Todos los capítulos de المربية العذراء والأرمل الذي لم يعرف كيف يحب: Capítulo 201 - Capítulo 210

228 Capítulos

الفصل 199 — عالمي بين ذراعيك

الجزء الأولمرّ وقتٌ قصير، لكن في قصر آل فيلاردي كان كل ركن يحمل حكايةً جديدة.كانت شمس آخر النهار تتسلل عبر النوافذ الواسعة للقصر، ناشرةً وهجًا ذهبيًا راح يرقص فوق الجدران البيضاء ذات الزخارف الكلاسيكية. وكانت الأرضية الخشبية تعكس الأشعة الدافئة، فيما بدا الهواء مشبعًا بسكينةٍ لا يحملها سوى ذلك البيت. وكان الصمت يتخلله وقع أصواتٍ خافتة؛ أصداء ضحكاتٍ بعيدة في الحديقة، وزقزقة الطيور بين أغصان الأشجار، وحفيف النسيم الخفيف وهو يتسلل عبر ستائر الكتان.ومن الحمّام الرئيسي كانت تنبعث رائحةٌ رقيقة من صابون الأطفال، حلوة ودافئة، تمتزج بعبير الربيع المنعش. ومن هناك خرج لورينزو ببطء، وهو يحمل بنيامين إلى صدره. كانت منشفةٌ بيضاء كبيرة وناعمة تلتف حول جسد الطفل الصغير، الذي ما زال يحتفظ بدفء الحمّام، بينما كان يتمتم بصوتٍ خافت، وقد التصق وجهه الوردي النعسان بصدر والده.كان بنيامين صورةً مصغرةً للحب الذي يجمع تلك العائلة. كانت خصلاته الشقراء المبتلة تلتصق بجبهته، مكوّنة تموجاتٍ صغيرة غير مرتبة، وكانت عيناه الخضراوان، عينَي إيزابيلا نفسهما، ترمشان ببطء
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

الفصل 200 — لحظاتٌ تترك أثرًا

الجزء الأولكان القصر غارقًا في صمتٍ دافئ، ذلك النوع من السكون الذي لا يوجد إلا حين يجد القلب راحته. وفي الخارج، كانت هلالُ القمر يسكب ضوءه الفضي فوق الحقول الواسعة، محولًا العشب المبلل بالندى إلى بساطٍ من البلورات. وكانت الريح تهب برفق بين الأشجار العتيقة، حاملةً معها عبير الليل المنعش، بينما امتزجت الزقزقة المنتظمة للصراصير بصوت المياه الجارية القادم من النافورة في الحديقة.أما داخل المنزل، فكان الجو مختلفًا؛ دافئًا، حميميًا، يكاد يكون ساحرًا. كانت الأضواء خافتة، تنثر شبه ظلالٍ رقيقة فوق الأثاث المصنوع من الخشب الفاخر واللوحات القديمة التي تزين الجدران. وكان الهواء يحمل عبيرًا خفيفًا من اللافندر، مصدره الأكياس العطرية المنتشرة في الجناح الرئيسي، ممزوجًا برائحة القطن النظيف المألوفة المنبعثة من أغطية السرير. كان ذلك النوع من السلام الذي لا يجده الإنسان إلا بعد يومٍ امتلأ بالمشاعر.بعد الاستحمام، والضحكات، ولحظة اللقاء التي ملأت الليل خفةً، أمضت إيزابيلا وأورورا وقتًا طويلًا في غرفة بنيامين. وكان لورينزو معهما، يساعد في تهدئة الطفل حتى ينام. أما
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

