All Chapters of ورطة الحب الجهنمية: Chapter 41 - Chapter 50

103 Chapters

الفصل الواحد والأربعون

‏‏أتعرفين أن الامر ممتع أن يتبعك حارس خاص في أي مكان تذهبين إليه.‏‏ ‏‏قالت داليا ذلك وقد مر أسبوع منذ أن عادت الحياة لطبيعتها بالنسبة لداليا أما بالنسبة لدينا فالامر مازال جديد وغريب لكنها للاسف لم تكن سعيدة ولو قليلًا لأنها ظلت نفكر في والدها وهي قلقه فما فعلته ليس بأمر هين وهي خائفة حد الموت من أن يتمكن من العثور عليها فلحسن حظها ليس لدي والدها خلفية عن مكان داليا لأنه بالتأكيد يعرف أنها إن ذهبت لمكان لن يكون سوي لديها ,وأيضًا أشتياقها لأدم فاق الحد لأنها تعرف أنها لن تراه مجددًا ولم تظن أنها قد وقعت بحبه فعليًا فقالت لداليا بلا حماس :‏‏ ‏‏وما الممتع في الامر؟‏‏ ‏‏فأبتسمت داليا قائله :‏‏ ‏‏- أن الحراس الشخصيون لا يتبعون سوي الاشخاص المهمة لذا هذا يعني أنني كذلك فعندما كنت في العمل اليوم لاحظه أحد زملائي فقلت لهم بفخر أنه حارس خاص ولقد حاولوا طويلا أن يعرفوا السبب دون جدوي خاصةً ذلك الشاب السخيف رؤوف طبعًا تذكرين أمره فأنا حدثتك عنه من قبل فما أن عرف حتي وضع مسافة فورًا بينه وبيني وكأنه شعر أنني أخيرًا أصبح لي ظهر وسند.‏‏ ‏‏تنهدت دينا وقالت لها بحزن:‏‏ ‏‏- جيد أن كنتِ تستمتعي با
Read more

الفصل الثاني والأربعين

- حسنا يا دينا لكني أحذرك من قول كلام لا معني له . ‏‏ما هذا الموقف الغريب الذي وضعها به أدم ففي النهاية كل دورها في حياته سيكون تمثيل ؛ مع مرسي الجبلاوي والآن مع عائلتة شعرت أن قلبها سينفجر من الالم فحاولت تهدئة نفسها سوف تلتقي بعائلته ولا تود أن تبدو سخيفة أمامهم والطريق للمستشفي كان طويل وهي كانت قلقة للغاية وما أن وصلوا لآحدي المستشفيات الخاصة عرفت بما لا يدع مجالا للشك أن أدم من عائله ثرية وهذه عقبة أخري في طريق حبها له لقد كانت المستشفي فندقية حتي عندما وصلوا لجناح جدته شعرت أنها في قصر وليس مستشفي تري كيف ستقابلها جدته ؟ شعرت أن جسدها يرتعش فهي منفعله أكثر مما كانت مع مرسي وهناك علي الفراش رأتها كانت في عقدها الثامن تقريبًا مازالت جميله أرستقراطية شخصيتها قوية لكن حنونة كل هذا لاحظتة من النظرة الاولي ,ورأت نورا تقف بجوارها وما أن رأتهم قادمون أبتسمت قائله لجدتها :‏‏ ‏‏جدتي أدم أحضر خطيبته أخيرًا لرؤيتك.‏‏ ‏‏التفتت السيدة علي الفوروكانت دينا خائفة للغاية فشدتها نورا قائله :‏‏ ‏‏تعالي لتأخذي دورك في التعنيف فأن جدتي غاضبة للغاية.‏‏ ‏‏فقال أدم لنورا غاضبًا :‏‏ ‏‏كفي عن مزاحك ا
Read more

