All Chapters of رواية مابين قلبين : Chapter 31 - Chapter 40

45 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون: بين الحقيقة والاتهام

رواية مابين قلبينبقلم نوها .اقترب أدهم من منال وقال: - هل أصبح يوسف بخير؟ احكي لي، ماذا حدث؟نظرت إليه منال وقالت بحدة: - وكرهي حبيبتك... كانت ستموت أخي الوحيد.قال أدهم بسرعة: - ما السبب؟ مستحيل أن تضربه دون سبب.أجابت منال: - لا أعرف... أنا لم أكن في البيت. كانت في الخرج وعندما عدت بدعت تبكي.وقالت دخلت الغرفة فوجدت يوسف على الأرض وهي تمسك سكينًا... لكنني لا أعرف التفاصيل.ثم أضافت بخفوت ونبرة تحمل تلميحًا: - ربما يوسف لم يقبل ما كانت تريده هي...سكتت للحظة، بينما بقي أدهم ينظر إليها بصمت، يحاول فهم ما بين الكلمات وما وراءها.قال أدهم: بعد الحظه من صمت ماذا تقصدين؟أجابت منال بثقة: - أعلم أنك لن تصدقني، لكنني سأخبرك بالحقيقة.ثم نظرت إليه وقالت: - كانت تريد يوسف أن ينام معها، لكنه رفض الأمر، لأنها يعلم بمدى حبه لك.نظر إليها أدهم بعدم تصديق وقال ببرود: - أنا لا أريد سماع المزيد من هذا الكلام. سأغادر.اقتربت منه منال فجأة وحضنته قائلة: - أرجوك يا أدهم، لا تتركني.أبعدها بلطف وقال بهدوء: - أنا متعب الآن، لدي عمل يجب أن أتابعه. وسأعود لاحقًا.ثم ابتعد عنها وغادر الممر، بينما جلست منال
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الثاني والثلاثون: حين تتكلم الدموع

رواية مابين قلبينبقلم نوها في المستشفى، دخل أدهم الغرفة بعصبية شديدة. كان يوسف مستلقيًا على السرير، بينما كانت منال جالسة بجانبه. تفاجأت منال بطريقة دخوله وقالت وهي تقف: - ماذا هناك يا أدهم؟لكن أدهم لم ينظر إليها، بل اقترب من يوسف حتى وقف أمامه مباشرة وقال بغضب: - لماذا اتهمت سيل بأنها حاولت قتلك؟نظر إليه يوسف وقال ببرود: - لأنها فعلت ذلك فعلًا، لقد حاولت قتلي.قال أدهم بعصبية: - أنت بالتأكيد فعلت لها شيئًا حتى دفعتها لذلك.أجاب يوسف: - هذه هي الحقيقة، لقد حاولت قتلي. ماذا تريدني أن أقول أيضًا؟ جاءت إلى غرفتي وهي في حالة غير طبيعية، وبعد أن رفضت تطليقها قالت إنها تحبني.اقترب أدهم أكثر وكان على وشك أن يهاجمه، ثم قال بغضب: - توقف عن الكذب... أنا أعرف أنك هددتها بذلك الفيديو.نظر إليه يوسف بتوتر وقال: - أي فيديو؟ هذا غير صحيح.لكن أدهم لم يمنحه فرصة للكلام، بل اقترب منه بسرعة وأمسكه بقوة من عنقه، وبدأ يهزه بعنف وهو يقول بغضب: - ستخبر الشرطة بكل ما حدث بالتفصيل... هل فهمت؟!كان يوسف يختنق بسبب يدي أدهم المطبقتين على رقبته، بينما حاولت منال إبعاد أدهم عنه، لكنها لم تستطع.خرجت منال مس
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل الثالث والثلاثون: حين انكسر الحلم

