خلف قناع الصقيع

خلف قناع الصقيع

last updateLast Updated : 2026-06-09
By:  احمدUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
12Chapters
14views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

مخطط القصة التفصيلي تم تقسيم الرواية إلى 5 أقسام رئيسية لضمان تصاعد التشويق والمحافظة على السياق دون أي تمطيط: القسم الأول: شروط اللعبة المحور: التمهيد وبناء الفجوة الطبقية. الأحداث: استعراض قسوة وتكبر أوس في العمل، وحاجة تولين الماسة للمال بسبب أزمة عائلتها. تزايد ضغوط عائلة الشاهين ومكائد السلطة لإجبار أوس على الاستقرار. ينتهي القسم بتقديم أوس "عرض زواج العقد" بشروطه الصارمة، وموافقة تولين المكرهة. القسم الثاني: تحت سقف واحد المحور: انتهاك التوقعات والاصطدام الأول. الأحداث: الانتقال للعيش في قصر أوس. قواعد مشددة يضعها أوس للحفاظ على بروده، لكن المواقف اليومية تبدأ في كسر الجليد. الغيرة غير المبررة من أوس عندما يرى تولين تتحدث مع موظفين آخرين، وبدء اهتمامه السري بحمايتها ودعمها دون أن يشعر. القسم الثالث: الشغف والمكائد [تصنيف +18] المحور: تعمق العلاقة العاطفية والجسدية والتشويق. الأحداث: تصاعد التوتر الرومانسي والحميمي بينهما (المشاهد الحاضنة للتصنيف العمري). في المقابل، تظهر مكائد من منافسي أوس في السوق، ومحاولات من امرأة من ماضيه لتخريب زواجهما. تولين تكتشف الجانب الضعيف والسر المظلم في ماضي أوس، وهو ما يربطه بها أكثر. القسم الرابع: العاصفة والانكسار المحور: الذروة والأزمة الكبرى. الأحداث: تسريب خبر "عقد الزواج" للصحافة أو العائلة عبر مكيدة مدبرة. سوء تفاهم ضخم يجعل تولين تظن أن أوس استخدمها فقط كأداة لحماية ثروته. تولين تترك القصر وتختفي، مما يدخل أوس في حالة من الجنون والندم، ويكتشف لأول مرة أنه وقع في حبها لدرجة الهوس. القسم الخامس: غفران وإشباع المحور: الترويض، الاعتراف، والنهاية السعيدة. الأحداث: رحلة أوس في البحث عن تولين ومحاولة استعادتها وتخليه التام عن كبريائه وتكبره لأجلها. الاعتراف الشغوف بالحب، ومواجهة عائلته والعالم معاً. ينتهي القسم بنهاية إشباعية سعيدة جداً تُلبي توقعات القراء بالكامل (زواج حقيقي وطفل مستقبلي).

View More

Chapter 1

صقيع خلف الأبواب العاجية

لم يكن الطابق الثامن والثلاثون في برج "الشاهين" مجرد مركز لإدارة العقارات والمقاولات في العاصمة، بل كان أشبه بمملكة جليدية يحكمها رجل لا يعرف معنى كلمة "غفران". خلف الزجاج المقاوم للرصاص والمطل على أفق المدينة الصاخب، كان يجلس أوس الشاهين. في التاسعة والعشرين من عمره، استطاع أن يبسط نفوذه على السوق العقاري بقبضة من حديد، مستغلاً ذكاءه الحاد وجاذبيته الطاغية التي كانت، للمفارقة، أشد بروداً من صقيع ديسمبر.

كان يرتدي حلته السوداء المفصلة خصيصاً له، واضعاً ساعة تعكس إضاءة المكتب الخافتة. لم يكن أوس رجلاً يحب الضوضاء؛ يفضل أن تسير الأمور وفقاً لجدوله الصارم. بالنسبة له، البشر مجرد أرقام وصفقات، والمشاعر هي نقطة ضعف لا مكان لها في عالم الثروة والنفوذ. لكن، في مكان ما داخل عقله، كان هناك استثناء وحيد يثير حواسه ويزعج هدوءه الصارم.

