Todos los capítulos de المربية العذراء والأرمل الذي لم يعرف كيف يحب: Capítulo 211 - Capítulo 220

228 Capítulos

الفصل 209 — إفطارٌ عائلي

 كان الممر لا يزال يحتفظ بعطر الفانيليا الناعم الذي خلفه الحمام، لكن الأجواء أصبحت مختلفة تماماً الآن.كان لورينزو وإيزابيلا يسيران جنباً إلى جنب، تتشابك أيديهما، بينما ينزلان درجات السلم الخشبي المؤدية إلى المطبخ.وكان ضوء الصباح يتسلل عبر النوافذ الكبيرة، ناشراً وهجاً ذهبياً راح يرقص فوق الأرضية.ومن الطابق السفلي، كانت أصوات المنزل المستيقظ تصل إليهما بوضوح.صوت أدوات المائدة.ورائحة خبز الجبن الطازج التي لا تُقاوم.وصوت القهوة وهي تُحضَّر في المطبخ.وحين وصلا إلى آخر درجة، توقف الاثنان للحظة.كان المشهد أمامهما يبدو وكأنه خرج من لوحة فنية.كانت ماريا تقف بالقرب من الموقد، تخرج دفعةً جديدة من قطع البسكويت من الفرن.وكانت أنطونيلا، وقد جمعت شعرها في كعكة أنيقة لا تشوبها شائبة، تلاعب حفيدها بحنان.أما أورورا، فكانت تقبّل قدمي شقيقها الممتلئتين الصغيرتين.وفي الجهة الأخرى، كانت جوليا تستند إلى سطح المطبخ، ترتشف قهوتها، وعلى شفتيها
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

الفصل 210 — حديقة الابتسامات (الجزء الأول)

 كانت الشمس قد ارتفعت عالياً في السماء، تنثر ضوءاً ذهبياً ناعماً فوق حدائق قصر فيلّاردي. وكانت أشعتها تتسلل بين قمم الأشجار، لترسم بقعاً مضيئة صغيرة ترقص فوق العشب الأخضر، وكأن الآلهة قد رسمت ذلك الصباح بأيديها. وكانت نسائم الربيع المنعشة تحمل معها العطر الحلو للأزهار التي غرستها إيزابيلا وأورورا قبل أيام قليلة، ممتزجاً برائحة التراب الرطب والخشب التي كانت تصل من بعيد. أما زقزقة الطيور، فقد أكملت ذلك المشهد المثالي، حتى بدا المكان وكأنه يوجد خارج حدود الزمن.كانت جوليا تسير ببطء على الممر الحجري الذي يشق الحديقة، تحمل بنيامين بين ذراعيها في دفء وحنان.كان الصغير يرتدي بذلة قطنية بيضاء، تتزين بتطريزات زرقاء فاتحة، وكانت قدماه الصغيرتان الممتلئتان، الحافيتان، تتأرجحان برفق مع كل خطوة تخطوها عمته.أما عيناه الخضراوان، اللتان تشبهان عيني والدته إلى حد كبير، فكانتا ترمشان ببطء، تتابعان كل ما يحيط بهما باهتمام؛ أشعة الشمس التي كانت تلهو بين الأوراق، وهمس النسيم، وزقزقة العصافير.وبجوارها، كانت أورورا تقفز ب
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

الفصل 211 — روابط العائلة (الجزء الأول)

كانت أشعة الشمس تتسلل عبر الباب الزجاجي الكبير في غرفة المعيشة، فتضيء أرضية الرخام وتغمر المكان بدفئها ونورها الناعم.دخلت جوليا وهي تحمل بنيامين، الذي كان لا يزال نائماً بين ذراعيها، بينما كانت أورورا تسير إلى جانبها مباشرة، تمسك بعناية ببرعم الوردة البيضاء الصغير الذي وجدته في الحديقة.وكان عطر الأزهار التي زُرعت حديثاً يمتزج برائحة القهوة القادمة من المطبخ، ليمنح المنزل جواً دافئاً ينبض بالحياة.وما إن رأت أورورا والدتها جالسة على الأريكة، حتى أطلقت صرخةً مليئة بالحماس، وتركت يد خالتها، وانطلقت تركض نحو إيزابيلا، بينما كانت خصلات شعرها الأشقر تتطاير خلفها.— مااامااا! — صاحت، وهي ترتمي بقوة في حضن والدتها. — لقد اعتنينا بالأزهار... وببِن أيضاً! كنتُ بستانيةً مثالية يا ماما، تماماً كما قلتِ إنني سأصبح!ضحكت إيزابيلا بخفة، واحتضنت ابنتها، ثم أغرقت وجهها الصغير بقبلاتٍ متتابعة، جعلت أورورا تنفجر بضحكاتٍ عذبة.— لا أشك في ذلك أبداً، يا بستانيتي الصغيرة... — قالت وهي تمرر أصابعها بين خصلات شعر ابنتها الذهبية. &mda
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

