جلست دينا أمام الحاسوب ,وهي منشغله كليا عندما دخلت عليها داليا قائلة : أمازلتِ هنا تدرسين ؟؟ ألم تشعري بالملل ؟ فأبتسمت لها دينا قائلة وهي تحرك يديها علي لوحة المفاتيح بسلاسة : أنني أعمل جاهدة حتي أنهي هذه الدورة بسلام فأنا لن أعيش بهذه الطريقة علي نفقتك الخاصة دون عمل هذا يشعرني بالذنب. لقد مرت خمسة أيام بالفعل منذ أن قامت بزيارة جدة أدم ؛لقد بكت كثيرًا ذلك اليوم وعادل قد أتصل علي هاتف داليا ليطمئن عليها لأنها كانت تبكي فشعرت بالحزن لأن الألم ظهر علي وجه داليا وهي تعطيها الهاتف وتخرج من الغرفة فحاولت أن تهرب من تسائلاته بلا فائدة فقال لها أنه سيمر عليها في اليوم التالي ليتحدث معها فلم تقل ذلك لداليا وقالت لها عن كونه شعر بالقلق فقط لانها كانت تبكي بسبب أدم فلم تعلق داليا رغم أن الألم كان جليًا علي محياها ,وباليوم التالي خرجت وألتقت به بالخارج بعد أن أنهت درس الحاسوب في أحد المقاهي وهناك بدأ الاستجواب الفعلي وأنتهي الامر بأن ضعفت وأخبرته كل شيء عما حدث مع أدم ذلك اليوم ووقتها ظهر الذهول علي وجهه وقال لها بغضب : وكيف توافقين علي خداع جدته ؟ كان عليكِ الرفض يا
Read more