All Chapters of رواية مابين قلبين : Chapter 21 - Chapter 30

45 Chapters

الفصل الحادي والعشرون: عندما يعجز القلب عن البوح

رواية مابين قلبين بقلم نوها تغيّرت ملامح أدهم فجأة، وتراجع إلى الخلف، وأبعد يديه عنها. كانت سيل تراقبه باستغراب شديد، وقد ازداد شعورها بالحيرة حين لاحظت ارتباكه الواضح.قالت بهدوء مشوب بالانفعال: — إذا أردتَ أن نعود كما كنا، أخبرني بكل شيء تخفيه عني.نظر إليها أدهم بصمت لثوانٍ، ثم قال بصوت منخفض: — لا أستطيع أن أخبركِ.سألته سيل مباشرة: — لماذا لا تستطيع؟لم يجب هذه المرة، بل أدار وجهه عنها، ثم تحرك نحو غرفته ودخل وأغلق الباب خلفه.وقفت سيل مكانها تنظر إلى الباب المغلق بذهول، غير قادرة على فهم سبب رفضه الحديث أو كشف الحقيقة. كانت الأسئلة تتزاحم في ذهنها دون إجابة واضحة، وكلما حاولت الوصول إلى تفسير، زاد ارتباكها أكثر.بعد لحظات من الصمت، دخلت غرفتها ببطء، واقتربت من السرير وجلست عليه. وضعت يدها على جبينها، وهي شاردة ومضطربة، تحاول أن تجمع أفكارها، لكن كل شيء كان يبدو معقدًا ومتشابكًا أكثر من أن يُفهم بسهولة.في الغرفة، جلس أدهم على الأريكة وهو غارق في التفكير، يحاول إيجاد طريقة تجعل سيل تسامحه دون أن يكشف لها الحقيقة كاملة عن السبب الذي دفعه للكذب عليها.كان يفكر في السنوات الماضية،
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

الفصل الثاني والعشرون: عندما ينتصر الحب

رواية مابين قلبينبقلم نوها رجعت سيل إلى الصالون وجلست، ثم حملت الكتاب وبدأت تقرأ كي تشغل نفسها به، لكنها لم تكن مركزة أبدًا، بسبب ازدياد ضربات قلبها.لم تكن تعرف ما الذي تشعر به، لأن مشاعرها كانت متخبطة بين الغضب والحنين والضعف أمام أدهم.رجع يوسف هو ومنال إلى القصر بعد أن انتهيا من زيارة الطبيب. دخلت منال إلى الغرفة، بينما جلس يوسف في المكتب الموجود داخل القصر يعمل على بعض الأوراق الخاصة بعمله.كان منشغلًا عندما رنّ هاتفه الموضوع على المكتب. أمسكه وضغط على زر الإجابة، ثم وضعه على أذنه وقال: - ألو؟جاءه صوت من الطرف الآخر: - سيد يوسف، أنا محامي سيد أدهم.تغيّرت ملامح يوسف إلى الغضب وقال: - خير؟ إذا كان الأمر مهمًا فاتصل على محاميي الخاص وتحدث معه.ثم أغلق يوسف الخط دون أن يعرف ماذا يريد محامي أدهم، وعاد مجددًا إلى العمل على الأوراق.كان أدهم جالسًا في الغرفة عندما اتصل به محاميه وأخبره أنه حاول التواصل مع يوسف ليخبره بأنه إذا لم يوقّع على أوراق الطلاق، فسيتم رفع قضية عليه في المحكمة.لكن يوسف لم يترك لمحامي أدهم فرصة لشرح الأمر كاملًا، فقال المحامي: - سأتصل بمحامي سيد يوسف الخاص وأخ
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

