رواية مابين قلبين

رواية مابين قلبين

last updateLast Updated : 2026-07-16
By:  نوهاUpdated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
45Chapters
139views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

ملخص رواية "ما بين قلبين" بقلم الكاتبة: نوها تدور أحداث الرواية حول سيلا، الفتاة التي تنقلب حياتها فجأة بعد دخولها

View More

Chapter 1

الفصل الأول: اللقاء الذي غيّر كل شيء

مقدمة الرواية

ما بين قلبين

بقلم الكاتبة: نوها

هل يُخطف القلب مرتين؟

وهل يبقى الحب صادقاً حين يولد بين الألم والكذب؟

«سيلا» فتاة بسيطة، تعيش حياتها الهادئة، لا تعلم أن القدر أعدَّ لها طريقاً مليئاً بالأسرار والألم. في لحظة واحدة، تُقلب حياتها رأساً على عقب، عندما يخطفها رجل غريب إلى عالم لا تعرفه، ويخبرها بأنه يحبها منذ سنتين… لكنها تكتشف لاحقاً أن هذا الحب مجرد بداية لصراع أكبر.

«أدهم» الرجل القوي الذي يخفي ضعفاً كبيراً، يحب سيلا بجنون، لكنه مرغم على إيذائها، لأن في صدره سراً قد يدمّر كل شيء. يقف بين نار عدنان الذي يهدده بفضيحته، وبين قلبه الذي ينبض باسمها وحده.

«يوسف» الشاب الذي تحول حبه إلى هوس، يريد سيلا لنفسه بأي ثمن، حتى لو اضطر لتدمير كل من حوله. بينه وبين أدهم حرب لا تنتهي… حرب قلبين لا ثالث لهما.

ومع كل منعطف، تنكشف أسرارٌ كانت مدفونة لسنوات: أم ضائعة، طفل مفقود، وعائلة ممزقة بين الحقيقة والكذب.

هل ينتصر الحب الحقيقي؟

وهل تسامح القلوب بعد كل هذا الألم؟

بين الخيانة والانتقام، بين الأمل واليأس، تدور أحداث هذه الرواية التي تأخذك في رحلة لا تنسى… رحلة بين قلبين

شعرتُ أن قلبي ينكسر من الداخل، حين قالها أدهم ببرودٍ قاسٍي:

"انتهى كل شيء يا سيل."

كنا نجلس في ذلك المطعم المطلّ على شاطئ البحر… المكان نفسه الذي شهد أول لقاءٍ بيننا قبل عامين، حيث بدأت حكايتنا، وعشنا فيه أجمل أيامنا. كان الهواء يحمل رائحة البحر، لكنه هذه المرة لم يكن منعشًا… بل خانقًا، كأنه يشاركني الاختناق.

نظرتُ إليه بصدمة، وكأنني لم أستوعب كلماته بعد.

همستُ بصوتٍ مرتجف:

"لا يا أدهم… أرجوك."

مددتُ يدي وتمسكتُ بيده، كأنني أتشبث بآخر خيطٍ يبقيني معه… لكنه سحب يده ببطء، وكأن لمسة يدي تؤلمه.

قال بصوتٍ منخفض:

"أنا آسف يا سيل…"

ثم نهض… ورحل.

تركني هناك، بين ضجيج الناس وصمت قلبي.

جلستُ مكاني، والدموع تنهمر دون توقف، وكأنها تحاول أن تُخرج كل ما تحطم بداخلي. وبعد لحظاتٍ بدت لي كأنها عمرٌ كامل، وقفتُ بصعوبة، حملتُ حقيبتي، وخرجت من المطعم.

أوقفتُ سيارة أجرة، وتمتمتُ بعنوان منزلي بصوتٍ بالكاد يُسمع. طوال الطريق، كنت أحدق في الفراغ، وكأن المدينة كلها اختفت، ولم يبقَ سوى وجعي.

بعد ساعة، وصلتُ إلى المنزل.

دفعتُ للسائق، وترجلتُ ببطء، ثم وقفت أمام الباب للحظة… كأنني أخشى الدخول إلى هذا الصمت. أخرجتُ المفتاح، وفتحته، ودخلت.