على الجانب الآخر من الباب الخشبي الفاخر، كانت تولين تجلس خلف مكتب السكرتارية. تولين، ذات الخمسة والعشرين عاماً، كانت كتلة تتحرك من الأنوثة الفاتنة والذكاء الحاد. في ذلك المساء، واستجابةً لأمره الصارم بضرورة الاستعداد لعشاء العمل، كانت ترتدي فستاناً أسود من الحرير الخالص، يلتصق بجسدها كطبقة ثانية من الجلد، يبرز تضاريس جسدها المتناسق ومنحنيات خصرها الصغير بدقة تسرق الأنفاس. كان الفستان يتميز بفتحة صدر جريئة على شكل حرف V، تكشف عن بياض بشرتها الخمرية الناعمة ونعومتها، بينما ترك قماش الحرير فتحة جانبية طويلة ممتدة على طول ساقها، تظهر وتختفي مع كل حركة تلمس فيها الأرض.

كان شعرها الأسود الطويل ينسدل بأمواج غجرية مثيرة على كتفيها العاريين، بينما فاح عطرها المركز برائحة الفانيليا الدافئة والمسك ليعبق به الممر بأكمله. كانت تولين شديدة الجمال، جمال مغرٍ يأسر العيون، لكنها كانت تخفي خلف تلك الملامح الفاتنة حاجة ماسة للمال لانتشال عائلتها من أزمة خانقة كادت تعصف بهم.

رن الهاتف الداخلي على مكتبها، وكان الصوت الآتي منه منخفضاً، عميقاً، ويحمل بحة رجولية تثير قشعريرة في جسدها:

"تولين، ملف صفقة 'أكوا فيستا' إلى مكتبي. الآن."

أغلقت الخط، وأخذت نفساً عميقاً جعل صدرها الممتلئ يرتفع ويهبط بإثارة بالغة خلف فتحة الفستان الحريري، ثم أمسكت بالملف الجلدي وتوجهت نحو الباب العاجي، وخطواتها تتمايل ببطء وثقة قاتلة على كعبها العالي، تاركة الفستان يكشف عن ساقها المصقولة مع كل خطوة.

طرقت الباب مرتين، ودخلت. كان أوس يستند بظهره إلى مقعده، وعيناه الحادتان تشتعلان ببريق مفاجئ بمجرد أن وقعتا عليها. تيبس في مكانه لثوانٍ؛ ولم يستطع منع عينيه من التهام مظهرها الفاتن. لم يكن يتوقع أن تظهر بهذا الإغراء الصريح الذي سلب تركيزه بالكامل في لحظة. تطلعت عيناه ببطء وجرأة على طول فستانها الحريري، متأملةً تفاصيل صدرها البارز وخصرها المنحوت، ونزولاً إلى ساقها العارية التي ظهرت من فتحة الفستان، ليشعر بدمائه تغلي ورغبة عارمة ومفاجئة تتدفق في عروقه.

تقدمت تولين بخطوات بطيئة متعمدة، ووضعت الملف على مكتبه، وانحنت قليلاً لتثبيته، مما جعل فتحة فستانها تتسع لتبهر عينيه بجمال بشرتها. اقتحم عطرها الأنثوي الدافئ حواسه وقيد أنفاسه. قالت بنبرة صوت ناعمة، دافئة ومثيرة، حاولت جاهدة أن تجعلها مهنية:

"هذا هو الملف كاملاً يا فندم، يتضمن كشوفات الأسعار المعدلة."

