وقف عمر أمام الباب الأزرق العملاق.وكانت الكلمات الأخيرة ما تزال تتردد في أرجاء الظلام:“أنقذها… أو أنقذ العالم.”⸻في الجهة اليمنى…كانت فريدة مقيدة بالسلاسل.والنيران تقترب منها شيئًا فشيئًا.⸻وفي الجهة اليسرى…ظهرت كرة ضخمة من الضوء.داخلها مدن.وقرى.وأطفال.وملايين البشر.⸻ثم عاد الصوت القديم:“اختر.”⸻شعر عمر أن قلبه ينقبض.⸻طوال حياته كانت المعارك واضحة.عدو أمامه.وسلاح في يده.وطريق واحد يسير فيه.⸻أما الآن…فلا يوجد طريق صحيح.⸻نظر نحو فريدة.⸻كانت تبكي.وتصرخ باسمه.⸻“عمر!”⸻ارتجف قلبه.⸻كانت المرأة التي أحبها.الوحيدة التي أعادته إلى الحياة.⸻الوحيدة التي جعلته يؤمن أن الإنسان ليس مجرد سلاح.⸻ثم نظر إلى العالم.⸻ورأى أطفالًا يلعبون.وأمهات يضحكن.وشعوبًا كاملة لا تعرف شيئًا عن هذه المعركة.⸻همس:“كيف أختار؟”⸻رد الصوت:“هذا هو الاختبار.”⸻⸻في العالم الحقيقي…كان جسد عمر ما يزال محاطًا بالنور الأزرق.⸻وفريدة تنظر إليه بخوف.⸻قالت مريم:“لا يتحرك.”⸻⸻سليم قبض على يده.⸻“كم سيستغرق هذا؟”⸻⸻أجاب آدم بصوت منخفض:“لا أحد يعلم.”⸻⸻“ربما دقائق.”⸻⸻ثم أك
閱讀更多