كان البيت مظلمًا… باردًا… خاليًا… يشبهني تمامًا.

جلستُ على أقرب كرسي، ولم أتمالك نفسي… انفجرت بالبكاء.

بقلم نوها

قبل أن أحكي لكم كيف انتهت قصتي مع أدهم… دعوني أعود بكم إلى البداية.

أنا سيل… فتاةٌ خسرتُ عائلتي وأنا في العاشرة من عمري. لم أعرف معنى الأمان منذ ذلك اليوم، فقد تربيت في دار للأيتام، أحمل في داخلي فراغًا لا يملؤه شيء.

قصة والديّ لم تكن سهلة…

أبي كان من عائلةٍ ثرية، أما أمي فكانت فقيرة. رفضت عائلته زواجه منها، لكنه أصرّ، فتزوجها رغم الجميع. ومنذ ذلك اليوم، انقطعت صلته بعائلته، وكأنهم محوه من حياتهم.

ربما تتساءلون… لماذا لم ألجأ إلى عائلة أمي؟

الحقيقة أن أمي لم يكن لها سوى خالٍ واحد، اسمه إبراهيم… لكنه لم يقف إلى جانبها يومًا، وكأنها لم تكن تعنيه.

كبرتُ وحدي… أواجه الحياة دون سند.

وعندما بلغت الثامنة عشرة، غادرتُ دار الأيتام، برفقة صديقتي الوحيدة "مريم". بدأنا رحلة البحث عن عمل، وواجهنا أيامًا صعبة، مليئة بالتعب والانكسار… لكننا لم نستسلم.

حتى جاء اليوم… الذي التقيتُ فيه أدهم.

اليوم الذي ظننتُ فيه أن الحياة أخيرًا ابتسمت لي…

لكنني كنت مخطئة.

لم أكن أعلم أن ذلك اليوم العادي سيغيّر مجرى حياتي بالكامل…

استيقظتُ في الصباح الباكر كعادتي، كان يومًا يشبه سابقيه، لا يحمل أي ملامح استثنائية. دخلتُ إلى الحمام، ثم خرجتُ أرتدي فستاني الأحمر الطويل البسيط. وقفتُ أمام المرآة، أمشط شعري الأسود الطويل، وأتأمل ملامحي.

لم أكن بحاجة إلى الكثير من الزينة، لكنني وضعتُ القليل من المكياج… فقط لأنني أردتُ أن أشعر بأنني جميلة.

حين انتهيت، نظرتُ إلى الساعة… كانت الثامنة والنصف.

"تأخرت!" تمتمتُ بقلق.

أسرعتُ خارج الغرفة، ثم خرجتُ من المنزل وأنا أكاد أركض. سمعتُ مريم تناديني خلفي، لكنني لم أستطع التوقف. أوقفتُ سيارة أجرة، وانطلقتُ نحو الفندق.

بعد نصف ساعة، وصلت.

تنفستُ بارتياح: "الحمد لله… لم أتأخر."

دخلتُ إلى الفندق، واتجهتُ مباشرةً إلى مكاني. كان المكان يعجّ بالحركة، الجميع منشغل وكأن حدثًا مهمًا على وشك الحدوث.

اقتربتُ من إحدى زميلاتي وسألتها:

"ماذا يحدث؟"

ابتسمت بحماس وقالت:

"صاحب الفندق سيأتي اليوم… لذلك الجميع يستعد."

سمعتُ من حولي الكثير من الأحاديث…

"يقولون إنه وسيم جدًا…"

"شخصيته قوية…"

لكنني لم أهتم كثيرًا، وأكملتُ عملي كأي يومٍ عادي.

مرّ الوقت سريعًا، حتى أصبحت الساعة السابعة مساءً. بدأتُ أستعد للمغادرة، فقد انتهى دوامي تقريبًا… لكن فجأة، جاء المدير وأخبرني بجدية:

"لا يمكنكِ المغادرة اليوم… صاحب الفندق سيصل، ويجب أن يكون الجميع موجودًا."

لم يكن لدي خيار… بقيت.

