All Chapters of قناص في حبك انا: Chapter 21 - Chapter 30

32 Chapters

الفصل التاسع عشر: القائد الأخير

لم يكن الصوت الذي خرج من مكبرات الصوت مجرد صوت عادي…كان يحمل ثقل سنوات طويلة من الأسرار.صوت رجل يتحدث وكأنه يعرف كل خطوة قاموا بها.كل قرار.كل ألم.كل لحظة ضعف.⸻توقف الجميع في مكانهم.حتى آسر اختفت ابتسامته.⸻قال سليم بصوت منخفض:“لا…”⸻التفت إليه الصياد.“تعرف الصوت ده؟”⸻لم يجب سليم مباشرة.كان وجهه يحمل شيئًا لم يره الصياد من قبل.الخوف.⸻ثم قال:“أكثر مما تتخيل.”⸻ظهر ضوء على الشاشة الرئيسية.وبدأت صورة رجل تظهر ببطء.⸻رجل في الستينات.شعره أبيض.ملامحه هادئة.لكن عينيه تحملان برودًا مخيفًا.⸻قال:“مر وقت طويل يا سليم.”⸻تغير وجه سليم.⸻“الدكتور نادر.”⸻شهقت فريدة.⸻“مين ده؟”⸻رائد أجاب بصوت متوتر:“مؤسس القفص الحقيقي.”⸻ساد الصمت.⸻الصياد نظر إلى الشاشة.⸻“يعني أنت اللي وراء كل ده؟”⸻ابتسم نادر.⸻“ليس كل شيء.”⸻ثم أضاف:“أنا فقط بدأت الفكرة.”⸻“أما الباقي…”⸻نظر إلى سليم.⸻“فقد أكمله تلاميذي.”⸻⸻غضب الصياد.⸻“كنت طفلًا.”⸻نادر:“كنت مشروعًا.”⸻الجملة جعلت الغضب يظهر في عين الصياد.⸻لكن فريدة أمسكت يده.⸻كأنها تذكره ألا يعود للسلاح فقط.⸻⸻قال ناد
Read more

الفصل العشرون: سقوط القفص

10…9…8…كانت الأرقام تنزل على الشاشة العملاقة.كل ثانية تمر كانت تقربهم من نهاية المكان الذي حمل أسرارهم لسنوات.لكن هذه المرة…لم يكن الخطر مجرد انفجار.كان الخطر أن تضيع الحقيقة معهم.⸻صرخ رائد وهو يحاول السيطرة على لوحة التحكم:“التدمير مربوط بكل أنظمة القفص!”⸻اقترب منه سليم:“أوقفه.”⸻هز رائد رأسه.“لا أستطيع.”⸻نظر الجميع إليه.⸻“لماذا؟”⸻أجاب بصوت ثقيل:“لأن القائد الأعلى لم يضع زر إيقاف.”⸻ثم نظر إلى نادر.⸻“وضع طريقة واحدة فقط.”⸻فريدة فهمت.⸻“ما هي؟”⸻صمت رائد.⸻ثم قال:“الشخص الذي يملك الشفرة.”⸻نظر الجميع إلى الصياد.⸻⸻7…⸻اقترب نادر من الصياد.⸻“ألم تفهم بعد؟”⸻“أنت لم تكن جنديًا.”⸻“أنت كنت المفتاح.”⸻رفع الصياد عينيه.⸻“والشفرة؟”⸻ابتسم نادر.⸻“هي كل ما بداخلك.”⸻⸻أمسك الصياد الجهاز الموجود في المركز.⸻بدأت تظهر أمامه صور.⸻كل لحظات حياته.⸻طفولته.⸻تدريبه.⸻هروبه.⸻لقاؤه بفريدة.⸻⸻ثم ظهرت جملة:هل تقبل إنهاء القفص؟⸻لكن أسفلها خياران:⸻تدمير النظام.أو السيطرة عليه.⸻⸻قال نادر:“السيطرة.”⸻“ستصبح أقوى رجل في العالم.”⸻“لا أحد يس
Read more