الفصل الثالث والاربعون

‏‏فقال أدم باهتمام :‏‏ ‏‏حقًا .‏‏ ‏‏ونظر لدينا بترقب ليري إن كانت قد أفسدت الأمور فشعرت هي بالغضب منه فهل هذا كل ما سيقوله ألن يساعدها!! وعندما وجدته ينظر إليها ينتظر ردها قالت بحنق :‏‏ ‏‏لقد كان أول لقاء لنا في قسم الشرطة ولقد عاملني وقتها كمجرمة خطيرة .‏‏ ‏‏اتسعت عيني جدتة ونورامن الدهشة بينما هو قد ضاقت عيناة من الغضب وهذا قد أرضي غرورها فهي أرادت أن تخيفه فأكملت بتسلية :‏‏ ‏‏- لقد تمت سرقة حقيبتي في المحطة وذهبت لاقدم بلاغ لكن لسوء حظي كنت أشبة لمجرمة خطيرة يبحثون عنها وأعتقدني أدم هي لذا لا يمكنكم تصور الذل الذي رأيته علي يدية في تلك الليله .‏‏ ‏‏رأت أدم يحدق بها جيدًا وكأنه تفاجأ من روايتها فصاحت نورا بجذل :‏‏ ‏‏واو أنه كما الروايات هذا رائع لكن كيف وصلت علاقة كهذه لحب‏‏ ‏‏فأكملت دينا وهي تتذكر فيلم كانت قد رأته من قبل كان به شيء يشبه تعقيد علاقتها بأدم وقد أعجبتها اللعبة :‏‏ ‏‏- لقد أستغل تشابهي بها كي يوهم العصابة أنه أوقع بزعيمتهم وصدقوا هذه الخدعة وبعدها أصبح هو مسئول عن حمايتي ووقعنا دون أن ندري في حب بعضنا الاخر.‏‏ ‏‏فقالت نورا بتسلية :‏‏ ‏‏طبعا أنتِ وقعتِ أولًا.
Read more

الفصل الرابع والاربعون

‏‏رغمًا عنها كانت الدموع قد تجمعت بمقلتيها تطلب الإذن بالخروج ولاحظت أنه قد وصل بالفعل لمنزل داليا وتوقف أمام البوابة الخارجية بعنف غير مبرر ففتحت الباب بغضب شديد ثم نظرت له وصاحت به غير قادرة علي منع دموعها التي أنهمرت بالفعل :‏‏ ‏‏تبًا لك ,ومن يريد الارتباط بك أو رؤيتك مجددًا ؟؟‏‏ ‏‏وأعطته ظهرها بسرعة كي تركض للمنزل قبل أن يري دموعها التي قد يري أنه ليس هناك مبرر لها أو أن يكتشف مشاعرها تجاهه لكن الحظ لم يخدمها فلقد ظهر عادل أمامها من لا مكان مغلقًا عليها لحظة الهروب وطبعًا رأي هذا المشهد الغريب بينها وبين أدم فقال لأدم بدهشة :‏‏ ‏‏أدم ما الذي يحدث؟‏‏ ‏‏حاولت تخطي عادل والصعود للمنزل دون كلمه لكن عادل منعها بإمساك يدها كي تتوقف فخرج أدم من سيارته وقال لعادل بتوتر :‏‏ ‏‏لا يوجد شيء يا عادل لا تهتم بالأمر.‏‏ ‏‏فحاولت دينا أن تسحب يدها من عادل فلماذا يمسكها بهذه الطريقة من سمح له! لكنه لم يكن مستعد لأفلات يدها وقال لأدم ببعض الحدة:‏‏ ‏‏ما الذي يحدث بالضبط ولماذا تبكي دينا ؟‏‏ ‏‏وهنا لم تتحمل دينا مزيد من المزلة فدفعت يد عادل بقسوة كي تفلت يدها وصاحت به غاضبة: ‏‏ ‏‏دعني وأسأل صد
Read more

