Tous les chapitres de : Chapitre 11 - Chapitre 20

45

الفصل الحادي عشر: زفاف تحت نيران الغدر

رواية مابين قلبين بقلم نوها قالت سيل بارتباك: "لماذا تريدني أن أساعدك؟"أجاب أدهم: "سأشرح لكِ…"وبدأ يسرد لها الحقيقة كاملة، وهي تنظر إليه بذهول حتى انتهى. قالت بصوتٍ مرتجف: "يعني… كل تلك السنوات التي عشتها… كانت كذبة؟"أجاب أدهم: "نعم، هذا صحيح. ولهذا أريدكِ أن تساعديني… لنستعيد حقّنا."سألته سيل بحذر: "وما المطلوب مني؟"قال أدهم بوضوح: "أريدكِ أن تتزوجي يوسف."نظرت إليه بصدمة، ثم وقفت فجأة، بينما بقي هو جالسًا يراقبها. قالت بغضب: "من أنت حتى تقرر عني؟ من أتزوج ومن لا؟"وقف أدهم، وشبك يديه، وقال ببرود: "أنا أخوكِ."شعرت سيل وكأن خنجرًا غُرس في قلبها بسبب كلماته. أغمضت عينيها حتى لا تنهار أمامه. كان ينظر إليها دون تردد، وكأنه يتعمّد الضغط على جرحها.أكمل أدهم: "أنا أخوكِ الأكبر، ومن حقي أن أختار ما هو مناسب لكِ. إذا كنتِ تريدين العودة إلى نواكشوط، فعليكِ أن تقبلي الزواج من يوسف. أما إذا رفضتِ… فستبقين هنا."ثم أضاف بنبرة حاسمة: "أمامكِ ساعتان لتفكري."وغادر المكان، وتبعه يوسف.جلست سيل تبكي بصمت… لم تستوعب كيف تحوّل حبيبها في ليلةٍ واحدة إلى أخٍ لها. ولم يكتفِ بذلك، بل يريد أن يزوّج
last updateDernière mise à jour : 2026-06-14
Read More

الفصل الثاني عشر: بين الدموع والكوابيس

رواية مابين قلبين بقلم نوها في سيارة الإسعاف، كانت سيل تمسك بيد يوسف بقوة، وكأنها تخشى أن تفلت منه الحياة إن تركتها. كانت عيناها معلّقتين به، تراقب الأطباء وهم يحاولون إنقاذه بكل ما لديهم.وصلوا إلى المستشفى، فنُقل يوسف سريعًا إلى غرفة العمليات، بينما جلست سيل على أحد المقاعد في الممر، تبكي بحرقة. كان فستانها الأبيض قد تلطّخ بدمائه، وتحول يومها الذي كان يُفترض أن يكون الأسعد إلى كابوسٍ مؤلم.مرّت بعض الممرضات بقربها، وهنّ ينظرن إليها بشفقة، وسمعت إحداهن تهمس: "يا للمسكين… في يوم عرسه، ولم يكتمل زواجه."كانت كلماتهن كسكاكين تغرس في قلبها، فازدادت بكاؤها.في تلك اللحظة، وصل أدهم، وسمع ما قيل. اشتعل غضبه، فصرخ فيهن: "كفى! عودوا إلى عملكن فورًا!"تفرّقت الممرضات سريعًا، وساد صمت ثقيل.نظرت سيل إلى أدهم، ثم نهضت واقتربت منه بخطوات متعثرة، وقالت بصوتٍ مختنق: "أنت السبب في كل ما حدث… بسببك صار هذا!"ثم بدأت تضربه على صدره بضعفٍ وانهيار. لم يحاول إيقافها، بل تركها تُخرج ما في داخلها من ألم وغضب، وكأنه يرى في ذلك عقابًا يستحقه.توقفت بعد لحظات، وقد خارت قواها، فألقت برأسها على صدره وهي تبكي
last updateDernière mise à jour : 2026-06-14
Read More