الفصل 201 — أنتِ عالمي

الجزء الأولكان القصر بأكمله غارقًا في سكونٍ عميق. وكانت الساعة الموضوعة على الطاولة الجانبية قد تجاوزت الحادية عشرة والنصف ليلًا، حين رفعت إيزابيلا جسدها قليلًا، بحركاتٍ حذرة، لتتأمل أورورا، التي كانت الآن تغطّ في نومٍ عميق بينهما. كان وجه الطفلة هادئًا، تغمره الإضاءة الفضية المتسللة عبر الستائر نصف المفتوحة. وكانت أهدابها الطويلة ساكنة، بينما كان صدرها الصغير يرتفع ويهبط ببطء، في إيقاعٍ يكاد يكون منوِّمًا.أما لورينزو، إلى جوارها، فكان لا يزال يلف ذراعه حول ابنته، لكن عينيه كانتا مثبتتين على إيزابيلا. كان في نظرته شيءٌ مختلف؛ بريقٌ مكتوم، عميق، يكاد يكون مهيبًا. وكأن كل ما في العالم، في تلك اللحظة، كان يتسع داخل تلك الغرفة وحدها. أورورا... وبنيامين... والمرأة التي أصبحت محور حياته.بمنتهى الرقة، أبعد لورينزو خصلةً من شعر إيزابيلا الأشقر كانت قد انسدلت على وجهها. وكانت اللمسة، بخفتها التي تشبه النسيم، كافية لأن يتغير إيقاع أنفاسها للحظة.— إنها مرهقة... — همست إيزابيلا، وهي تنظر إلى ابنتها بعينين تفيضـان بالح
last updateÚltima actualización : 2026-08-04
Leer más

الفصل 202 — أحتاج إلى حبّك

الجزء الأولانفتح باب غرفة الضيوف ببطء، من دون أن يصدر عنه أدنى صرير، وكأن القصر نفسه كان يحترم اللحظة التي كانت على وشك أن تبدأ. انكشفت الغرفة واسعةً ودافئة، ملاذًا هادئًا في قلب ساعات الفجر الأولى. وكانت الستائر الشفافة تتمايل برفق مع النسيم المتسلل من النافذة المفتوحة، حاملةً معها عبير الليل المنعش ممزوجًا بالرائحة البعيدة للتراب المبتل والأزهار البرية. وكان ضوء القمر ينفذ عبر النسيج الخفيف، ناشرًا نورًا فضيًا يرسم ظلالًا ناعمة على الأرض، ويضيء جزءًا من السرير الكبير المغطى بلحافٍ أبيض ناصع، يدعو إلى الراحة، ويكاد يبدو سماويًا.أغلق لورينزو الباب بعناية، من دون أن يقفله، بل دفعه برفق حتى استقر في مكانه، كما لو كان يحمي سرًا. وأسند ظهره إلى الخشب للحظة، متوقفًا هناك ليلتقط أنفاسه، وعيناه مثبتتان على المشهد الذي أمامه.كانت إيزابيلا تقف في وسط الغرفة، ساكنةً تمامًا، لكن مجرد وجودها هناك كان كافيًا ليسلبه أنفاسه. وما زال الرداء ينسدل برقة فوق كتفيها، محتضنًا جسدها بلطف. وكانت خصلات شعرها الأشقر تنساب في تموجاتٍ ناعمة فوق القماش، تعكس الوهج الفضي
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

الفصل 203 — المكان الذي كان ينبغي أن أكون فيه

 كانت غرفة الضيوف لا تزال غارقة في صمت يكاد يكون مقدّسًا، وكأن الهواء نفسه قد تباطأ ليواكب إيقاع قلبيهما. كان ضوء القمر الفضي يتسلل عبر الستائر الشفافة، فيرسم ظلالًا ناعمة على الأرض، ويضيء السرير غير المرتب، واللحاف المجعّد، والملاءات المبعثرة، شاهدةً بصمت على ليلة كانت لهما وحدهما. لهما وحدهما.كانت إيزابيلا مستلقية فوق صدر لورينزو، وقد أخفت وجهها في دفء بشرته. كان شعرها الأشقر منسدلًا ومبعثرًا، يتهادى فوق كتفيه ويمتد على صدره القوي، الذي لا تزال بعض أجزائه تحتفظ برطوبة خفيفة. أما لورينزو، وقد أرخى جفنيه نصف إرخاءة، فكان يمرر أصابعه ببطء على ظهرها، بحركة هادئة، منوّمة، تكاد تكون لا إرادية، كأنما يخشى أن يكسر سحرًا يحيط بهما.كان الصمت الذي يلفهما مريحًا، دافئًا، مطمئنًا. لم يكن هناك ما يحتاج إلى أن يُقال؛ فكل لمسة، وكل نفس، وكل خفقة متسارعة من قلبيهما كانت تقول أكثر مما يمكن لأي كلمات أن تعبّر عنه.لكن إيزابيلا أخذت نفسًا عميقًا، شاعرةً بجسدها يسترخي فوقه، ثم رفعت وجهها بعد دقائق. التقت عيناها بعيني لورينزو الزرقاوين، وللحظة تاهت فيهما. كان فيهما ش
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