الفصل الخامس والأربعون

‏‏جلست دينا أمام الحاسوب ,وهي منشغله كليا عندما دخلت عليها داليا قائلة :‏‏ ‏‏أمازلتِ هنا تدرسين ؟؟ ألم تشعري بالملل ؟‏‏ ‏‏فأبتسمت لها دينا قائلة وهي تحرك يديها علي لوحة المفاتيح بسلاسة :‏‏ ‏‏أنني أعمل جاهدة حتي أنهي هذه الدورة بسلام فأنا لن أعيش بهذه الطريقة علي نفقتك الخاصة دون عمل هذا يشعرني بالذنب.‏‏ ‏‏لقد مرت خمسة أيام بالفعل منذ أن قامت بزيارة جدة أدم ؛لقد بكت كثيرًا ذلك اليوم وعادل قد أتصل علي هاتف داليا ليطمئن عليها لأنها كانت تبكي فشعرت بالحزن لأن الألم ظهر علي وجه داليا وهي تعطيها الهاتف وتخرج من الغرفة فحاولت أن تهرب من تسائلاته بلا فائدة فقال لها أنه سيمر عليها في اليوم التالي ليتحدث معها فلم تقل ذلك لداليا وقالت لها عن كونه شعر بالقلق فقط لانها كانت تبكي بسبب أدم فلم تعلق داليا رغم أن الألم كان جليًا علي محياها ,وباليوم التالي خرجت وألتقت به بالخارج بعد أن أنهت درس الحاسوب في أحد المقاهي وهناك بدأ الاستجواب الفعلي وأنتهي الامر بأن ضعفت وأخبرته كل شيء عما حدث مع أدم ذلك اليوم ووقتها ظهر الذهول علي وجهه وقال لها بغضب :‏‏ ‏‏وكيف توافقين علي خداع جدته ؟ كان عليكِ الرفض يا
Read more

الفصل السادس والأربعون

- وكيف حال جدتي الآن؟.. ‏‏أوشكت أن تقول جدتك لكنها تذكرت طلب الجدة بأن تدعوها بجدتي فردت نورا قائلة: ‏‏ ‏‏لقد خرجت من المستشفي بالأمس لا يمكنك أن تصدقي كم عنت لها زيارتك من قبل فلقد تحسنت كثيرًا والطبيب سعيد جدًا لهذا ,وهي تريد رؤيتك ..لابد أن أدم قد أخبرك كم تعني جدتي لكلينا بالخصوص فهي كل شيء في حياتنا لذا عليكِ أنتِ أيضًا التقرب إليها أم أن أدم لا يريد أن يقربك منا؟‏‏ ‏‏بلعت دينا ريقها بتوتر فهي لا تدري ما تقوله حقًا تبًا لك يا أدم فقالت:‏‏ ‏‏كلا بالتأكيد ربما فقط لأنه يعرف كم أنا خجوله.‏‏ ‏‏فضحكت نورا قائله :‏‏ ‏‏- حقًا هو يفعل ذلك مرعاة لمشاعرك يبدو أنه تغير كثيرًا هل تعرفين أنه يتجاهل شهيرة منذ أن وصلت وعندما أتت لزيارة جدتي بالمستشفي ترك المكان رافضًا أن يتحدث إليها ,وهذا جيد ويدل أنه قد نساها أسمعيني جدتي تود التحدث معك لذا خذي ها هي معكِ.‏‏ ‏‏شهقت دينا وحاولت منع نورا من إعطاء الهاتف لجدتها لكن دون جدوي وسمعت صوت الجدة تقول لها بعتاب:‏‏ ‏‏هل هذا ما أتفقنا عليه يا دينا .. أعرف أن والدك مريض وهذا يحزنني ؛لكن أنكِ حتى لم تتصلي كي تطمئني علي صحتي.‏‏ ‏‏فقالت دينا بتوتر:‏‏
Read more