لم يلتفت أوس للملف مطلقاً. نهض من مقعده ببطء شديد، وبخطوات واثقة كصيد يطوق فريسته، التف حول المكتب الضخم ليقف أمامها مباشرة، ليلغي أي مسافة تفصل بينهما. كان قريباً جداً لدرجة أنها شعرت بحرارة جسده القوي تخترق حرير فستانها، وبدأت أنفاسه الساخنة تداعب وجهها وشفتيها. شعرت تولين بقلبها ينبض بعنف، وجسدها يرتجف سراً تحت تأثير حضوره الطاغي المليء بالرجولة الطاغية.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
12 Chapters
صقيع خلف الأبواب العاجية
لم يكن الطابق الثامن والثلاثون في برج "الشاهين" مجرد مركز لإدارة العقارات والمقاولات في العاصمة، بل كان أشبه بمملكة جليدية يحكمها رجل لا يعرف معنى كلمة "غفران". خلف الزجاج المقاوم للرصاص والمطل على أفق المدينة الصاخب، كان يجلس أوس الشاهين. في التاسعة والعشرين من عمره، استطاع أن يبسط نفوذه على السوق العقاري بقبضة من حديد، مستغلاً ذكاءه الحاد وجاذبيته الطاغية التي كانت، للمفارقة، أشد بروداً من صقيع ديسمبر. كان يرتدي حلته السوداء المفصلة خصيصاً له، واضعاً ساعة تعكس إضاءة المكتب الخافتة. لم يكن أوس رجلاً يحب الضوضاء؛ يفضل أن تسير الأمور وفقاً لجدوله الصارم. بالنسبة له، البشر مجرد أرقام وصفقات، والمشاعر هي نقطة ضعف لا مكان لها في عالم الثروة والنفوذ. لكن، في مكان ما داخل عقله، كان هناك استثناء وحيد يثير حواسه ويزعج هدوءه الصارم. على الجانب الآخر من الباب الخشبي الفاخر، كانت تولين تجلس خلف مكتب السكرتارية. تولين، ذات الخمسة والعشرين عاماً، كانت كتلة تتحرك من الأنوثة الفاتنة والذكاء الحاد. في ذلك المساء، واستجابةً لأمره الصارم بضرورة الاستعداد لعشاء العمل، كانت ترتدي فستاناً أسود من الحري
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more
بركان في ليل المدينة
امتدت يد أوس الطويلة، وبلطف يحمل نبرة تملك وقوة، مرر أصابعه الدافئة على طول عنقها العاري صعوداً حتى رفع ذقنها، لتلتقي عيناها الواسعتان بعينيه الرماديتين الجريئتين. لمست إبهامه شفتها السفلية ببطء، في حركة جعلت أنفاسها تتسارع. تلاقت النظرات في صمت مشحون بالرغبة والتوتر الكهربائي الخالص. انحنى أوس قليلاً حتى أصبحت شفتيه تلامسان تقريباً شحمة أذنها، واستنشق عبير عنقها بعمق مهلك، مما جعل قشعريرة قوية تسري في كامل جسدها الناعم. "يبدو أنكِ أخذتِ أمري بارتداء شيء يناسب مستوى 'الشاهين' على محمل الجد.. أكثر مما ينبغي، تولين"، قالها بصوت منخفض، تملؤه بحة الإثارة والرغبة المكتومة في السيطرة. حاولت تولين الحفاظ على كبريائها وتحديه، فرغم أن أنفاسها المتقطعة خانتها، رفعت صدرها بتحدٍ صريح جعل جسدها يلامس بدلتها الفاخرة بشكل طفيف ومثير، وقالت بنبرة تملؤها الدلال: "أنا فقط أنفذ أوامر رئيسي في العمل، سيد أوس. هل الفستان لا يعجبك؟" تحركت عينا أوس بجرأة لاهثة نحو شفتيها الكرزيتين، ثم نزل بنظراته ببطء نحو تفاصيل جسدها البارزة، واقترب أكثر حتى شعرت بضغط جسده ضدها، وقال بنبرة تفيض بالرغبة والتملك: "
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
عشاء على حافة النيران