الفصل الثالث عشر: نهاية الكذبة وبداية الحب ⭐

رواية مابين قلبين بقلم نوها الفصل الثالث عشر: نهاية الكذبة وبداية الحبفي اليوم التالي، الساعة الواحدة ظهراً، استيقظت سيلا. فتحت عيونها ونظرت، فوجدت نفسها في حضن أدهم. بابتسامة بتسام هادئة، ظنّت سيل في البداية أنها تحلم.، فاقتربت منه لتقبله. لكن عندما لمسته، غمض عينيه ثم فتحهما، ونظر إليها بغضب. وجدته حاقناً موجوده في غرفتها. وخرجت صرختاستيقظ أدهم على صراخها، وقال: "شوفي ليش عم تصرخي؟"توقفت سيلا وقالت: "أنت ليش نايم معي هون؟"شعر أدهم بالارتباك، وقف وقال: "أنتِ اللي كنتِ عم تحلمي، لهيك أنا نمت معك."نظرت إليه سيلا باستغراب، فصحح أدهم كلامه: "أنا جيت حتى أشوفك، وأنتِ اللي مسكتي فيّ."شعرت سيلا بالخجل من نفسها. نظر إليها أدهم فابتسامة ،عل ووجه أحمر خجلاً منه. تحرك أدهم ليخرج، وكانت سيلا تنظر إليه حتى غادر.نظرت إلى المرآة وهي مبتسمة. فجأة تذكرت أن أدهم هو أخوها. غضبت من نفسها، فهي لن تتقبل هذا الموضوع. جلست تفكر: كيف يأتي أدهم إلى غرفتها وهو يعرف أنها أخته؟ هذا لا يحل له. قالت في نفسها: "لازم أبعد عن أدهم، فأنا لن أقبله أخي."ليوقفت وتحركت وهي تنوي أن تبتعد، كان أدهم جالساً في
last updateDernière mise à jour : 2026-06-14
Read More

الفصل الرابع عشر: ليلة من الأحلام

رواية مابين قلبين بقلم نوها بعد ساعةٍ، أغلق أدهم حاسوبه ونهض من مكانه. توجّه إلى غرفة سيل، فنظر إليها ووجدها نائمة كأنها ملاك. جلس يتأمل ملامحها للحظاتٍ صامتة، ثم غادر الغرفة وقد عقد العزم على أمرٍ ما.دخل الصالون، تناول هاتفه، وطلب رقم عدنان. وضع الهاتف على أذنه، وبعد لحظات جاءه صوت عدنان: "أدهم، أين أنت؟ أريد التحدث معك." أجابه بهدوء: "أنا في مطعمٍ على البحر، أنتظرك."أنهى المكالمة، ثم التقط مفاتيح سيارته واتجه نحو باب المنزل. فتحه وخرج، ثم أشار للحرس. اقترب أحدهم، فقال أدهم: "سأذهب في مشوارٍ قصير، انتبهوا." أجاب الحارس: "أوامرك سيدي."تحرّك أدهم، ركب سيارته، وانطلق بها في هدوء.بعد شوي وصل ادهم عل مكان لي فيه عدنان، اقترب من الطول لي فيه عدنان وجلس امامه دون كلام، كان عدنان ينظر عليه وهو حاط نظارته الشمسية، قال عدنان بعد صمت: شو ليش اجيت؟قال ادهم وهو يرجع ظهره عل كرسي: شو بدك؟ عمل حت تطلع من حياتنا عل الابد؟قال عدنان: رح تعمل لي انا بديه، ووقتها بوعدك ما رح تشوف وجهي.قال ادهم: وانا موافق.قال عدنان: لازم تتزوج سيل بعدما تطلقه من يوسف وتاخد الاملاك من يوسف.قال ادهم: موافق اتجو
last updateDernière mise à jour : 2026-06-14
Read More

الفصل الخامس عشر: بين قلبين وحقيقة واحدة ❤️

رواية مابين قلبين بقلم نوها في اليوم التالي، ذهب أدهم وسيل إلى المستشفى، ودخلا إلى مكتب الطبيب. جلسا أمامه، ثم قال أدهم:"هل يمكننا رؤية يوسف يا دكتور؟"أجاب الطبيب بهدوء: "نعم، لكن يسمح بدخول شخص واحد فقط."التفت أدهم إلى سيل وقال: "ألم تسمعي؟ لا يمكنك الدخول."ردّت سيل بإصرار: "أدهم، أنت لم تفهم ما قاله الطبيب. أنا سأدخل."تدخل الطبيب موضحًا: "نعم، شخص واحد فقط يمكنه الدخول."حاول أدهم منعها من الدخول، لأنه لم يكن يريدها أن ترى يوسف بتلك الحالة، لكنها أصرت بقوة، ولم تتراجع.نهضت سيل واتجهت نحو غرفة يوسف، بينما لحقه أدهم بقي في الخارج واقفًا بصمت.دخلت سيل الغرفة، فعمّها الصمت التام، ولم يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية. اقتربت ببطء من السرير، حيث كان يوسف مستلقيًا بلا حركة، تحيط به الأسلاك والأجهزة، وكأنه غائب عن الحياة.وقفت لحظة تحدّق فيه، ثم اقتربت أكثر، ولمست يده بعفوية. في تلك اللحظة، عادت إلى ذاكرتها صورة اليوم الذي خُطف فيه، وما مرّ به من أحداث قاسية.ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها، وقالت بصوت منخفض: "يوسف… أنت شخص قريب من قلبي. نحن نعرف بعضنا في ظروف صعبة، لكنني أتمنى أن تتج
last updateDernière mise à jour : 2026-06-14
Read More