الفصل 212 - روابط العائلة

 كانت الشمس تتسلل عبر الباب الزجاجي الكبير في غرفة المعيشة، فتضيء الأرضية الرخامية وتدفئ المكان بضوئها الناعم. دخلت جوليا وهي تحمل بنيامين الذي كان لا يزال نائمًا بين ذراعيها، بينما كانت أورورا تسير إلى جانبها مباشرة، تمسك بعناية ببرعم الوردة البيضاء الصغير الذي وجدته في الحديقة. وكانت الرائحة الخفيفة للزهور المزروعة حديثًا تمتزج برائحة القهوة القادمة من المطبخ، لتصنع أجواءً دافئة تنبض بالحياة.ما إن رأت والدتها على الأريكة حتى أطلقت أورورا صرخة فرح صغيرة، وتركت يد خالتها، وركضت نحو إيزابيلا، بينما كانت خصلات شعرها الأشقر تتمايل في الهواء.— ماماااااه! — صاحت، وهي ترتمي بقوة في حضن والدتها. — لقد اعتنينا بالزهور وببن! لقد كنتُ بستانية مثالية يا أمي، تمامًا كما قلتِ إنني سأكون!ضحكت إيزابيلا بخفوت، وهي تحمل ابنتها بين ذراعيها وتغطي وجهها الصغير بقبلات مسموعة، مما جعل أورورا تطلق ضحكات مرحة.— لا أشك في ذلك يا بستانيتي الصغيرة... — أجابت إيزابيلا، وهي تمرر أصابعها بين خصلات شعر ابنتها الأشقر. — أنا متأكدة أنك
last updateÚltima actualización : 2026-08-07
Leer más

الفصل 213 — عودة إلى قلب العائلة

 كانت الشمس تبدأ بالانحدار نحو الأفق عندما دخلت السيارات أخيرًا الطريق الترابي المؤدي إلى مزرعة الجدة فلورا. وكان الطريق، الذي تصطف على جانبيه الأشجار العتيقة، يفوح برائحة الأرض الرطبة المميزة وأزهار الحقول. وكانت الرياح تهب برفق، حاملةً معها صوت العصافير البعيد وحفيف الأوراق. وفي الأفق، ارتفع المنزل الأبيض الكبير بنوافذه الخشبية شامخًا، تحيط به حديقة غاية في الجمال وشرفة واسعة، حيث صُنعت الكثير من ذكريات عائلة إيزابيلا.في السيارة الأولى، كان لورينزو يقود بإحدى يديه، بينما استقرت الأخرى فوق ساق إيزابيلا، التي كانت تبتسم وهي تتأمل المنظر. وفي المقعد الخلفي، لم تستطع أورورا أن تبقى ساكنة تقريبًا، وكانت عيناها الزرقاوان الصغيرتان تلمعان، وجسدها يميل إلى الأمام محاولةً رؤية المنزل الذي بدأ يظهر بين الأشجار. وإلى جوارها، كان بنيامين في مقعده المخصص للأطفال يطلق مناغاة غير مفهومة، ويحرك ساقيه الممتلئتين، من دون أن يدرك الحماس الذي كان يملأ قلب أخته.— أبي! — نادت أورورا، وهي تكاد ترتمي إلى الأمام. — هل بقي الكثير؟!ضحك لورينزو، وألقى نظ
last updateÚltima actualización : 2026-08-07
Leer más

