رواية مابين قلبين بقلم نوها تغيّرت ملامح أدهم فجأة، وتراجع إلى الخلف، وأبعد يديه عنها. كانت سيل تراقبه باستغراب شديد، وقد ازداد شعورها بالحيرة حين لاحظت ارتباكه الواضح.قالت بهدوء مشوب بالانفعال: — إذا أردتَ أن نعود كما كنا، أخبرني بكل شيء تخفيه عني.نظر إليها أدهم بصمت لثوانٍ، ثم قال بصوت منخفض: — لا أستطيع أن أخبركِ.سألته سيل مباشرة: — لماذا لا تستطيع؟لم يجب هذه المرة، بل أدار وجهه عنها، ثم تحرك نحو غرفته ودخل وأغلق الباب خلفه.وقفت سيل مكانها تنظر إلى الباب المغلق بذهول، غير قادرة على فهم سبب رفضه الحديث أو كشف الحقيقة. كانت الأسئلة تتزاحم في ذهنها دون إجابة واضحة، وكلما حاولت الوصول إلى تفسير، زاد ارتباكها أكثر.بعد لحظات من الصمت، دخلت غرفتها ببطء، واقتربت من السرير وجلست عليه. وضعت يدها على جبينها، وهي شاردة ومضطربة، تحاول أن تجمع أفكارها، لكن كل شيء كان يبدو معقدًا ومتشابكًا أكثر من أن يُفهم بسهولة.في الغرفة، جلس أدهم على الأريكة وهو غارق في التفكير، يحاول إيجاد طريقة تجعل سيل تسامحه دون أن يكشف لها الحقيقة كاملة عن السبب الذي دفعه للكذب عليها.كان يفكر في السنوات الماضية،
Last Updated : 2026-07-04 Read more