الفصل السابع والأربعون

‏‏لماذا ارتديت ملابسك الآن؟‏‏ ‏‏سألتها داليا بعد عدة ساعات فقالت بتوتر :‏‏ ‏‏أنا أشعر أن نورا ستأتي ولن يستطيع أدم منعها أنتِ لم تريها فهي فتاة نارية تتصرف دون تفكير.‏‏ ‏‏أندهشت داليا من كلام دينا وعرفت أنها تستسلم ببساطة لسطو أدم فقالت لها بضيق:‏‏ ‏‏أذا أنتِ قررتِ الذهاب معها.‏‏ ‏‏تأفأفت دينا وهي تقول كي تبرر سبب تصرفها:‏‏ ‏‏سأبدو سخيفة أن لم أذهب يا داليا ,وفي نفس الوقت لا أدري كيف سأواجههم مجددًا وأنا أعرف أنني مجرد مخادعة. ‏‏ ‏‏هزت داليا رأسها وقالت :‏‏ ‏‏لم يكن يجب أن تستمعي لأدم منذ البداية .‏‏ ‏‏ألقت دينا نفسها علي الأريكة وقالت وهي تشعر بالهم بالشديد:‏‏ ‏‏نعم أنتِ محقة وعادل أيضًا محق فأنا غبية ولم أستطع ممانعته.‏‏ ‏‏وفجأة وجدت الباب يدق ففتحت داليا بسرعة فوجدت الحارس يقول لها :‏‏ ‏‏هناك أمرأة فتية تسأل عن آنسة دينا .‏‏ ‏‏فنظرت داليا لدينا التي خفق قلبها بقوة لسماعها لذلك ثم أبتسمت للحارس قائلة له :‏‏ ‏‏لا تقلق يا عم مدبولي أنها صديقة لدينا.‏‏ ‏‏لقد حدث ما كانت تخشاة وأتت نورا فصعدت نورا للمبني وهي تنظر للشقة نظرة عدم الاستحسان قائله :‏‏ ‏‏لقد وصلت بصعوبة للمكان
Read more

الفصل الثامن والأربعون

- ما الذي تقوله انت بالتأكيد مجنون فلن يقول هذا الكلام سوي شخص هناك عطب ما في رأسه ‏‏لم يسمح لها بالاكمال بل شدها ليعانقها مغلقا فمها علي كتفه الصلب فشهقت من المفاجأة فما الذي يفعله هذا المتحرش الآن لكن قبل أن تدفعه عنها بغضب انتبهت لصوت نورا التي قالت بذهول :‏‏ ‏‏يا ألهي ما هذا! فعل فاضح في الطريق العام.‏‏ ‏‏فوجدت أدم يبتعد عنها ويصيح بشقيقته قائلًا بعنف:‏‏ ‏‏هيا أكملي طريقك هل تراقبينا؟‏‏ ‏‏فردت نورا لتدافع عن نفسها قائلة:‏‏ ‏‏لقد أعتقدت أن سيارتك بها عطل ما لكن يبدو أن العطل لم يكن سوي في قلبك.‏‏ ‏‏اصمتي وأذهبي. ‏‏ ‏‏سمعا وطاعة.‏‏ ‏‏قالتها وهي تضحك وتدندن بأغنية عاطفية وهي تبتعد لكن لم يدري كلاهم عن الحاله التي وصلت إليها دينا فلقد ذُهلت مما فعله ورغم أنها عرفت الآن أنه كان ليمنعها من الكلام لأن نورا كانت واقفة تستمع إليهم إلا أن هذا لم يهدء من نبضها الثائر و من أنفاسها المتلاحقة كيف له أن يلمسها كيفما شاء له أنها تحتقر نفسها لانها سمحت له بفعل ذلك وما يغضبها أكثر ويجعلها تود قتل نفسها هو أنه بدلًا من أن تكرهه بسبب هذه الدناءة كونه يستغلها ويتحرش بها بطريقة غير لائقة إلا أ
Read more