مرّت الساعات ببطء، حتى وصلت الساعة العاشرة مساءً. كنتُ أشعر بالملل الشديد، فهذا لم يكن ضمن عملي أصلًا. جلستُ مع الفتاة التي ستأخذ مكاني في الفترة الليلية، وكنا نتحدث قليلًا لنقتل الوقت.

وفجأة…

ساد الصمت.

توقفت الأصوات، والتفتت الأنظار كلها نحو الباب.

نظرتُ بدوري…

ودخل هو.

أدهم.

في تلك اللحظة، شعرتُ وكأن الزمن توقف. لم أستطع أن أشيح بنظري عنه. كان تمامًا كما وصفته الفتيات… بل أكثر.

طويل القامة، ذو بنية قوية، بشرته بيضاء، وشعره الأسود الطويل يزيده هيبة… أما عيناه الخضراوان، فكانتا كأنهما تحملان عالمًا كاملًا من الأسرار.

مرّ من أمامي… والجميع ينظر إليه بإعجاب.

أما أنا…

فكنتُ عاجزة حتى عن التنفس.

تابع طريقه حتى دخل إلى مكتب المدير، بينما بقيتُ واقفة مكاني، وكأن شيئًا بداخلي قد تغيّر دون أن أفهم كيف.

في تلك الليلة، عدتُ إلى المنزل…

لكن أدهم لم يغادرني.

كانت صورته لا تزال عالقة في ذهني، كأنني ما زلت أراه أمامي.