الفصل الحادي والعشرون: العودة

هبّت رياح الصحراء الباردة حول النار الصغيرة.كان الجميع يظن أن المعركة انتهت.أن مدينة السراب دفنت الأسرار تحت الرمال.أن القفص أصبح جزءًا من الماضي.لكن الرسالة التي وصلت غيّرت كل شيء.⸻أمسك الصياد الجهاز من يد الرجل ذي الندبة.أعاد قراءة الكلمة مرة أخرى.العودة⸻كلمة واحدة فقط.لكنها كانت كافية لتعيد التوتر إلى الوجوه.⸻قال سليم:“من أرسلها؟”⸻أجاب الرجل ذو الندبة:“لا يوجد اسم.”⸻“لكن الإشارة خرجت من شبكة القفص.”⸻ساد الصمت.⸻رائد هز رأسه.“هذا مستحيل.”⸻نظر إليه الصياد.“لماذا؟”⸻“لأن جميع الخوادم دُمّرت.”⸻ثم توقف.⸻“إلا إذا…”⸻سأله سليم:“إلا إذا ماذا؟”⸻أجاب بصوت منخفض:“إلا إذا كان نادر يقول الحقيقة.”⸻⸻تذكّر الجميع كلماته الأخيرة:“القفص الحقيقي في مكان آخر.”⸻شعر الصياد أن الأمر لم ينتهِ فعلًا.⸻كانت مدينة السراب مجرد فرع.مجرد جزء صغير.⸻أما القلب الحقيقي…فما زال ينبض في مكان مجهول.⸻⸻في صباح اليوم التالي…بدأت المجموعة رحلتها نحو أقرب مدينة مأهولة.⸻كانت فريدة تسير بجوار الصياد.⸻ولأول مرة منذ فترة طويلة…لم يكن هناك مطاردات.ولا انفجارات.⸻فقط طريق
Read more

الفصل الثاني والعشرون: الحراس السبعة

لم ينم أحد تلك الليلة.بعد رسالة آسر، اختفى الهدوء الذي شعروا به للمرة الأولى منذ شهور.عاد الخطر.لكن هذه المرة…كان خطرًا مختلفًا.⸻جلس الصياد حول الطاولة الخشبية داخل المنزل المطل على البحر.أمامه رائد وسليم والرجل ذو الندبة.أما فريدة فكانت تستمع بصمت.⸻قال الصياد:“عايز أعرف كل شيء.”⸻نظر إلى رائد.⸻“من هم الحراس السبعة؟”⸻تنهد رائد ببطء.⸻ثم قال:“قبل سنوات طويلة…”“وقبل أن يظهر مشروع القفص بالشكل الذي تعرفه…”“كان هناك سبعة.”⸻ساد الصمت.⸻“سبعة أشخاص تم اختيارهم من بين آلاف.”⸻“الأقوى.”⸻“الأذكى.”⸻“الأخطر.”⸻⸻ظهرت على وجه سليم ملامح القلق.⸻فريدة لاحظت ذلك.⸻“إنت تعرفهم؟”⸻أجاب بصوت ثقيل:“للأسف.”⸻⸻نهض رائد.⸻ثم وضع جهازًا صغيرًا على الطاولة.⸻ظهرت صور سبعة أشخاص.⸻شعرت فريدة بقشعريرة.⸻كل واحد منهم بدا وكأنه قادر على قيادة جيش بمفرده.⸻⸻الصورة الأولى.⸻رجل ضخم الجسد.وجهه مليء بالندوب.⸻اسمه:جاسر.⸻قال رائد:“كان أقوى مقاتل في القفص.”⸻“يُقال إنه هزم عشرين رجلًا وحده.”⸻⸻الصورة الثانية.⸻امرأة ذات شعر أسود طويل.وعينين باردتين.⸻اسمها:ليلى ا
Read more