رواية مابين قلبينبقلم نوها كان أخي قد سافر مع أصدقائه خارج المدينة، وعندما عاد ولم يجد ما يأكله، أصبح يصرخ كل يوم في وجه أمي مطالبًا بالطعام.كانت أمي تطلب منه أن يبحث عن عمل، لكنه كان يرفض دائمًا ويقول إنه غير معتاد على العمل، فقد اعتاد الجلوس في المنزل بينما كان والدي يتكفل بكل شيء ويوفر المال.وفي أحد الأيام قال بغضب: - "لماذا لا تعود ياسمين لبيع الورود؟"فأجابته أمي بحزم: - "لا، ياسمين ستكمل دراستها."نظر إليّ باستهزاء وقال: - "ودراستها ماذا ستفيد؟ لتعد إلى بيع الورود أفضل."صرخت أمي غاضبة، لكنه لم يهتم لكلامها، أما أنا فقلت: - "لا يا أمي، أريد أن أكمل تعليمي."لكن أخي أمسك بيد أمي بعنف وقال: - "إما أن تعود ياسمين لبيع الورود، أو سأبيع المنزل وسنبقى جميعًا في الشارع."لهذا اضطررتُ إلى العودة لبيع الورود، وفي الوقت نفسه كنت أذهب إلى الجامعة. كانت أمي تحاول إسعادي دائمًا رغم كل شيء.وبعد عدة أشهر مرضت أمي، وأصبحت تبقى في المنزل، بينما أخرج أنا وحدي للعمل. وكل المال الذي كنت أجنيه كان يذهب لمصاريف البيت، أما أخي فكان يأتي كل يوم ليأخذ مني النقود.وإذا رفضتُ إعطاءه المال، كان يضربني
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل الرابع والثلاثون: خيوط الحقيقة المفقودة

رواية مابين قلبينبقلم نوها عدتُ إلى المنزل دون أن أخبر أمي بما حدث، لكن الصدمة كانت واضحة عليها عندما رأتني. أما أخي فلم يهتم، بل كان منشغلًابي سفر بصرف المال وكأن الأمر لا يعنيه.بعد أيام قليلة عاد، وعندما علم بأني قد طُلِّقت قال ببرود: - "لا بأس... غدًا سيأتيكِ رجل غني آخر."كانت كلماته كطعنة في قلبي، وكأن ما حدث لي لا قيمة له.حاولتُ أن أعود إلى حياتي الطبيعية، رغم أن الناس في الحي كانوا يتحدثون عني كثيرًا، لكنني تجاهلت نظراتهم وكلامهم.ومع مرور الوقت اكتشفتُ أنني حامل.لم أعرف ماذا أفعل في البداية، لكنني شعرتُ بشيءٍ غريب من الفرح، وكأن هذا الطفل سيكون تعويضًا من الله عن كل ما مررتُ به.عندما علمت أمي بالأمر، طلبت مني أن أتخلص من الحمل، لكنني رفضتُ تمامًا، وقررت أن أكمل حياتي وأحتفظ بطفلي رغم كل شيء.كانت تعمل وتدّخر القليل من المال من أجل تجهيز مستلزمات الطفل. أما أخي فكان طوال الوقت يصرخ ويضغط عليها كي أنهي الحمل، لكنها لم تكن ترد عليه.مرّت أشهر الحمل ببطء، بين تعبٍ وصبرٍ وخوف، حتى جاء يوم الولادة.وفي النهاية، رزقت بطفلٍ جميل.عندما حملته بين يديها، انهمرت دموعها دون توقف، وشع
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

لفصل الخامس والثلاثون: حين يشتعل الانتقام

رواية مابين قلبينبقلم نوها كان أدهم جالسًا في منزله، وعندما رن هاتفه نظر إليه ثم رد.جاءه صوت منال عبر الهاتف وهي تقول:- كيف حالك يا أدهم؟ أنا أشتاق إليك.قال أدهم ببرود:- ماذا تريدين؟أجابته منال:- أريدك أنت.لكن أدهم أغلق الهاتف في وجهها دون أن يرد. ثم وقف من مكانه واتجه إلى غرفته، دخل إليها واستلقى على السرير. بقي وقتًا طويلًا يتقلب محاولًا النوم، لكن النوم لم يأتِ إليه.في اليوم التالي، ذهبت مريم لزيارة سيل في السجن.جلست مريم في غرفة الزيارة تنتظرها، وبعد قليل جاءت سيل برفقة إحدى السجانات. وما إن رأت مريم حتى اقتربت منها، بينما وقفت مريم مبتسمة واتجهت نحوها لتعانقها بشوق، فبادلتها سيل الشعور نفسه.قالت مريم وهي تحتضنها:- هل تعلمين؟ كنت خائفة ألا تقبلي رؤيتي.نظرت إليها سيل وقالت بأسف:- أنا آسفة لأنني لم أقبلكِ في المرة السابقة.قالت مريم: "لا يهم." جلست على الطاولة. "ما تقبلين؟"قالت مريم وهي تنظر إلى وجه سيل: "سيل، تعبانة، كيفك؟"قالت سيل: "الحمد لله."قالت مريم: "شوفي، ما شكلها في السجن؟"قالت سيل: "لا، كل شيء منيح."قالت مريم بتردد: "أدهم... يسلِّم عليك."نزلت سيل رأسها و
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل السادس والثلاثون بداية انكشاف الحقيقة