استلقيتُ على سريري، أحدق في السقف…

وأدركتُ أن شيئًا جديدًا قد بدأ.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
45 Chapters
الفصل الأول: اللقاء الذي غيّر كل شيء
مقدمة الرواية ما بين قلبين بقلم الكاتبة: نوها هل يُخطف القلب مرتين؟ وهل يبقى الحب صادقاً حين يولد بين الألم والكذب؟ «سيلا» فتاة بسيطة، تعيش حياتها الهادئة، لا تعلم أن القدر أعدَّ لها طريقاً مليئاً بالأسرار والألم. في لحظة واحدة، تُقلب حياتها رأساً على عقب، عندما يخطفها رجل غريب إلى عالم لا تعرفه، ويخبرها بأنه يحبها منذ سنتين… لكنها تكتشف لاحقاً أن هذا الحب مجرد بداية لصراع أكبر. «أدهم» الرجل القوي الذي يخفي ضعفاً كبيراً، يحب سيلا بجنون، لكنه مرغم على إيذائها، لأن في صدره سراً قد يدمّر كل شيء. يقف بين نار عدنان الذي يهدده بفضيحته، وبين قلبه الذي ينبض باسمها وحده. «يوسف» الشاب الذي تحول حبه إلى هوس، يريد سيلا لنفسه بأي ثمن، حتى لو اضطر لتدمير كل من حوله. بينه وبين أدهم حرب لا تنتهي… حرب قلبين لا ثالث لهما. ومع كل منعطف، تنكشف أسرارٌ كانت مدفونة لسنوات: أم ضائعة، طفل مفقود، وعائلة ممزقة بين الحقيقة والكذب. هل ينتصر الحب الحقيقي؟ وهل تسامح القلوب بعد كل هذا الألم؟ بين الخيانة والانتقام، بين الأمل واليأس، تدور أحداث هذه الرواية التي تأخذك في رحلة لا تنسى… رحلة بين قلبين شعرتُ
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more
الفصل الثاني: العرض المريب
رواية مابين قلبينبقلم الكتيبة نوهاابوكي في اليوم التالي، ذهبتُ إلى عملي كعادتي، أحاول أن أبدو طبيعية، وكأن شيئًا لم يتغير… رغم أن داخلي لم يعد كما كان.كنتُ أقف أراجع أسماء النزلاء وحجوزات الغرف، حين سمعتُ صوتًا يقول بهدوء:"مرحبًا يا آنسة."رفعتُ رأسي…وتجمّدت مكاني.كان هو… أدهم.لا أعلم لماذا بدأ قلبي بالخفقان بهذه السرعة، وكأنني أراه للمرة الأولى، رغم أن صورته لم تغادر ذهني منذ الأمس.تلعثمتُ قليلًا ثم قلت:"تفضل…"نظر إليّ بابتسامة خفيفة وسأل:"أنتِ موظفة جديدة؟"أجبتُ بسرعة:"نعم." بتسامابتسم هو أكثر، وقال بنبرة دافئة:"يبدو أن الفندق ازداد جمالًا اليوم… ابتسامتكِ جميلة."شعرتُ بالارتباك، وخفضتُ نظري دون أن أدري ماذا أقول… أما هو، فاكتفى بابتسامة قصيرة ثم رحل.ومنذ تلك اللحظة…لم يعد الأمر مجرد إعجاب.بدأتُ أراقبه بصمت، أترقب حضوره كل يوم، أفرح حين يأتي، ويخيب أملي حين يغيب. لم أفهم كيف تعلّقت به بهذه السرعة، رغم أنه لم يفعل شيئًا يُذكر… سوى أنه دخل حياتي فجأة، واحتلّ مكانًا في قلبي دون استئذان.مرّت الأيام…وكان حبي يكبر بصمت.في أحد الأيام، كان يوم الجمعة، وكان هناك حفل كبي
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
الفصل الثالث: جثة في الفندق
رواية مابين قلبينبقلم الكتيبة نوهاابوكي ابداية الخديعةبعد صراعٍ طويل مع نفسي… اتخذتُ قراري.أمسكتُ الهاتف بيدٍ مرتجفة، وكتبتُ رسالة قصيرة:"مرحبًا أدهم… أنا سيل. فكرتُ في طلبك… وأنا موافقة."ضغطتُ زر الإرسال.في تلك اللحظة، شعرتُ وكأن قلبي سقط من صدري. وضعتُ الهاتف جانبًا، ونهضتُ بسرعة، وكأنني أهرب من قراري نفسه. توجهتُ إلى المطبخ، أخرجتُ بعض المكونات من الثلاجة، وبدأتُ بإعداد كعكة… محاولةً إشغال نفسي بأي شيء.