خيم الصمت التام على ساحة المراسم بأكملها في اللحظة التي ظهرتُ فيها.اتجهت مئات العيون نحوي دفعة واحدة، وكانت نظراتهم الجماعية ثقيلة لدرجة جعلت خطواتي تتعثر تحت وطأة تلك الحدة.كانت الساحة الحجرية الضخمة تعج بأفراد القطيع الذين تجمعوا تحت التوهج الفضي للقمر المكتمل. وقف المستذئبون جنباً إلى جنب حول منصة المراسم، يتهامسون فيما بينهم وهم يحدقون بي بفضول ظاهر.انقبضت معدتي بألم تحت الثقل الساحق لاهتمامهم الذي لم ينقطع. وبشكل غريزي، أحكمت أصابعي قبضتها على يد "لوسيان"، باحثة عن الطمأنينة التي كنت أحتاجها بشدة.جاء رد فعله فورياً بأن شدّ على يدي بدوره—قبضة دافئة ومطمئنة بعمق.همس بجانبي بصوت خافت لم يسمعه غيري: "لا بأس، تجاهليهم".كان من السهل عليه قول ذلك؛ فلا أحد هنا يسلط عليه نظرات حادة، بل على العكس، بدا الجميع مهابين لدرجة تمنعهم حتى من التقاء أعينهم بعينيه.قادني "لوسيان" بعناية عبر الحشد الذي انفسح لنا، بينما سار "رايكر" و"كايل" أمامهما بقليل. أحنى أفراد القطيع رؤوسهم فوراً باحترام وتبجيل أثناء مرور الإخوة الثلاثة.بمجرد أن خطى "رايكر" فوق منصة المراسم المرتفعة، ابتلع صمت عميق الساحة
Last Updated : 2026-06-11 Read more