الفصل الثالث والعشرون: الأم التي عادت من الموت

لم يتكلم الصياد لوقت طويل.بعد أن سمع الحقيقة، جلس وحده أمام البحر.الأمواج كانت تضرب الصخور بعنف، لكن الضجيج داخل رأسه كان أعلى بكثير.⸻أمه حية.الجملة كانت تتكرر في عقله بلا توقف.⸻مريم…المرأة التي ظن أنها ماتت في تلك الليلة.المرأة التي كانت آخر ذكرى دافئة من طفولته.المرأة التي كان يتمنى رؤيتها مرة واحدة فقط.⸻والآن…هي زعيمة أعدائه.⸻جلس فريدة بجانبه بصمت.لم تحاول أن تواسيه بكلمات.كانت تعرف أن بعض الجروح لا تلتئم بالكلام.⸻بعد دقائق طويلة قال الصياد:“لو كانت حية…”⸻توقف.⸻“لماذا تركتني؟”⸻لم تجد فريدة جوابًا.⸻لأنها كانت تتساءل عن الشيء نفسه.⸻⸻في الداخل…كان سليم يواجه رائد.⸻قال بغضب:“لماذا أخفيت هذا؟”⸻رد رائد:“لأن الحقيقة كانت ستدمره.”⸻“والآن؟”⸻تنهد رائد.⸻“الآن أصبحت الحقيقة أخف من الكذبة.”⸻⸻في تلك الليلة…وصلت رسالة جديدة.⸻لكن هذه المرة لم تكن مشفرة.⸻كانت واضحة.⸻على شاشة الجهاز ظهرت جملة واحدة:إذا أردتم الحقيقة… تعالوا إلى جزيرة السكون.⸻وفي الأسفل توقيع واحد:مريم.⸻ساد الصمت.⸻فريدة نظرت إلى الصياد.⸻قال الرجل ذو الندبة:“فخ.”⸻أجاب
Read more

الفصل الرابع والعشرون: عودة من الظلال

لم يكن أحد في القاعة قادرًا على استيعاب ما سمعه.نادر حي.الكلمات ظلت تتردد داخل العقول كصدى ثقيل.وقف الصياد في مكانه، وعيناه مثبتتان على أمه.كان يشعر أن الأرض تهتز تحت قدميه، ليس بسبب الانفجارات التي وقعت خارج القصر، بل بسبب الحقائق التي تتساقط عليه الواحدة تلو الأخرى.⸻قال بصوت منخفض:“هذا مستحيل.”⸻أجاب الحارس الذي دخل القاعة:“رأيته بعيني.”⸻ثم أكمل وهو يلهث:“السفن ترفع شعاره القديم.”⸻نظر سليم إلى مريم.⸻“كنتِ تعرفين؟”⸻أغمضت عينيها للحظة.⸻ثم قالت:“كنت أشك.”⸻ساد الصمت.⸻“بعد سقوط مدينة السراب وصلتني تقارير غريبة.”⸻“خلايا نائمة عادت للعمل.”⸻“مخازن أسلحة اختفت.”⸻“عملاء كانوا ميتين ظهروا من جديد.”⸻رفعت رأسها.⸻“لكنني لم أتخيل أنه نجا فعلًا.”⸻⸻في الخارج…كانت السماء تمتلئ بالغيوم السوداء.والبحر يزداد هيجانًا.⸻وقف الصياد قرب النافذة العملاقة المطلة على الساحل.⸻ومن هناك رأى السفن.⸻الكثير من السفن.⸻أكبر بكثير مما توقع.⸻جيش كامل.⸻قال الرجل ذو الندبة:“هذه ليست قوة لإنقاذ شخص.”⸻“هذه قوة لاحتلال منطقة.”⸻⸻ردت مريم:“لأنه لا يريد الجزيرة.”⸻“بل ي
Read more