كنتُ أبتسم دون وعي… شعورٌ غريب بالسعادة تسلل إلى داخلي، سعادة لم أستطع تفسيرها، رغم أن شيئًا في أعماقي كان قلقًا.في الجهة الأخرى…كان أدهم جالسًا في مكتبه داخل الفندق، منهمكًا في عمله، حين وصلته رسالة على هاتفه.فتحها.قرأ الكلمات ببطء…"أنا موافقة."ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة… لم تكن بريئة.نهض من مكانه، واتجه نحو النافذة، ثم أمسك هاتفه واتصل بأحدهم. انتظر قليلًا، حتى جاءه الرد.قال بنبرة واثقة، يخالطها شيء من السخرية:"كل شيء جاهز… الفتاة وافقت."توقف لحظة، ثم أضاف ضاحكًا:"يبدو أنها أسهل مما توقعت."أنهى المكالمة… ولا تزال تلك الابتسامة الغامضة على وجهه.في دار الأيتا
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
الفصل الرابع جريمةبلا رحمة
رواية مابين قلبينبقلم الكتيبة نوهاابوكيفي أحد الأيام، دخل يوسف فندقٍ ، وتوجّه مباشرة إلى غرفة مكتب كان هناك عيونًا تراقبه منذ لحظة دخوله، ومضى في طريقه.جلس يوسف على كرسي داخل الغرفة، وما إن استقرّ حتى سمع صوت طرقٍ على الباب، ثم أُذن بالدخول. دخل محمود، وهو موظف يعمل في الفندق، وكانت علامات الخوف واضحة على وجهه منذ اللحظة الأولى.نظر إليه يوسف بحدة وقال: "تفضل يا محمود، ماذا لديك؟"تردّد محمود كثيرًا، ثم قال بصوت مرتجف: "أنا… شفت شخص…لي قتل البنت."نهض يوسف فجأة من مكانه، واقترب منه بغضب واضح: "ماذا؟ من هذا الشخص؟ لماذا سكتّ كل هذا الوقت؟ لماذا لم تخبر الشرطة؟"ارتبك محمود أكثر، وخفض نظره إلى الأرض وقال: "كنت خائفًا يا سيدي… خفت على نفسي."اشتد غضب يوسف، ثم قال بصوت حاد: "من هو؟ قل لي الآن!"تردّد محمود للحظات، ثم قال بصعوبة: "هو… أدهم."تجمّد يوسف في مكانه للحظة، وكأن الصدمة أصابته مباشرة، ثم قال بذهول: "أدهم… أخي؟ هل أنت متأكد مما تقول؟"أجاب محمود بسرعة وهو في حالة ارتباك شديد: "أنا آسف… لكن هذه هي الحقيقة. وهناك دليل… فلاش يحتوي على كل شيء."اقترب يوسف بسرعة، وأخذ الفلاش من ي
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
الفصل الخامس: حين تنكشف الأسرار
رواية مابين قلبينبقلم الكتيبة نوهاابوكيسقط يوسف على الأرض فاقدًا للوعي. اقترب رجال أدهم منه بسرعة، وساعدوه حتى وقفوا حوله. نظر إليهم أدهم بغضب وقال:"ليش؟ ليش تأخرتوا؟"أجابه أحد الرجال بتردد:"كنا نحط بنزين في السيارة..."رمقه أدهم يوسف بنظرة احتقار، ثم قال ببرود قاتل:"تخلّصوا منه... ما بدي أشوفه مرة ثانية."تركهم وغادر دون أن يلتفت خلفه. اقترب الرجال من يوسف، وضربه أحدهم بي المسدس عل صدره ثم حملوه ورموه في مكان مهجور، حيث لا صوت إلا الريح، و تركوه لمصيره بين الحياة والموت.أما أدهم، فتوجّه إلى الفندق مباشرة. دخل غرفة المكتب وفتح الخزانة، وأخذ كل ما بداخلها، ثم حجز تذكرة سفر وغادر البلاد بعد يومين دون أن يترك أي أثر خلفه.في اليوم التالي، جاءت منال زواجةادهم لي تبحث عنه في الفندق، لكن لم تجده. وكذلك يوسف، اختفى دون أي خبر. عندها لم تجد خيارًا سوى إبلاغ الشرطة، التي بدأت البحث عنهما، لكن دون جدوى... وكأن الأرض ابتلعتهما.بعد مرور فترة، وصلت منال رسالة. قرأتها، فصُدمت بشدة، ولم تستوعب ما رأت. دخلت الخادمة إلى غرفة منال، فوجدتها ميتة. صرخت الخادمة واتصلت بالشرطة، وبالفعل حضروا وبد