الفصل 214 - ظهيرة عند الجدول

 كان الطريق المؤدي إلى الجدول يبدو وكأنه دعوة مفتوحة.كانت الشمس تلعب لعبة الغميضة بين الأوراق، وترسم انعكاسات ذهبية على الأرض. وكان الهواء يحمل رائحة العشب المداس والمياه الجارية، تلك الرائحة النقية التي تسكن دائمًا الأماكن التي تتنفس فيها الطبيعة على مهل. كان لورينزو يسير في المقدمة، يحمل الحقيبة التي تضم المناشف، وواقي الشمس، وعوامة بنيامين، وزجاجة ماء. وعلى كتفه كانت تتدلى شبكة قماش صغيرة لاستخدامها كظل.كانت إيزابيلا تسير خلفه ببضع خطوات، تضحك على شيء همست به جوليا لتوها. أما بياتريتشي فكانت تسير متشابكة الذراع مع صديقتها، وقد رفعت شعرها في كعكة فوضوية، وترتدي زوجًا من النعال يصدر صوت «طَق... طَق» فوق الطريق الترابي.وكان ثيو يوازن سلة النزهة «الخفيفة»، رغم أنها كانت ممتلئة بكعكة دقيق الذرة، والفواكه، وزجاجة من العصير. أما ستيفانو، وكعادته، فكان يسير منتبهًا يراقب الممر، وكأنه يحفظ مسبقًا الأماكن التي تصبح فيها الأرض أكثر انزلاقًا.كانت أورورا تقفز إلى جانب والدها، تلامس كل زهرة تصادفها، وتجمع الحصى اللامعة وكأنها
last updateÚltima actualización : 2026-08-07
Leer más

الفصل 215 - على ضفة الجدول... تبدأ المزاحات

كانت الشمس قد مالت في السماء، تصبغ الأفق بدرجات من الذهبي والبرتقالي تنعكس على السطح البلوري للجدول. وكان ذلك المشهد الريفي يبدو وكأنه خرج من لوحة فنية: العشب الناعم الذي لا يزال رطبًا بندى الصباح، والرائحة المنعشة للماء وهو يجري ببطء بين الصخور، وتغريد الطيور البعيد وهي تعود إلى قمم الأشجار.على المنشفة المفروشة فوق العشب، كانت إيزابيلا تحاول أن تستسلم للحظة. كانت قبعة القش المنسدلة قليلًا على وجهها تحميها من شمس المغيب، بينما كانت النظارة الشمسية تخفي عينيها المتيقظتين. ولمن يراقبها من بعيد بدت هادئة، لكن أفكارها في الداخل كانت تدور حول رجل معين، يقف على بعد أمتار قليلة، مكشوف الجسد تحت الضوء الذهبي لآخر النهار.وكانت جوليا أيضًا تنظر بإمعان إلى حبيبها، الذي كان يلهو مع ابنة أخيه داخل الجدول. وكان المنظر ساحرًا ومثيرًا في الوقت نفسه. لم يكن ثيو يرتدي سوى سروال قصير بسيط، وكان مبللًا بالكامل، مما جعل خيال جوليا يسرح في اتجاه خطير. تنهدت بخفة، وفي تلك اللحظة بالذات شق صوت بياتريتشي المتمهل الأجواء.— ما الأمر يا جي... — بدأت بابتسامة ماكرة، كمن ينصب
last updateÚltima actualización : 2026-08-07
Leer más

الفصل 216 - تغيير مجرى الحديث

كان الجو قد أصبح خطيرًا للغاية بالنسبة إلى إيزابيلا. فمع كل ضحكة من بياتريتشي، وكل نظرة ماكرة من جوليا، كانت تشعر بالحمرة تتصاعد إلى وجنتيها، كاشفةً ما يدور في أفكارها. وحين لاحظت جوليا التوتر الذي يملأ الأجواء، ورغبت في إنقاذ زوجة أخيها من الإغماء خجلًا، قررت أن تغيّر موضوع الحديث فجأة.تنحنحت، وأعادت خصلة شعر متمردة خلف أذنها، ثم رسمت ابتسامة رقيقة، وكأنها تعلن عن تحول غير متوقع في الحديث:— لكن اسمعن... لنتحدث بجدية الآن. — بدأت بصوت أكثر هدوءًا. — هل فكرتن في معمودية بنيامين؟ كنت أتخيل الآن... أعتقد أنه سيكون رائعًا لو أُقيمت هنا في المزرعة، في كنيسة العائلة الصغيرة.بدت كلماتها وكأنها موسيقى في أذني إيزابيلا. فهدأ قلب الأم الشابة على الفور. وكانت مجرد الصورة التي رسمتها في خيالها لتلك الكنيسة الصغيرة، بمقاعدها الخشبية المصقولة ونوافذها الزجاجية الملونة التي تعكس ضوء الصباح، كافية لتمنحها سلامًا عذبًا.أما بياتريتشي، التي كانت لا تزال تلعق أصابعها الملطخة بكعكة دقيق الذرة، فقد اتسعت عيناها بحماسها المعتاد.— يا إلهي، نعم
last updateÚltima actualización : 2026-08-07
Leer más