الفصل الخامس والعشرون: قلب القفص (الجزء الأول)

كان الممر المظلم يمتد تحت الجزيرة كأنه شقٌّ في جسد العالم.وقف الصياد عند حافته، وبجواره فريدة ومريم وسليم ورائد والحراس المتبقون.في الأعلى كانت أصوات الانفجارات ما تزال تتردد من حين لآخر، لكن كلما نظروا إلى الأسفل شعروا أن المعركة الحقيقية ليست هناك.بل هنا.في الأعماق.في المكان الذي حاول الجميع إخفاءه لعقود.⸻أشعل أحد الحراس مصباحًا قويًا.فانكشفت درجات حجرية ضخمة تهبط إلى الأسفل.كانت قديمة جدًا.أقدم من مشروع القفص نفسه.⸻همس رائد:“هذا مستحيل.”⸻نظر إليه الصياد.“ماذا؟”⸻أجاب وهو يلمس الجدار:“هذه الأحجار عمرها مئات السنين.”⸻سليم عقد حاجبيه.“تقصد أن القفص بُني فوق شيء أقدم؟”⸻هز رائد رأسه ببطء.⸻“أقدم بكثير.”⸻شعر الجميع بأن الأمور أصبحت أكثر غموضًا.⸻قالت فريدة:“كلما عرفنا حقيقة… تظهر عشر حقائق جديدة.”⸻نظر إليها الصياد.ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.⸻“إذن سنعرفها كلها.”⸻نظرت إليه.ورغم الخطر المحيط بهم، شعرت بالأمان.لأن عمر ما زال يقف.ما زال يقاتل.ما زال هو نفسه.⸻بدأ النزول.⸻كانت الدرجات طويلة للغاية.حتى أن بعض الحراس بدأوا يشعرون بالتعب.⸻وبعد أكثر من نصف
Read more

الفصل السادس والعشرون: الحارس الأول

دوى صوت ارتجاج هائل في أعماق المدينة المدفونة تحت الجزيرة.وتحت أنظار الجميع…بدأ التمثال العملاق يتحرك.لم يكن تمثالًا كما ظنوا.بل آلة هائلة مغطاة بطبقات من الحجر القديم.وكأنها كانت نائمة منذ قرون طويلة.⸻تساقطت الصخور من جسدها.واهتزت الأرض تحت أقدامها.⸻شهقت فريدة.⸻“مستحيل…”⸻أما الصياد فكان يراقب بصمت.عيناه تتحركان بسرعة.يبحث عن نقطة ضعف.كما يفعل دائمًا.⸻ضحك نادر من أعلى الجسر.⸻“هذا أول الحراس.”⸻“أول من حمى البوابة.”⸻“وأول من سيقتلكم.”⸻⸻رفع العملاق رأسه.⸻ثم أطلق صوتًا أشبه بزئير جبل ينهار.⸻ارتجت المدينة كلها.⸻وسقط عدد من الحجارة من السقف.⸻⸻صرخ أحد الحراس:“ابتعدوا!”⸻لكن الوقت كان متأخرًا.⸻تحرك العملاق.⸻خطوة واحدة فقط.⸻لكنها حطمت جزءًا كاملًا من الساحة.⸻⸻اندفع الجميع في اتجاهات مختلفة.⸻وسقطت الصخور خلفهم.⸻⸻قال رائد وهو يركض:“هذا جنون!”⸻“كيف بنوا شيئًا بهذا الحجم؟!”⸻⸻ردت مريم:“لم يبنوه.”⸻نظر إليها.⸻“ماذا؟”⸻⸻قالت وهي تنظر إلى العملاق:“وجدوه.”⸻⸻ساد الصمت لثوانٍ.⸻ثم أكملت:“هناك أشياء كثيرة أخفاها التاريخ.”⸻“وهذا واحد
Read more