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
الفصل السادس: الفرصة الأخيرة
رواية مابين قلبينبقلم الكتيبة نوهاابوكيبدأ يوسف يضع خطته. لم يعد يتحرك بعشوائية، بل قرر أن يراقب سيل عن قرب، ويعرف كل ما يدور حولها.وفي تلك الليلة، عندما عاد أدهم والتقى بسيل في المطعم، كان يوسف يراقب كل شيء من بعيد. رأى نظرات سيل، وملامح أدهم الباردة، وشعر أن هناك أمرًا أخطر مما كان يتوقع.عندما غادر أدهم المطعم، خرج يوسف خلفه فورًا. ركب سيارته وتبعه بصمت، حتى وصلا إلى مكان مهجور يشبه الخراب. اختبأ يوسف وبدأ يراقب.أشعل أدهم نارًا، وبدأ يتمتم بكلمات غريبة، كأنها طلاسم سحرية. ثم أخرج دمية صغيرة، وألصق عليها صورة سيل.تجمّد يوسف من الصدمة… لقد رأى كل شيء.لم يتردد، توجه مباشرة إلى الشيخ، وأخبره بكل ما حدث. سأله الشيخ بتركيز:"الدمية… كانت لابسة فستان أبيض مثل فستان العرس؟"أجاب يوسف:"نعم."تنهد الشيخ بقلق وقال:"إذن عرفت خطته…"سأله يوسف بلهفة:"شو تقصد؟"قال الشيخ:"أدهم قتل كل تلك الفتيات ليزيد قوته. وسيل… اختارها لتكون الأخيرة. لازم يحبها، ويتزوجها، وبعدها رح تكتمل قوته، ويصير أخطر ساحر."شعر يوسف بالغضب يغلي في عروقه، وقال:"طيب كيف نوقفه؟"أجاب الشيخ:"في حل واحد… قبل ما أدهم
last updateLast Updated : 2026-06-14
Read more
الفصل السابع: الحقيقة المدفونة
رواية مابين قلبينبقلم الكتيبة نوهاابوكيركضت بلا اتجاه، أمامي صحراء واسعة لا نهاية لها، ولا أثر لأي إنسان. كانت الشمس حارقة، وأنفاسي تتسارع، لكنني لم أتوقف. فجأة تعثرت وسقطت على الأرض، واصطدم رأسي بالرمال بقوة. جلست أزيل الرمل عن وجهي بصعوبة، وقلبي يرتجف.سمعت صوت خطوات خلفي… التفتّ ببطء، فوجدته يوسف.حاولت الوقوف، لكن قدمي لم تسعدني. اقترب مني وقال بهدوء ممزوج بالعتب:"شو فكرتي؟ إنك فيكي تهربي؟"نظرت إليه بغضب وقلت:"إنت شو بدك مني؟"ثبت نظره في عينيّ وقال:"رح تعرفي…"اقترب أكثر، وأمسك قدمي ليتفقدها. تألمت، لكنني تحاملت على نفسي. ثم حملني بين ذراعيه وعاد بي إلى البيت. دخل ووضعني على الأريكة في الصالون، ثم أحضر مرهمًا وبدأ يدهن مكان الإصابة. كنت أراقبه، وكلما رفع نظره، يلتقي بعيني.قلت له بحدة:"إنت مين؟ شو بدك مني؟"نظر إليّ للحظة، ثم قال بصوت خافت:"أنا بحبك يا سيلا."تجمدت مكاني، لا أعرف ماذا أقول. شخص أراه لأول مرة، يخطفني من بيتي ويحتجزني… ثم يقول إنه يحبني؟تمتمت بذهول:"إنت مجنون… شو يعني بتحبني؟"أجاب بهدوء:"إيه… فيكي تقولي عني مجنون، بس هاي الحقيقة. أنا من أول ما شفتك… حبي
last updateLast Updated : 2026-06-14
Read more
الفصل الثامن: الحقيقة التي أخفاها الزمن
رواية مابين قلبين بقلم نوها وقف أدهم بصوتٍ متعب وقال:"منال… لم تمت."تجمّد يوسف في مكانه، واتسعت عيناه من الصدمة، ثم صرخ بغضب:"إلى متى ستستمر في الكذب؟!"اقترب أدهم من القبر، وانحنى قليلًا، يمدّ يده ليلمس التراب وكأنّه يحاول التشبث بشيءٍ منه، وقال بصوتٍ مكسور:"كل ما تعرفه… ليس الحقيقة."صرخ يوسف:"وماذا تبقى إذًا؟! ماذا تخفي أيضًا؟!"وفجأة، رفع يوسف مسدسه وصوّبه نحو رأس أدهم، وقال بحدة:"أنت تكذب… أنا متأكد أنك تكذب!"قاطعه أدهم بسرعة، وعيناه تلمعان بالألم:"منال لم تمت… أنا من أرسلتها خارج البلاد… أبعدتها عن كل المشاكل."