الفصل اربع والعشرون: لعبة الحقيقة والابتزاز

رواية مابين قلبين بقلم نوها كانت سيل في سيارة يوسف، تنظر إلى الطريق ودموعها تنهمر بصمت. عادت بذكرياتها إلى صباح اليوم، حين استيقظت الساعة الثامنة، ثم دخلت الحمّام. وبعد أن خرجت، وقفت أمام المرآة تمشط شعرها. وصلتها رسالة على هاتفها، فنظرت إلى الهاتف فوجدت فيديو. فتحته، فشاهدت فيه أدهم وهو يقتل فتاة. جلست سيل على السرير وهي ترتجف من الخوف. لكنها تذكرت أن أدهم لم يقتل فتاة، فشعرت بالراحة، ثم تنفست الصعداء وتسعلت،من أرسل له هذا الفيديو. في تلك اللحظة رن هاتفه في يده، فنظرت إلى الرقم، وكان رقمًا مألوفًا. ترددت قليلًا ثم قررت أن ترد. سمعت صوت شخص تعرفه جيدًا، كان يوسف، وقال: «مرحبًا يا سيل، كيف حالك؟» قالت سيل: «ماذا تريد؟» قال يوسف: «أردت الاطمئنان عليك، هل أنتِ بخير؟» قالت سيل: «انتهِ من الكلام وقل لي لماذا أرسلت لي الفيديو؟» قال يوسف: «هل رأيتِ حبيب القلب؟ كم هو قاتل محترف». قالت سيل: «أنت مخطئ، هذا ليس أدهم قال يوسف: «أعرف، لكن الشرطة لا تعرف، فكّري، لم يصل الفيديو إلى الشرطة، تخيّلي أن أدهم يدخل السجن.» قالت سيل: «ماذا تقول؟ أدهم لن يدخل السجن.»هولم يافعل،شيء قال يوسف:
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

الفصل الثالث والعشرون: سقوط ما بين قلبين

رواية مابين قلبينبقلم نوها بعد ساعة، كانت سيل جالسة في السيارة بجانب أدهم، وهو يقود باتجاه وجهة غير معروفة لها. وبعد وقت، توقفت السيارة أمام محل كبير لفساتين الزفاف.نظرت سيل باستغراب وقالت: - لماذا جئنا إلى هنا؟أمسك أدهم يدها برفق وقال: - تعالي، ادخلي.دخل الاثنان إلى المحل، وكان مليئًا بفساتين الزفاف الفخمة. توقفت سيل في مكانها مصدومة من المنظر، غير مستوعبة ما يحدث.اقترب منها أدهم وقال بهدوء: - هيا، اختاري فستان زفافنا.كانت تنظر إليه بتعب ودهشة، ولم تستطع الرد في البداية.في تلك اللحظة، اقتربت منهما صاحبة المحل وقالت بابتسامة: - أهلًا سيد أدهم.رد أدهم: - أهلًا، أريدك أن تعرضي لها جميع الفساتين الموجودة في المحل.ذهبت سيل مع السيدة لتتفقّد الفساتين وتجرّبها، وبعد قليل اختارت فستانًا وخرجت لتعرضه على أدهم.قال أدهم بابتسامة: - جميل، لكن جربي واحدًا آخر أيضًا.بعد وقت قصير، خرجت سيل وهي ترتدي فستانًا أبيض مبهرًا، يشبه فستان العروس، طويل وأنيق، وقد لفت أنظار أدهم فورًا.تجمّد في مكانه للحظة من شدة إعجابه بجمالها، بينما شعرت سيل بالخجل من نظراته إليها، فخفضت عينيها قليلًا.بعد ساعة
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

الفصل الخامس والعشرون صراع على قلب سيل

رواية مابين قلبينبقلم نوها في المساء، في القصر، دخل يوسف الغرفة ونظر بعينيه إلى سيل، فوجدها نائمة على السرير.اقترب منها بخطوات بطيئة حتى وقف أمامها، ولم تشعر به لأنها كانت نائمة. جلس على طرف السرير قريبًا منها، ونظر إلى وجهها، ثم مدّ يده ليُبعد خصلات شعرها التي سقطت على وجهها.لكنها لم تشعر به.وفجأة، قالت وهي نائمة في حلمها: «أدهم... حبيبي.»كان يوسف لا يزال يقترب منها وهي تتكلم في نومها.شعر بالغيرة والغضب، فوقف من مكانه ينظر إليها بصمت، ثم تحرك نحو الباب وخرج.ذهب إلى غرفته وهو غاضب، يفكر: كيف تحب أدهم إلى هذه الدرجة وتُظهر حبها له حتى وهي نائمة؟قال في نفسه: «يجب أن أفعل شيئًا.»في صباح اليوم التالي في المستشفى، فتح أدهم عينيه وهو ينظر إلى المكان حوله. كان عدنان جالسًا على الكرسي قريبًا منه، إذ بقي طوال الليل بجانبه.انتبه عدنان عندما استيقظ أدهم، فنهض بسرعة وقال: «الحمد لله على سلامتك يا بني، سأذهب لاستدعاء الطبيب.»وقف عدنان وخرج لينادي الطبيب، بينما كان أدهم ينظر إليه وهو يغادر. بعد قليل، دخل الطبيب واقترب من أدهم ليفحصه.قال الطبيب وهو ينظر إليه: «الحمد لله، كل شيء بخير.»ق
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل السادس والعشرون حين تتبدل الموازين