الفصل 217 - لقاء الأربعة من جديد

كانت الشمس تكسو الجدول بلون ذهبي وانعكاسات متلألئة، ناشرةً بريقًا ناعمًا فوق مياهه الهادئة. امتزجت رائحة التراب الرطب بعطر الزهور التي كانت تنمو من حوله، لتصنع مشهدًا يكاد يكون سحريًا. وكانت النسائم الخفيفة تحرّك أوراق الأشجار، وتجعلها ترقص بصمت، بينما كان خرير المياه الجارية يشكّل موسيقى خلفية للحظة بدت وكأنها أبدية.وبينما كان لورينزو لا يزال يحيط خصر إيزابيلا بذراعه، أطلق تنهيدة قصيرة، وأغمض عينيه للحظة كما لو أنه أراد أن يحفر ذلك الإحساس في ذاكرته. كان هناك دفء جسدها، وقلبها الذي ينبض بسرعة، ورائحة عطرها الناعمة التي امتزجت بانتعاش الهواء. وعندما ابتعد عنها أخيرًا، فعل ذلك ببطء، وأصابعه تمر بخفة فوق بشرة زوجته الناعمة، كما لو أنه لا يزال مترددًا في تركها تبتعد.غير أن نظرته الثابتة انجذبت إلى المشهد أمامه. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه عندما رأى ستيفانو في الجدول، يحمل بنجامين بين ذراعيه. كان الصغير يضرب الماء بكفيه الصغيرتين بسعادة، وشعره الأشقر ملتصق بجبهته ووجهه الصغير مضاء بأشعة الشمس. كان الرضيع يضحك بصوت عالٍ، ويتمتم بذلك الصوت الصغير العذب الذي كان يذيب قلب
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل 218 - معمودية بنجامين

أشرق الصباح صافيًا وهادئًا في قلب الريف. كانت الشمس تشرق ببطء من خلف التلال، وتنشر خيوطًا ذهبية كانت تقبّل الحقول المحيطة بالمزرعة، بينما كان الندى، الذي لا يزال نضرًا ومنعشًا، يلمع مثل بلورات صغيرة جدًا فوق العشب الأخضر. وكان غناء العصافير يتردد في جوقة متناغمة، مصاحبًا النسيم الناعم الذي كان يحمل معه الرائحة العذبة للتراب المبلل، والزهور البرية، والخبز الطازج المخبوز للتو والقادم من المطبخ الرئيسي. كان واحدًا من تلك الأيام التي بدا فيها حتى الهواء نفسه أخف، محمّلًا بالأمل والفرح.لكن في ذلك الصباح، كان هناك شيء مختلف. كان جو من الترقب، والتأثر، والاحتفال يخيّم على الجميع. كان ذلك يوم معمودية بنجامين، محطة مهمة في تاريخ عائلة فيلاردي. لم يكن مجرد طقس ديني، بل كان رمزًا للاتحاد، والتجدد، والبداية من جديد لكل أولئك الذين عبروا، معًا، أوقاتًا من الألم ووجدوا طرقًا جديدة للحب.بدت كنيسة العائلة الصغيرة، الواقعة بالقرب من مزرعة دونا فلورا، وكأنها خرجت مباشرة من بطاقة بريدية. كانت مبنية من حجارة قديمة ونوافذ زجاجية ملونة تعكس درجات ناعمة من الأزرق، والذهبي، والليلكي، وكان ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más
ANTERIOR
1
...
181920212223
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status