هزّ يوسف رأسه بعنف:"أنا لا أصدقك!"قال أدهم بصوتٍ مرتجف:"مستحيل أن أقتلها… منال ليست مجرد فتاة… هي زوجتي روحي."اقترب يوسف منه، أمسكه من ياقة قميصه بغضب، وقال:"لو كنت تحبها… لما كنت الآن تبكي على امرأة أخرى!"انهمرت دموع أدهم، وانحنى قليلًا، قبض على حفنة من التراب وضرب بها صدره بألم، ثم قال بصوتٍ مخنوق:"لأنها… أختي!"تجمّد يوسف مكانه، وكأن العالم توقف حوله، وقال بذهول:"أختك؟!"أجاب أدهم وهو يرفع عينيه المليئتين بالدموع:"نعم… أختي. حُرمت منها طوال عمري… كنت
last updateLast Updated : 2026-06-14
Read more
الفصل التاسع: الكذبة التي أنقذت الحب
رواية مابين قلبين بقلم نوها نظر يوسف إلى أدهم بحدة وقال:"ولماذا أوهمت الجميع بأنك تستخدم السحر الأسود؟!"أجاب أدهم بصوتٍ هادئ:"لأنني عرفت أنك تراقبني… فاحتجت أن أضللك."ثم أضاف بأسى:"لكن كل ذلك لم يعد مهمًا الآن… أنت قتلت سيلا… وعدنان هو من ربح في النهاية."انحدرت دموعه وهو يقول ذلك.هزّ يوسف رأسه بقوة وقال:"لا… عدنان لم ولن يربح. الشر لا ينتصر في النهاية."خفض أدهم رأسه وقال بانكسار:"بل ربح… وأنا من خسرت."ثم وقف واقترب من يوسف، نظر في عينيه طويلًا وقال:"أنا لا ألومك… لو كنت مكانك، لفعلت الشيء نفسه. أنت ظننت أنك تقتل عدوك… ولم تكن تعلم أنها أختي."أخرج ورقة من جيبه ومدّها له:"هذا عنوان الفندق الذي تقيم فيه منال."أخذ يوسف الورقة بارتباك وقال:"إلى أين ستذهب؟"أجابه أدهم وهو يستدير:"سأسلّم نفسي للشرطة."قال يوسف بسرعة:"ومنال؟ ماذا ستقول لها؟"توقف أدهم لحظة دون أن يلتفت، وقال بصوتٍ مثقل:"أخبرها أنني مجرم… وأن تنساني."ثم تابع سيره نحو سيارته، وكأنه رجل فقد كل شيء في حياته.وقبل أن يركب، سمع صوت يوسف خلفه ينادي:"وأختك… ماذا عنها؟"تجمّد أدهم في مكانه، ثم التفت ببطء.قال يو
last updateLast Updated : 2026-06-14
Read more
الفصل العاشر: الحقيقة التي كسرت قلبها
رواية مابين قلبين بقلم نوها بعد ساعة، وصل أدهم إلى القصر. دخل بسيارته إلى الحديقة، وكان الليل قد حلّ، والحراس منتشرون في كل مكان.ترجّل من سيارته ودخل إلى الداخل، وما إن وضع قدمه حتى سمع صوت عدنان يقول: "أخيرًا وصلت…"نظر إليه أدهم دون أن يتكلم. وقف عدنان من مكانه واقترب منه وقال: "هل وجدت سيل؟"لم يُجب أدهم، بل تجاوزه بهدوء حتى وصل إلى الأريكة وجلس، بينما كانت عينا عدنان تراقبانه.قال أدهم ببرود: "لماذا تريد سيل؟ ما مصلحتك منها؟"صمت عدنان لحظة، وكأنه يبحث عن إجابة، فيما كان أدهم يحدّق به منتظرًا.ثم قال عدنان: "كنت ابحث لك عن الفتاة المناسبة… لذلك اخترت سيل لتكون زوجتك، وأم أحفادي."نظر إليه أدهم بحدة وقال: "أتظن أنني لا أعرف الحقيقة؟"ضحك عدنان بسخرية وقال: "وأنا أعلم أنك تعرف كل شيء… كما تعلم أنني والدك الحقيقي، وأن سيل ابنة عمك."وقف أدهم فجأة وقال بغضب: "حتى لو كانت سيل ابنة عمي… فأنا أعتبرها أختي، ومستحيل أن أتزوجها!"استدار ليغادر، بينما كان عدنان ينظر إليه بغضب ويقول مهددًا: "إن لم تتزوج سيل… أعدك أنك ستندم."لم يرد أدهم، وكأنه لم يسمع شيئًا، ومضى في طريقه خارجًا.في المزرع
last updateLast Updated : 2026-06-14
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status