رواية مابين قلبينبقلم نوها وقع أدهم على الأرض بسبب الحراس، وكان ينظر إلى حبيبته دون أن يستطيع فعل شيء.قال عدنان وهو ينظر إلى يوسف الذي كان يمسك سيل: «اتركها.»قال يوسف: «هي زوجتي، ولن أتركها. اخرجوا من هنا.»ثم نظر إلى الحراس وقال: «أخرجوهم إلى الخارج.»قال أدهم وهو يحاول الوقوف: «يوسف، اترك سيل ودعها تأتي.»نظر يوسف إلى أدهم وقال: «لكنها لا تريدك.»ثم نظر إلى سيل وقال: «هل تريدين الذهاب معه؟»ترك يدها وقال: «اذهبي.»تحركت سيل واقتربت من أدهم، فمدّ أدهم يده لها وقال: «تعالي.»وقفت سيل تنظر إليه للحظات، ثم قالت: «لماذا جئت؟ ألم أقل لك إنني لم أعد أريدك؟»وقف أدهم واقترب منها، ثم أمسك وجهها بين يديه ونظر إلى عينيها وقال: «لا يا حبيبتي، من المستحيل أن أتركك.»ظل ينظر إليها للحظات، ثم أبعدت سيل يديه عن وجهها وتراجعت إلى الخلف، وهي تحاول أن تبدو قوية، ثم ركضت إلى داخل القصر.وقف أدهم ينظر إليها وهي تختفي أمامه، بينما ابتسم يوسف بانتصار وقال: «هل عرفت الآن يا أدهم أن سيل تركتك؟»نظر إليه أدهم وقال: «أنت شخص حقير ولست رجلًا، بالتأكيد فعلت شيئًا أو هددتها حتى تبقى معك.»تغيّرت ملامح يوسف و
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل السابع والعشرون: حين كشف الماضي وجهه

رواية مابين قلبينبقلم نوها وقع أدهم على الأرض بسبب الحراس، وكان ينظر إلى حبيبته دون أن يستطيع فعل شيء.قال عدنان وهو ينظر إلى يوسف الذي كان يمسك سيل: «اتركها.»قال يوسف: «هي زوجتي، ولن أتركها. اخرجوا من هنا.»ثم نظر إلى الحراس وقال: «أخرجوهم إلى الخارج.»قال أدهم وهو يحاول الوقوف: «يوسف، اترك سيل ودعها تأتي.»نظر يوسف إلى أدهم وقال: «لكنها لا تريدك.»ثم نظر إلى سيل وقال: «هل تريدين الذهاب معه؟»ترك يدها وقال: «اذهبي.»تحركت سيل واقتربت من أدهم، فمدّ أدهم يده لها وقال: «تعالي.»وقفت سيل تنظر إليه للحظات، ثم قالت: «لماذا جئت؟ ألم أقل لك إنني لم أعد أريدك؟»وقف أدهم واقترب منها، ثم أمسك وجهها بين يديه ونظر إلى عينيها وقال: «لا يا حبيبتي، من المستحيل أن أتركك.»ظل ينظر إليها للحظات، ثم أبعدت سيل يديه عن وجهها وتراجعت إلى الخلف، وهي تحاول أن تبدو قوية، ثم ركضت إلى داخل القصر.وقف أدهم ينظر إليها وهي تختفي أمامه، بينما ابتسم يوسف بانتصار وقال: «هل عرفت الآن يا أدهم أن سيل تركتك؟»نظر إليه أدهم وقال: «أنت شخص حقير ولست رجلًا، بالتأكيد فعلت شيئًا أو هددتها حتى تبقى معك.»تغيّرت ملامح يوسف و
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الثامن والعشرون: خطوة نحو الحرية