بدأت أصابع أوس تتحرك ببطء شديد، صعوداً على طول ساقها الناعمة، متلمساً حرارة بشرتها ومتحكماً في أنفاسها. انحنى بجسده الضخم نحوها حتى شعرت بعضلات صدره القوية تضغط على كتفها العاري، وأصبحت أنفاسه الساخنة تضرب عنقها مباشرة. "الدور بسيط جداً، تولين"، همس بصوت رجولي عميق ومليء بالبحة الساخنة التي جعلت جسدها يرتجف. "الليلة.. لن تكوني مجرد سكرتيرة تطبع الأوراق. الليلة، المستثمر الأجنبي يريد التأكد من أنني لست رجلاً آلياً، وأنه يمكنني الاستقرار في هذه البلاد لإدارة الصفقة. لذلك، ستكونين امرأتي.. خطيبتي التي لا أستطيع إبعاد يدي عنها." ومع الكلمة الأخيرة، ضغطت يده بقوة وجرأة أكبر على فخذها، جاذباً جسدها بالكامل ليلتصق بجسده. شعرت تولين بصلابة جسده ورجولته الطاغية تحاصرها، ولم تستطع منع نفسها من إطلاق تنهيدة صغيرة ساخنة أفلتت من شفتيها الكرزيتين. رفعت يدها المرتعشة ووضعتها على صدره، فوق قماش قميصه الفاخر، لتشعر بدقات قلبه المتسارعة التي فضحت رغبته العارمة فيها. "و.. وهل هذا مجرد تمثيل؟" سألته تولين، وعيناها الواسعتان تائهتان في عينيه اللتين تحولتا إلى لون داكن يفيض بالشغف والتملك. ابتسم أ
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
نيران القصر وعقد الجسد
ترجل أوس من السيارة بهيبته الطاغية، والتف ليفتح الباب لـتولين بنفسه في حركة بدت للمحيطين كقمة الجياشة والاهتمام، لكنها بالنسبة لها كانت أشبه بإحكام القبضة على طريدته. عندما وضعت يدها الصغيرة في كفه الكبيرة الدافئة، شعرت برجفة خفيفة تسري في جسدها؛ فحرارة القبلات اللامسؤولة في السيارة لا تزال تبسط ظلالها على شفتيها اللتين تضاعف حمرتهما الطبيعية. أمسك أوس بخصرها الحريري بقوة، ضاغطاً بجسده ضدها وهو يسير بها عبر المدخل الخاص والمغلق للمطعم المعلق الفاخر. كان المكان هادئاً، لا تسمع فيه سوى معزوفة بيانو كلاسيكية ناعمة، وتحيط به جدران زجاجية تكشف عن أضواء المدينة المتلألئة تحت عتمة الليل. في نهاية القاعة، كانت هناك طاولة مستديرة يجلس حولها ثلاثة من كبار المستثمرين الأجانب برفقة ممثلهم الإقليمي، رجل في أواخر الأربعينيات يدعى "سيرجيو"، معروف بذكائه الحاد وعينه التي لا تخطئ تفاصيل الصفقات... أو النساء. بمجرد اقترابهما، نهض الجميع ترحيباً برئيس مجموعة الشاهين. تبادل أوس المصافحات ببرود وتكبره المعتاد، لكن يده اليمنى لم تترك خصر تولين للحظة، بل كان يداعب انحناء خصرها بأصابعه بجرأة مبطنة تحت
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
رماد الوشاية.. ونيران الغيرة المكتومة
استمر العشاء لأكثر من ساعتين، كانت تولين تعيش فيهما بين نيران رغبتها الجسدية المتصاعدة ولمساته التي تجعل دمائها تغلي، وبين ذكائها في إدارة الحوار وسرقة إعجاب المستثمرين بكفاءتها؛ وهو ما زاد من جنون أوس وشغفه بها. لقد رأى فيها مزيجاً نادراً من الأنوثة الطاغية والمغرية، والذكاء الحاد الذي يضاهي ذكاءه. عندما انتهى الاجتماع وتم الاتفاق المبدئي على الصفقة، وقف الجميع لوداعهما. كان سيرجيو لا يزال يحاول إيجاد ثغرة، فنظر إلى أوس قائلاً: "سيد أوس، ننتظر دعوتنا لحفل الزفاف قريباً إذن؟ أم أن هذا العقد الجميل سيظل سرياً؟" نظر أوس إليه بثقة مطلقة، ورفع يد تولين أمام الجميع ليطبع قبلة حارة وطويلة على باطن معصمها، حيث ينبض دمها بعنف، وقال وعيناه مثبتتان على سيرجيو: "ستكون أول المدعوين، سيرجيو. زواج الشاهين سيكون الحدث الأكبر في هذه المدينة." عندما غادروا المطعم وعادوا إلى السيارة، كانت الأجواء قد وصلت إلى نقطة الغليان. بمجرد أن أُغلق باب الرولز رويس، لم ينتظر أوس ثانية واحدة. جذب تولين من خصرها بقوة أرغمتها على الجلوس فوق ركبتيه، لتصبح في مواجهته تماماً، وفستانها الحريري يرتفع ليكشف عن س
