تلاقت أصداء زئير الصهارة البركانية القادمة من قاع فوهة "كاتلا" مع أزيز الأسلحة الجزيئية المحيطة بـالمنصة المظلمة. تجسُّد "أوس التكتوني"، النسخة المصنعة بـشفرات جينية نانوية من خناجر المجلس القديم، ألقى بـظلال كابوسية فوق حافة السقوط العظيم. كان النسيج المعدني المكون لـجسد النسخة يلمع بـصلابة فائقة، وعيناه البلازميتان تبثان نبرة ثقة مطلق بـأنه البديل الأشرس والأكثر تجرداً من العواطف لـقيادة إمبراطورية الشاهين وحسم ملف زلزال القارات. تشنج جسد أوس الشاهين الأصلي بكامل ضخامته الرياضية وضراوته الذكورية الكاسرة. برزت عضلات صدره العريضة المنحوتة الملطخة بـالبنود ورذاذ الجليد، وتصلبت كـحصون من الصلب المصهور الذي يتحدّى استنساخ الشياطين. تحولت عيناه الرماديتان الكاسرتان إلى شعلتين من الغيرة والسيطرة التملكية المطلقة التي تحرق الأخضر واليابس؛ فكرة أن هذه الآلة البيولوجية تظن بـأنها قادرة على مساس حرير تولين أو انتزاع ملكيته لـلؤلؤته وسلالته، أشعلت في أوردته المفتولة طوفاناً من الغضب العارم الذي تجاوز كل حدود الفيزياء. تولين تراجعت نحو حافة المنصة بـذعر شل أطرافها، والطفل بين يديها يصرخ بـخفو
Read more