رواية مابين قلبين بقلم نوها في سيارة ماجد، كان يقود بينما جلست مريم إلى جانبه، تنظر إلى الطريق بصمت. وكان ماجد يلتفت إليها بين الحين والآخر. ثم قال ماجد: «كيف استطعتِ الوقوف أمام السيارة؟ ألم تخافي؟»نظرت إليه مريم وقالت: «لا، لم أخف.» ثم عادت تنظر إلى الطريق.قال ماجد بعد لحظة: «يبدو أنكِ تحبين سيل كثيرًا.»قالت مريم وهي ما تزال تنظر إلى الطريق، والدموع تلمع في عينيها: «سيل ليست مجرد صديقة… إنها أختي وصديقتي، وهي كل عائلتي.»قال ماجد مبتسمًا: «جميل، لكن أخبريني، ما الذي فعلته بي أدهم حتى هكذااصبح كأنه ماسحوربهنظرت إليه مريم وقالت: «ماذا تقصد؟ لا أفهمك تمامًا.»قال ماجد: «سأخبرك بما رأيته. أنا أعرف أدهم منذ الجامعة، كان شخصًا عصبيًا وقاسيًا في قراراته، لكن منذ أن عرف سيل تغيّر تمامًا وأصبح شخصًا آخر.»قالت مريم بابتسامة خفيفة: «ذلك هو الحب.»قال ماجد: «الحب يجعل الإنسان يتصرف بجنون ثم نظر إليها وقال بصدق: «وأنا أتمنى أن تدخل فتاة حياتي وتجعلني أنا أيضًا مجنونًا هكذا.»نظرت إليه مريم ثم ضحكت بخفة، نظرعليه ماجد فالخجل، وأبعدت نظره بسرعة إلى الطريق.بعد قليل وصلا إلى منزل مريم. بعدع
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل السابع والثلاثون: سقوط الأقنعة

رواية مابين قلبين بقلم نوها مسك يوسف الملفات ونظر إليها، ثم رفع نظره إلى أدهم وقال: «وأنت متأكد أنني سأوقّع؟»قال أدهم بثبات: «نعم، متأكد. أو تريد أن لاتدخل منال السجن؟»قالت منال بعد أن تجرأت: «لا يمكنك أن تجعلني أدخل السجن، ليس لديك دليل.»نظر يوسف إليها ثم ابتسم بسخرية، من ادهم لكن ابتسامته اختفت سريعًا عندما شبك أدهم يديه أمام صدره وبدأ يضحك بخفة.ثم أخرج هاتفه من جيبه وقال وهو ينظر إلى منال: «تظنين أنكِ ذكية بعد كل هذه السنوات معي؟ للأسف ما زال هناك شيء لم تعرفيه عني.»ضغط على الهاتف وشغّل مقطع فيديو، فظهر ما يدين منال تراجعت منال إلى الخلف حتى سقطت على الأريكة وهي مصدومة.قال أدهم وهو ينظر إلى يوسف: «والآن… ماذا تتوقع؟ هل تريد أن تدخل أختك السجن؟»قال يوسف: «وماذا ستستفيد إذا دخلت منال السجن؟ عندها ستبقى سيل أيضًا في السجن.»اقتربت منال من يوسف وهي تقول بتوسل: «أرجوك يا يوسف، لا تدعني أدخل السجن.»نظر إليها يوسف وقال ببرود: «أنتِ أخطأتِ ويجب أن تتحملي نتيجة فعلتك.»نظرت منال إليه والدموع في عينيها وقالت: «لكن… أنت تعرف أنني مريضة.»تدخل أدهم وقال بحزم: «يوسف، لا تظن أن الأم
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل الثامن والثلاثون: زفاف تحت ظلال الماضي