الفصل 204 — أول خيوط الفجر (الجزء الأول)

استيقظ القصر ببطء، وكأنه يتنفس مع شروق الشمس. في الخارج، بدأت أولى خيوط الصباح تشق السماء، فتلوّنها بدرجات ذهبية وزهرية وكهرمانية. وكان ضباب خفيف لا يزال يرقد فوق الحدائق، يغطي الحقول بطبقة ناعمة من الندى الضبابي الذي أخذ يتلاشى شيئًا فشيئًا تحت دفء الضوء الجديد.أما داخل الجناح الرئيسي، فقد ظل الهواء مشبعًا بالسكينة. امتزج عبير اللافندر المنبعث من موزع العطر في إحدى الزوايا بنسيم الفجر المنعش، فخلق رائحة رقيقة، دافئة، تبعث على الطمأنينة. وكانت الستائر الكتانية تتمايل برفق مع النسيم المتسلل من النافذة المفتوحة، بينما أخذ الضوء الذهبي ينتشر تدريجيًا في أنحاء الغرفة، فيرسم على الأثاث ظلالًا دافئة وناعمة.كان بنيامين أول من استيقظ.بدأ جسده الصغير يتحرك داخل المهد المجاور للسرير، فارتفعت ذراعاه الممتلئتان في الهواء، بينما راحت أصابعه الصغيرة تنقبض وتنفتح، كأنها تحاول أن تمسك ببقايا حلم لم يغادره بعد. خرجت من بين شفتيه الورديتين تمتمة خافتة، أعقبها صوت طفولي متقطع:— «باا... دا... بوو...»انفتحت عيناه الخضراوان ببطء، ولا تزالان مثقلتي
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

الفصل 205 — بين الزفرات والوعود (الجزء الأول)

كان الهدوء يملأ الغرفة. وفي الخارج، امتزج تغريد الطيور بصوت الريح البعيد وهي تعبر بين الأشجار. كانت أشعة الصباح الذهبية تتسلل عبر الستائر الكتانية، لترسم ظلالًا ناعمة فوق الملاءات.أغلق لورينزو الباب ببطء بعد أن غادرت جوليا وأورورا وبنيامين. ثم أسند ظهره إلى الخشب، وأطلق زفرة عميقة.وللحظة، بقي واقفًا في مكانه، يراقب إيزابيلا من بعيد.كانت تدير ظهرها إليه، ترتب الوسائد فوق السرير، بينما كان قميص نومها الحريري الفاتح ينساب فوق جسدها بحركة رقيقة، سلسة... وآسرة.شعر لورينزو بأن جسده كله يستجيب لذلك المشهد.لم يكن الأمر مجرد رغبة، بل كان شيئًا أعمق، وأكثر إلحاحًا.اقترب منها ببطء، حتى أصبح قريبًا بما يكفي ليستنشق عطرها؛ ذلك المزيج الرقيق من الفانيليا واللافندر.— أخيرًا أصبحنا وحدنا... — همس بصوته العميق الأجش، المشبع بالمعنى.توقفت إيزابيلا عن الحركة، وما زالت توليه ظهرها، إذ شعرت بحضوره قبل أن تسمع كلماته.سرت قشعريرة على امتداد عمودها الفقري، فأغمضت عينيها للحظة.وحين أدارت وجهها لتنظر إليه، التقت بذلك
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

الفصل 206 — بين الرغوة والأنفاس والوعود (الجزء الأول)

