العجائز. ثم، التقطت ندى فستاناً أحمر داكناً رائعاً، طويلاً ولكنه يتميز بفتحة صدر واسعة قليلاً. "هذا سيبدو خرافياً عليكِ!" صرخت ندى. تراجعت ديما: "مستحيل! إنه مكشوف من الأعلى، صدري سيظهر بوضوح." "يا
Read more