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
طوق الشاهين.. ليلة ترويض الكبرياء
ابتعد أوس عنها ببطء شديد، وأنفاسه اللاهثة تضرب وجهها، بينما كانت عيناه الرماديتان مظلمتين تماماً بفعل الشهوة والسيطرة. نظر إلى شفتيها المنتفختين والمبللتين أثر قبلاته، والى صدرها الممتلئ الذي يعلو ويهبط بعنف خلف فتحة الفستان الجريئة. "أوس..." همست تولين بصوت متقطع وداعبت خصلات شعره بيد مرتعشة، "نحن.. علينا أن نتوقف، لقد قلت أن هناك تفاصيل وعقداً يجب أن نتحدث عنه." حاول أوس استعادة جزء من بروده الظاهري، رغم أن رغبته كانت تدفعه لإكمال ما بدأه دون توقف. مرر إبهامه ببطء وجرأة فوق شفتها السفلية، ممسحاً بقايا لعابهما، ثم تراجع خطوة إلى الوراء وجلس على المقعد الجلدي الضخم في منتصف الجناح، وأشار إليها بنظرة تملؤها السيطرة: "تعالي إلى هنا، تولين. اجلسي." تقدمت تولين بخطوات تفيض بالدلال والإثارة، وجلست على حافة المقعد بجانبه، ليعود عطر الفانيليا والمسك ويداعب حواسه. أخرج أوس من جيب سترته ملفاً ورقياً صغيراً، ووضعه على الطاولة الزجاجية أمامهما. "سيرجيو والمستثمرون الأجانب صدقوا اللعبة الليلة، لكن مكائد السلطة في السوق وعائلتي لن تتركني وشأني"، قال أوس بصوت يحمل بحته الرجولية المثيرة. "
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
نيران القصر وعقد الجسد
تجاوبت معه تولين بالكامل، تخلت عن كل حذرها وخوفها، وأحاطت عنقه بذراعيها، جاذبة إياه نحوها أكثر وهي تطلق تنهيدات حارة وصغيرة تلاشت داخل فمه. تحركت قبلاته الساخنة ببطء جنوني من شفتيها صعوداً نحو وجنتيها، ثم نزل بعنفوان أكبر ليقبل عنقها الناعم، طابعاً قبلات رطبة وقوية تركت علامات حمراء واضحة على بشرتها الخمرية، مما جعل جسدها يرتجف ويهتز إثارة بين يديه. رفعها أوس من خصرها ليتأكد من تملكها، وأسند جسدها الفاتن على الجدار الرخامي البارد للجناح، مما خلق تناقضاً مهلكاً بين برودة الرخام ونيران أنفاسهما وجسديهما المشحونين بالرغبة. كانت يده تتحرك بجرأة بالغة فوق ساقها العارية التي برزت بالكامل من فتحة الفستان الطويلة، متلمساً نعومة بشرتها صعوداً نحو خصرها، ليعود ويلتهم شفتيها مرة أخرى بقبلة أكثر سخونة، قطعت أنفاسهما تماماً وجعلت الغرفة تضيق بهما. ابتعد أوس عنها ببطء شديد، وأنفاسه اللاهثة تضرب وجهها، بينما كانت عيناه الرماديتان مظلمتين تماماً بفعل الشهوة والسيطرة. نظر إلى شفتيها المنتفختين والمبللتين أثر قبلاته، والى صدرها الممتلئ الذي يعلو ويهبط بعنف خلف فتحة الفستان الجريئة. "أوس..." همست
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
أشواك عاجية.. ونيران الملكية الخاصة