الفصل السادس عشر: انكشاف الأسرار

رواية مابين قلبين بقلم نوها بعد أسبوع، كان أدهم يذهب كل يوم إلى يوسف في المستشفى، حتى تحسّنت حالته وخرج أخيرًا. أخذه أدهم إلى القصر، وأحضر ممرضة لتعتني به وتهتم بكل احتياجاته.كان يوسف يسأل دائمًا عن سيل، لكن أدهم أخبره بأنه لا يعرف عنها شيئًا. لم يصدّق يوسف كلامه، إلا أنه تظاهر بالاقتناع ولم يُظهر شكوكه.وبعد خروج يوسف من المستشفى، أصبح أدهم يقضي معظم وقته مع سيل، بينما كان يذهب نادرًا إلى القصر.وفي أحد الأيام، اتصل يوسف بأدهم وطلب منه أن يأتي إلى القصر. وبالفعل، ذهب أدهم إلى هناك، وما إن دخل حتى وجد يوسف جالسًا في الصالون.اقترب منه أدهم وقال:— مرحبًا.ابتسم يوسف وأجاب:— أهلًا.جلس أدهم أمامه وقال باستغراب:— خير؟ لماذا طلبت مني المجيء؟ هل حدث شيء؟ابتسم يوسف بخبث وقال:— لديّ مفاجأة لك داخل الغرفة.نظر إليه أدهم باستغراب وقال:— ما هذه المفاجأة؟أجابه يوسف:— ستعرف عندما تدخل.تنهد أدهم ثم نهض واتجه نحو الغرفة التي أشار إليها يوسف. وقف أمام الباب للحظات قبل أن يفتحه ويدخل، لكنه تجمّد في مكانه من شدة الصدمة.قال بدهشة:— أنتِيكانت منال تقف في منتصف الغرفة. اقتربت منه بسرعة واح
last updateDernière mise à jour : 2026-06-14
Read More

الفصل السابع عشر: ما بعد الانهيار

رواية مابين قلبين بقلم نوها نظرت منال إلى يوسف وهي تبكي، ثم احتضنته وقالت برجاء:— أرجوك يا يوسف، افعل أي شيء… لا أريد أن يتركني أدهم.بادلها يوسف العناق بصمت، فهو لم يكن يعلم أن خطته ستفشل بهذه الطريقة.كان يظن أن أدهم، بمجرد أن يرى منال من جديد، سيتراجع عن حبه لسيل، ولهذا قرر إعادة منال إلى موريتانيا بعد أن سمع الحقيقة بالصدفة.كان يعتقد أن أدهم سيترك سيل، وعندها تبقى سيل معه بينما يعود أدهم إلى منال.لكن ما حدث كان صدمة حقيقية له.أوقف أدهم سيارته أمام البحر، ثم نزل منها وأخذ يستنشق رائحة الهواء البارد. كان يشعر بحزن كبير تجاه منال.صحيح أنه تزوجها منذ ثلاث سنوات، وكان يظن أنه يحبها، لكن عندما تعرّف إلى سيل اكتشف أن ما كان يشعر به تجاه منال لم يكن حبًا حقيقيًا، بل مجرد إعجاب.تنهد أدهم بعمق، ثم عاد إلى سيارته وركبها، وانطلق بها مبتعدًا.كانت سيل في البيت مع مريم، تجلسان في الصالون، وأمامهما طاولة ممتلئة بالطعام.قالت مريم:— ما بكِ يا سيل؟ ألم لاتتزوجي من أدهم؟قالت سيل بهدوء:— لم أطلق من يوسف بعد.كانت مريم تعرف أن سيل متزوجة من يوسف، لكنها استمرت في الحديث قائلة:— لكن أدهم…
last updateDernière mise à jour : 2026-06-14
Read More