رواية مابين قلبين بقلم نوها وصل أدهم بسيارته أمام فندق فخم، فنظرت سيل إلى المكان باستغراب وقالت: — ما هذا المكان يا أدهم؟نظر إليها أدهم بابتسامة وقال: — تعالي ندخل وستعرفين.نزلت سيل من السيارة برفقة أدهم، ثم اقتربت مريم وماجد، فقد كانت سيارتهما تسير خلف سيارة أدهم.دخلوا إلى الفندق، وأمسك أدهم بيد سيل، بينما جلست مريم وماجد في الاستراحة. كان ماجد ينظر إلى مريم بحب، فخلال الشهر الماضي كان يلاحقها في كل مكان، بعدما اعترف لها بحبه، لكنها لم تجبه حتى الآن.وصل أدهم وسيل أمام إحدى غرف الفندق، ففتح أدهم الباب وقال: — تفضلي.دخلت سيل إلى الغرفة ونظرت حولها، فوجدتها مزينة بطريقة جميلة. اقتربت من السرير فرأت فستانًا أبيض، فستان عروس، موضوعًا فوقه.نظرت إلى أدهم باستغراب وقالت: — لماذا هذا الفستان؟اقترب منها أدهم وقال: — لأنه لكِ… اليوم سنتزوج.نظرت إليه سيل بصدمة وقالت: — ماذا؟ كيف؟ابتسم أدهم وقال: — وما الغريب في الأمر؟ثم أمسك يدها وهو ينظر إلى عينيها وقال: — ألا تريدين أن نتزوج؟أجابت سيل بسرعة: — بالطبع أريد.قال أدهم: — إذًا انتهى الأمر.ثم أخرج من جيبه علبة صغيرة تحتوي على خاتم. كان
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل التاسع والثلاثون: بداية العمر معًا

رواية مابين قلبين بقلم نوها كانت مريم واقفة تراقب سيل وأدهم وهما يرقصان، وعيناها تحملان مزيجًا من التفكير والارتباك. كان المشهد أمامها دافئًا، لكنه لم يمنعها من الإحساس بثقل ما يدور حولها.اقترب منها ماجد، فوقف أمامها مباشرة، وتلاشت ابتسامته تدريجيًا. قال بنبرة هادئة لكنها حازمة:«أتدركين… لو قبلتِ بي، لكان اليوم يوم زفافك، وكنتِ أنتِ العروس، كون عملن حفل مع أدهم».رفعت مريم نظرها إليه وقالت ببرود خفيف: «ولمَ هذا الاستعجال؟ ما زلنا لم نتعرّف جيدًا».أجابها وهو ينظر إليها بثبات: «ليس بيدي أن أُمهل الوقت… إن وافقتِ، فسنبدأ التعارف وأنتِ زوجتي بالفعل».ساد صمت قصير بينهما. نظرت مريم إليه دون أن ترد، ثم حوّلت بصرها نحو سيل وأدهم من جديد، بينما بقي ماجد واقفًا ينتظر جوابها في هدوء مشوب بالتوتر.وصل يوسف ومنال إلى المطار، وقدّما أوراق السفر، ثم جلسا في قاعة الانتظار بترقّب. كان أمامهما ما يقارب ثلاث ساعات قبل موعد الرحلة.مرّ الوقت ببطء، بين صمتٍ وتأملٍ وتفكير بما سيأتي بعد السفر، حتى أُعلن عن موعد الإقلاع. عندها تحرّكا مع بقية المسافرين، وصعدا إلى الطائرة.وبعد أن استقرّ الجميع في مقاعده
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل الأربعون: خوف بدافع الحب

رواية مابين قلبين بقلم نوها في اليوم التالي ذهب أدهم وسيل للتنزه في شوارع باريس، وكانا في غاية السعادة. أخذ أدهم يريها كل الأماكن الجميلة، والتقطا الكثير من الصور. مرّت الأيام وكانت من أجمل أيام حياتهما. وبعد شهر عادا إلى البلاد، فقرر أدهم شراء قصر كبير ليعيشا فيه. انتقلا إليه، وأحضر أدهم خدمًا ليهتموا بجميع احتياجاتهما.في أحد الأيام كانت سيل تقف في المطبخ تُحضّر الطعام، بعدما أمرت الخادمات بالصعود إلى الغرف لتنظيفها. عاد أدهم من عمله إلى المنزل، ولم يجد سيل، فسأل الخدم عنها، فأخبروه بأنها في المطبخ.دخل أدهم المطبخ فرآها تُعدّ الكثير من الأطعمة، فاقترب منها وقال وهو ينظر إلى ما تحضّره:— ما كل هذا الطعام؟نظرت إليه سيل بابتسامة وقالت: — أدهم، لقد أتيت؟ لكنك قلت إنك ستتأخر.قال أدهم: — قلت ذلك، لكن الأشخاص الذين كنت سأقابلهم اعتذروا اليوم.ثم عاد ينظر إلى الطعام وقال: — لكنكِ لم تجيبيني، لماذا كل هذا الطعام؟نظرت إليه سيل بارتباك، فهي كانت تنوي الذهاب لزيارة ياسمين في السجن دون أن تخبر أدهم، لأنها تعرف أنه لن يقبل بذلك أبدًا. كان يرفض ذهابها في كل مرة، خوفًا من أن تعود إليه ذكريات ا
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status