لم يكد حبر التوقيع على ذلك العقد السري يجف، حتى بدأت خيوط مكائد السلطة تتشابك حول قصر الشاهين. في الصباح التالي، كان الجناح الملكي يعج بصمت خانق لا يقطعه سوى صوت أنفاس تولين المنتظمة وهي تقف أمام المرآة الكريستالية الضخمة، تحاول جاهدة إخفاء تلك العلامات الحمراء الحارة التي تركها أوس على عنقها الليلة الماضية باستخدام القليل من مساحيق التجميل. كان جسدها لا يزال يرتجف سراً كلما تذكرت قسوة وثقل جسده ضدها، وكيف التهم شفتيها بقبلات صهرت كبرياءها. تغيرت الأجواء فجأة عندما رن هاتف أوس الشخصي. كان المتصل هو جده، "عاصم الشاهين"، كبير العائلة والرجل الذي يرتعد له السوق العقاري. لم يكن الاتصال للمباركة، بل كان أشبه بإنذار عاصف؛ إذ يبدو أن تسريبات عشاء الليلة الماضية مع سيرجيو قد وصلت إلى مسامع العائلة، ومعها وشاية مبطنة من أطراف منافسة تشكك في طبيعة علاقة أوس بسكرتيرته، وتدعي أنها مجرد حيلة لتأمين الحصة الإرثية. "الجد يريد رؤيتنا في القصر الكبير الليلة، تولين"، قال أوس بصوته الرجولي العميق والبارد وهو يرتدي ساعته الفاخرة، وعيناه الرماديتان تشتعلان بنيران الغضب المتخفي خلف قناع الصقيع. "هناك من
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
أنفاس معزولة.. وشريعة التملك
عندها نظر أوس إلى نجوى بعينين باردتين كالموت، ثم التفت نحو جده وقال بصوت رجولي واثق تملؤه السيطرة والتحدي: "تولين انها ليست مجرد سكرتيرة، يا جدي. إنها المرأة التي اخترتها لتكون سيدة قصر الشاهين. وإذا كانت نجوى ترى أن جمالها وأنوثتها الطاغية نقطة ضعف، فأنا أراها المكافأة الوحيدة التي تستحق أن أحارب لأجلها." ومع كلمته الأخيرة، وامام جميع عيون العائلة المذهولة، التفت أوس نحو تولين، ورفع يده ليمرر أصابعه الدافئة على طول عنقها، متلمساً بشرتها بنعومة وجرأة تامة، ثم انحنى وطبع قبلة حارة وطويلة على شفتيها أمامهم، قبلة حملت كل معاني التحدي والتملك، جعلت نجوى تشتعل غيظاً والجد يصمت مرغماً أمام هذه الرغبة الصريحة التي لا يمكن تزييفها. تحت الطاولة، كانت يد أوس الأخرى تستقر فوق فخذ تولين، تضغط بقوة تمنعها من الحركة وتجعل دماءها تغلي إثارة. كانت نيران الغيرة المكتومة تشتعل داخل صدره؛ فهو لم يحتمل نظرات ابن عمه الشاب الذي كان يجلس في زاوية الغرفة وينظر إلى تفاصيل جسد تولين الفاتن بإعجاب. هذه الغيرة جعلت لمسات أوس أكثر قسوة وجرأة، كأنه يضع وسم ملكيته عليها أمام الجميع. انتهى اللقاء بفرض أوس ل
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
خيوط الوشاية.. وشغف خلف الكواليس
انحنى والتهم شفتيها في قبلة عنيفة، عميقة، وطويلة، حملت كل النيران التي اشتعلت في صدره عندما رأى نظرات الرجال إليها في قصر عائلته. كانت قبلة لاهثة جائعة، تموج بالشغف؛ امتص شفتها السفلية بنهم وقسوة بالغة جعلت تولين تطلق آهة مكتومة داخل فمه، متخلية عن آخر حصون كبريائها. راحت يداها تتشبثان بكتفيه العريضين، بينما كانت أصابعه القوية تعبث بجرأة بظهرها، ضاغطاً عليها لتلتصق به أكثر حتى شعرت بكل تفاصيل جسده القوي وثقله. تحركت قبلاته الساخنة والرطبة من شفتيها نزولاً إلى ذقنها، ثم غرس شفتيه في المنحنى الناعم لعنقها، يوزع قُبلاً حارقة ومتتالية تركت علامات تملك حمراء جديدة فوق بشرتها الخمرية. أصدرت تولين زفيراً حارقاً، واهتز جسدها بالكامل عندما امتدت يد أوس الجريئة لتتحرك فوق ساقها العارية، صعوداً تحت قماش الفستان الأبيض الضيق، ليتلمس بشرتها بنعومة وجرأة تامة جعلت قشعريرة قوية تسري في عروقها. رفعها أوس بأسلوب يفيض بالقوة والسيطرة، لتلتف ساقاها حول خصره، وأسند ظهرها بعنفوان على الجدار الرخامي البارد للجناح. كان التناقض مهلكاً بين برودة الرخام ونيران جسديهما المشتعلين. عاد ليلتهم شفتيها مرة أخر
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status