الفصل التاسع والأربعون

‏‏شعرت دينا أنه يتم تأنيبها وتوبيخها علي سماحها لأدم بالتجاوزات معها فها هي جدته تعطي لنفسها الحق في التدخل بحياتها فوجدت أدم يقول بسرعة ليوقف جدته من سيل التخيلات:‏‏ ‏‏مهلك يا جدتي لقد زوجتينا ونقلتِ أقامة دينا هنا في جمله واحدة ألا يجب أن يكون لنا رأي؟ أنكِ هكذا تخيفين دينا.‏‏ ‏‏فنظرت دينا إليها بقلق فأه لو تعرف أنها قد هربت من المنزل لابد أنها ستلوم عليها وتسيء فهمها بطريقة خاطئة كما لابد وأن فهم أبيها أنها هكذا ولأول مرة منذ أن هربت تشعر بالخزي فقالت الجدة لأدم :‏‏ ‏‏كلا أنا لا أخيفها أنا أريها كم هي مرحب بها هنا وسيكون لها جناحها الخاص ولن يزعجها أحد يجب أن أري والدك يا دينا وأنا واثقة من أقناعي له بالامر.‏‏ ‏‏فنهض أدم ليهرب من المناقشة بأن قال :‏‏ ‏‏أعدك بأن أجعلها تفكر في عرضك يا جدتي والآن لقد تأخرت دينا ويجب أن أخذها لمنزلها.‏‏ ‏‏فقالت لها الجدة وهي تعانقها عندما نهضت للرحيل:‏‏ ‏‏عديني أن تفكري بالامر يا دينا؟‏‏ ‏‏فأومأت برأسها وهي ستجن وبعدها خرجت هي وأدم من الفيلا وحينما ركبوا السيارة كان يبدو عليه غضب بلا حدود بسبب ما قالته جدته فقالت له دينا وهي تشعر بالدوار ولا تص
Read more

الفصل الخمسون

‏‏لم تلاحظ أنه قد وصل لمنزل داليا ألا بعد أن توقف وقال لها بينما بدا عليه الإنهاك الشديد:‏‏ ‏‏أسمعي لقد كان كل ما حدث خطأ لذا علينا أنهاء هذه المهزله والليلة سوف أخبر جدتي بالحقيقة.‏‏ ‏‏لوهله أعتقدت أنه يتحدث علي ما فعله مع شهيرة أنه هو الخطأ لكن كلا هي مخطأة فهو يتحدث عن الخطوبة أنه حقا سيعود إلي تلك المرأة فوجدت نفسها تثور وتقول غاضبة :‏‏ ‏‏تمامًا كالمرة السابقة أنت فقط تريد أزاحتي من الطريق.‏‏ ‏‏أليس هذا ما تريدين ؟‏‏ ‏‏قالها بطريقة توحي أنه فقط يحقق لها مطلبها فصاحت به بغضب شديد:‏‏ ‏‏نعم هذا ما أريد لكن جدتك أن حدث لها أي شيء فأنا لن أسامح نفسي.‏‏ ‏‏حجة سخيفة ليس لها معني لكنها لم تجد سواها لقوله فقال هو : ‏‏ ‏‏وما الذي يجب أن أفعله أذا أشاهدها وهي تجرك للاقامة معنا. ‏‏ ‏‏كلا هي لا تريد ذلك لماذا لا توقف هذا النقاش العقيم إذًا فقالت وهي تقريبا تبكي :‏‏ ‏‏- لكن عائلتك وثقت بي وأحبتني ورحبوا بي كواحدة من أفراد العائله ولو عرفوا بهذه الطريقة أنني مجرد مخادعة سيكرهوني وأنا لا أريدهم أن يكرهوني حقًا لا أريد ذلك.‏‏ ‏‏وتوقفت عن الكلام وأنفجرت في البكاء ولم تستطع مسك دموعها هذه
Read more
PREV
1
...
34567
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status