تشنجت المظلة الماسية لـ البُعد العشرين تحت وقع الصدمة الجينية الصادرة من "النسخة النانوية الأولى لـ أوس". الكشف البيولوجي المعقد أوضح أن هذه النسخة لم تكن مجرد مسخ مصنوع من المادة السوداء مثل السوابق، بل كانت الخلية البكر الأولى التي اشتق منها أوس الشاهين قدراته القيصرية قبل أن يُفصل عنها جانب "العدم الأزلي". تماثل الشفرات الوراثية والترددات التملكية بين القيصر وشبيهه الأولي جعل الحساسات التاكيونية للبُعد العشرين تقف في حالة شلل؛ حيث إن الشبيه الأولي يملك ذات البصمة الذكورية، ذات العنفوان الشرس، وذات المطالبة الجينية بـ الملكية الحصرية لـ حرير تولين والسلالة النجمية.تشنج جسد أوس الشاهين بكامل ضخامته الرياضية الفارهة وضراوته الذكورية الكاسرة أمام هذا التحدي الجيني غير المسبوق. برزت عضلات صدره العريضة المنحوتة المصلدة بأوسام المعارك، وتصلبت كـحصون من الصلب الكوانتي الساخن الذي يرفض مقاسمة أكسجينه أو السماح لنظرة طافية بالاقتراب من أنثاه. تحولت عيناه الرماديتان الكاسرتان إلى شعلتين من الجمر المتفجر بـالغضب التملكي والهوس القيصري؛ فكرة أن مسخاً يحمل ذات بصمته الجينية يجرؤ على المطالبة بـ
Baca selengkapnya