الفصل السابع والعشرون: الأخ المجهول

تجمد الصياد في مكانه فوق البرج الحجري.الهواء البارد يضرب وجهه، وصوت المعركة يهدر في الأسفل، لكن كل شيء بدا بعيدًا.الرجل الذي يقف أمامه…كان يشبهه بشكل مخيف.ليس مجرد شبه في الملامح.بل كأنهما خرجا من صورة واحدة.⸻قال الغريب بهدوء:“اسمي آدم.”⸻ثم ابتسم ابتسامة غريبة.⸻“وأنا أخوك.”⸻شعر الصياد أن قلبه توقف للحظة.⸻طوال حياته كان يعتقد أنه فقد كل شيء.أمه.أباه.طفولته.⸻أما الآن…فها هو يكتشف أن لديه أخًا.⸻لكن عقله رفض تصديق الأمر.⸻رفع بندقيته نحو آدم.⸻وقال ببرود:“كذبة جديدة.”⸻ضحك آدم.⸻“كنت أتوقع هذا.”⸻ثم أشار إلى صدره.⸻“انظر جيدًا.”⸻رفع قميصه قليلًا.⸻لتظهر ندبة قديمة قرب كتفه.⸻تجمد الصياد.⸻لأنه يملك ندبة مشابهة تمامًا.⸻ذكرى حادث قديم من طفولته.⸻حادث لم يتذكره بوضوح.⸻قال آدم:“سقطنا معًا من فوق شجرة.”⸻“كنت أنت أصغر مني بعامين.”⸻“وبقيت تبكي يومها حتى ظننت أن القرية كلها ستسمعك.”⸻اتسعت عينا الصياد.⸻لأن الذكرى ظهرت فجأة.⸻ضبابية.⸻لكنها موجودة.⸻طفلان يركضان.⸻شجرة كبيرة.⸻ضحكات.⸻ثم سقوط.⸻⸻أخفض بندقيته قليلًا.⸻لكن قبل أن يتكلم…⸻اه
Read more

الفصل الثامن والعشرون: البوابة الزرقاء

لم يكن الضوء الأزرق مجرد نور عادي.كان شيئًا غريبًا…شيئًا جعل الهواء نفسه يبدو مختلفًا.توقفت المعركة.وتوقف الجنود.وتوقف الحراس.حتى الوحش الحجري العملاق الذي كان يطارد نادر تجمد في مكانه.كأن قوة خفية أجبرته على السكون.⸻ارتفع الضوء من أعماق المدينة القديمة.ثم تحول إلى عمود هائل يخترق السقف الحجري ويصعد نحو السماء.اهتزت الجزيرة كلها.وتصدعت الجدران القديمة.وتساقطت الصخور من كل مكان.⸻وقف الصياد على البرج ينظر إلى المشهد.شعر بقشعريرة تسري في جسده.⸻قال بصوت منخفض:“ما هذا؟”⸻نظر آدم نحو العمود الأزرق.وكان وجهه شاحبًا.⸻“هذا ما كانوا يحمونه.”⸻“وهذا ما مات الآلاف من أجله.”⸻⸻في الأسفل اقتربت فريدة من مريم.⸻“ما هي البوابة؟”⸻تنهدت مريم ببطء.⸻“لا أحد يعرف الحقيقة كاملة.”⸻“لكن الأساطير القديمة تتحدث عن قوة عظيمة.”⸻“قوة قادرة على تغيير العالم.”⸻⸻قال رائد:“كنت أظنها خرافة.”⸻⸻أجاب آدم:“كل من عرف الحقيقة ظنها خرافة.”⸻⸻ثم أشار نحو النور.⸻“إلى أن رآها.”⸻⸻فجأة…بدأت الرموز المنقوشة على جدران المدينة القديمة تتوهج.⸻واحدة تلو الأخرى.⸻حتى أصبحت المدينة ك
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status