كان الممر غارقًا في صمت عميق، لا يقطعه سوى الإيقاع المنتظم لخطوات لورينزو فوق الأرضية الخشبية المصقولة. كانت كل خطوة تتردد في المكان كأنها نغمة انتظار، تمهيدًا لما كان على وشك أن يحدث.كان يحمل إيزابيلا بين ذراعيه كما لو كانت كنزًا نادرًا، وجسدها ملتصقًا بجسده، دافئًا، ناعمًا، رقيقًا، لكنه في الوقت نفسه نابض بالحياة. وكانت الضحكة الخافتة التي تنفلت من شفتيها تدفئ الهواء بينهما، بينما امتزجت أنفاسها المتسارعة بعطرها العذب الذي كان لورينزو يعلم في أعماقه أنه لن ينساه ما دام حيًا.وانسدل شعر إيزابيلا الأشقر في خصلات متموجة فوق ذراعه، يلامس بشرته الدافئة، تاركًا أثرًا كان يشتعل في داخله كاللهيب.وما إن عبرا الباب حتى احتضنهما الحمّام كملاذٍ سري، وعالمٍ خاص لم يعد يضم سوى الاثنين. كانت أشعة الصباح الناعمة تتسلل عبر النافذة في خيوط ذهبية تنعكس على الجدران الرطبة، بينما امتزج عبير الفانيليا ببخار الماء الدافئ، ليخلق جوًا كثيفًا، حميميًا، يكاد يُلمس، وكأن المكان كله قد خُلق من أجلهما.أنزلها لورينزو إلى الأرض برفق، لكنه لم يسمح لها بالابتعاد. بقيت إحدى يديه ثابتة
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

الفصل 207 — الاستسلام المطلق (الجزء الأول)

كانت حرارة الماء تلتف حول جسديهما كستارٍ سائل كثيف، يعزل العالم الخارجي ويخمد كل ما عداه. وكان صوت فقاعات الرغوة وهي تنفجر ببطء يمتزج بأنفاسهما المتسارعة، ليصنع سيمفونية حميمة لا يسمعها سواهما.كانت إيزابيلا تشعر بقلبها يخفق بعنف داخل صدرها، وكل نبضة كانت تتردد في أذنيها وكأنها تنذرها بأنها تعبر حدوداً لا عودة بعدها.أما لورينزو، فكان ينظر إليها بتلك النظرة التي كانت تسلب منها أنفاسها.كانت عيناه الزرقاوان ناراً خالصة...ناراً مشتعلة بالامتلاك.لهيباً يحترق ببطء...بصبر...لكن من دون شبع.أما هي، فكانت تشعر بأن كل عصبٍ في جسدها قد استيقظ، وأن كل جزءٍ من بشرتها قد اقشعر، وكأن كل سنتيمتر فيها كان يصرخ شوقاً إليه.وبابتسامة ماكرة ارتسمت على شفتيها، أسندت إيزابيلا يديها إلى كتفيه، شاعرةً بصلابة عضلاته تحت أصابعها.وببطء...دفعت نفسها فوق جسده، حتى استقرت في وضعٍ جعلهما يلتقيان تماماً.وفي اللحظة نفسها، انقطعت أنفاسهما معاً، وكأن تلك الحركة الأولى قد أشعلت كل ما تبقى لديهما من سيطرة.بدأت تتحرك ببط
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

الفصل 208 — الملاذ... والبداية الجديدة (الجزء الأول)

كانت مياه حوض الاستحمام لا تزال تحتضنهما كشرنقة دافئة، لكن العالم بدا أصغر من أن يحتوي الرغبة التي كانت تنبض بينهما.كان لورينزو يمرر أصابعه ببطء بين خصلات شعر إيزابيلا المبتلة، وكانت كل لمسة تحمل قدراً لا يوصف من الحنان، إلا أن عينيه الزرقاوين كانتا تشعان بكثافةٍ تكشف عن شيء أشد جوعاً بكثير.كان يتأملها كرجلٍ وجد أخيراً ما ظل يبحث عنه طوال حياته...ولم يعد مستعداً للتخلي عنه أبداً.وبرفق، أنزل لورينزو يديه إلى خصرها، ثم رفعها إلى جسده ونهض بها من حوض الاستحمام، محتفظاً بها بين ذراعيه.وانساب الماء الدافئ فوق جسديهما في خيوط متتابعة، ليسقط على أرضية الرخام، مكوِّناً بركاً صغيرة حول قدميهما.لفّت إيزابيلا ذراعيها حول عنقه، والتصق جسدها بجسده، بينما كانت تشعر بقوة عضلاته التي تحملها بكل سهولة، وكأن ذلك هو المكان الطبيعي الذي تنتمي إليه.— لورينزو... — همست بصوت مرتجف، وكانت شفتاها تلامسان أذنه.— ششش... — تمتم وهو يداعب بشرة عنقها بطرف أنفه. — لا تقولي شيئاً... فقط دعيني أحبك.اتجه بها نحو غرف
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más
ANTERIOR
1
...
181920212223
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status