رواية مابين قلبينبقلم نوها في الخارج، ركب أدهم سيارته وانطلق بها من دون أن يعرف إلى أين يذهب، فقد كان يشعر بوحدةٍ قاتلة.بعد فترة، وصل إلى المنزل الذي كان يعيش فيه مع سيل. أوقف السيارة أمام البيت، ثم نزل منها وأخذ ينظر حوله، لكنه لاحظ غياب الحرس.اقترب من باب المنزل، فتحه ودخل ببطء، ثم بدأ يتجوّل في أرجائه، بينما كانت ذكريات سيل تلاحقه في كل زاوية من المكان.وصل إلى غرفتها، فدخل واقترب من السرير الذي كانت تنام عليه، ثم جلس فوقه للحظات شاردًا. بعدها لمح ألبوم صور فوق طاولة التزيين، فنهض واتجه نحوه وأخذه بين يديه.فتح الألبوم، فوجد صورًا كثيرة تجمعه بسيل في أماكن مختلفة؛ كل مكانٍ كانا يذهبان إليه كانا يلتقطان فيه صورة معًا.جلس أدهم على الكرسي وبدأ يتأمل الصور بصمت، بينما تغرق عيناه في الذكريات.في قصر يوسف، لم تكن سيل أفضل حالًا من أدهم، بل كانت تجلس في غرفتها وهي تشعر باشتياقٍ كبير إليه، حتى خُيّل لها أنّ سنوات طويلة مرّت منذ أن رأته آخر مرة.دخل يوسف إلى الغرفة، لكنها لم تنتبه لوجوده، فقد كانت غارقة في شرودها. اقترب منها وناداها، لكنها لم تسمعه، فمدّ يده أمام وجهها حتى عادت إلى وعي
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل التاسع والعشرون: عشاء على حافة الهاوية

رواية مابين قلبينبقلم نوها كان يوسف قد سمع كل ما دار بين سيل ومريم دون أن يشعر أحد بوجوده.فقدكان وره لباب يستمع لي كل الكلامقال ببرود وهو يحدّق في سيل:- هل تفكّرين بالهروب يا سيل مني؟أجابت سيل بثبات:- نعم، لن أسافر معك، ولن أبقى هنا سنيه واحدة أخرى.ثم نظرت إلى مريم وقالت:- هيا، لنغادر.هزّت مريم رأسها موافقة، وتحركتا باتجاه الباب.لكن يوسف أمسك يد سيل فجأة وشدّها إليه وهو يقول بحدة:- أنّت لن تخرجي من هنا أبدًا.حاولت سيل أن تبتعد عنه، إلا أنّه كان أقوى منها. اقتربت مريم بسرعة لتساعدها في التخلص منه، لكن يوسف دفعها بقوة، فسقطت على الأرض.نظرت سيل إلى مريم وهي تسقط، ثم حاولت أن تقترب منها، غير أنّ يوسف أمسكها مجددًا ومنعها.صرخ يوسف مستدعيًا رجاله، فدخل أحدهم على الفور.قال يوسف:- أخرج هذه الفتاة من القصر.قالت سيل بسرعة:- لا يا يوسف، لا تفعل هذا، مريم ستغادر وحدها ولا داعي لكل هذا!وقفت مريم وهي تتألم، وقالت:- لن أترككِ يا سيل.فنظرت سيل إليها بحزن وقالت:- ارجعي يا مريم... عودي إلى بيتك.نظرت مريم إلى سيل، ودموعها تنهمر وهي ترى صديقتها تتألم أمامها، دون أن تستطيع مساعدتها أ
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الثلاثون: سقوط لا عودة منه

رواية مابين قلبينبقلم نوها كانت سيل تضرب صدره بيديها محاولةً الابتعاد عنه، لكنه وصل بها إلى الغرفة، ثم فتح الباب بقدمه ودخل بعصبية، قبل أن يدفعها بقوة فسقطت على الأرض، وشعرت بألمٍ حاد يسري في جسدها.أغلق يوسف الباب خلفه، بينما نهضت سيل بسرعة تنظر إليه بخوف. اقترب منها ببطء، فقالت بقلق: - يوسف... ماذا تريد أن تفعل؟لكنه لم يجب، بل استمر في الاقتراب منها، بينما كانت تتراجع إلى الخلف خطوةً بعد أخرى، حتى شعرت بالجدار خلفها. عندها وضع يوسف يديه على الحائط محاصرًا إياها بين ذراعيه.نظرت سيل إلى عينيه المرتبكتين بالغضب، وقالت بصوتٍ مرتجف: - يوسف... لا تفعل شيئًا قد تندم عليه.حدّق فيها للحظات، ثم قال ببرود: - لا... ما سأفعله الآن لن أندم عليه أبدًا.اقترب منها يوسف وبدأ يقبّلها بالقوة، بينما كانت تبكي وتحاول إبعاده عنها، لكنه لم يكن يصغي إلى توسلاتها أو صراخها.وفي غرفة منال، كانت تستمع إلى صرخات سيل، وعلى وجهها ابتسامة باردة، تشعر بالرضا وهي تسمع ما يحدث خلف ذلك الباب.ابتعد يوسف قليلًا عن سيل، فبقيت واقفة تبكي بانهيار، بينما بدأ هو بخلع قميصه وقال بلهجة قاسية: - احتفظي بدموعكِ... فستحتاجي
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status