الفصل الثامن عشر: انكشاف الحقيقة وبداية المواجهة

رواية مابين قلبين بقلم نوها وقفت سيل ونظرت إليه، ثم ذهبت إلى الغرفة. كانت تعرف أن أدهم لا يمكن أن يخونها، لكنها أرادت أن تختبره، لأن الحب بينهما كان مبنيًا على الثقة.جلست على السرير بصمت، بينما كان أدهم يجلس في الصالون غارقًا في التفكير، محاولًا إيجاد طريقة يُخرج بها يوسف من حياته وحياة سيل.كان يوسف يجلس في القصر مع منال، ينتظران عودة أدهم. كانا يظنان أن سيل ستتركه بعد ما اكتشفته.قالت منال بقلق:— يوسف، هل أنت متأكد أن سيل ستترك أدهم؟أجاب يوسف وهو يمسك قطعة بسكويت ويأكلها:— نعم.لكن يوسف لم يكن يعرف مدى حب سيل لأدهم، وأنها كانت مستعدة لأن تموت من أجله.كان أدهم جالسًا في مكانه، حين اتصل به عدنان وأخبره بأنه يريد رؤيته. وافق أدهم وذهب إليه.وعندما وصل إلى المطعم الذي اعتاد عدنان الجلوس فيه، اقترب منه وجلس أمامه.قال عدنان:— يبدو أن يوسف بدأ يفتعل المشاكل بينك وبين سيل حتى يفرّق بينكما.نظر إليه أدهم بدهشة وقال:— وكيف عرفت؟ابتسم عدنان وقال:— أنا أعرف كل شيء، وأعرف أيضًا أن منال ما زالت على قيد الحياة.تفاجأ أدهم وقال بسرعة:— ولماذا لم تفعل شيئًا حتى الآن؟ضحك عدنان وقال:— و
last updateDernière mise à jour : 2026-06-14
Read More

الفصل التاسع عشر: تصدّع القلوب وعودة الجراح

رواية مابين قلبين بقلم نوها ركضت سيل من الغرفة إلى الصالون، وهي تشعر بالخجل من نفسها بسبب ما فعلته. تقدّمت بخطوات متوترة وجلست على الطاولة وكان بجانبها طبق من الخضار، فقربته منها وأمسكت السكين، ثم بدأت تقطع الخضار محاولةً إشغال نفسها بما يدور في داخلها.في تلك الأثناء، دخل أدهم إلى الحمّام وأخذ دشًا سريعًا، ثم خرج وهو ينشّف شعره ويرتدي ملابسه على عجل. بعدها خرج من الغرفة يبحث بعينيه عن سيل، لكنه لم يجدها.اتجه إلى الصالون فلم يرَها، ثم تحرك نحو المطبخ، لكنه لم يجد لها أثرًا هناك أيضًا. تسلل القلق إلى قلبه، وشعر بخوف غريب يسيطر عليه، فركض بسرعة نحو حديقة المنزل.هناك لمح سيل جالسة على الأرجوحة، تتمايل بهدوء تحت نسمات الهواء. توقف أدهم يتأملها بصمت، بينما كانت مستغرقة في شرودها وهي تتمرجح ببطء.تحرك أدهم واقترب منها حتى وقف خلف الأرجوحة، ثم وضع يديه فوق يدي سيل برفق. شعرت به، فالتفتت إليه سريعًا، لكن ملامحها تحولت إلى الجمود فور أن رأته. حاولت النهوض، إلا أن أدهم أمسك بيدها وقال بهدوء:— لماذا تريدين أن تقومي؟ سأدفع الأرجوحة لكِ.أجابته سيل ببرود: — لا، لا أريد.ثم تحركت تنوي الدخول
last updateDernière mise à jour : 2026-06-14
Read More

الفصل العشرون: بين الاعتراف والخذلان

رواية مابين قلبين بقلم نوها كانت سيل قد دخلت الغرفة واستلقت على السرير، تحدّق في السقف بشرودٍ عميق، بينما كانت أفكارها تدور حول أدهم وما حدث بينهما. أغمضت عينيها للحظات، ثم نهضت ببطء وقررت أن تذهب إلى المطبخ لتشغل نفسها بشيء ما.ما إن فتحت باب الغرفة حتى تفاجأت بمنظر لم تكن تتوقعه؛ فقد تحوّل المنزل إلى حديقة من الورود، حيث وُضعت باقات زهور في كل زاوية، من مختلف الألوان والأنواع.تقدّمت سيل بخطوات مترددة بين الزهور، تلمسها وتستنشق عبيرها بدهشة، ثم لاحظت وجود ورقة صغيرة بين إحدى الباقات. أخذتها وبدأت تقرأ:«سامحيني… سأعيدكِ إليّ، أرجوكِ.»تقدّمت أكثر، فوجدت مكتبًا صغيرًا وُضع عليه نفس العبارة مكتوبة بخط واضح. أدركت عندها أن أدهم هو من أحضر كل ذلك.بدأت عيناها تبحثان عنه في أرجاء المكان، لكنها لم تجده. وفجأة لمحت كيسًا كبيرًا موضوعًا في منتصف الصالون. اقتربت منه ببطء، فوجدت فوقه رسالة أخرى مكتوب فيها:«سيل حبيبتي… سامحيني، أعدكِ أنني لن أكذب عليكِ مجددًا. افتحي الكيس.»فتحت سيل الكيس، فوجدت بداخله فستانًا أبيض جميلًا، مع حذاء أنيق وإكسسوارات بسيطة. ثم عادت بعينيها إلى الرسالة التي أكمل
last updateDernière mise à jour : 2026-06-14
Read More
Dernier
12345
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status