رواية مابين قلبين بقلم نوها قالت سيل بارتباك: "لماذا تريدني أن أساعدك؟"أجاب أدهم: "سأشرح لكِ…"وبدأ يسرد لها الحقيقة كاملة، وهي تنظر إليه بذهول حتى انتهى. قالت بصوتٍ مرتجف: "يعني… كل تلك السنوات التي عشتها… كانت كذبة؟"أجاب أدهم: "نعم، هذا صحيح. ولهذا أريدكِ أن تساعديني… لنستعيد حقّنا."سألته سيل بحذر: "وما المطلوب مني؟"قال أدهم بوضوح: "أريدكِ أن تتزوجي يوسف."نظرت إليه بصدمة، ثم وقفت فجأة، بينما بقي هو جالسًا يراقبها. قالت بغضب: "من أنت حتى تقرر عني؟ من أتزوج ومن لا؟"وقف أدهم، وشبك يديه، وقال ببرود: "أنا أخوكِ."شعرت سيل وكأن خنجرًا غُرس في قلبها بسبب كلماته. أغمضت عينيها حتى لا تنهار أمامه. كان ينظر إليها دون تردد، وكأنه يتعمّد الضغط على جرحها.أكمل أدهم: "أنا أخوكِ الأكبر، ومن حقي أن أختار ما هو مناسب لكِ. إذا كنتِ تريدين العودة إلى نواكشوط، فعليكِ أن تقبلي الزواج من يوسف. أما إذا رفضتِ… فستبقين هنا."ثم أضاف بنبرة حاسمة: "أمامكِ ساعتان لتفكري."وغادر المكان، وتبعه يوسف.جلست سيل تبكي بصمت… لم تستوعب كيف تحوّل حبيبها في ليلةٍ واحدة إلى أخٍ لها. ولم يكتفِ بذلك، بل يريد أن يزوّج
Dernière mise à jour : 2026-06-14 Read More